Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الرئيس عون لوفد مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية: مسؤوليتكم في الحفاظ على سلامة الغذاء كبيرة - حكومةُ الهروبِ إلى الامامِ! - بدل وفيق صفا… أربعة - الضرائب تُؤجّل مواجهة السلاح - في قرنايل - قضاء بعبدا.. هزة أرضيّة! - ضرائب تُعكّر السيادة - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 18 شباط 2026 - عناوين الصحف ليوم الأربعاء 18 شباط 2026 - سلاح ترامب السري… ليس سريًا! - بالارقام كيف سيتأثر المواطنون بزيادة سعر البنزين وهل اخطأت الحكومة؟! - كاتس: لن ننسحب من لبنان طالما يمتلك "حزب الله" سلاحا - اليوم أول كسوف شمسي لعام 2026... - في انتظارِ الخارجِ... ثرثراتٌ! - سلام في طرابلس: قرار الزيادة على البنزين لم يكن سهلا واضطررنا لاتخاذه - الصدي: رغم اعتراضي على الضرائب.. إنني ملزَم - بعد قرار مجلس الوزارء.. ارتفاع سعر البنزين ٣٦١ الف ليرة - كنعان بعد لقائه بري: الإجراءات للقطاع العام ضرورية شرط عدالتها - اعتصام للمهندسين المتقاعدين في نقابة بيروت رفضاً للمعاش التقاعدي المقترح - مجلس الوزراء يقرّ ٦ رواتب اضافية للقطاع العام… حصر السلاح بين 4 و8 أشهر ومجلس إدارة جديد لـ"الكهرباء" - باسيل: كل ما يدور حول رأي هيئة التشريع والإستشارات هو هرطقة.. القانون واضح!

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

محليات

الرئيس عون: لا تراجع عن حصرية السلاح والانتخابات في موعدها

2026 شباط 03 محليات
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان عودة ثقة دول الخارج بلبنان ودعمها هما نتيجة طبيعية لما يقوم به لبنان حاليا من إعادة بناء الدولة على أسس ثابتة لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، وهما امران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات ونعمل على تحقيقهما بعقلانية وواقعية ومسؤولية في آن، "ولن يكون من الوارد التوقف عن تنفيذ ما تعهدت به في خطاب القسم الذي لقي في الداخل والخارج تأييدا يحمّلني مسؤولية كبيرة في ان أكون وفيا له".

وجدد الرئيس عون التأكيد على إصراره، مع رئيس المجلس النيابي والحكومة على اجراء الانتخابات النيابية في الموعد الذي تحدد لدعوة الهيئات الناخبة ابتداء من 3 أيار المقبل، "وما يطرح من حين الى آخر من أفكار لتأجيلها لاسباب مختلفة ولفترات محددة، لا يعنيني مطلقا لان هذا الامر يدخل ضمن صلاحيات السلطة التشريعية التي عليها ان تبت بمثل هذه الاقتراحات".

واكد الرئيس عون انه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين " لا سيما واني لن اتدخل في التحالفات الانتخابية ومهمتي ان أؤمن نزاهة عملية الانتخاب وامنها وسلامتها". وأشار الى ان تطوير القوانين ومنها قانون الانتخاب امر طبيعي فلا نصوص منزلة او غير قابلة للتعديل، الا الكتب المقدسة التي لا يمكن تعديلها.

ولفت الرئيس عون الى انه عمل ولا يزال يعمل مع جميع المعنيين لعدم استدراج البلاد الى حرب جديدة لان الشعب اللبناني لم يعد قادرا على تحمل حروب جديدة من جهة، ولان الظروف الدولية اوجدت معطيات لا بد من مقاربتها بواقعية ومنطق لحماية لبنان وأهله، "لان أي خطر داهم لن يستهدف فريقا من اللبنانيين بل جميعهم واذا ما سقط الهيكل لا سمح الله، فسيسقط على رؤوس الجميع، وآمل ان تلقى المساعي المبذولة في تجنيب لبنان أي خطر، تفهما والتزاما إيجابيا."

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد " الجبهة السيادية من اجل لبنان" الذي ضم النائب اللواء اشرف ريفي والنائب السابق ادي ابي اللمع، والدكتور جوزف الجبيلي والمحامي ايلي محفوض والسيد كميل جوزف شمعون، الذين تحدثوا خلال اللقاء مؤيدين مواقف الرئيس عون حيال القضايا الداخلية والإقليمية الراهنة، كما عرضوا وجهات نظرهم مما يجري من تطورات.

وبعد اللقاء اذاع اللواء ريفي بيان باسم الجبهة قال فيه:
اللقاء اليوم مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ليس لقاءً بروتوكوليًا أو لقاءً شكلياً، بل هو كما في كل مرة محطة وطنية نضع فيها القضايا الأساسية على الطاولة، ونتبادل خلالها الرأي مع رجل دولة أثبت، في الممارسة أنّه مؤتمن على الدستور ووحدة البلاد واستقرارها. نلتقي فخامته في القصر الجمهوري، لنجدّد الدعم له انطلاقًا من ثقتنا بنهجه، وإيمانه العميق بأنّ الدولة وحدها، بمؤسساتها الدستورية والقانونية، هي المرجع الوحيد الصالح لإدارة شؤون البلاد وحماية الشعب اللبناني.

وتابع:"حضرنا اليوم إلى القصر الجمهوري كوفد من الجبهة السيادية من أجل لبنان، جبهةٌ نشأت من رحم الحاجة الوطنية إلى إعادة الاعتبار لمفهوم السيادة الكاملة، وإلى تصويب المسار السياسي والدستوري، بعد سنوات طويلة من التهميش والتعطيل والانقضاض على مؤسسات الدولة. وقد حملنا معنا إلى فخامة الرئيس جملة من الهموم الوطنية الكبرى، التي نعتبر أنّ معالجتها تقع حصرًا ضمن مسؤوليات الشرعية اللبنانية، وفي مقدّمها فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، بوصفهما رأسَي السلطة التنفيذية والحَكَم الدستوري في إدارة شؤون البلاد."

ولفت النائب ريفي الى:"انّ هذه المطالب ليست مطالب فئوية ولا عناوين شعبوية، بل هي قضايا تمسّ جوهر الكيان اللبناني، من احترامٍ للدستور، إلى سيادة القانون، إلى حصرية السلاح بيد الدولة، إلى استقلالية القضاء، وصولًا إلى انتظام الحياة الديمقراطية وصون حقوق اللبنانيين في الداخل والخارج. وقد أكّدنا لفخامة الرئيس أنّنا نضع هذه الملفات بين يديه بثقة كاملة، إدراكًا منّا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وإيمانًا بدوره المحوري في رعاية الدستور وحماية وحدة الوطن.

وفي هذا الإطار، شدّدنا على أنّ خيارنا في الجبهة السيادية كان وسيبقى خيار الدولة، فلا لجوء إلى الشارع، ولا إلى الفوضى، ولا إلى منطق الغلبة أو الأمر الواقع. لقد سبق لنا، نحن نوابًا وسياسيين وحقوقيين في الجبهة السادية من أجل لبنان، أن سلكنا المسار القانوني والدستوري، فراجعنا القضاء المختص إزاء بعض السلوكيات والمواقف الصادرة عن الشيخ نعيم قاسم، والتي نراها مخالفة للقوانين المرعية الإجراء وتمسّ بالسلم الأهلي وبهيبة الدولة. ولا نزال حتى اليوم ننتظر تحريك الدعوى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إيمانًا منّا أنّ القضاء هو السلطة المخوّلة وحدها البتّ في مثل هذه القضايا."

وقال: "نؤكد من جديد أنّنا لم ولن نعتمد إلا المؤسسات الشرعية سبيلاً وحيدًا لتحقيق العدالة وحماية الوطن. فالدستور هو كتابنا، والقانون هو مرجعنا، والمؤسسات الدستورية والقضائية هي ملاذنا الوحيد، مهما بلغت التحديات أو اشتدّت الضغوط. وهذا الموقف ليس تفصيلاً سياسيًا، بل هو خيار مبدئي نعتبره حجر الأساس لأي مشروع إنقاذي حقيقي.

إنّ المرحلة التي يمرّ بها لبنان اليوم لا تسمح بالتغاضي عن أي شذوذ أو تجاوز أو عمل تخريبي، لأنّ التغاضي يعني التواطؤ، والصمت يعني القبول بالأمر الواقع. لقد جاء خطاب القسم ليضع خارطة طريق واضحة، وتلاه البيان الوزاري ليترجم هذه الرؤية إلى التزامات حكومية، ثم جاءت قرارات الحكومة والمواقف الصريحة لكل من فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة لتؤكد أنّ لبنان دخل مسارًا جديدًا، عنوانه الانتقال الفعلي نحو تكريس السيادة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، دون استثناء أو استنسابية.

واكد ريفي أن :"هذا المسار السيادي ليس موجّهًا ضد أحد، ولا يستهدف فئة بعينها، بل يهدف إلى إعادة بناء الدولة على أسس صحيحة، حيث تكون السيادة واحدة، والمرجعية واحدة، والقرار الوطني مستقلًا وخاضعًا فقط لمصلحة لبنان العليا. وهو مسار لا رجوع عنه، لأنّ أي تراجع عنه يعني العودة إلى دوّامة الانهيار والتفكك التي عانى منها اللبنانيون لسنوات طويلة.

ومن ضمن القضايا الأساسية التي تناولناها مع فخامة الرئيس، مسألة الانتظام الديمقراطي وإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية. وفي هذا السياق، نثمّن عالياً الخطوة التي أقدمت عليها وزارة الداخلية والبلديات، بدعوة الهيئات الناخبة وتحديد المواعيد، لما تحمله من رسالة واضحة بأنّ الدولة بدأت تستعيد دورها، وأنّ الاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو الطريق الوحيد لتجديد الحياة السياسية وتكريس مبدأ المحاسبة.

ومن هنا، من القصر الجمهوري قصر كل اللبنانيين، نحثّ جميع المعنيين على تأمين كل الظروف اللوجستية والإدارية والسياسية والأمنية اللازمة، لإجراء الانتخابات في مواعيدها، بعيدًا عن أي محاولات للتأجيل أو التعطيل أو الالتفاف على إرادة اللبنانيين. فالديمقراطية ليست خيارًا انتقائيًا، بل هي ركن أساسي من أركان النظام اللبناني.

ولا يفوتنا في هذا السياق أن نؤكد على قضية أهلنا اللبنانيين في الاغتراب، الذين شكّلوا عبر التاريخ رافعةً أساسية للاقتصاد الوطني وسندًا ثابتًا للوطن في أحلك الظروف. إنّ للمغتربين كامل الحق، في أن يمارسوا واجبهم وحقهم الدستوري في اختيار ممثليهم في مجلس النواب، أسوةً بسائر اللبنانيين المقيمين ولا منّة لأحد في ذلك، وقد عرضنا هذا الملف أمام فخامة الرئيس بكل وضوح، داعين للدفع باتجاه تسريع إقرار وتطبيق القوانين والآليات التي تضمن مشاركة المغتربين الكاملة والفاعلة في العملية الانتخابية، حفاظًا على الحقوق، وتأمينًا للمساواة بين اللبنانيين، وترسيخًا لمبدأ أنّ المواطنة لا تُقاس بمكان الإقامة، بل بالانتماء إلى الوطن."

وختم ريفي مؤكداً:"أنّ الجبهة السيادية من أجل لبنان ستبقى شريكًا إيجابيًا في هذا المسار الوطني، داعمةً لكل خطوة تعزّز سيادة الدولة وتعيد الاعتبار لمؤسساتها، ومعارضةً لكل ما من شأنه ضرب الدستور أو الالتفاف على القانون. وسنبقى كما كنّا دائمًا، إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة والحكومة، في معركة بناء الدولة، لأنّ لبنان لا يمكن أن يُنقذ إلا بدولةٍ قويةٍ، عادلةٍ، سيدةٍ، حاضنةٍ وراعيةٍ لجميع أبنائها."

القاضي سهيل عبود: الى ذلك، شهد قصر بعبدا لقاءات متنوعة الاهتمامات.

وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود وعرض معه اوضاع المحاكم وحاجات العاملين في القضاء.

وفد دار الفتوى: واستقبل الرئيس عون وفداً من دار الفتوى ضم مفتي زحلة والبقاع علي غزاوي والسيدين اديب بساتنه وبسام برغوت، الذين سلموا رئيس الجمهورية دعوة من مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان لحضور حفل افطار غروب اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك في بهو دار الفتوى في بيروت.

رئيس مجلس ادارة "تاتش": وفي قصر بعبدا، الرئيس الجديد لمجلس ادارة شركة " تاتش" السيد كريم سلام ، الذي اطلع الرئيس عون على واقع قطاع "الخليوي" في لبنان، وخطة الشركة في توفير الاتصالات للقرى الجنوبية التي تعرضت للقصف الاسرائيلي، وذلك لتأمين التواصل وسائر الخدمات المرتبطة خليوياً.

نقباء المهن الصحية: وبعد الظهر، أكد الرئيس عون خلال استقباله وفد تجمع نقباء المهن الصحية برئاسة يوسف بخاش، انه يتابع ملفات الفساد شخصيا، مثمنا الجهود التي تقوم بها المديرية العامة لامن الدولة في هذا الاطار. وشدد على أهمية القيام بحملة توعية صحية شاملة هدفها الأساسي التركيز على ضرورة توجه المواطن الى الجهة الطبية المتخصصة والمرخصة والابلاغ عن منتحلي الصفة لتقوم الجهات المعنية بواجبها في هذا السياق.

بدوره، شكر بخاش الرئيس عون على استقباله، مشيرا الى ان التجمع فتي وعمل على مقاربة مكافحة منتحلي الصفة في القطاع الصحي والمضاربة غير المشروعة باعتبارها ملفا عابرا للنقابات مع وزيري الصحة والداخلية والبلديات، ومن خلال ورشة عمل صدر عنها مجموعة توصيات بينها صدور مرسوم وزاري بانشاء مكتب لمكافحة منتحلي الصفة على غرار مكتب مكافحة المخدرات وتبييض الأموال.

واذ كشف ان التجمع سيحضر برنامج توعية يمتد على مدار السنة، فانه سلم الرئيس عون مذكرة تضمنت دراسة حول "مكافحة ظاهرة إنتحال صفة والمضاربة غير المشروعة في القطاع الصحي"، خلصت الى "ضرورة إنشاء برنامج وطني متخصص يأخذ على عاتقه مكافحة ظاهرة منتحلي الصفة والمضاربة غير المشروعة في القطاع الصحي" لمعالجتها ومتابعتها بشكل منظم، بإشراف الوزارات المختصة.

كما خلصت الى وجوب: رصد حالات إنتحال الصفة وإستلام الشكاوى عبر خط ساخن مباشرة من نقابات المهن الصحية، والتحقق من صحة الأخبار بالتعاون مع المراجع الوزارية والنقابية والأمنية، إضافة الى تكوين الملف وتحويله الى المراجع القضائية المختصة بواسطة وزارة الصحة العامة، ومتابعة تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدعى عليهم، والتأكد من عدم تكرار المخالفات المسلكية والقضائية بالتعاون مع النقابات المعنية، والتنسيق مع الجهات المعنية لتنظيم وإطلاق حملات توعية عامة.

اما في المجال القانوني والقضائي، فخلصت المذكرة الى وجوب: العمل مع الجهات المعنية لتقديم الإقتراحات والتعديلات التشريعية لرفع العقوبات على منتحلي الصفة والمضاربة غير المشروعة والمتواطئين معهم، والتعاون والتنسيق مع الوزارات المعنية لتسهيل آلية الملاحقات القضائية الخاصة بهذه المخالفات.

ودعت التوصيات، على الصعيد التقني الى: ضرورة إطلاق حملات توعية عبر الوسائل المكتوبة والمسموعة والمرئية ووسائل التواصل الاجتماعي لنقابات المهن الصحية للتنبيه من مخاطر التعامل مع منتحلي الصفة، وكيفية التأكد من صحة الإختصاص الطبي او الشهادة المهنية، كما التنبيه من إستهلاك مواد طبية غير قانونية وكيفية التأكد من صلاحية تداولها وإستعمالها في السوق اللبنانية.

وفي المجال التنفيذي والعملي، دعت التوصيات الى: تشكيل لجنة متابعة من ممثلي النقابات والوزارات المعنية لمراقبة التنفيذ، وإصدار تقرير سنوي حول القضايا التي تمت معالجتها.

الرئيس عون: ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد مؤكدا على أهمية التشدد في الملف الصحي الذي يطاول كل مواطن لبناني من دون استثناء. وقال: "ان الأمور بدأت تتغير وتتحسن عما كانت عليه في السابق بعدما كانت الدولة غائبة والقضاء مغيبا وبعدما استشرى الفساد على كافة الأصعدة"، لافتا الى ان الأمور تتطلب بعض الوقت نظرا الى ان عدد الملفات المفتوحة امام القضاء كبير جدا.

وشدد الرئيس عون على أهمية القيام بحملة توعية صحية شاملة هدفها الأساسي التركيز على أهمية توجه المواطن الى الجهة الطبية المتخصصة والمرخصة. وطلب من أعضاء الوفد الإبلاغ عن أي شكوى او شك في ما خص منتحلي الصفة اوالادوية المهربة او المنتجات غير الصالحة لتقوم الجهات المعنية بواجبها في هذا السياق.

وقال: ان جهاز امن الدولة يقوم بجهود كبيرة على صعيد مكافحة الفساد على كافة الأصعدة وهو على استعداد لمتابعة كل الملفات، وكذلك الامر بالنسبة للجمارك بعد التعيينات الأخيرة في الجمارك، معربا عن الأسف لاستشراء ثقافة الفساد في المجتمع. واكد "ان هناك العديد من الملفات التي فتحت بعدما كانت من المحظورات في السابق وانا اتابع شخصيا ومن موقعي ملفات الفساد، وعليكم انتم ان تكشفوا الوقائع وبالارقام من خلال الوسائل الإعلامية لتوعية الناس على العواقب الصحية للجوء الى منتحلي الصفة ولمن يمارسون عملا صحيا غير مرخص، معربا عن الامل في ان يستعيد القطاع الصحي موقعه في اقرب وقت ممكن.

وفي خلال اللقاء، دار حوار بين الرئيس عون وأعضاء الوفد الذين كشفوا عن التحضير لتنظيم السياحة الطبية في لبنان من خلال مقاربة علمية واستراتيجية عمل مع الوزارات المعنية ومعايير علمية محددة.

وضم الوفد: نقيبي أطباء لبنان في بيروت وطرابلس ونقباء الصيادلة، والمعالجين الفيزيائيين في لبنان، الممرضات والممرضين، أصحاب المختبرات الطبية، أصحاب مختبرات الاسنان، المهن البصرية، الأطباء النفسانيين، اختصاصيي التغذية وتنظيم الوجبات، القابلات القانونية، مستوردي التجهيزات الطبية، ومستوردي الادوية.

الوزير السابق ميشال نجار: وفي قصر بعبدا، الوزير السابق ميشال نجار الذي عرض مع الرئيس عون مواضيع الساعة.

اخترنا لكم
سلاح ترامب السري… ليس سريًا!
المزيد
بعد قرار مجلس الوزارء.. ارتفاع سعر البنزين ٣٦١ الف ليرة
المزيد
بالارقام كيف سيتأثر المواطنون بزيادة سعر البنزين وهل اخطأت الحكومة؟!
المزيد
نائب الرئيس الدولي لمنظمة الليونز الدولية يشيد بدور فادي غانم الريادي في العمل البيئي في الأردن ولبنان
المزيد
اخر الاخبار
الرئيس عون لوفد مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية: مسؤوليتكم في الحفاظ على سلامة الغذاء كبيرة
المزيد
بدل وفيق صفا… أربعة
المزيد
حكومةُ الهروبِ إلى الامامِ!
المزيد
الضرائب تُؤجّل مواجهة السلاح
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
أوكرانيا: القوات الروسية المحتشدة على الحدود غير كافية لشن هجوم واسع
المزيد
كميل شمعون في قداس في ذكرى داني شمعون: طريقنا طويلة وصعبة لاننا نواجه منظومة المحاصصة والفساد تحت غطاء السلاح غير الشرعي
المزيد
بري: الجميع مدعو لقراءة مشهد الشمال الحزين والبداية من هناك
المزيد
اليوم أول كسوف شمسي لعام 2026...
المزيد