| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
فيما يعودُ "اللبنانيونَ" الذَّاهبونَ إلى صندوقِ النَّقدِ الدوليِّ وكأنَّهمْ لم يذهبوا،
وقد ظهرتْ إشاراتُ إصرارِ صندوقِ النَّقدِ على شطبِ اموالِ المودعينَ كما رساميلِ المصارفِ،
سينصبُّ العملُ التشريعيُّ والحكوميُّ للمرحلةِ المقبلةِ باتِّجاهِ الموازنةِ، كما باتِّجاهِ التعديلاتِ المطلوبةِ على قانونِ إعادةِ هيكلةِ المصارفِ الذي نُشِرَ قبلَ شهرٍ كما على عملِ الحكومةِ لإقرارِ قانونِ الفجوةِ الماليةِ ..
لكنْ امامَ كلِّ ذلكَ،
عقباتٌ، لأنَّ رئيسَ المجلسِ ليسَ مستعداً لأنْ يُعيدَ النَّظرَ بقانونٍ أُقِرَّ ونُشِرَ قبلَ شهرٍ،
وإلاَّ فسيصبحُ النوابُ موظفينَ لدى صندوقِ النَّقدِ،
ولا رئيسُ المجلسِ حاضرٌ لمناقشةِ الموازنةِ في جلسةٍ عامَّةٍ قبلَ التَّفاهمِ على مخرجٍ لقانونِ انتخاباتٍ ولا سيَّما فيما يتعلَّقُ بانتخاباتِ المغتربينَ،
ولا حتى الحكومةُ ستكونُ جاهزةً لإرسالِ مشروعِ قانونِ الفجوةِ الماليةِ حيثُ ستظهرُ الحواجزُ الكبيرةُ امامهُ، ولا سيَّما في سنةِ انتخاباتٍ نيابيةٍ،
فقط ستكونُ هناكَ جلسةٌ لانتخابِ اللجانِ وبعدها يدخلُ المجلسُ النيابيُّ في سُباتٍ عميقٍ إلى حينِ التَّفاهمِ على مخرجٍ للانتخاباتِ.
***
ومَهما قُدِّمتْ مشاريعُ وتوصياتٌ واوراقٌ إنْ عبرَ الحكومةِ او عبرَ الــ 68 نائباً، فإنَّ القرارَ يبدو واضحاً،
لدى رئيسِ المجلسِ بعدمِ إدراجِ تصويتِ المغتربينَ منَ الخارجِ لألفِ سببٍ وسببٍ.
وصحيحٌ أنَّ القرارَ متَّخذٌ بإجراءِ الإنتخاباتِ النيابيةِ وعدمِ تأجيلها ولا سيَّما على مستوى رئاسةِ الجمهوريةِ،
لكنْ هذا لا يعني أنَّ القرارَ ستكونُ ولادتهُ سهلةً ..
***
وفي الإنتظارِ ثمَّةَ ملفٌّ دخلَ بقوَّةٍ على خطِّ النِّقاشاتِ والمشاوراتِ، وقد سبقَ أنْ،
أشرنا إلى إقترابِ فتحهِ قبلَ اسابيعَ، وهو التَّفاوضُ المباشرُ او غيرُ المباشرِ مع إسرائيل،
وصارَ منَ الواضحِ وبغضِّ النَّظرِ عنْ المواقفِ منهُ أنَّ الاجتماعاتَ التي تُعقدُ على خطِّ الرِّئاساتِ الثلاثِ،
الهدفُ منها محاولةُ التوصُّلِ إلى رؤيةٍ موحَّدةٍ لكيفيةِ مقاربةِ هذا الملفِّ المصيريِّ والتاريخيِّ.
وصارَ واضحاً أنَّ الإتصالاتَ فُتحتْ مع واشنطن في محاولةٍ للتوصُّلِ إلى خارطةِ طريقٍ سريعةٍ قبلَ فواتِ الاوانِ، وما دامَ "المومنتوم" Momentum ،
هو لصالحِ لبنانَ قبلَ أنْ تعودَ طبولُ الحربِ لتُقرَعَ...
ومنْ لهُ أُذنانِ سامعتانِ فليسمعْ!