| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
عاد حفلٌ غامض وفخم أقامته عائلة روتشيلد في فرنسا عام 1972 إلى دائرة الاهتمام الإعلامي، بعد تداول تقارير تربطه بتداعيات وتسريبات مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وفق ما نشره موقع RT Arabic.
وبحسب التقرير، فقد اشتهر الحفل بطابعه السريالي وملابسه الغريبة وأجوائه المغلقة، إذ أُقيم في قصر تاريخي وضمّ شخصيات بارزة من النخب المالية والثقافية في أوروبا، ما جعله أحد أكثر المناسبات إثارة للجدل في تلك الفترة.
وأشار الموقع إلى أن الاهتمام المتجدد بالحفل جاء في أعقاب الكشف عن وثائق وملفات جديدة مرتبطة بإبستين، أعادت تسليط الضوء على علاقاته مع شخصيات نافذة وعائلات ثرية، من بينها عائلة روتشيلد، الأمر الذي أثار موجة من النقاشات والتساؤلات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
وتُظهر الصور المتداولة من المناسبة ضيوفًا بملابس تنكرية ذات طابع فني غير تقليدي، في مشهد وُصف بأنه يمزج بين الفخامة والرمزية الغامضة، ما عزّز من الأساطير والتفسيرات التي أحاطت بالحفل على مدى عقود.
ويأتي هذا الاهتمام المتجدد في وقت لا تزال فيه قضية إبستين وتداعياتها تستقطب اهتمامًا عالميًا، نظرًا لما تحمله من أبعاد سياسية واجتماعية مرتبطة بشبكات النفوذ والعلاقات بين أصحاب الثروات والسلطة.