| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
في الوقتِ نفسهِ الذي كانَ الضَّغطُ على إيران قائماً،
كانتْ الرِّسالةُ العسكريَّةُ الإسرائيليَّةُ تنفِّذُ في لبنانَ على طريقتِها المرحلةَ الثانيةَ منْ خطَّةِ حصرِ السِّلاحِ شمالَ الليطاني،
منْ دونِ أنْ تنتظرَ خطَّةَ الجيشِ ولا خُطَطَهُ الزمنيَّةَ ولا خارطةَ إمكانيَّاتِهِ.
وكانتْ الغاراتُ الأعنفُ أكبرَ رسالةٍ على الطريقةِ التي ستتعاملُ فيها إسرائيلُ مع أيِّ تقاعسٍ رسميٍّ لبنانيٍّ او أيِّ ممانعةٍ حزبيةٍ حيالَ ذلكَ.
***
وقد جاءَ موقفُ رئيسِ الجمهوريةِ في مقابلتهِ التلفزيونيَّةِ ليبعثَ مجموعةَ رسائلَ إلى الدَّاخلِ والخارجِ حولَ إنتهاءِ مهمَّاتِ السِّلاحِ في الدَّاخلِ اللبنانيِّ أيَّاً كانتْ أسبابُهُ ،
وفي هذهِ الإشاراتِ تأكيدٌ على الإلتزامِ بالمرجعيَّةِ الدوليَّةِ الرَّاعيةِ لهذهِ الإتِّفاقيةِ.
ولكنْ كيفَ سيردُّ "الحزبُ" المطوَّقُ اليومَ دوليَّاً منْ طهران إلى فنزويلا حيثُ النظامُ الذي كانَ يرعى بشكلٍ غيرِ مباشرٍ كلَّ التَّحاويلِ الماليَّةِ المطلوبةِ؟
هلْ لا يزالُ بمقدورهِ أنْ يواجِهَ؟
وماذا يقولُ للناسِ عنْ وظيفةِ هذا السِّلاحِ شمالَ الليطاني؟
وهلْ يستعملُ الناسَ منْ جديدٍ دروعاً بشريَّةً للمواجهةِ ام يُعيدُ حساباتَهُ امامَ كلِّ الخسائرِ التي مُنيَ بها والتي سيُمنى بها؟
***
نحنُ امامَ مرحلةٍ جديدةٍ يُعبِّرُ عنها المشهدُ الخارجيُّ المتأزِّمُ قبلَ أيِّ أمرٍ آخرَ،
وسيكونُ الدَّاخلُ اللبنانيُّ مسرحاً لهذهِ الإرتداداتِ، وحيثُ ستكونُ هناكَ حركةُ موفدينَ دوليينَ يأتونَ هذا الاسبوعَ في محاولةٍ لحصرِ التوتُّرِ قبلَ الحصرِ الكاملِ للسِّلاحِ.
فهلْ تنجحُ هذهِ الجهودُ ام تخسرُ؟
***
وفي الإنتظارِ العيونُ منْ جديدٍ على ما ستقدِّمهُ الحكومةُ على صعيدِ التَّقديماتِ للقطاعِ العامِّ بعدَ الذي وعدَ بهِ رئيسُ الحكومةِ،
فهلْ بالإمكانِ الإقدامُ على هذهِ الخطوةِ الجريئةِ والخطيرةِ في آنٍ، بعدَ إرسالِ الموازنةِ إلى مجلسِ النوابِ ام لا ؟
وهلْ القطاعُ العامُّ وحدَهُ مَنْ يئِنُّ؟
فماذا عنْ القطاعِ الخاصِّ الذي تمَّتْ القرصنةُ على أموالهِ في المصارفِ وتأتي الدولةُ لتُصفِّيَ ما تبقَّى؟