| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
في الوقتِ الذي يَزدادُ فيهِ الإنهيارُ، وفي غيابِ أيِّ خططٍ حقيقيَّةٍ وواقعيَّةٍ لإصلاحِ الامورِ،
إنْ في المصارفِ او في الودائعِ،
او في الكهرباءِ او في الإتِّصالاتِ او في جيوشِ الموظفينَ العاطلينَ عنْ العملِ،
وصولاً إلى الضبابيةِ التي تحيطُ بخطَّةِ حصرِ السِّلاحِ،
نلاحظُ كثافةَ المؤتمراتِ الإحتفاليَّةِ والمناسباتِ الفضفاضةِ التي يَحضرها الرؤساءُ والوزراءُ والتي تَكثرُ فيها الوعودُ التي صرنا نتآخى معها منذُ سنةٍ لليومِ..
نعم.. فبعدَ أقلَّ منْ شهرينِ نصلُ إلى السنةِ الاولى منَ العهدِ والذي بدأ بعدَ سنتينِ وأكثرَ منَ التعطيلِ،
ولعلَّ السؤالَ البديهيَّ الذي يُطرحُ ماذا فعلتْ هذهِ السلطةُ غيرَ إجراءِ تعييناتٍ حتى الساعةَ لم تُثبتْ جدواها..
***
فهلْ الهيئةُ النَّاظمةُ في الكهرباءِ قامتْ بِما عليها؟
وهلْ إستلامُ القواتِ اللبنانيةِ وزارةَ الطاقةِ فعلَ فعلهُ، وهلْ مَنْ يقولُ لنا ما هي خطَّةُ الكهرباءِ حتى نتوقفَ عنْ دفعِ الفاتورةِ فاتورتينِ؟
وهلْ الهيئةُ النَّاظمةُ في قطاعِ الإتِّصالاتِ فعلتْ فعلها؟
أينَ الستارلينك؟ لماذا لغايةِ الساعةِ لم يبدأ تفعيلُ إمدادِ الخطوطِ الليفيةِ لكلِّ لبنانَ؟
لماذا خدمةُ الإتِّصالاتِ الخليويةِ،
كما الانترنتْ منهارةٌ فيما أسعارها خياليَّةٌ؟
ماذا تفعلُ الهيئةُ النَّاظمةُ للبترولِ؟ ماذا فعلتْ الهيئةُ النَّاظمةُ للطيرانِ المدنيِّ التي عُيِّنتْ حديثاً؟
أينَ أنجزَ مجلسُ الإنماءِ والاعمارِ الذي صارتْ معاركُ لتعيينهِ وتركيبِ أسمائهِ؟
لماذا لا تُزفِّتُ الدولةُ وتُصلِحُ بعضُ الطرقاتِ إلاَّ منْ اجلِ زيارةِ البابا؟
***
هذهِ أمثلةٌ منْ نموذجٍ فاشلٍ لكلِّ التَّعييناتِ إنْ القضائيةِ او الديبلوماسيةِ..
فهلْ نجحتْ سفيرتنا في واشنطن في أنْ تقومَ بشيءٍ لتعيينِ موعدٍ لرئيسِ البلادِ للقاءِ الرئيسِ الاميركيِّ،
فيما احمد الشرع الذي عُيِّنَ رئيساً للمرحلةِ الإنتقاليَّةِ في سوريا، وكانَ موضوعاً على لائحةِ الارهابِ يدخلُ البيتَ الابيضَ منَ البابِ العريضِ؟
وماذا فعلَ سفيرُنا في باريس غيرَ تنظيمِ العشاءاتِ والغداواتِ لكبارِ رجالِ الاعمالِ المتموِّلينَ؟
لنصلَ إلى خططِ إستردادِ الودائعِ..
خططٌ ممجوجةٌ مقدَّمةٌ منْ صندوقِ النَّقدِ للحكومةِ منْ دونِ إسقاطها على الوضعِ اللبنانيِّ بحيثُ يُمسكُ وزيرُ الماليةِ الورقةَ،
ويقدِّمها إلى مجلسِ الوزراءِ ليبصمَ عليها الوزراءُ منْ دونِ أنْ يفهموا شيئاً..
***
ونصلُ إلى السِّلاحِ.. هلْ مَنْ يفهمُ ماذا نقومُ بهِ، وأينَ صارَ جمعُ السِّلاحِ؟
وهلْ نصلُ عمليَّاً إلى فولكلورِ جمعِ السِّلاحِ تماماً كما حصلَ مع فولكلورِ جمعِ السِّلاحِ الفلسطينيِّ..
خريفٌ مبكِرٌ للدولةِ الجديدةِ!