Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- مجلس الوزراء يقر إجراءات لتطوير الجباية ومنع التعديات على الشبكة الكهربائية - كنعان بعد لجنة المال: أنهينا اعتمادات موازنة ٢٠٢٦ بإقرار موازنتي الأشغال والدفاع وزدنا ٥٦٠ مليارا لعمليات الجيش في الجنوب - حزب الله يحيي المسيرات المليونية في إيران ويتهم أميركا وإسرائيل بزعزعة استقرارها - الكتائب تطالب بالإسراع في حصر السلاح شمال الليطاني - إصدار مذكرة إلقاء قبض بحقّ رياض سلامة - موجة من الصقيع ستسيطر في الأيام المقبلة.. متى تنحسر العاصفة؟! - حاصباني: الحكومة تُبَدّي حملة اليوروبوند على المودعين - War instead of SVO! - فضيحة التواطؤ في ملف «أبو عمر»! - تعيين 14 قنصلا عاماً في 10 دول... مَن هم؟ - تجمّع الشركات المستورِدة للنفط: لا صحّةَ للادّعاءات المتداولة حول إحدى الشركات - مع تواصل الإحتجاجات...واشنطن تدعو مواطنيها لمغادرة إيران فوراً - العاصفة تشتدّ.. تدنٍ حاد في درجات الحرارة والثلوج ما دون الـ 900 متر! - "تتجاوز الضربات الجوية".. خيارات جديدة لترامب ضد إيران - "اليونيفيل": سقوط قذيفتين إسرائيليتين بالقرب من دوريتنا - أسئلةُ الايَّامِ الصَّعبةِ! - إنَّهُ الإنتظارُ المملُّ! - شحادة: لا نرى عوائق شمال الليطاني واعتراضنا على المهلة لا على تقرير الجيش - واشنطن تبحث الخيارات.. وطائرات أميركية تحلق قرب إيران - سلام يستقبل سفراء اللجنة الخماسية.. موسى: مسار عمل الجيش يتم بالشكل المطلوب

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

متفرقات

السلاح الفردي في لبنان... معركة مؤجلة بمراحل "حصرية السلاح"

2025 تشرين الثاني 02 متفرقات الشرق الأوسط
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


سلَّطت عملية القتل التي تعرَّض لها شاب لبناني داخل مخيم شاتيلا للَّاجئين الفلسطينيين في بيروت، قبل أيام، لتخطيه حاجزاً لقوى أمنية فلسطينية، الضوء مجدداً على السلاح الخفيف المنتشر بشكل عشوائي وكبير جداً؛ بين الفلسطينيين واللبنانيين على السواء، في المخيمات الفلسطينية، كما في المناطق اللبنانية كافة.

ولم يشمل قرار الحكومة اللبنانية حصرية السلاح، الذي اتخذته في آب الماضي وكذلك خطة الجيش لتنفيذ هذا القرار، السلاح الخفيف، على الأقل في المرحلة الراهنة؛ إذ يتم التركيز حصراً في المهام الحالية على السلاح المتوسط والثقيل الذي يمتلكه «حزب الله» وفصائل فلسطينية متعددة.

السلاح اللبناني

وترى قوى سياسية لبنانية أن سحب السلاح الثقيل الذي تحوَّل مطلباً دولياً ملحاً غير كافٍ لاستتباب الأمن في لبنان، باعتبار أن السلاح الخفيف هو الذي يُستخدم عادة في النزاعات الداخلية والحروب الأهلية. ودعا معارضو «حزب الله» مراراً إلى وجوب أن يشمل أي حل لسلاح الحزب، سلاحه الخفيف أيضاً؛ لأنه يشكِّل الخطر الأكبر في الداخل اللبناني.

وفي هذا الإطار، يشدد العميد المتقاعد جورج نادر على أن «السلاح الخفيف أخطر من السلاح الثقيل، فالحرب اللبنانية بدأت بـ(الكلاشنيكوف) كما أن عمليات الذبح والتهجير من القرى حصلت بهذا السلاح، تماماً كعمليات الاغتيال وأحداث السابع من أيار (مايو) عندما اجتاح (حزب الله) غرب بيروت عام 2008»، معتبراً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «بقرار حصرية السلاح يفترض ألا نكون نسعى لطمأنة إسرائيل، إنما لطمأنة اللبنانيين. وبالتالي إذا لم يكن هناك قرار لجمع كل السلاح وضمناً الخفيف، فسيبقى الخطر قائماً على الأمن الوطني، وستبقى الحرب الأهلية هاجساً يؤرق اللبنانيين».

ويضيف: «للأسف في كل بيت لبناني هناك سلاح خفيف، وفي كل المناسبات الاجتماعية نستخدم هذا السلاح، ويسقط ضحايا أبرياء. لوقف هذه المهزلة يفترض أن نبدأ في وقف منح رخص السلاح، ومداهمة المنازل في كل البلدات والمدن اللبنانية تباعاً، لتسلُّم وسحب كل أنواع الأسلحة».

السلاح الفلسطيني

أما فيما يتعلق بالسلاح الفلسطيني الذي تسلَّم الجيش اللبناني كميات منه على دفعات، ومن أكثر من مخيم، فلم يشمل أيضاً السلاح الخفيف، علماً بأنه في البيان المشترك الذي صدر عن الرئيسين اللبناني والفلسطيني خلال زيارة الأخير إلى بيروت، في أيار، أكدا التزامهما بـ«مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإيمانهما بأن زمن السلاح الخارج عن سلطة الدولة اللبنانية قد انتهى»، من دون تحديد نوعية معينة من السلاح التي يُفترض تسليمها.

ويؤكد مدير «مركز تطوير للدراسات» هشام دبسي، أن «المبادرة الفلسطينية التي أتى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان لا تقوم على تسليم نوع معين من السلاح، فالموقف الفلسطيني الرسمي واضح، ويتبنى مبادرة بسط السيادة اللبنانية على المخيمات الفلسطينية، وحصر السلاح بيد القوى المسلحة اللبنانية، ولكن الواقع الإجرائي أنتج حالة مختلفة نسبياً؛ لأن الدولة اللبنانية ليست جاهزة لدخول المخيمات، فاقتصر الأمر على تسليم السلاح المتوسط والخفيف، وسط التعريف الذي اعتمده الجيش اللبناني، وهذا ما استطاعت (منظمة التحرير) بكامل فصائلها أن تنجزه، بوصفه جزءاً من المبادرة الفلسطينية وليس كلها؛ لأنها تذهب إلى إنهاء أي حالة مسلحة فردية أو جماعية داخل المخيمات»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «مسألة الأسلحة الخفيفة تُركت لمرحلة لاحقة، أسوة بالحالة اللبنانية، وليس تخصيصاً للحالة الفلسطينية».

وأضاف: «أمن المخيمات تم التفاهم على أن تتولاه قوى الأمن الفلسطينية، بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة اللبنانية، وبإمرتها وقيادتها وتغطيتها السياسية، وهذا لم يكن بطلب فلسطيني، إنما بطلب لبناني بالدرجة الأولى، نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والقوات المسلحة اللبنانية، وبالتالي فإن المسألة لا ترتبط بموقف فلسطيني يرفض تسليم السلاح الخفيف، فالتخلص من هذا السلاح مطلب فلسطيني معلن منذ فترة طويلة، ومرتبط بأن تدخل الدولة اللبنانية بأجهزتها الأمنية والعسكرية والقضائية والاجتماعية، كي تكون هي صاحبة السيادة المطلقة على المخيمات الفلسطينية».

ويعتبر دبسي أن «اللحظة السياسية الراهنة هي التي تحكم السياسات التي ترسمها الجمهورية اللبنانية، وهي شديدة الارتباط بالوضع اللبناني الداخلي، والحالة المستجدة على صعيد الإقليم. بالمقابل الموقف الفلسطيني سيبقى داعماً لخيارات الشرعية اللبنانية، ويقدِّم كل ما يستطيع في سبيل تنفيذها، لنخرج بالمخيمات من حالة العسكرة إلى حالة سيادة القانون والأمان الإنسانية؛ خصوصاً أنه يتم استغلال المخيمات واستعمالها من شبكات متنوعة غير شرعية، وهو ما يسيء لقضيتنا ومبادرتنا السياسية».

المصدر: الشرق الأوسط
الكاتب: بولا اسطيح
اخترنا لكم
مجلس الوزراء يقر إجراءات لتطوير الجباية ومنع التعديات على الشبكة الكهربائية
المزيد
إصدار مذكرة إلقاء قبض بحقّ رياض سلامة
المزيد
كنعان بعد لجنة المال: أنهينا اعتمادات موازنة ٢٠٢٦ بإقرار موازنتي الأشغال والدفاع وزدنا ٥٦٠ مليارا لعمليات الجيش في الجنوب
المزيد
العاصفة تشتدّ.. تدنٍ حاد في درجات الحرارة والثلوج ما دون الـ 900 متر!
المزيد
اخر الاخبار
مجلس الوزراء يقر إجراءات لتطوير الجباية ومنع التعديات على الشبكة الكهربائية
المزيد
حزب الله يحيي المسيرات المليونية في إيران ويتهم أميركا وإسرائيل بزعزعة استقرارها
المزيد
كنعان بعد لجنة المال: أنهينا اعتمادات موازنة ٢٠٢٦ بإقرار موازنتي الأشغال والدفاع وزدنا ٥٦٠ مليارا لعمليات الجيش في الجنوب
المزيد
الكتائب تطالب بالإسراع في حصر السلاح شمال الليطاني
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
شحادة: لا نرى عوائق شمال الليطاني واعتراضنا على المهلة لا على تقرير الجيش
المزيد
الرئيس سليمان: رحم الله الذين دفعوا ارواحهم ثمناً لمغامرات التفرد بقرار الحرب
المزيد
لقاح كورونا.. ملايين الجرعات في الطريق
المزيد
أبو الحسن: أزعور ليس مرشح تحد
المزيد