Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- سفراء وملحقون عسكريون إلى الجنوب.. ماذا في التفاصيل؟ - ناصر الدين: الخدمات الصحية لا تعرف سياسة ولا طائفية - مصدر إسرائيلي: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ما زالت بعيدة.. وحماس تطالب بفتح معبر رفح - البابا لاوُن: لكلمات تبني الجسور وتُصلح الظلم وتغفر الإهانة - أمطار غزيرة وعواصف رعدية في انتظارنا... والثلوج في هذا الموعد! - بعد "الضربة المؤجلة".. إسرائيل توجه رسالة تحذيرية للبنان - وفاة ابن الـ19 عاماً في غادير.. واعتراف صادم! - قبلان: خيارُنا "الجيش والشعب والمقاومة" ولسنا ممّن يبيع وطنه - وزير الزراعة يرأس اجتماعاً طارئاً في غزة – البقاع الغربي لمتابعة جائحة الحمّى القلاعية - سلام: لن نسمح أن يُحرَم أيّ مريض من دخول المستشفى - عاصفة قادمة على لبنان وخطة تمهيداً للفوضى والزوال! - الرئيس سليمان: حان وقت الوفاء لقسمي الشهيدين تويني والحاج - الجميل: في ذكرى إغتيال جبران نستعيد صوتًا واجه الوصاية بلا خوف - النائب جعجع: لمواجهة التعطيل من دون مسايرات - بعد المنخفض الجوي.. كيف سيكون طقس نهاية الأسبوع؟ - ترامب يحذر طهران من عواقب استمرار برنامجها الصاروخي - سلسلة هجمات صباحية على لبنان.. ماذا استهدف الجيش الاسرائيلي؟! - المهلُ قصيرةٌ... والمشوارُ بعيدٌ! - سينما الاستكانه.. كيف رسخت الدراما قبول الظلم ؟ !! - الرئيس عون يستذكر جبران تويني وفرنسوا الحاج

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

متفرقات

السيادة البحرية مؤمّنة أميركيًّا

2025 تشرين الأول 30 متفرقات صحف
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


من الناقورة جنوبًا إلى العريضة شمالًا، بات الشاطئ اللبنانيّ محصّنًا بمظلّة أمنية أميركية، في خطوة تحمل دلالات سياسية واستراتيجية واضحة، مفادها أن لبنان لم يعد أسير المحور الإيراني، وأن فرص عبوره نحو ميناء السلام والازدهار الذي ترسو عليه المنطقة، أصبحت أقرب إلى الواقع من أيّ وقتٍ مضى.

لكن قبل التطرّق إلى هذه القضية، ومن باب تنقية المنطق السياسي من ديماغوجية “الممانعة” وشوائب “السطحيين” الذين يُساوون بين احتلال ورعاية أممية باعتبارهما انتهاكًا للسيادة، لا بدّ من الإشارة إلى قاعدة شبه ثابتة في تاريخ لبنان الحديث: كلّما أُدرج ضمن دائرة الاهتمام الدوليّ، اقترب من السيادة الحقيقية. وكلّما انكفأ عن هذا المدار، ابتلعته لعبة المحاور ووحدة الساحات القاتلة. فالاحتلالان الأسدي سابقًا والإيراني لاحقًا، اللذان دعما الدويلة على حساب الدولة، حوّلاه إلى منصّة لزعزعة الأمن الإقليميّ عبر الميليشيات العابرة للحدود، والارتباطات بشبكات المخدّرات العالميّة، ما جرّ عليه الويلات والعقوبات، و “تهشيل” الداعمين والمستثمرين. في المقابل، يهدف التدخل العربي والغربي إلى انتشاله من حرائق المنطقة، وترسيخ منطق الدولة، عبر دعم المؤسّسات الشرعية والعسكرية فقط.

ماذا يفعل الأميركيون في مياه لبنان الإقليمية؟

بحسب مصدر مطّلع جدًا على العلاقات الأميركية – اللبنانية، يعود هذا الحضور البحري الأميركي المكثف إلى مرحلة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل عام 2022. على أثر المفاوضات التي قادها مبعوث الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، آموس هوكستين، كان يُرسم مسار موازٍ من “التنسيق والتعاون” بين الجيشين اللبناني والأميركي، أسفر عن التوصّل إلى “اتفاقية أمنية بحرية” تسلَّم بموجبها القوات الأميركية مهمّة مساعدة الجيش الشرعي في حماية المياه الإقليمية اللبنانية، كجزء من استراتيجية أوسع لترسيخ الاستقرار.

وأوضح أن هذا الاتفاق، نُسِجَ آنذاك، بعيدًا من الأضواء، ومن دون إعلان رسميّ مباشر. هو ثمرة مسار تعاون طويل بين الولايات المتحدة ولبنان. فقد شكّلت نجاحات الجيش اللبناني في معركتي “نهر البارد” و “فجر الجرود” نقطة تحوّل في نظرة واشنطن إليه، ما دفعها إلى تكثيف دعمه تدريبًا وتسليحًا وتجهيزًا وحتى ماليًا. وقد تبيّن للإدارة الأميركية أن المؤسسة العسكرية تملك من الكفاءة والانضباط ما يؤهّلها لتكون شريكًا موثوقًا في مواجهة الإرهاب.

وأكّد المصدر أن أحد الأهداف الأساسية لهذه الخطة الأمنية، هو مساعدة الدولة في حماية منشآتها وثرواتها البحرية، خصوصًا الغاز، في ظلّ عدم قدرة الجيش على تأمين هذه المهمة، نظرًا لإمكانياته وقدراته المحدودة. ولهذا، جرت الاستعانة بالأميركيين، الذين تولّوا نشر نقاط مراقبة ومتابعة على طول الخط البحري المعني، بالتنسيق والتعاون مع الجانب اللبناني.

وعن موقف “حزب اللّه” في تلك الآونة من هذا الملف، الذي منح لبنان بعدًا دوليًا لا ينسجم مع مشروعه، أشار المصدر إلى أن “الحزب” لم يكن على اطّلاع مباشر أو تفصيليّ على الاتفاق. فمثل قرار استراتيجي كهذا اتُخذ بين الجيشين اللبناني والأميركي تحت قيادة المنطقة الوسطى الأميركية، لا يمكن لـ “الممانعة” تعطيله أو التدخل فيه. ولفت أيضًا إلى عامل أساسي في تلك المرحلة، أي قبل التغيّرات الجذرية التي أحدثها “طوفان الأقصى” وسقوط نظام بشار الأسد، حيث كانت خطوط الإمداد والتهريب العسكري والمالي مفتوحة على مصراعيها عبر الحدود، ولم يكن “حزب اللّه” يشعر آنذاك بأي حصار أو تضييق. وبما أن السيادة في أحد مفاهيمها الرئيسية تُقاس بمدى القدرة على حماية الحدود، حيث كانت الجهة الشمالية – الشرقية للبنان مخترقة إلى حدّ كبير من قبل “حزب اللّه”، شكّلت الحدود البحرية خطوط السيادة الفعلية، ما جعلها الأكثر اتساقًا وانسجامًا مع مفهوم الدولة. لماذا؟ لأنها بقيت بمنأى عن شبكات التهريب وعمليات التخريب التي كان يقودها “محور الممانعة”.

نقطة أخرى برزت بوضوح بعد إتمام الاتفاق البحري الأمني. في حرب تموز 2006، استخدم “حزب اللّه” ترسانته البحرية لقصف البارجة الإسرائيلية “ساعر 5″، في مشهد عكس آنذاك هامشًا أوسع من الحركة. أمّا في “معركة الإسناد” عام 2023، ورغم التصريحات النارية للأمين العام السابق السيد حسن نصراللّه وتهديداته المتكرّرة بقصف منشآت النفط والغاز الإسرائيلية، وبث فيديوات عن أسلحة دفاعية بحرية يمتلكها، قد تطول البوارج الإسرائيلية، فإنه لم يُقدم على تنفيذ أيّ من تلك التهديدات. فـ “الحزب”، وخلفه إيران، كانا يدركان أن أيّ استهداف بحريّ، قد تعتبره الولايات المتحدة اعتداءً على استراتيجيّتها في شرق المتوسّط واستهدافًا لخطّها الأمني الذي بات يحمي مياه لبنان. وهكذا، في بداية المواجهة التي أطلقها، التزم “حزب اللّه” بقواعد الاشتباك (حيث أساء التقدير بأن الاسناد سيتحوّل إلى تدمير ذاتيّ وسقوط للخطوط الحمراء)، فركّز نيرانه بريًّا في مزارع شبعا، وتجنب طوال الحرب أيّ تصعيد بحري قد يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة مع القيادة الوسطى الأميركية.

وفي سياق التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات والجهد الاستخباراتي المشترك، كشف المصدر أن الجيش اللبناني تمكّن في أيلول الماضي من تعقب واعتراض السفينة “هوك 3” خلال محاولتها مغادرة المياه الإقليمية اللبنانية بطريقة غير شرعية. وأردف قائلًا إن إسرائيل لا تستطيع خرق المياه الإقليمية اللبنانية أو تنفيذ أي عملية بحرية من دون موافقة أميركية واضحة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخروق، إن حصلت، فقد يُسمح بها فقط ضمن هامش الحرب الدائرة مع “حزب اللّه”.

في الخلاصة، شدّد المصدر على أن أمام الدولة فرصة ذهبية نادرة؛ فالمظلّة الأمنية الأميركية، تشكّل ركيزة أساسية لاستعادة السيادة الكاملة، والخروج من دوّامة الحروب والصراعات. إذ إن الولايات المتحدة والأسرتين العربية والغربية لا تملك أطماعًا استراتيجية أو أيديولوجية تتنافى مع فكرة الدولة الوطنية. في المقابل، كان لبنان بالنسبة إلى نظام الأسد وإيران بمثابة وسيلة لرفع مكانتهما الإقليمية، عبر تحويله إلى ورقة تفاوض أو ساحة نفوذ. أما بالنسبة لعواصم القرار الغربي والعربي، فكل ما تطمح إليه هو قيام دولة مستقرّة ومزدهرة، تُدار بمؤسّساتها الشرعية.

طوني عطية - نداء الوطن
اخترنا لكم
بعد "الضربة المؤجلة".. إسرائيل توجه رسالة تحذيرية للبنان
المزيد
عاصفة قادمة على لبنان وخطة تمهيداً للفوضى والزوال!
المزيد
وزير الزراعة يرأس اجتماعاً طارئاً في غزة – البقاع الغربي لمتابعة جائحة الحمّى القلاعية
المزيد
النائب جعجع: لمواجهة التعطيل من دون مسايرات
المزيد
اخر الاخبار
سفراء وملحقون عسكريون إلى الجنوب.. ماذا في التفاصيل؟
المزيد
مصدر إسرائيلي: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ما زالت بعيدة.. وحماس تطالب بفتح معبر رفح
المزيد
ناصر الدين: الخدمات الصحية لا تعرف سياسة ولا طائفية
المزيد
البابا لاوُن: لكلمات تبني الجسور وتُصلح الظلم وتغفر الإهانة
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
القاضية غادة عون أصدرت قرارا بتوقيف رجا سلامة
المزيد
عاصفة قادمة على لبنان وخطة تمهيداً للفوضى والزوال!
المزيد
باسيل في بكركي.. وخلوة مع الراعي
المزيد
البيطار: لا يحق لعويدات أن يخلي سبيل أحد من الموقوفين باستثناء الخمسة الذين أخليتُ سبيلهم
المزيد