| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون صباح اليوم في قصر بعبدا رئيس جمعية اعضاء جوقة الشرف Legion d’honneur الاميرال الفرنسي آلان كولديفي Alain Coldefy مع وفد ضم السيدة آن كولديفي والمسؤولة عن فروع الجمعية في العالم السفيرة كورين برويزيه بحضور السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه مارغو ورئيس جمعية اعضاء جوقة الشرف في لبنان السفير خليل كرم وأعضاء الهيئة الادارية: نائب رئيس الجمعية الوزير السابق موريس صحناوي والنائب مروان حمادة والوزير السابق ناصيف حتي والاميرال منير رحيم والسيدتين ميريام انطاكي ولميا مبيض البساط والامين العام للجمعية رفيق شلالا.
في مستهل اللقاء تحدث السفير كرم باسم الوفد فقال:
فخامة الرئيس، نزوركم اليوم واعضاء جمعية "جوقة الشرف" برئاسة الاميرال آلان كولديفي، لتأكيد إحترامنا لمقامكم، ووقوفنا المطلق إلى جانبكم وانتم تواجهون العواصف العاتية من داخل وخارج، وتتصدون لها بصبر وطول اناة، وحزم تجلى في إصراركم على إطلاق يد القضاء وتحريره من أغلال السياسات المكبلة له وتعزيز الامن وفرض سيادة القانون، فما استسلمتم ولا رفعتم الراية البيضاء، بل كنتم وما زلتم في تأهب دائم لرفع التحديات، وردّ المكائد.
صاحب الفخامة، إن جمعية جوقة الشرف الفرنسية وفروعها في العالم كافة، وانتم من اعضائها البارزين - والرئيس الفخري للجمعية في لبنان - ، تزخر بالوجوه الفاعلة على إمتداد الكرة الارضية، وتضم في صفوفها القادة الكبار في جميع المجالات، شاءت أن تزور لبنان وأن تلتقيكم، لتقول لكم ان وطن الارز لا ينحني ولا يموت لأن له شفعاء يحبونه ويمحضونه التأييد ويوفرون له الدعم، ويبدون تعاطفا كبيرا مع معاناته، ويتفهمون خصوصيته ولذلك فإنهم لن يألوا جهدا، ولن يدخروا سبيلا من أجل مساعدته على الثبات والخروج من مآسيه المتلاحقة التي تطاوله في بشره وحجره. وهي لن تتردد لحظة في تلبية اي طلب يفضي إلى تحقيق هذا الغرض. فنحن نثق بكم، ونكبر تضحياتكم، ونشاطركم معاناتكم، ومعجبون بشجاعتكم، وقادرون لمبادراتكم، وإذا اتيح لنا أن نضيء شمعة ننير بها عتمة الظلام، فلن نتأخر.
وختاما نقول ألا قيادة من دون حكمة، والحكمة شلاء من دون حسن قيادة، وأنكم تجمعون تملكون: وقد اجتمعت هاتان الصفتان في نفس حرة.... وهي بإذن الله ستبلغ من العلياء خير مكان.
الاميرال كولديفي: ثم تحدث الاميرال كولديفي، شاكراً رئيس الجمهورية على استقباله الوفد وقال:" لدينا في وسام جوقة الشرف أكثر من 65 دولة توجد فيها فروع لجوقة الشرف حول العالم، وأهمها فرع لبنان الذي تربطنا به علاقة قوية وخاصة جدا منذ وقت طويل. نحن سعداء جداً لوجودنا في لبنان ولزيارة الكثير من المناطق، والاطلاع على حاجاتها . فنحن هنا لمساعدة السكان، والطلاب الشباب، وكذلك الذين تأذوا جراء انفجار المرفأ وقد قدمنا لهم المساعدة المادية ووقفنا الى جانبهم. كما أعبر عن سعادتي لأنني جئت بعد الجنرال لوكوانتر الذي قلّدك وساماً، وأود أن أشكرك وأهنئك على كونك عضواً في جمعية أعضاء وسام جوقة الشرف وهذا شرف عظيم لنا ان يكون رئيس جمهورية لبنان من عائلتنا."
الرئيس عون: ورد الرئيس عون مرحباً بالاميرال كولديفي والوفد المرافق ، معرباً عن اعتزازه بكونه الرئيس الفخري للجمعية في لبنان، منوهاً بما قدمته من دعم في خلال السنوات الماضية ولاتزال تقدمه في المجالات الصحية والانسانية، لا سيما بالدور الذي يلعبه فرع لبنان في الجمعية خلال الظروف الصعبة، مشدداً على اهمية استمرار التعاون بين فرع لبنان والجمعية الام في باريس، مؤكداً على عمق العلاقة التي تربط لبنان بفرنسا والممتدة عبر التاريخ والمستمرة.
ونوه الرئيس عون، من جهة ثانية، بالمواقف الثابتة للرئيس ماكرون في دعم لبنان والمبادرات التي اطلقها في تنظيم مؤتمرين للدول المانحة، الاول لدعم الجيش والقرات المسلحة والثاني لدعم عملية اعادة الاعمار، وأكد ان لبنان على طريق التعافي وقد حقق انجازات عدة على صعيد اعادة بناء الدولة والمؤسسات ولا تزال امامه مسيرة طويلة على مختلف الصعد الاقتصادية والتربوية والاجتماعية وان الارادة والتصميم موجودان لكن يبقى الهاجس الامني هو الابرز من خلال العمل على تثبيت وقف الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب واستكمال انتشار الجيش وتطبيق قرار الحكومة في حصرية السلاح.
واشار رئيس الجمهورية الى ان الاصلاحات التي تعمل لها الحكومة سلكت طريقها وهي مستمرة، داعياً الجمعية الى ان تبقى الى جانب فرع لبنان ليستمر في اداء دوره على الصعيدين الاجتماعي والانساني، اضافة الى ما ترمز اليه المبادئ والقيم التي يتميز بها وسام جوقة الشرف منذ ان انشأه نابوليون وحتى اليوم.
وقدم الاميرال كولديفي الى الرئيس عون الكتاب التذكاري للجمعية عربون شكر وتقدير.
جرادي: كما استقبل رئيس الجمهورية، النائب الياس جرادي وعرض معه آخر التطورات على الساحة الداخلية بالإضافة الى التحضيرات لزيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر الى لبنان.
وبعد اللقاء، صرح النائب جرادي للصحافيين فقال: "كانت زيارة مباركة لفخامة الرئيس وقد حمّلونا سلاما وصباحا جنوبيا بامتياز. جئنا لشكر رئيس الجمهورية على كل الجهود التي يقوم بها لحماية لبنان في هذه المرحلة وللتوفيق بين جميع اللبنانيين ونحمل دعما له ولمسيرته وهو ما كان التزامنا منذ البداية. ان هدف هذه الزيارة الرئيسي هو زيارة قداسة البابا للبنان حيث حملنا معنا الصوت والوجع الجنوبيين لنقول ان هذه الزيارة يجب ان تشمل الجنوب".
أضاف: "ان ارض الجنوب هي ارض معجزات السيد المسيح وهي ارض مقدسة ومجد ارز الرب، التي قال عنها الرب انها وقف له وعلينا حمايتها. واعتقد ان الجنوب كان مباحا ومنسيا لعقود، وآن الأوان لتكون هناك التفاتة لبنانية، ومن الحبر الأعظم ومن جميع الناس له ولاعادة احتضانه واعلانه ارضا لبنانية بكل شبر فيه ونلتزم جميعا بقسم الرب باعتبار هذه الأرض مقدسة لن يطأها احد. ونعتقد اكثر واكثر ان السماء عندنا اقرب للصلاة وسنقوم مع مجموعة من النواب بهذا العمل الحثيث لتكون هناك زيارة للحبر الأعظم لارض الجنوب، لانها ارض مقدسة وهناك ضرورة لان لا نتخلى عنها ونعلنها ارضا لبنانية بامتياز ولا يطؤها احد غير اللبنانيين.
النائب شربل مسعد: ثم التقى رئيس الجمهورية النائب الدكتور شربل مسعد وبحث معه في عدد من المواضيع الوطنية والإنمائية، حيث شدد النائب مسعد على الدور المحوري الذي يلعبه الرئيس عون في معالجة الملفات الحساسة وإيجاد الحلول المناسبة لها. كما أطلع رئيس الجمهورية على اقتراحات القوانين الثلاثة التي تقدّم بها مؤخراً ضمن مسار الإصلاح والتطوير المؤسساتي.
وشكّل اللقاء مناسبةً للتأكيد على الدور الحيوي للمغتربين اللبنانيين في تجديد الحياة السياسية والمشاركة في إنتاج السلطة، إضافةً إلى بحث قضايا تهم قرى قضاء جزين على الصعيدين الإنمائي والخدماتي.
ابو الغيط: عصرأ، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد أبو الغيط خلال استقباله له في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، الأوضاع العامة في المنطقة، في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها، وموقف لبنان من الاحداث التي تجري ومساعيه التي يبذلها مع الدول الشقيقة والصديقة من اجل الضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها، والالتزام ببنود وقف الاعمال العدائية الذي تم التوصل اليه منذ قرابة العام.
ورافق أبو الغيط، الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير احمد زكي، ووفد من المسؤولين في الجامعة.
وبعد اللقاء، قال أبو الغيط: "تشرفت بلقاء الرئيس عون، والسبب الرئيسي لزيارتي لبنان هو المشاركة في مؤتمرين مهمين: الأول يتعلق بالتعاون لمكافحة الإرهاب بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ولبنان وقد عقد في كلية القادة والأركان، والثاني هو منتدى اللقاء الإعلامي العربي الذي سيعقد غدا، وفي ما بينهما شاركت في حديث لطلبة اكاديمية القادة والاركان عن الوضع الدولي والإقليمي والحالة اللبنانية. اما اللقاء مع فخامة الرئيس، فكان تحليليا للوضع الإقليمي والدولي ووضع لبنان، ولمست لدى الرئيس عون ثقة بأن الأمور في لبنان تسير في الطريق السليم، ولديه ثقة ايضا في مستقبل البلد. كما ابلغني من جهة ثانية، عن لقائه مع المبعوثة الأميركية مورغان اورتاغوس، ومع رئيس المخابرات المصرية، ووضعني في صورة الأجواء في لبنان".
اضاف: "من جهتي، عرضت رؤيتي للتحرك الأميركي الحالي لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط والتصميم الأميركي الواضح على الإمساك بزمام الأمور وعدم ترك العنان كما حصل سابقا مع إسرائيل في التعاطي مع المسألة الفلسطينية على مدى العامين الاخيرين، فقد تغيرت الأمور. واتفقت مع الرئيس عون بشكل عام، على ان الأمور تسير نحو الأفضل".
سئل: هل يمكن القول بوجود جهود مصرية - أميركية لمساعدة لبنان على الخروج من هذه الازمة؟
أجاب: "كما ارصد بصفتي امين عام جامعة الدول العربية ومتابع للتطورات السياسية، فإن تقديرك سليم الى حد كبير".
سئل: هل هناك قلق لدى الجامعة العربية من عودة الحرب الى لبنان؟
أجاب: "عودة الحرب واردة، ولكن من وجهة نظري، انها امر مستبعد للغاية خصوصا في ظل الحوار مع الولايات المتحدة التي تضغط في اتجاه تخلي إسرائيل عن النقاط الخمس وعدم دخولها وتدخلها في الأراضي اللبنانية، وبشكل عام، ومن وجهة نظري الشخصية، ليس هناك من خطر مباشر".
سئل: ما هو المطلوب خارجيا من لبنان اليوم؟ وماذا عن مسألة التفاوض مع إسرائيل؟
أجاب: "تم بحث الموضوع بشكل سريع، وافضّل الا اتطرق الى هذا الموضوع".
سئل: كيف يمكن ان تسير الأمور بشكل افضل وفق رؤيتك التي عرضتها؟
أجاب: "ان الولايات المتحدة تستخدم إمكاناتها وقدراتها واساليبها وتأثيرها، وهناك رئيس أميركي بالغ الوضوح، والتحولات معه تسير نحو رغبة في تحقيق سياساته التي تهدف الى إرساء الاستقرار والسلام ووقف الاقتتال، ويجب الاستمرار في الحديث معه".
حرب: واستقبل الرئيس عون الوزير والنائب السابق بطرس حرب، وبحث معه في الأوضاع على الساحة اللبنانية.
مسعود: وفي قصر بعبدا ايضا، الفنانة التشكيلية باسكال مسعود وضعت الرئيس عون في أجواء النشاطات التي تقوم بها لتشجيع الاعمال الفنية في لبنان، والعمل على ان يبقى هذا البلد مساحة للفن التشكيلي في المنطقة.
ورافق مسعود المهندس طوني خالد مسعود، وعماد مشون.