| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
أكثرَ فأكثرَ نشعرُ بطبولِ الحربِ تُقرَعُ منْ جديدٍ منْ دونِ أنْ نعرفَ إذا كانتْ العمليَّاتُ الإسرائيليَّةُ ستتوسَّعُ أكثرَ ام أنَّ عمليَّاتٍ عسكريَّةً كبرى ستبدأُ ولا نعرفُ كيفَ تنتهي.
ومنَ الأكيدِ تبعاً لمصادرَ ديبلوماسيةٍ اميركيةٍ أنَّ مرحلةً جديدةً بدأتْ، وأنَّ ليسَ بإستطاعةِ لبنانَ الخروجُ منْ تداعياتِ هذهِ المرحلةِ ونتائجها.
وعليهِ فإنَّ المطلوبَ أنْ تسارعَ القيادةُ اللبنانيةُ مجتمعةً للردِّ بشكلٍ إيجابيٍّ قبلَ فواتِ الاوانِ على المعروضِ اميركياً للتَّفاوضِ منْ دونِ وضعِ العراقيلِ والتحجُّجِ بالعقباتِ الإسرائيليةِ كما تقولُ المصادرُ، وحتى ولو أنَّ العقباتَ الإسرائيليةَ موجودةٌ كما تقولُ المصادرُ،
فإنَّ هذا لا يجبُ أن يمنعَ القيادةَ اللبنانيةَ منْ أنْ تفتحَ ثغرةً في الجدارِ المغلقِ للتَّفاوضِ.
***
ولعلَّ السؤالَ الكبيرَ هنا: هلْ تُقدِمُ هذهِ القيادةُ اللبنانيةُ على خوضِ غمارِ التَّفاوضِ ام أنَّ التطوُّراتَ العسكريَّةَ والميدانيَّةَ،
ستسبقُ التفكيرَ اللبنانيَّ المعمَّقَ بكيفيةِ مسارِ الامورِ والذي يبدو أنَّهُ يراهنُ على عاملِ الوقتِ ورَّبما حتى على سقوطِ خطَّةِ غزةَ للقولِ أنَّهُ علينا أنْ ننتظرَ.
***
وثمَّةَ ثغرةٌ اخرى يُقالُ أنَّها تعرقلُ ما يجري وهي التخبُّطُ والضياعُ في واشنطن على مستوى منْ يقودُ العمليَّةَ في لبنانَ!
هلْ هو توم باراك الذي أظهرَ إرتباكاً في المواقفِ وخسرَ مصداقيةَ وثقةَ الجانبِ اللبنانيِّ،
ام مورغان اورتاغوس التي حُصرتْ مهمَّتها بلجنةِ "الميكانيزم"،
وربَّما قد لا تحضرُ اجتماعَها الاسبوعَ المقبلَ، او تأتي في اللحظةِ الاخيرةِ،
او السفيرُ الاميركيُّ الجديدُ في لبنانَ ميشال عيسى والذي سيحضَرُ في الاسبوعِ الاوَّلِ منْ تشرين الثاني / نوفمبر إلى البلادِ..
***
وهذا كلُّهُ لا يمنعُ الضَّغطَ لا سيَّما مع إستلامِ جويل رايبرن Joel Rayburn منصبَ مساعدِ وزيرِ الخارجيةِ لشؤونِ الشرقِ الاوسطِ،
والمعروفُ عنهُ تشدُّدهُ الكبيرُ لناحيةِ "الحزبِ" ومصادرِ التمويلِ وغيرِ ذلكَ..
الإنتظارُ سيِّدُ الموقفِ كما القلقُ!