| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
مبدئياً لا نصابَ للجلسةِ النيابيةِ العامةِ التي دعا إليها رئيسُ مجلسِ النوابِ نبيه بري اليومَ الخميس، كونُ الاسبابِ التي تحجَّجَ بها المعارضونَ،
للإطاحةِ بالجلسةِ منْ قواتٍ لبنانيةٍ وكتائبَ ومستقلِّينَ لا تزالُ هي نفسها لناحيةِ عدمِ إدراجِ،
مشاريعَ قوانينِ الانتخاباتِ النيابيةِ وتعديلاتها على جدولِ اعمالِ الجلسةِ النيابيةِ،
وهذا يعتبرهُ رئيسُ المجلسِ حقاً منْ حقوقهِ إذا كانَ المشروعُ معجَّلاً مكرَّراً، خصوصاً أنَّ هناكَ مشاريعَ اخرى معجَّلةً مكرَّرةً.
وعليهِ وقبلَ التَّوافقِ على صيغةٍ سياسيةٍ شاملةٍ، فإنَّ رئيسَ المجلسِ النيابيِّ سيكونُ في حلٍّ منْ أيِّ إدراجٍ لأيِّ مشروعٍ لهُ علاقةٌ بالانتخاباتِ النيابيةِ.
***
ولعلَّ السؤالَ:
هلْ ستنتقلُ مقاطعةُ الجلساتِ النيابيةِ إلى مقاطعةِ جلساتِ نقاشِ الموازنةِ،
وإستطراداً إلى مناقشةِ أيِّ قانونٍ لهُ علاقةٌ بالفجوةِ الماليةِ التي يصرُّ رئيسُ الحكومةِ على إنهاءِ مشروعها في مجلسِ الوزراءِ قبلَ نهايةِ العامِ،
كونهُ وعدَ الجانبَ السعوديَّ كما الجانبَ الفرنسيَّ كما صندوقَ النَّقدِ الدوليِّ بهِ.
***
وهنا تطرحُ مصادرُ مطَّلعةٌ السؤالَ حولَ مصيرِ هذا المشروعِ في مجلسِ النوابِ،
فهلْ سيُصوِّتُ النوابُ على قانونٍ يُطيحُ باموالِ المودعينَ في سنةِ انتخاباتٍ نيابيةٍ؟
إلاَّ إذا كانتْ الاجواءُ ذاهبةً كما كتبنا بالأمسِ إلى تأجيلٍ للانتخاباتِ إلى تموز وربَّما إلى سنةٍ بعدَ ايار المقبل.
وهذا قد يخدمُ اطرافاً عدَّةً بينها جهاتٌ تؤكِّدُ أنَّها مع الانتخاباتِ فيما قرارها الذاتيُّ العكسُ تماماً.
ويبدو حتى الساعةَ أنْ لا احدَ يريدُ هذهِ الانتخاباتَ النيابيةَ،
إلاَّ ثنائيُّ حزبِ الله - امل (وطبعاً على طريقتهمْ)، كونُها تخدمهمْ في عزِّ الحملةِ ضدَّهمْ "لعزْلهمْ" كما يُصوِّرونَ،
وهذا سينعكسُ حُكماً تضامناً معهمْ وتصويتاً يصبُّ لمصلحتهمْ كونُ "الطائفةِ" و"الجماعةِ" مهدَّدةً...
فأيُّ خيارٍ سيتمُّ اللُّجوءُ إليهِ؟