| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
تسودُ البلادَ أجواءٌ كثيرةٌ منَ الاسئلةِ حولَ كلِّ شيءٍ وفي كلِّ شيءٍ. اليومَ وفي ضوءِ ما قدَّمهُ وزيرُ الدَّاخليةِ منْ أسئلةٍ إلى هيئةِ التَّشريعِ والإستشاراتِ،
كما كتبنا حولَ انتخاباتِ المغتربينَ، يَكبرُ السؤالُ الأساسيُّ،
هلْ تجري الإنتخاباتُ في العاشرِ منْ ايار في لبنانَ وفي الثالثِ منهُ للمغتربينَ،
ام لا تجري تبعاً لما يتمنَّاهُ بعضُ الخارجِ؟
والسؤالُ التَّالي ما هو المخرجُ لهذا التَّمديدِ إذا تمَّ، او في المقابلِ ما هو المخرجُ القانونيُّ للإطاحةِ بالدَّائرةِ 16 إذا أتُّخِذَ القرارُ بإجراءِ الإنتخاباتِ؟
السؤالُ الكبيرُ: هلْ تقعُ الحربُ ضدَّ إيران ام لا تقعُ، ويتمُّ حلُّ الملفَّاتِ العالقةِ بالطُّرقِ الديبلوماسيَّةِ خلافاً للرَّغبةِ الإسرائيليَّةِ،
وإذا وقعتْ فما هي تداعياتها منْ فوضى في الدَّاخلِ الإيرانيِّ وسطَ غياب البدائلِ الجدِّيةِ.
وفي الخارجِ منْ إيران إلى العراقِ فاليمن فلبنانَ الذي تحاولُ السُّلطةُ فيهِ تحويلَ النيرانِ الإيرانيَّةِ عنهُ،
والضَّغطَ على "الحزبِ" حتى لا ينخرطَ في إيِّ عمليَّةٍ عسكريَّةٍ إذا حصلتْ،
(والتكهُّناتُ تتحدَّثُ عنْ مهلةِ اسابيعَ وتتمدَّدُ تبعاً لمشاوراتِ ترامب نتنياهو)، وتبعاً لذلكَ أثرُ كلِّ ما يجري على الإنتخاباتِ في لبنانَ.
***
امَّا السؤالُ التَّالي:
الذي يجبُ الاجابةُ عليهِ فهو ما مصيرُ قانونِ الفجوةِ الماليَّةِ الذي حُوِّلَ منَ الحكومةِ إلى مجلسِ النوابِ ولا يزالُ حتى السَّاعةَ غيرَ مدرجٍ على جدولِ اعمالِ لجنةِ المالِ والموازنةِ..؟
فهلْ يُطاحُ بهِ قبلَ الإنتخاباتِ النيابيَّةِ ام يُقرُّ؟
وبأيِّ صيغةٍ؟ وهلْ هناكَ متَّسعٌ منَ الوقتِ لمناقشتهِ قبلَ أنْ ينصرفَ النوابُ إلى محلاَّتهمْ الإنتخابيَّةِ، أم يُرجأُ النِّقاشُ فيهِ إلى المجلسِ النيابيِّ المقبلِ، علماً أنَّ صندوقَ النَّقدِ الدوليِّ الذي يتواجدُ وفدٌ منهُ في بيروتَ حالياً،
أَفهمَ رئيسَ الحكومةِ كما المسؤولينَ الذينَ إلتقاهمْ أنَّ المشروعَ كما وردَ يجبُ أنْ يخضعَ لتعديلاتٍ جذريَّةٍ،
بما تستحيلُ إمكانيَّةُ إقرارهِ مع النوابِ الذَّاهبينَ إلى انتخاباتٍ نيابيَّةٍ.
***
وهنا السؤالُ الأهمُّ:
ماذا يريدُ صندوقُ النَّقدِ الدوليِّ منْ لبنانَ ومنَ اللبنانيينَ ومنَ المودعينَ ومنَ المصارفِ؟
هلْ المطلوبُ إفلاسُ البلادِ وجعلُها مرميَّةً في أحضانِ الأثمانِ السياسيَّةِ التي يمكنُ أنْ تُدفَعَ على أطباقِ التَّسويةِ في المنطقةِ ام أنَّ الوقتَ لم يحنْ لذلكَ..
الضُّغوطُ على البلادِ تزدادُ منْ كلِّ حدبٍ وصوبٍ ...
وما جرى مع قائدِ الجيشِ العماد رودولف هيكل في واشنطن ليُستلحقَ بزيارةٍ "تعويضيَّةٍ" إلى السعوديةِ،
ما هو إلاَّ أكبرُ دليلٍ وإشارةٍ على هذهِ الضُّغوطِ!