Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- السعودية ترسم سقف المرحلة وتُجمّد اندفاعة التطبيع..! - ما هي نتائج جولة المفاوضات المباشرة الثالثة بين لبنان و«إسرائيل»؟ - البيت الأبيض ينظم صلاة جماعية تسعى لاستعادة الجذور المسيحية للولايات المتحدة - "الاجتياح الجوي" الإسرائيلي يتوسع في جنوب لبنان... والإخلاءات تقترب من الزهراني - خريطة طريق لبنانية ومطالب إسرائيلية - جمهور "أمل" يهاجم مسؤول "الحزب"! - لبنان يختبر التزام وقف النار فجر الاثنين - المفاوضات محكومة بالمسار الأمني لاتفاق يُنهي الحرب في لبنان - الإحتلالُ الجديدُ..! - لبنان بين "سيكولوجية التبعية" وحلم السيادة: هل نتحرر من "عقدة العبد والسيد الجديد"؟ - التوصل لاتفاق في المفاوضات قرار سيادي وطني - ترامب: يمكن دفن اليورانيوم الإيراني المخصب لكن أفضّل "الحصول عليه" - اليوم الأول بواشنطن: لبنان لوقف النار وإسرائيل لتحييد الحزب - إنذار وغارات إسرائيلية على الجنوب - مصدر أميركي: طريق السلام بين لبنان وإسرائيل لا يزال طويلا - سرٌّ يُكشف للمّرة لأولى...لهذا السبب صفعت بريجيت زوجها ماكرون! - إسرائيل تنصب فخاً للبنان! وقف لاطلاق النار دون انسحاب! - عون يستقبل جمعية المصارف: من دون قطاع مصرفي سليم لن تكون هناك استثمارات ولن يكون بلد - رسامني: سنفتتح البوابة الشرقية لقاعدة المغادرة في مطار بيروت - إسرائيل: مستعدون لمسار سياسي أوسع مع لبنان… بشرط!

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

لبنان

نصار: لمواجهة إسرائيل دبلوماسيا وتعزيز موقع لبنان في المحافل الدولية

2026 شباط 11 لبنان
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


عن انهيار المبنى في طرابلس، اوضح وزير العدل عادل نصّار ضمن برنامج "بدبلوماسية" عبر OTV، ان المحاسبة في أي ملف لا تتم إلا نتيجة التحقيقات، مؤكدا انه تابع الموضوع شخصيا وأن مدعي عام الشمال يتولى التحقيقات اللازمة، ونحن بانتظار نتائجها لمعرفة كيف وقعت هذه الفاجعة.

وأشار الى ان من يشاهد هذه الكارثة الانسانية لا يسعه إلا ان يعبر عن تضامنه مع الأهالي فهي حالة وجدانية بامتياز.

وأضاف: "الحكومة بادرت الى وضع خارطة طريق لمعالجة المخاطر بأسرع وقت ممكن رغم صعوبتها، وإن الإجراءات وُضعت موضع التنفيذ، فيما ستكشف التحقيقات الأسباب التي أدت الى هذه الكارثة."

وعن الموقوفين السوريين، لفت نصّار الى ان مصلحة لبنان وسوريا تقتضي وجود علاقة جيدة وتعاون بين البلدين، لكن ضمن احترام سيادة الدولتين.

وأوضح انه اجتمع مع نظيره السوري حيث جرى التشديد على الاحترام المتبادل للسيادة، مؤكدا انه ليس واردا أن يطالب الطرف السوري بموقوفين لبنانيين، فالاتفاقية تنص على ان كل طرف يتحدث عن مواطنيه.

وتابع: "هذا موضوع داخلي يحتاج الى معالجة منصفة، والسيادة تبقى الأساس".

وأشار الى ان الاتفاقية واضحة وتتعلق بنقل مساجين سوريين من لبنان لاستكمال محكوميتهم في سوريا إذ ان كل دولة معنية بمواطنيها.

وأضاف وزير العدل انه طالب بتعاون أكبر في ملف المخفيين قسرا والحصول على معلومات حول الاغتيالات التي وقعت في زمن نظام الاسد، مشيرا الى ان الإدارة الجديدة أبدت رغبة في التعاون وان هذا الموضوع كان مطروحا على طاولة النقاش.

أما في ما يخص العفو العام، فأوضح ان هذا الملف من اختصاص مجلس النواب، لافتا الى ان الاكتظاظ في السجون يعود الى التعطيل الذي أصاب العمل القضائي وأدى الى تأخير البت في الملفات، فيما يعمل القضاء اليوم على دراستها كي تأخذ مسارها الطبيعي.

وبشأن تعيين غراسيا القزي، أعرب نصّار عن اقتناعه بموقفه الذي صدر عقب تعيينها، مشيرا الى ان الأهم ما أوضحه الرئيس نواف سلام بأن هذا التعيين لن يؤثر على المسار القضائي.

وعن ملف فوزي مشلب، قال ان من يشتكي شيء ومن يتخذ إجراءات شيء آخر، مؤكدا ضرورة النظر في أساس النزاع الذي لا يمكن لأحد التدخل فيه.

وأوضح ان القضاء يقوم بدوره في ملف الفيول، كما في ملفات أخرى، مشددا على ان التوقيت الإعلامي لا يتوافق مع التوقيت القضائي وانه من الضروري ألا يتدخل وزير العدل في أي ملف معروض أمام القضاء.

وأكد ان القضاء لا يتأثر بالسجال السياسي، مذكّرا بان التعيينات القضائية التي أجريت لم تشمل أي اسم ذي توجه سياسي، وكذلك في التفتيش القضائي حيث اقترح 11 اسما بلا صبغة سياسية، فيما التشكيلات التي أعدها مجلس القضاء الأعلى وقّع عليها كما وردت إليه.

وعن اسم القاضي سامي صادر، لفت نصّار الى ان مدعي عام جبل لبنان معروف لدى الجميع بانه من الأعلى درجة ولا توجد أي علامة على مصداقيته أو عمله، مشيرا الى ان الانتاجية التي نشهدها اليوم في جبل لبنان كانت فعالة ومنتجة.

وأضاف ان التشكيلات من اختصاص مجلس القضاء الأعلى، متحديا ان يثبت أحد وجود توجه سياسي لدى أي عضو فيه، مؤكدا ان كل من تابع عمله يدرك انه أبعد السياسة عن القضاء.

أما في ما يتعلق بالتحقيقات في جريمة مرفأ بيروت ، فأوضح ان الملف يحمل شقا وجدانيا وانسانيا وشقا يتعلق بوجود الدولة، مؤكدا ان التحقيق ثم المحاكمة يشكلان ركنا أساسيا لقيام دولة القانون.

وأشار الى انه لا يستطيع تحديد موعد صدور القرار الاتهامي الذي يعود للمحقق العدلي وحده، مشددا على رفض أي تأثير سياسي على القضاء، ومؤكدا ان لا قاضٍ اليوم يشتكي من ضغوطات لان أي تدخل في عمل القضاء هو تدخل في صلب بناء الدولة.

وأعرب عن دعمه لأي قاضٍ في مواجهة الضغوط من دون ان يتدخل في جوهر الملفات.

سياسيًا، أكد نصّار انه لا يمكن لأي طرف أو حزب ان يفرض على اللبنانيين البقاء في حالة حرب، مشددا على ان النظر الى لبنان المستقبل يقتضي الاعتراف بتضحيات الجميع.

وأوضح ان من عانى من الاعتداءات الإسرائيلية يجب ان تُبلسم جراحه أولا وانه لم يكن من الصواب القول "شكرا سوريا الأسد" من دون الأخذ في الاعتبار وجع جزء من اللبنانيين الذين عانوا من الاحتلال السوري.

وأضاف ان على كل طرف الاعتراف بتضحيات الآخر وعدم اختزالها.

وعن تعديل تعميم كتاب العدل، أوضح انه جرى الدمج بين تعميمين بهدف تعزيز الشفافية ومحاربة تبييض الأموال والفساد، مؤكدا ان الهدف هو حماية الكاتب بالعدل من أي ملاحقة مستقبلية.

وعن ملف حصر السلاح، أكد نصّار ان الدولة التي لا تحتكر السلاح لا يكون صوتها مسموعا في المحافل الدولية، مشددا على ان الجيش اللبناني هو جيش كل اللبنانيين وحصر السلاح بيده ليس خسارة لأي طرف.

وأضاف ان الحزب مطالب بتسليم سلاحه الى الدولة، لانه لا يحمي لبنان في أي مواجهة مع إسرائيل بل يشكل سلاحا سلبيا ، مشيرا الى ان التصادم بينه وبين الجيش اللبناني أمر لا يمكن تصوره، وانه لا وجود لبيئة تحت إمرة حزب ولا حزب يقبل بالتصادم مع الجيش.

وعن الدبلوماسية التي لم تمنع الاعتداءات، لفت الى ان سلاح الحزب جلب الويلات للبنان، مؤكدا انه لا يمكن إضعاف الدولة في المحافل الدبلوماسية.

وأوضح ان مواجهة إسرائيل عسكريا أظهرت نتائجها، أما المواجهة الدبلوماسية فتتطلب إعطاء الدولة اللبنانية ورقة قوة كي تكون دولة مكتملة الأوصاف.

وشدد على ان تقوية الجيش أمر أساسي، وان موضوع مواجهة إسرائيل يجب ان يكون في الملعب الذي يناسب لبنان، مؤكدا ان حصر السلاح بيد الدولة شرط أساسي ليكون صوت لبنان قويا في المحافل الدولية.

اخترنا لكم
السعودية ترسم سقف المرحلة وتُجمّد اندفاعة التطبيع..!
المزيد
اليوم الأول بواشنطن: لبنان لوقف النار وإسرائيل لتحييد الحزب
المزيد
الإحتلالُ الجديدُ..!
المزيد
إنذار وغارات إسرائيلية على الجنوب
المزيد
اخر الاخبار
السعودية ترسم سقف المرحلة وتُجمّد اندفاعة التطبيع..!
المزيد
البيت الأبيض ينظم صلاة جماعية تسعى لاستعادة الجذور المسيحية للولايات المتحدة
المزيد
ما هي نتائج جولة المفاوضات المباشرة الثالثة بين لبنان و«إسرائيل»؟
المزيد
"الاجتياح الجوي" الإسرائيلي يتوسع في جنوب لبنان... والإخلاءات تقترب من الزهراني
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
المفاوضات محكومة بالمسار الأمني لاتفاق يُنهي الحرب في لبنان
المزيد
لبنان يختبر التزام وقف النار فجر الاثنين
المزيد
خريطة طريق لبنانية ومطالب إسرائيلية
المزيد
ميريام سكاف: من زحلة تعلمنا معنى القوة ومواجهة المحتل
المزيد