| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
لنْ يُغيِّرَ ما جرى في مجلسِ الوزراءِ اليومَ لناحيةِ قانونِ الانتخاباتِ والتَّعديلاتِ عليهِ،
أيُّ امرٍ على صعيدِ المجلسِ النيابيِّ المغلَقِ بأمرٍ منْ رئيسهِ حتى إشعارٍ آخرَ تحتَ ألفِ عنوانٍ وعنوانٍ.
إلاَّ إذا صارتْ التَّسويةُ على قانونِ انتخاباتٍ لا يَعزلُ الشيعةَ، كما يقولُ الرئيس نبيه بري،
ولا يخنقُ قرارها السياسيَّ بما معنى أنْ لا يكونَ التمثيلُ آتياً عبرَ اصواتِ المغتربينَ لتغييرِ معطى قائمٍ بعدَ الإطاحةِ بالسِّلاحِ.
منْ هنا... منَ المتوقَّعِ أنْ يطولَ البحثُ في مجلسِ النوابِ حولَ قانونِ الانتخابِ بعدَ أنْ يحوِّلَهُ رئيسُ المجلسِ إلى لجنةٍ فرعيَّةٍ،
وما أدراكَ ما اللجانُ الفرعيَّةُ قبلَ أنْ تكتملَ طبخةُ التَّسويةِ لتنضُجَ بقانونٍ يُراعي جميعَ الاطرافِ ولا يُلغي التمثيلَ الفعليَّ للشيعةِ حسبَ مصادرِ رئيسِ المجلسِ.
فهلْ سيقبلُ النوابُ بأنْ يذهبوا لمناقشةِ الموازنةِ في لجنةِ المالِ والموازنةِ وبعدها في اللجانِ المشتركةِ ولا يشاركونَ في اجتماعاتٍ جدِّيةٍ للتَّسريعِ بقانونِ الانتخابِ.
***
وتبعاً لذلكَ ستكونُ الايَّامُ والاسابيعُ المقبلةُ ذاهبةً إلى حفلةِ سجالاتٍ وإتهاماتٍ متبادلةٍ، ستدخلُ عليها مجموعةٌ منَ الوسطاءِ الخليجيينَ والاجانبِ،
تحتَ عنوانِ إيجادِ ارضيَّةٍ مشتركةٍ للتَّلاقي حولَ الانتخاباتِ، ومنْ جهةٍ اخرى لتجنيبِ البلادِ أيِّ إهتزازاتٍ داخليَّةٍ تترافقُ مع التوتُّرِ الكبيرِ،
الذي سيتصاعدُ في وقتٍ تضيعُ آليَّةُ التَّفاوضِ الذي صارَ معلناً، بينما ليسَ هناكَ جدولُ اعمالٍ واضحٌ لهُ وليسَ هناكَ فريقٌ متخصِّصٌ لإدارةِ هذا التَّفاوضِ،
وعدمِ جاهزيةٍ في الشارعِ الشيعيِّ لتقبُّلِ فكرةِ أيِّ بَدءٍ بالتَّفاوضِ منْ دونِ أنْ يَلمُسَ خطواتٍ مقبولةً وعمليَّةً على الارضِ، تُشعرُ الناسَ أنَّهمْ غيرُ مستهدفينَ.
***
لا سيَّما، أنَّهُ حتى إجتماعُ الاعمارِ، الذي عقدَ في المصيلح وُوجِهَ بسلسلةِ عراقيلَ وعقباتٍ اوَّلُها أتتْ منْ جانبِ رئيسِ الحكومةِ الذي يبدو أنَّهُ أوعزَ إلى مجموعةٍ،
منْ كبارِ الموظَّفينَ التَّابعينَ لرئاسةِ الحكومةِ، لعدمِ المشاركةِ بالأجتماعِ كونُ الآليَّاتِ كما غيابُ التَّمويلِ كما عدمُ الاستقرارِ جنوباً لا تسمحُ بالبدءِ بعمليَّاتِ الاعمارِ.
***
وهذا كما يُقالُ أثارَ حفيظةَ رئيسِ مجلسِ النوابِ الذي بدا مُحرجاً تجاهَ شارعهِ، بأنَّهُ لا يمونُ حتى على مشروعِ اعمارٍ...
هذا فصلٌ آخرُ منْ فصولِ تعقيداتِ المرحلةِ المقبلةِ...
فبِمنْ وكيفَ نواجهها؟