| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
توجّه رئيس الحكومة نواف سلام فور عودته من باريس إلى طرابلس للاطلاع على أعمال رفع الأنقاض من مكان المبنى المنهار في منطقة القبة.
وقال سلام: "جئت للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها، وفضّلت إجراء معاينة ميدانية على الأرض قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السراي الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة".
وكان الرئيس سلام التقى الفرق الإغاثية التي تواصل أعمال رفع الأنقاض في منطقة القبة، وحيّا جهودها المبذولة في ظروف بالغة الصعوبة، متمنّيًا أن تتكلّل هذه الجهود بالنجاح في الوصول إلى المفقودة الأخيرة، على أمل أن تكون على قيد الحياة.
كما اطّلع من مسؤول الدفاع المدني في طرابلس واصف كريمة على الإجراءات المتّخذة وآخر المعطيات المتعلّقة بعملية البحث والإنقاذ، وأجرى اتصالًا من الموقع مع مدير الدفاع المدني العميد عماد خريش.
وزار سلام مستشفى المظلوم الجديدة في طرابلس، للاطلاع على الأوضاع الصحية للشاب عمر المير، الناجي من حادثة انهيار المبنى السكني في منطقة القبة في طرابلس، واطمأن إلى حالته الصحية من قبل الأطباء والممرضين الذين يتابعونه، كما عقد اجتماعاً مع رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، ومحافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، بحضور الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، وذلك تحضيراً للاجتماع الذي سيُعقد اليوم ظهراً في السراي الحكومي، والمخصّص لبحث ملف الأبنية الآيلة للسقوط وسبل معالجته.
وزار سلام مستشفى النيني في طرابلس، حيث اطّلع على الحالة الصحية للسيدة أمل السيد، الناجية من حادثة انهيار المبنى، وقدّم لها واجب العزاء، متمنّياً لها الشفاء العاجل ولأفراد عائلتها.
وأكد أن الفرق الإغاثية مستمرة في عملها حتى الكشف عن مصير ابنتها المفقودة، مشيراً إلى أن الهيئة العليا للإغاثة تقف إلى جانبها وإلى جانب العائلة في هذه المحنة.
من جهة ثانية، كتب سلام على منصة "إكس": "جئت اليوم إلى طرابلس للتأكيد ان الفيحاء ليست وحدها، فأحببت إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السرايا الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة، كما قمت بزيارة الناجين في المستشفيات للإطمئنان الى صحتهم، وكان قلبي على الجنوب ايضاً الذي يتعرض لغارات متواصلة، وأنا سأقوم قريباً بزيارة اهلنا فيه للإعلان عن مجموعة من المشاريع لإعادة الأعمار التي سنبدأ بتنفيذها في اسرع وقت من ضمن قرض البنك الدولي".