| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
كنَّا آلينا على أنفسنا إعطاءَ هذهِ الحكومةِ فترةَ سماحٍ تمتدُّ لستَّةِ أشهرٍ كونُ سبَبِ مجيئها هو الإعدادُ لإنتخاباتٍ نيابيَّةٍ قبلَ سنةٍ ونصفٍ منْ إستحقاقِها وهي الأولى في هذا العهدِ..
ومع ذلكَ فالأثقالُ عليها كثيرةٌ، لا سيَّما أنَّها تأتي بعدَ سنتينِ وأكثرَ منَ التَّعطيلِ الرئاسيِّ والشُّغورِ،
وبعدَ إنهيارِ العملةِ الوطنيَّةِ كما المؤسَّساتِ كما المصارفِ وغيرها..
ولكنْ... نعتقدُ أنَّهُ حانَ الوقتُ للبدءِ بمحاسبةٍ علنيَّةٍ ومكاشفةٍ للرأيِّ العامِ حيالَ العجزِ الحكوميِّ الذي يُملأُ ويُملأُ ويُملأُ بالتَّعييناتِ الإداريَّةِ والتشكيلاتِ الديبلوماسيةِ كما الامنيةِ والعسكريَّةِ،
والتي لا فائدةَ منها حتى الساعةَ بشيءٍ. ولكنْ هلْ هذا كافٍ ووافٍ؟
وكانَ وعَدَنا الرئيس نبيه بري كرئيسٍ للمجلسِ النيابيِّ بجلساتٍ نيابيَّةٍ لمناقشةِ الحكومةِ، فإذا بالمحاسبةِ تذهبُ مع الريحِ كما ذهبَ التَّشريعُ مع الرئيسِ بري إلى إجازةٍ.
فما العملُ إذاً؟
هلْ نتركُ الوزراءَ والوزيراتَ يسرحونَ ويمرحونَ على هواهُمْ منْ دونِ حسيبٍ او رقيبٍ؟
***
سأعطي اليومَ بعضَ النماذجِ عنْ غيابِ بعضِ الوزراءِ والوزيراتِ عنْ الوعي، على أنْ أستكمِلَ لاحقاً عمليةَ جردِ "الإنجازاتِ" او البديهياتِ في أيِّ وزارةٍ.
فعلى سبيلِ المثالِ لا الحصرِ، هلْ تُعقلُ مثلاً هذهِ الفوضى التي تسبَّبتْ فيها قراراتُ وتعاميمُ وزيرةِ التربيةِ؟
فالملفُّ أكبرُ منْ قدرتها على التحمُّلِ..
فهلْ ينتبِهُ المصفِّقونَ لما تقومُ بهِ هذهِ الوزيرةُ على صعيدِ التربيةِ، وكيفَ إنكفأ دورُها لمصلحةِ الفوضى في التعليمِ، وكيفَ أنَّ هدفها الاوَّلَ هو الظُّهورُ بمظهرِ الدفاعِ عنْ التعليمِ الرسميِّ،
في وقتٍ أنَّها لم تتَّخذْ أيَّ إجراءٍ قضائيٍّ بالرَّقابةِ على المدارسِ الخاصَّةِ ايضاً،
وإستطراداً هلْ سألتْ هذهِ الوزيرةُ عنْ سببِ إرتفاعِ الاقساطِ في المدارسِ الرَّسميةِ والخاصَّةِ:
لماذا علينا مثلاً أنْ نتلقَّفَ كُتباً منْ بعضِ المدارسِ الخاصَّةِ للاهالي لدفعِ كاملِ الاقساطِ المدرسيَّةِ حتى آخرِ العامِ خوفاً منْ تطوُّراتٍ امنيةٍ..
أينَ مسؤوليَّةُ الوزارةِ هنا؟
***
هلْ سألَ احدٌ عنْ عدمِ مسؤوليَّةِ وعدمِ إحترافِ وزيرةِ السياحةِ الكريمةِ،
وكيفَ أنَّ مستشاريها همْ منْ يديرونَ الوزارةَ بخفَّةٍ ومَنْ دونِ مسؤوليَّةٍ؟
كيفَ لوزيرِ الطاقةِ أنْ يرفعَ رأسهُ في وجهِ سمير جعجع الذي اعطاهُ ملفَّ الطاقةِ،
فإذا بالكهرباءِ والتغذيةِ إلى تراجعٍ منْ دونِ أيِّ خططٍ سوى إنتظارِ الإستثماراتِ القطريَّةِ في المعاملِ وقد لا تأتيْ.
***
هلْ نتحدَّثُ عنْ فوضى وزيرةِ البيئةِ وقراراتها العشوائيةِ حيالَ معاملِ الترابةِ؟
هلْ نتحدَّثُ عنْ إنهيارِ شبكاتِ الإتصالاتِ الخليويَّةِ كما ضعفِ الانترنتْ نتيجةَ إتِّكالِ الوزيرِ على ستارلينك وإنتظارهُ لها مستقبلاً،
كمنْ يبيعُ سمكاً في البحرِ؟
هلْ تريدونَ أمثلةً بعدُ عنْ وزراءِ الصُّدفةِ.. البقيَّةُ تأتي..
وتسألونَ لماذا نحنُ في خريفِ الدولةِ الجديدةِ؟