| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
الثلاثاءُ المقبلُ سيدعو رئيسُ مجلسِ النوابِ، المجلسَ النيابيَّ إلى الإنعقادِ لمناقشةِ الموازنةِ يومي الخميس 29 والجمعة 30 المقبلينِ.
وصارتْ مناقشةُ الموازنةِ عاديَّةً بعدَ المصادقةِ عليها في لجنةِ المالِ والموازنةِ كونُها،
لا تحمِلُ إستثناءاتٍ ولا مفاجآتٍ امامَ ما ينتظرُ المجلسَ للمرحلةِ المقبلةِ منْ نقاشٍ يُقالُ أنَّهُ سيكونُ مضبوطاً على صعيدِ قانونِ الفجوةِ الماليَّةِ،
لا سيَّما بعدَ سلسلةِ تفاهماتٍ بدأتْ تلوحُ في الأفقِ، ويُديرها الامير يزيد بن فرحان،
والذي صارَ واضحاً أنَّهُ جاءَ ككاسحةِ ألغامٍ أمامَ القانونِ وأمامَ حصرِ السِّلاحِ شمالاً وأمامَ الإنتخاباتِ النيابيةِ،
ومنْ هنا تُفهمُ اللهجةُ العاليةُ التي يعتمدها رئيسُ الجمهوريةِ في خطابهِ ضدَّ حزبِ اللهِ وسلاحهِ،
والذي يقابَلُ في الوقتِ نفسهِ بوابلٍ منَ الشَّتائمِ والإهاناتِ للرِّئاسةِ، ولكلِّ منْ يقاومُ حصرَ السِّلاحِ شمالاً،
ويمكنُ القولُ أنَّ ما جرى جنوباً عصرَ الاربعاءِ سيتجدَّدُ كلَّ يومٍ ويتمدَّدُ أكثرَ فأكثرَ كالتَّمديدِ الذي حصلَ عليهِ المتحدِّثُ بلسانِ الجيشِ الإسرائيليِّ لمهمَّةٍ قد تكونُ محدودةً،
وهي تذكيرُ اللبنانيينَ بما كانَ يقومُ بهِ خلالَ حربِ السَّنةِ التي هجَّرتْ الناسَ منْ بيوتهم التي دُمِّرتْ، ومنْ حقولهمْ التي حُرِقتْ ومنْ بساتينهمْ التي جُرفتْ.
***
وإذا كنَّا نسمعُ على هامشِ منتدى دافوس،
كلمةَ الرئيسِ الاميركيِّ دونالد ترامب الذي تحدَّثَ عنْ "مشكلةِ حزبِ اللهِ" التي سنرى ما الذي يمكنُ أنْ نفعلَهُ معهُ ..
فهذا يؤكِّدُ أنَّنا على طريقِ خطوةٍ كبرى ما، قد تبدأُ في طهران وتنتهي في لبنان، ام قد تبدأُ في لبنانَ وتنتهي في طهران.
لا سيَّما وأنَّ الفوقيَّةَ التي تحدَّثَ بها دونالد ترامب في كلِّ شؤونِ العالمِ تسمحُ لهُ رغمَ "مجلسِ السَّلامِ" الذي سيديرُ غزةَ، أنْ يفعلَ أيَّ شيءٍ ليُحدِثَ الخرقَ في الأبوابِ المقفلةِ أمامَهُ.
***
منْ هنا فالتَّعويلُ الكبيرُ هو،
على الزيارةِ التي سيقومُ بها قائدُ الجيشِ رودولف هيكل إلى اميركا بعدَ اسبوعينِ،
والتي حُدِّدتْ لهُ فيها مواعيدُ أساسيَّةٌ، وما يمكنُ أنْ يحملَهُ بعدها معهُ إلى لبنان منْ مهمَّاتٍ وتحدِّياتٍ قد تكونُ "مغامراتٍ" ربَّما ولا احدَ يعرفُ تبعاتَها،
لكنَّها في كلِّ الأحوالِ "ضروريةٌ" لإستعادةِ الدولةِ منَ الدويلةِ، ولجعلِ الناسِ سواسيَّةً أمامَ القانونِ وأمامَ سيادةِ القانونِ.
لعلَّ وعسى!