| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
منْ باريس حيثُ إجتماعُ "أوهامٍ" لمساعداتٍ موعودةٍ للجيشِ اللبنانيِّ في شباط،
إلى بيروت والناقورة حيثُ اجتماعاتُ لجنةِ الميكانيزم التي تنعقِدُ على وقعِ المسيَّراتِ الإسرائيليَّةِ وتلي يوماً عنيفاً منَ الغاراتِ شمالَ وجنوبَ الليطاني وصولاً إلى البقاعِ،
لا تبدو الامورُ سهلةً امامَ مسارِ حصرِ السِّلاحِ كمهلةٍ قبلَ نهايةِ العامِ، كما تمَّ وعدُ الرَّأيِ العامِّ الدوليِّ كما المحليِّ بها.
ويبدو أنَّ رئيسَ الحكومةِ وبدلَ أنْ ينجِزَ مهمَّةَ حصرِ السِّلاحِ قبلَ نهايةِ العامِ،
يريدُ أنْ ينهيَ ودائعَ اللبنانيينَ قبلَ نهايةِ العامِ عبرَ مشروعٍ هجينٍ ويريدُ تمريرَهُ الاثنينَ والثلاثاءَ في مجلسِ الوزراءِ،
منْ دونِ أنْ تُعطى الفرصةُ للوزراءِ لدراستهِ مليَّاً، وكأنَّ ما كتبهُ صندوقُ النَّقدِ الدوليِّ و"مجموعتهُ" في لبنانَ منْ وزراءَ ونوابٍ،
يجبُ أنْ يمرَّ ولو على حسابِ تعبِ الناسِ وسهرهمْ وجنى أعمارهمْ..
وإذا كانَ المقصودُ الإقتصاصَ منَ المصارفِ ومغامراتِها في البلادِ،
فلماذا لا تتمُّ ايضاً محاسبةُ المصرفِ المركزيِّ على ما فعلهُ، ولماذا لا تعملُ الدولةُ على إعادةِ "رسملتهِ" ليقومَ منْ جديدٍ بدورهِ كمنظِّمٍ..؟
***
ولعلَّ السؤالَ المركزيَّ لماذا لا تحاسبُ الدولةُ نفسها على مغامراتِها بالهدرِ والصَّرفِ والفسادِ،
قبلَ أنْ تُعدِمَ الناسَ وتُذلَّهمْ وتنهبَ اموالهمْ وتدمِّرَ القطاعَ المصرفيَّ لمصلحةِ إقتصادِ الكاش وتبييضِ الاموالِ؟
***
أينَ رئيسُ الجمهوريةِ الحكَمُ الاوَّلُ في البلادِ منْ هذهِ المجزرةِ التي ستحصلُ على طاولةٍ هو يترأَّسُها،
وهلْ كلُّ ما يأتي منْ صندوقِ النَّقدِ الدوليِّ كوصفاتٍ جاهزةٍ وغبَّ الطلبِ،
يجبُ أنْ يمرَّ مرورَ الكرامِ وبالبصمِ ومنْ دونِ نقاشٍ؟
نخشى انْ يكونَ ما قالهُ سمير جعجع عنْ الترويكا الجديدةِ التي ظهرتْ،
وعنْ التواطؤِ الجاري بينَ الرُّؤساءِ الثلاثةِ صحيحاً،
والخوفُ أنْ تنسحبَ هذهِ الترويكا على تمريرٍ فاضحٍ لقانونِ الفجوةِ الماليةِ منْ دونِ نقاشٍ، وهذهِ المرَّةَ للنِّكاياتِ فقط..
إرحموا الناسَ!