Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- هزة أرضية شعر بها سكان بيروت! - رسالة شكر من البابا لاوون الى الراعي - الشرع يعلن اتفاقا جديدًا مع قسد لوقف إطلاق النار.. برّاك يُثني والدفاع ترحّب - طيران حربي في أجواء البقاع وقذائف على مارون الرأس - سعيد: لوقف السجال مع حزب الله ودعم لبنان الكبير - الجيش الإسرائيلي يعلن إنهاء مهمة عسكرية في جنوب لبنان! - هل تحضّر فرنسا للرّد على التّهديدات الأميركيّة؟ - فضل الله: شعبنا باقٍ في أرضه وفي بلده - بعد تهديدات ترامب.. وتحذير عاجل! - القوات السورية تسيطر على أكبر حقل نفطي في البلاد - الراعي: لبنان بحاجة إلى وطن يجمع الكل لا يبنى بالقهر والاقصاء - بن فرحان يختتم زيارته في بيروت: السعودية تؤكد دعمها لاستقرار لبنان وسيادة أراضيه - حملة وطنية لدعم إيفون عبد الباقي للأمم المتحدة... قليموس: نؤمن بقدرتكِ على بناء الجسور - يزبك ردا على كلام قاسم: يمهد لاغتيال جسدي - قاسم يرفض تسليم السلاح: ندعو الحكومة الى تغيير وزير الخارجية او اسكاته او الزامه بالموقف اللبناني - ترامب يعلن رسوما جمركية جديدة على دول أوروبية "إلى حين بلوغ اتفاق لشراء غرينلاند" - مقتل 4 جنود سوريين بنيران "قسد" في ريفي حلب والرقة - بعد الإعتراضات على تعيينات الجمارك.. سلام يعلّق - هلْ يرضخُ النوابُ؟ - جعجع اتّصل بعون... وهذا ما حصل

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

متفرقات

لبنان بين السلاح والإصلاح

2025 كانون الأول 28 متفرقات صحف
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


لم يَحُلْ انشدادُ لبنان إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدًا الإثنين دون تَرَكُّز الاهتمام بالتوازي على ما يمكن وصْفه بـ «الإنجاز غير الناجز» الذي شكّلتْه مصادقة مجلس الوزراء (الجمعة الفائت) على مشروع قانون الاستقرار المالي واسترداد الودائع.

وإذا كان لقاء ترامب – نتنياهو سيكون «ثالثه» في الملف اللبناني هو سلاح «حزب الله» والخطوة التالية المرتقبة من بيروت أوائل السنة الجديدة لجهة تدشين مرحلة تفكيك ترسانة الحزب شمال الليطاني كأحد «الفرامل» المطلوبة أميركياً للجم إسرائيل مجدداً عن التصعيد الكبير وإرجائه أسابيع إضافية، فإنّ مشروع «الفجوة المالية» الذي أقرّتْه الحكومةُ لا يقلّ أهميةً «على سلّم» ارتباطه بإصرار المجتمع الدولي على أن يكون أي دعْمٍ لنهوض «بلاد الأرز» مرهوناً بمسارين متوازيين ومتكامليْن: السلاح والإصلاح.

وفي الوقت الذي يسود الترقب لخلاصات قمة ترامب – نتنياهو، فإنّ بيروت بدت مأخوذةً أمس، أيضاً إلى ارتدادات الصِدامَ الناعم الذي شهده مجلس الوزراء اللبناني في الطريق لاستيلاد «قيصري» لمشروع قانون الاستقرار المالي واسترداد الودائع، عقب 6 سنوات ونيّف من تخبّط السلطات التنفيذية والتشريعية في إنتاج رؤية تشاركية وخطة ناجعة لمعالجة تبعات الانهيارات النقدية والمالية العاتية التي ضربت بحدة بالغة كامل ركائز القطاع المالي، وتسبّبت بفجوة خسائر تزيد على 73 مليار دولار وفق تقديراتِ مؤسسات دولية.

وجاء إقرارُ المشروع مُحَمَّلاً بـ «غبار كثيف» يعكس المناخاتِ المتضاربة التي عبّرت عنها طريقة ولادته كما مضمونه، والتي «نافست» في خلفياتها وتداعياتها المحتملة سياسياً ومالياً ومصرفياً «الرياحَ المتعاكسة» التي تلفح «جبهة لبنان» عشية لقاء ترامب – نتنياهو، في ضوء مناخاتٍ عن أن واشنطن وفّرتْ «بوليصة تأمين» لبيروت من أي حربٍ إسرائيلية وشيكة ما دامت عملية سحب سلاح الحزب مستمرة وبخطواتٍ يمكن «تقفي أثرها» الجليّ والجدي والمجدول زمنياً، في مقابل أجواء أن «رياح الحرب تشتدّ» على مقلب تل أبيب وأن رئيس وزرائها سيناقش هذا الملف في الولايات المتحدة.

وليس من المبالغة بشيء، التنويه بالدور المحوري وتوظيف الحد الأقصى من الرصيد الشخصي، على المستوييْن الوزاري والقانوني لرئيس الحكومة نوّاف سلام في مرحلة إعداد مشروع قانون الفجوة المالية وصوغه، ثم في حشد التصويت على إقراره في الحكومة، توطئة لإحالته على البرلمان، وسط رَفْضٍ متصاعد من جموع المودعين المحاصَرين باستنزافِ مدخراتهم، ومناخاتٍ سياسية وقطاعية أشهرت اعتراضاتٍ شديدةً على مندرجات محددة في المسودات المتداوَلة.

وعكس التقارب في التصويت على المشروع في جلسة مجلس الوزراء، بواقع 13 مع و9 ضد، بحسب مسؤولٍ ماليّ معنيّ، جانباً من استدامة هشاشة إدارة الدولة، بسلطاتها ومراكز قواها، وتغليب المصالح الفئوية على الضرورات المُلِحّة لإخراج البلد وناسه واقتصاده من دوامة المِحَن، ما يشي بأن العقبات الكأداء ستتربص بالرحلة التشريعية للقانون، بدءاً من اللجان المختصة، وبلوغاً إلى الهيئة العامة لمجلس النواب خصوصاً مع العدّ التنازلي لانتخاباتٍ نيابيةٍ أواخر الربيع أو في الصيف.

وترجّح القياسات الأولية، طول «إقامة» المشروع المنشود في لجنة المال والموازنة، لأسباب وجيهة تتصل أساساً بالتمثيل النيابي الموازي للوزراء المعترضين، وإعادة تكوين قاعدة البيانات والإحصاءات الناقصة، لا سيما تحديد حجم الفجوة في ضوء اقتراحاتِ تنقيةِ ميزانيات مصرف لبنان والمصارف، وحصْر توافر السيولة المقابلة للمتوجبات المطلوب سدادها بعد حصرها بأرقام ناجزة، وتوصيف توظيفات المصارف لدى البنك المركزي، والأهم حصر ديون الدولة لصالحه، وما يمكن أن توفره من سيولةٍ لإعادة رسملة مصرف لبنان بموجب المادة 113 من قانون النقد والتسليف.

وتندرج في النطاق عينه، وفق المسؤول المالي، مبادرةُ اللجانِ النيابية إلى استطلاعٍ مباشر وموثّق للمواقف المعلَنة الصادرة عن حاكمية البنك المركزي، والتي طلبتْ، من دون لُبْسٍ، إدخالَ «تحسينات وتحصينات» تَضمن «العدالة والصدقية وقابلية التطبيق العملي»، قبل إقرار المشروع وإحالته على مجلس النواب.

وتستمدّ محاورة حاكمية البنك المركزي، قوةً مضافةً لتحديد وجهة الكتل النيابية، بفعل الدور الرئيسي المنوط به لضخّ شرائح الودائع المضمونة بحدٍّ أقصى يبلغ 100 ألف دولار لكل مودع (مهما تعددت حساباته)، ولإصدار شهادات مالية «مضمونة» من قِبله للشرائح الأعلى موزَّعة، بحسب المبالغ، على آجال 10 و 15 و 20 سنة.

ولم يكن عابراً مسارعة فرنسا عبر وزير خارجيتها جان نويل بارو للترحيب «بإقرار مجلس الوزراء اللبناني مشروع قانون الانتظام المالي والمعروف باسم (قانون الفجوة المالية)»، معتبراً أن «هذه خطوة أولى أساسية نحو استعادة ثقة الشعب اللبناني في النظام المصرفي اللبناني».


"الراي الكويتية"
اخترنا لكم
رسالة شكر من البابا لاوون الى الراعي
المزيد
حملة وطنية لدعم إيفون عبد الباقي للأمم المتحدة... قليموس: نؤمن بقدرتكِ على بناء الجسور
المزيد
الراعي: لبنان بحاجة إلى وطن يجمع الكل لا يبنى بالقهر والاقصاء
المزيد
قاسم يرفض تسليم السلاح: ندعو الحكومة الى تغيير وزير الخارجية او اسكاته او الزامه بالموقف اللبناني
المزيد
اخر الاخبار
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت!
المزيد
الشرع يعلن اتفاقا جديدًا مع قسد لوقف إطلاق النار.. برّاك يُثني والدفاع ترحّب
المزيد
رسالة شكر من البابا لاوون الى الراعي
المزيد
طيران حربي في أجواء البقاع وقذائف على مارون الرأس
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
عراجي: بداية التلقيح باسترازنيكا ستبدد الخوف منه
المزيد
الوكالة الاوروبية: 10 دول في الاتحاد الأوروبي في وضع وبائي مقلق جدا
المزيد
الطبش: نطالب بفتح تحقيق صارم وسريع وصولا لمحاكمة من تسول له يده التعرض للاعلام ورسالته
المزيد
إسرائيل تنشر لواء من الجنود الحريديم جنوبي سوريا
المزيد