| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
يأتي كلامُ رئيسِ حزبِ القواتِ اللبنانيةِ الدكتور سمير جعجع في مؤتمرٍ حزبيٍّ ليرفعَ سقفَ المواجهةِ الدَّاخليةِ ضدَّ سلاحِ حزبِ اللهِ محمِّلاً الحكومةَ اللبنانيةَ كما الرِّئاسةَ للمرَّةِ الاولى،
بهذا الشكلِ الواضحِ مسؤوليَّةَ التَّأخيرِ او حتى التقاعُسِ في مهمَّةِ حصرِ السِّلاحِ..
وليذهبَ أبعدَ في إطارٍ آخرَ باتِّجاهِ تحميلِ رئيسِ مجلسِ النوابِ مسؤوليَّةَ الانتخاباتِ النيابيةِ ولا سيَّما القوانينَ والتعديلاتَ المتعلِّقةَ باقتراعِ المغتربينَ.
عمليَّاً، لا شكَّ، أنَّنا دخلنا في مرحلةِ الانتخاباتِ النيابيةِ وحُكماً سيشدُّ كلُّ طرفٍ باتِّجاهِ ناخبيهِ ليُسمعهمْ ما يريدونَهُ. وفي الوقتِ نفسهِ لتوجيهِ الرسائلِ إلى الخارجِ حولَ مسارِ،
الحكمِ والحكومةِ اللَّذينِ وعدا بالكثيرِ إنْ في خطابِ القسمِ او في البيانِ الوزاريِّ، ولا يزالانِ حتى السَّاعةَ في الدائرةِ التي تدورُ على نفسها.
ومنَ الواضحِ أنَّ المشاريعَ المتعلِّقةَ بالانتخاباتِ النيابيةِ ستكونُ موزَّعةً بينَ لجنتيْ الداخليةِ والخارجيةِ النيابيتينِ قبلَ أنْ تنتقِلَ إلى اللجانِ النيابيةِ المشتركةِ،
التي يُعرَضُ امامَها أكثرُ منْ عشرةِ مشاريعَ قوانينٍ للانتخاباتِ،
فكيفَ يُمكنُ إجراءُ التعديلاتِ او حتى إقرارُ قوانينَ جديدةٍ قبلَ خمسةِ أشهرٍ على الأكثرِ على الانتخاباتِ، وماذا عنْ المهلِ الدستوريَّةِ للقوائمِ الإنتخابيةِ وغيرها؟
هذا يدلُّنا ويأخذنا إلى القولِ حُكماً أنَّ الانتخاباتَ ستجري وفقَ تسويةِ لا غالبَ ولا مغلوبَ وتتمُّ انتخاباتُ المغتربينَ في الدَّاخلِ.
***
امَّا لناحيةِ حصرِ السِّلاحِ وما وعدتْ بهِ الحكومةُ، فلا شكَّ أنَّ الامورَ لنْ يكونَ تنفيذها لبنانياً صرفاً، وتبدو الحكومةُ وامامَ التعقيداتِ الدَّاخليةِ أسيرةَ التنفيذِ السَّريعِ،
وامامَ خارطةِ طريقٍ غيرِ سهلةٍ امامَ قائدِ الجيشِ الذي يعودُ الحديثُ منْ جديدٍ عنْ زيارتهِ المقبلةِ لواشنطن، كما أعلنَ السفيرُ الاميركيُّ الجديدُ ميشال عيسى.
ولا يُمكنُ التكهُّنُ حتى السَّاعةَ أيَّ خيارٍ سيكونُ الأسرعَ:
الخيارُ الديبلوماسيُّ لحصرِ السِّلاحِ،
ام خيارُ العمليَّاتِ العسكريَّةِ الإسرائيليَّةِ التي قد تتصاعدُ في أيِّ لحظةٍ..
ونعودُ لنؤكِّدَ أنَّ التَّفاوضَ لا يعني وقفَ الحربِ كما قالتْ مصادرُ اميركيةٌ..
***
في الإنتظارِ.. لا يمكنُ إلاَّ أنْ نتوقَّفَ بحزنٍ امامَ الحالةِ التي وصلَ إليها توم باراك منْ تناقضٍ في افكارهِ وأقوالهِ لناحيةِ دعوتهِ لأنْ يتمَّ ضبطُ إستعمالِ سلاحِ حزبِ اللهِ لا نزعهِ،
او لناحيةِ دعوتهِ لبنان وسوريا للانضمامِ معاً، وهو كلامٌ يأتي في الذكرى السنويَّةِ الاولى لسقوطِ نظامِ بشار الاسد الذي حاولَ في كلِّ لحظةٍ جعلَ لبنانَ محافظةً سوريةً.
ما الفرقُ؟