| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
أكد رئيس اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة ورئيس جمعية “غدي”، فادي غانم ، أن مبادرة فخامة الرئيس العماد جوزاف عون في يوم الاستقلال تمثل “فرصة تاريخية لا يجب التفريط بها”، معتبرًا أنها تشكّل منعطفًا وطنيًا ومسارًا واضحًا نحو تثبيت الاستقرار واستعادة دور الدولة.
وأشار غانم إلى أن المبادرة التي أطلقها الرئيس عون تأتي في ظرف دقيق تمرّ به المنطقة، وتطرح رؤية شجاعة ومسؤولة تقوم على حصر القرار والسلاح بيد الدولة، وبسط سلطة الجيش على كامل النقاط الحدودية، والتزام سيادة لبنان الكاملة، إضافة إلى الاستعداد للدخول في مفاوضات برعاية أممية أو أميركية لوقف نهائي للاعتداءات، ووضع برنامج دولي لدعم الجيش وإعادة الإعمار.
وأضاف غانم أن ما طرحه الرئيس ليس مجرد موقف سياسي، بل “خارطة طريق تعيد للبنان هيبته وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة يكون فيها الانتماء للبنان وحده، بعيدًا عن كل المحاور والارتباطات”.
ودعا غانم اللبنانيين إلى الالتفاف الوطني حول الرئيس، ودعم مبادرته الهادفة إلى تكريس السلام والاستقرار، معتبرًا أن نجاح هذه المبادرة يتطلب توحيد الكلمة والجهد، وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، وتجديد الإيمان بأن قوة لبنان تُبنى بوحدة شعبه.
وقال: “قد نختلف سياسيًا، وقد تتعدد قراءات الماضي، لكن المستقبل لا يحتمل مزيدًا من التشظّي. مبادرة الرئيس تشكّل نافذة أمل ومسارًا واقعيًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإعادة لبنان إلى مكانه الطبيعي دولة سيدة وقادرة ومحترمة بين الأمم”.
وختم غانم بتوجيه دعوة جامعة: “فلنقف معًا… مع الدولة، مع الجيش، مع السيادة، ومع كل خطوة تقربنا من وطن يليق بنا ونليق به. لبنان يستحق أن نتوحّد من أجله… ولنعطِ السلام فرصة ليكتمل طريق الدولة بثبات”.
عاش لبنان حرًا سيّدًا مستقلًا.