| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
استهل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل زيارته الى بعلبك بزيارة دير سيدة المعونات في بعلبك .
البداية كانت بصلاة شكر بعدها استمع باسيل خلالها من الاب شربل طراد الى شرح عن الدير، فأشار الى انه شكل نقطة التقاء ومساحة للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، والى أنه ايضا كان للدير الدور السياسي والوطني فكلما كان الامام موسى الصدر يزور المدينة كان يعرج على الدير.
واضاف: الدير استوعب الكثير من اهلنا في بعلبك الهرمل خلال الحرب الاخيرة، وعلى رغم القصف لم نميز بين الاشخاص واستقبلنا الجميع كما استمرينا بالقداديس كالمعتاد.
واختتم باسيل زيارته الى الدير بكلمة دونها في السجل الذهبي.
دروس: ثم انتقل باسيل الى بلدة دروس، حيث أكد من منزل شوقي نجيم في دورس اننا اتينا الى هذه المنطقة لا لنفتح مكتباً جديدا بل باباً جديداً في منطقة لم تعرف إلا المروءة، مضيفاً: إننا نلتقي في منزل رفيق بشير الجميل واليوم بعض رفاق بشير لا يعرفون معنى ال ١٠٤٥٢ كلم مربع وعندما يقبلون أن يُشيَد حائط في داخل ١٠٤٥٢ كلم مربع لا يكونون رفاق بشير.
وقال باسيل: اننا في منطقة فيها الكثير من تاريخ لبنان، مشيرا الى ان المسيحيين والمسلمين ناضلوا فيها، ومشدداً على اننا نمثل رسالة انتشرت في هذه الارض وستبقى بمفاهيمها لانها تمثل كل الناس وهي رسالة المحبة والسلام والعيش الواحد.
واضاف باسيل: اذا بقي التيار مقفلاً على نفسه ينتهي واذا انفتح ولو خسر بعض الناس يغتني بمن هم في الخارج ويغتنون فيه، وهذا أيضاً ينطبق على جوهر قضية التيار ولبنان الذي لا نقبل بتقسيمه، فمن يستغني عنكم هنا ليكتفي بجبل لبنان يكون لا يفهم ما هو لبنان.
وتابع: "لا نأتي الى هنا لنزايد على المقاومة ونتنكر لشهدائها بل لنقول اننا نريد الدولة ولبنان الذي هو ملجأنا، يجب ان نعرف ان سوريا تغيرت وفيها نظام جديد، والبقاع ليس فقط ليدافع عن نفسه بل عن لبنان فعندما يسقط البقاع يسقط كل لبنان، ويجب أن نبقى بكرامتنا وبمحبتنا للآخر ولو اختلفنا معه.
وختم باسيل بالقول: نقرأ الواقع ونتعايش معه ولكن لا نقوم بأخطاء مصيرية تقضي على وجودنا وعلى ١٠٤٥٢ كلم ولهذا البقاع يعنينا بكامله.
كذلك كانت كلمة للاستاذ شوقي نجيم ولمنسق دورس جوزيف كرم وقصيدة شعر القاها السيد مارون ياغي.
شليفا: المحطة التالية من جولة باسيل الى بعلبك كانت في بلدة شليفا حيث وضع اكليلا من الورد على نصب شهداء القوات المسلحة.
وانتقل بعدها الى كنيسة سيدة البشارة العجائبية للروم الارثوذوكس حيث استقبله الاب غسان بركات الذي اشار الى أننا "نلتقي اليوم نحت نظر سيدة البشارة وقلوبنا ترتفع للصلاة، وقال: "حضورك بيننا هو علامة تقدير لشليفا والكنيسة ونصلي لان يكون هذا اللقاء نقطة تلاقٍ لأبناء المنطقة".
بعدها قدم الاب بركات ايقونة العذراء هدية لباسيل قبل ان ينتقل الى صالة الكنيسة ليلتقي اهالي البلدة.
واشار رئيس "التيار" في كلمة له الى ان "منطقة بعلبك تعنينا في التيار ويمكن ان نتحدث عن طيبة اهلها ووفاءهم وعن كل العسكر في كل الاسلاك الذين سقطوا شهداء او جرحى.
واضاف: "نفكر بالجيش والعسكريين المتقاعدين و اللقاء الكبير معهم ب٢٣ تشرين الثاني في البلاتيا، لكي نعيش بهذا اللقاء التكريم المعنى الحقيقي للاستقلال.
واكد باسيل: "هذه المنطقة ترمز الى التلاقي الذي نجسده في افكارنا لان بديله هو الخراب والاقتتال. فالانسان يقاتل ليبقى بخصوصيته وفي أرضه، ونأتي اليوم لنتحدث الكلمة الجيدة و لنمد اليد للجميع، إذ يجب ان تعيش الناس بطمأنينة مع بعضها البعض وليس في خوف، وهذه رسالتنا في هذا الشرق.
واضاف باسيل: اذا كان هدفنا السلام ومد يدنا للاخر وبين بعضنا كمسيحيين فهذا امر بديهي وطبيعي وليس ان نقفل طرقات او غيره.
وتابع: كيف نبقى اذا لم نعرف قيمة المنتشرين، هل نريد فقط مالهم ولا نلتفت الى هويتهم وجنسيتهم؟ ان المنتشرين يحتاجون لعناية ويدعمون بخيرهم هذا البلد، فكيف نتنكر لحقوقهم بالانتخاب، وتأتي المصلحة الصغيرة لتفصلهم عن الوطن؟ وبدل ان نتشارك بانجازات قمنا بها للانتشار ولبنان نرى أنهم يفرطون بها ولهذا نرى كيف ان مجتمعنا يضعف".
واكد باسيل: "شليفا بلدة بعيدة عن المركز ومحرومة وعندما نتحدث عن اللامركزية فهي تؤمن لهذه المنطقة وسواها الحماية من دون منة عندما تصبح ماليتكم "منكم وفيكم" وبالتالي تفيد المسيحي والمسلم".