Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- غوتيريش في بيروت.. عون: مستعدون للتفاوض ولم نتلقَّ جوابًا من الطرف الآخر - المفاوضات المحتملة والحرب.. نتنياهو يكلّف ديرمر بإدارة الملف اللبناني - ترامب: ترقّبوا ما سيحدث..! - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 13 آذار 2026 - عناوين الصحف ليوم الجمعة 13 آذار 2026 - العمل على حل "تحت النار" - بيان مشبوه لا علاقة به لضباط الجيش! - مجتبى خامنئي: مجبرون على استمرار استهداف القواعد الأميركية في المنطقة - إنذار عاجل إلى جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني: "لإخلاء منازلكم فورًا"! - مضيق هرمز قد يتحول لمنطقة خطرة جدا - حبيش من بعبدا: أكدنا دعمنا مبادرة التفاوض للوصول سريعا إلى وقف الحرب - نقابة المستشفيات تناشد للمجتمع الدولي حماية القطاع الصحي - استهداف قصرنبا بقاعا.. إنذارات متتالية وغارات فجرا تستهدف عرمون والرملة البيضاء - ماكرون: حزب الله ارتكب خطأ بجرّ لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل - وكأنَّنا استسلمنا حقَّاً! - نتنياهو للإيرانيين: سنخلق ظروفًا تمكنكم من تحديد مصيركم - ميشال عيسى وديفيد هيل: لا جدوى لأي مفاوضات دون خطوات حقيقية لنزع سلاح الحزب - باسيل بعد اجتماع الهيئة السياسية للتيار: نحذر من مخاطر الإحتلال الإسرائيلي والمس بالجيش والفتنة والتدخل العسكري السوري - السنيورة وميقاتي وتمام سلام عند بري: ندعم جهود عون وسلام - جعجع: استهداف العواصم العربية يُفسر كعجز عن مواجهة مصدر الخطر الفعلي

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

متفرقات

الحكومة تكذب: العجز المالي كبير

2026 شباط 02 متفرقات الأخبار
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


محمد وهبة -

تكذب الحكومة حين تقول إن مشروع موازنة 2026 متوازن، أي لا عجز مالياً فيه. وهذا ليس استنتاجاً أو تحليلاً بل يستند إلى ما قاله البنك الدولي في نشرة المرصد اللبناني الأخيرة، والتي خصّص فيها الوضع المالي بكلام واضح للعيان؛ يقول البنك إن المشروع يظهر ميزانية متوازنة، ولكنها لا تشمل النفقات والالتزامات الناجمة عن بعض المدفوعات مثل الفيول العراقي المقدر قيمته بنحو 1.2 مليار دولار، ولا تُسجّل فيه نفقات مجلس الإنماء والإعمار الذي يُعد كياناً خارج نطاق الموازنة... الكذب ملح الحكومة.



في منتصف الشهر الماضي، عقد مجلس الوزراء جلسة مخصّصة للوضع المالي. يومها لم ترفع وزارة المال أي ملف مسبقاً إلى الجلسة ليُتاح للوزراء دراسته ومناقشته، بل انتظر كل الوزراء، جرياً على عادة بعضهم في طلب إدراج بنود في الجلسات من دون ملفات، ما الذي سيقدّمه وزير المال ياسين جابر. وهذا الأخير قدّم قراءة في نتائج المالية العامة عن الأشهر الـ11 الأولى من عام 2025 مقارنة مع المدة نفسها من السنة السابقة.

وللمناسبة هذه الأرقام كانت وزارة المال اعتادت نشرها في السابق بشكل علني ومفتوح للجميع، ولكنها توقفت عن ذلك متذرّعة بانعدام قدراتها البشرية والتقنية اللازمة لذلك. على أي حال، تقول الأرقام إن الخزينة حصّلت إيرادات منذ مطلع 2025 حتى نهاية تشرين الثاني، بقيمة 489321 مليار ليرة، أي ما يعادل 5.46 مليارات دولار، وسجّلت نفقات بقيمة 351011 مليار ليرة أي ما يعادل 3.9 مليارات دولار، أي بفائض مالي قيمته 1.5 مليار دولار، علماً أن قيمة الفائض الأولي المحقّق في صندوق الخزينة بلغ 1.7 مليار دولار. (علماً أن الفائض المتراكم في حسابات الخزينة لدى مصرف لبنان يتجاوز 3.5 مليارات دولار غالبيته مبالغ بالليرة اللبنانية).

لا شكّ في أن الأرقام واقعية، لكن هل هي كاملة وغير منقوصة عن صورة الوضع المالي؟ بالطبع هي منقوصة. وهذا ليس واضحاً فقط في تقرير مرصد البنك الدولي، بل كان أوضح ومفصّلاً أكثر في العرض نفسه الذي قدّمه جابر أمام الوزراء، إذ خُصّصت مساحة بعنوان «مستقبلاً، تبقى المخاطر المالية في ضوء القضايا العالقة الموروثة»، وفيها يعدّد الالتزامات المترتبة على الخزينة والتي لم يُدرج أي منها في بنود النفقات في موازنة 2026. وفي الواقع، تكاد وزارة المال والحكومة تتعاملان مع هذه الالتزامات كأنها غير قائمة أو غير موجودة.

هذه القضايا «الموروثة»، ليست بسيطة رغم أن حجمها المالي غير واضح، ورغم أن الحكومة لم تحدّد آليات التعاطي معها، إلا أن جابر عدّدها على النحو الآتي:

- التعامل مع الضغوط المتزايدة بشأن الأجور، وهو أمر أساسي لاستدامة الدولة ومؤسّساتها. إنّ زيادة نسبتها 10% على كتلة الرواتب ستؤدّي إلى كلفة سنوية إضافية تُقدَّر بنحو 135 مليون دولار. (معدل كلفة 4 رواتب إضافية على الأجور يساوي 360 مليون دولار، هذا إضافة إلى أن الحكومة تعهدت أثناء مناقشات مجلس النواب، بأن تمنح القطاع العام منحاً تعليمية على سعر تعاونية موظفي الدولة وأن تدفع تعويضات عائلية بقيمة إجمالية للأمرين تصل إلى 90 مليون دولار).
- دعم تعافي المؤسّسات العامة، ولا سيما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (قانون التقاعد الرقم 319) ومؤسسة كهرباء لبنان (EDL)، إذ ما يزال يترتب على الحكومة مبالغ كبيرة لهاتين المؤسستين.
- تثبيت شحنات النفط العراقية كجزء من الدين العام اللبناني، وتسوية الالتزامات المترتبة عنها.
- الاتفاق على جدول سداد مخصّصات حقوق السحب الخاصة (SDR).
- معالجة أموال التنمية العائدة للمانحين والمودعة في حسابات بالعملة الأجنبية (Lollar) (على سبيل المثال: البنك الدولي)، ضمن إطار تسوية الديون.
- إعادة رسملة مصرف لبنان بعد إجراء التدقيق، وبما يتوافق مع قانون النقد والتسليف وقانون الفجوة المالية.
- إعادة هيكلة محفظة اليوروبوند بما ينسجم مع استدامة الدين العام.
- توسيع الإنفاق الاجتماعي. فمع انحسار دعم الإنفاق الاجتماعي المموّل بمنح خارجية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي)، تصبح هناك حاجة إلى زيادة مخصّصات الموازنة لتغطية هذه النفقات.

إذاً، هل هذه هي كل الالتزامات المترتبة على الخزينة في المدة المقبلة؟ بالطبع ليس هذه كلّها، بل هناك المزيد. لا يجب أن نغفل أن حسابات الدين العام في الموازنة والخزينة لا تُظهر أياً من المستحقات المترتبة على أقساط القروض التي حصل عليها لبنان من جهات مختلفة أبرزها البنك الدولي.

في فذلكة موازنة 2026، قالت وزارة المال إنها تعوّل على «القروض» وتحديداً «التمويل الخارجي بصورة رئيسية» لتحقيق النموّ. وذكرت أربعة قروض أساسية حصل عليها لبنان في السنة الماضية من البنك الدولي: قرض بقيمة 250 مليون دولار لإعادة الإعمار مضافاً إليها 7 ملايين دولار تمويلاً فرنسياً، وقرض بقيمة 200 مليون دولار للتحوّل الزراعي، وقرض بقيمة 250 مليون دولار للطاقة المتجدّدة، وقرض لقطاع المياه بقيمة 257.8 مليون دولار. في المجمل هناك قروض بقيمة مليار دولار يجب أن تُدرج أقساطها في إطار حسابات الدين العام واستدامته.

وهي تُضاف إلى قيمة الدين الأصلي المتعلق بسندات اليوروبوندز وقيمته بلغت 48.8 مليار دولار حتى نهاية 2025، وهو سيزداد في المدة المقبلة في ظل استحقاقات جديدة غير مدفوعة ستُضاف على عاتق لبنان مع فوائدها. يتوقع أن تزداد القيمة الإجمالية لهذه الاستحقاقات عن 53 مليار دولار بعد تنزيل الفوائد المترتبة على نحو 15 استحقاقاً مقبلاً.

يحتاج الأمر إلى تحويل هذه المعطيات إلى كميات ومبالغ حتى تكتمل المؤشرات المالية لتقدّم صورة واضحة عن حجم العجز المالي. لكن الواضح أن العجز كبير ويغطّي على كل الفائض الأولي المتراكم لدى الخزينة.

الفيول العراقي وحده يأكل غالبيبة الفائض المحقق في السنة الماضية، وديون سندات اليوروبوندز تمثّل ورطة كبيرة إذا تعامل معها لبنان بسعر السوق البالغ 29 سنتاً مقابل كل دولار، إذ تصبح الاستحقاقات الإجمالية لهذه السندات 15 مليار دولار تقريباً، وإعادة جدولتها هي مسألة حيوية بالنسبة إلى العجز المالي والدفعات السنوية المترتبة على لبنان تجاه الدائنين. طبعاً تُضاف قروض البنك الدولي وقروض سائر الدائنين الأجانب، فضلاً عن الاستحقاقات الداخلية المتراكمة.

في ظل هذا الوضع تعجز الحكومة عن مصارحة أحد بهذه الوقائع التي عبّر عنها وزير المال ياسين جابر في جلسة مجلس النواب الأخيرة، على النحو الآتي: ماذا سنقول لصندوق النقد الدولي؟ عملياً، الحكومة تهتم فعلاً بما سيقوله صندوق النقد فقط، لكنها لم تستمع إلى أصوات العاملين في القطاع العام الذين ينتظرون منذ نحو سبع سنوات أن تبادر نحوهم بعدما خسروا مدخراتهم وأجورهم وتقاعدهم.

ماذا عن المدفوعات غير المسدّدة؟
يقول البنك الدولي في تقريره الأخير الصادر في إطار نشرة المرصد اللبناني: «يُظهر مشروع الميزانية، الذي قُدِّم إلى البرلمان ضمن المهل الدستورية، ميزانية متوازنة...

ولا تشمل النفقات الإجمالية الالتزامات الطارئة الناجمة عن المدفوعات غير المسدّدة للوقود العراقي والمقدَّرة بنحو 1.2 مليار دولار، بالإضافة إلى الإنفاق من القروض الخارجية. فعلى سبيل المثال، لا تُسجَّل نفقات مجلس الإنماء والإعمار، وهو كيان خارج نطاق الميزانية، في الميزانية».
الأخبار
اخترنا لكم
غوتيريش في بيروت.. عون: مستعدون للتفاوض ولم نتلقَّ جوابًا من الطرف الآخر
المزيد
مجتبى خامنئي: مجبرون على استمرار استهداف القواعد الأميركية في المنطقة
المزيد
بيان مشبوه لا علاقة به لضباط الجيش!
المزيد
إنذار عاجل إلى جميع السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني: "لإخلاء منازلكم فورًا"!
المزيد
اخر الاخبار
غوتيريش في بيروت.. عون: مستعدون للتفاوض ولم نتلقَّ جوابًا من الطرف الآخر
المزيد
ترامب: ترقّبوا ما سيحدث..!
المزيد
المفاوضات المحتملة والحرب.. نتنياهو يكلّف ديرمر بإدارة الملف اللبناني
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 13 آذار 2026
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
النفط قد يصل إلى 150 دولاراً خلال العام 2022
المزيد
البابا يدين حظر أوكرانيا الكنيسة الارثوذكسية المرتبطة بروسيا: يجب عدم المساس بالكنائس
المزيد
نقولا: احترنا يا قرعة منين بدنا نبوسك
المزيد
فنيانوس يتقدم بدعوى مخاصمة الدولة بسبب بيطار
المزيد