Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- سليمان: اتفاقية مكة بداية مرحلة أكثر أمنًا واستقرارًا ووحدةً - "لا انسداد في أفق المفاوضات".. مرجع سياسي: ما زلنا في بداية الطريق - مشروع قانون أميركي لدعم لبنان ونزع سلاح "الحزب": عقوبات وتمويل يصل إلى 300 مليون دولار - اتفاق «هرمز» يقترب وسط خلاف على السيطرة مسؤول أميركي: رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية فور عودة الشحن التجاري بدون عوائق - بأغلبية ساحقة.. الكونغرس يقرّ عقوبات مشددة على روسيا - «اتفاقية مكة»... شراكة دفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان: أي اعتداء على إحداها استهداف للدول الثلاث - تعلَّموا كيفَ تحافظونَ على مرافقَ ناجحةٍ..! - الراعي: الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية وجيش قوي - تفجير إسرائيلي ضخم استهدف بلدة حداثا فجرًا - ترامب: إيران تواجه تضخماً كبيراً وانهياراً في عملتها - التحديات الميدانية تصعّب مهمة الجيش - اشتباك جديد للجيش الإسرائيلي مع "حزب الله".. رغم وقف إطلاق النار - ماذا وراء تقارب لبنان وتركيا؟ - "بما إنو ناويين يرَوحوني، رح سهلّ الأمور عليهم" - نُصفِّقُ لهُ... ونُكبِّلُهُ! - وزير الزراعة نزار هاني من غلبون: مستقبل الزراعة اللبنانية يصنعه التميّز والجودة وفتح الأسواق العالمية - ريهام إبراهيم و وليد عوني يقودان مراسم افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري بدار الأوبرا - الرئيس الدولي لجمعية أندية الليونز يكرّم الحاكم السابق فادي غانم بـ"المدالية الرئاسية الدولية" - تقدّم في المباحثات العُمانية - الإيرانية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز - إحذروا الدولارات المزوَّرة!

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

مقالات وأراء

متى جاء الدروز إلى جبل العرب وما هو أصلهم؟

2025 تشرين الأول 29 مقالات وأراء
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



- " اكرم كمال سريوي "



منطقة جبل العرب(السويداء) لم تكن يوماً خالية من السكان،

سكانها القدماء كانو من الرافائيين، وهم قوم من الكنعانيين، اشتهروا بضخامة اجسادهم، وعُرفوا بالعمالقة، واسسوا مملكة باشان التي امتدت الى حدود جبل الشيخ غرباً، وشملت درعا والقنيطرة والجولان.

هاجم الاسرائيليون مملكة باشان، فواجههم الملك عوج، الذي قُتل في المعركة، وسيطر العبرانيون على باشان.
وفق معظم المراجع التاريخية، وصل التنوخيون الى جنوب سوريا ومنطقة السويداء، في القرن الاول قبل الميلاد، واطلقوا عليها اسم جبل الريان، وبعد الفتح العربي اعتنقوا الدين الاسلامي، ولاحقاً في بداية القرن الحادي عشر قبِل غالبيتهم دعوة الحاكم بامر الله الفاطمي، التي عمت معظم المنطقة العربية ووصل الدعاء للخليفة الفاطمي، ليشمل كامل المنطقة الممتدة من مصر الى مساجد بغداد، وأطلق على اتباع الدعوة خارج مصر اسم "الدروز" نسبة إلى الداعي نشتكين الدرزي، الذي حرّف في الدعوة، وادّعى الالوهية وتمت معاقبته من قبل الحاكم، وقُتل في القاهرة على يد الإمام حمزة بن علي عام 1018م، لكن بقي اسمه لصيقاً بالموحدين في سوريا وفلسطين ولبنان، وهم يعتبرون هذه التسمية خطأ وغير صحيحة، والتسمية الصحيحة هي المسلمون الموحدون، ودعوتهم هي دعوة توحيد اسلامية لا ريب فيها.
الدروز موجودون في السويداء منذ اكثر من الف سنة، والهجرات اللاحقة من لبنان حصلت على عدة مراحل، اولها حين هاجر حوالي مئتي شخص عام 1685، ثم كانت الهجرة الثانية أكبر عام 1711 بعد ان وقعت معركة طاحنة بين القيسيين واليمانيين في عين دارة، انتصر فيها القيسيون وهرب قسم كبير من اليمانيين، الى منطقة وادي التيم والى جبل العرب.

ثم تكررت هجرة الدروز من لبنان عام 1832 بعد وصول ابراهيم باشا، وتنكيله مع حليفه بشير الثاني بالدروز، وكذلك حدثت هجرة ثالثة عام 1840 بعد وصول جيش نابليون الى جبال الشوف واحراق بعض القرى، ثم تبعتها هجرة أخرى عام1860 على اثر الصدامات بين الدروز والمسيحيين في لبنان.

كما حدثت هجرة قسرية أخرى خلال سنوات الحرب العالمية الاولى، وبعد ان ضربت المجاعة لبنان، وشكلت منطقة السويداء ملاذًا آمناً، لانها منطقة غنية تشتهر بارضها الخصبة وكثرة المراعي، مما سمح للسكان بالاستفادة من خيراتها والنجاة من الجوع.

كانت هجرة الدروز من لبنان الى السويداء هجرات صغيرة، والى اخوانهم وأقاربهم هناك، وعاد قسم كبير منهم إلى لبنان بعد سقوط بشير الثاني واندحار جيش ابراهيم باشا عن لبنان، وكذلك في الفترات اللاحقة بعد الحرب العالمية الاولى.

ومن يشكك اليوم بعروبة واصل الدروز، فليقرأ تاريخ التنوخيين، الذين هم اتحاد عدة قبائل عربية من مناذرة وغساسنة، نزلت في جنوب سوريا والاردن ولبنان وفلسطين، منذ القرن الاول قبل الميلاد، وفي عهد الخليفة العباسي المنصور، كلفهم بحماية الساحل اللبناني ضد هجمات البيزنطيين، وعُرف التنوخيين الدروز باسم "حماة الثغور".

وبالعودة إلى "جبل باشان" فهو لا يضم فقط منطقة السويداء المعروفة بجبل العرب، بل يمتد الى الجولان وصولاً الى جبل الشيخ وهي لا تدل على ارتباط المنطقة باليهود او بإسرائيل، بل على العكس اليهود هم من احتل مملكة باشان وقضوا عليها، وهي مملكة كنعانية،

فالدروز لم يهجّروا البدو من تلك المنطقة فالبدو هم عرب رحال في الاساس، واستوطنوا لاحقاً في منطقة درعا وحوران، ولم يتم تهجيرهم كما حاول البعض ان يكتب ويشوّه التاريخ، فالدروز هم أهل تلك الارض منذ اكثر من الفي سنة.

واعتنقوا الاسلام والمذهب الدرزي كغيرهم من سكان سوريا ولبنان وفلسطين، ولا يمكن لاحد أن يُنكر عروبتهم أو اسلامهم، وهم لم يتنكروا يوماً لتاريخهم، وساهموا مساهمة كبيرة في حروب المسلمين ضد الحملات الصليبية، خاصة في معركة حطين.

هذا فضلاً عن ان الدروز هم من قاد الثورة السورية الكبرى، ووحدوا سوريا، بعد ان قسمها الاستعمار الفرنسي الى دويلات، ودروز الجولان رفضوا الهوية الاسرائيلية وتمسكوا بهويتهم السورية.

لم يكن الدروز يوماً خطراً على وحدة سوريا كما يشيع البعض، فالخطر على وحدة سوريا نابع من العقل التكفيري، الذي يرفض التنوع في سوريا، ويسعى الى قتل واذلال وتهجير الدروز، وكذلك كل الاقليات في سوريا.
اخترنا لكم
تعلَّموا كيفَ تحافظونَ على مرافقَ ناجحةٍ..!
المزيد
"بما إنو ناويين يرَوحوني، رح سهلّ الأمور عليهم"
المزيد
الراعي: الوطن الذي آمن به الحويّك يحتاج اليوم إلى دولة قوية وجيش قوي
المزيد
نُصفِّقُ لهُ... ونُكبِّلُهُ!
المزيد
اخر الاخبار
سليمان: اتفاقية مكة بداية مرحلة أكثر أمنًا واستقرارًا ووحدةً
المزيد
مشروع قانون أميركي لدعم لبنان ونزع سلاح "الحزب": عقوبات وتمويل يصل إلى 300 مليون دولار
المزيد
"لا انسداد في أفق المفاوضات".. مرجع سياسي: ما زلنا في بداية الطريق
المزيد
اتفاق «هرمز» يقترب وسط خلاف على السيطرة مسؤول أميركي: رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية فور عودة الشحن التجاري بدون عوائق
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
سليمان: اتفاقية مكة بداية مرحلة أكثر أمنًا واستقرارًا ووحدةً
المزيد
بالفيديو - قتلى بانفجار مروع في مصنع شوكولاتة
المزيد
غداة تجارب بيونغيانغ.. مناورات بحرية أميركية -كورية جنوبية
المزيد
دعوة لأهالي المفقودين في لبنان لإجراء فحوص DNA
المزيد