| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
بعدما ساد الاتفاق على تمرير جلسة مجلس النواب التي تعقد غداً لانتخاب هيئة مجلس النواب وأمناء السر، ورؤساء اللجان بإبقاء القديم على حاله، برز تطور جديد في ترشح النائب التغييري ميشال الدويهي إلى مركز امانة السر في مواجهة النائب الان عون، وقد تلقف التيار الوطني الحر الترشح باعلان الدعم الكامل للدويهي، وعمل على تسريب الخبر اعلاميا وابرازه كأنه مرشح التيار للموقع، وهذا ما دفع النائب الدويهي الى التوضيح، أن "من رشحه هو كتلته ("تحالف التغيير") مع وضاح الصادق ومارك ضو ليقوم بإتصالات استطلاعية لجس نبض الكتل النيابية والنواب المستقلين لدرس احتمال خوض انتخابات أمانة سر هيئة مكتب المجلس، وأول الداعمين بطبيعة الحال كان نواب قوى المعارضة، نواب التغيير وبعض النواب المستقلين".
وأضاف : "كما أجريت اتصالات بعدد من الكتل ومنها اللقاء الديمقراطي ولبنان القوي والاعتدال الوطني كما عدد من النواب المستقلين للهدف نفسه".
وقال إن "الهدف من وراء هذه الاتصالات واضح: محاولة إعادة بعضا من التوازن السياسي إلى هيئة مكتب المجلس بعد ان أحكم رئيس المجلس الحالي ومعه قوى الممانعة قبضتهم على مكتب المجلس والمجلس بأكمله."
وكانت معلومات للmtv قد افادت بأن النائبة ندى بستاني اتصلت بالنائب دويهي عارضة عليه بتكليف من النائب جبران باسيل ان يترشح الى أمانة سر مجلس النواب في مواجهة النائب آلان عون.
وعلّلت بستاني الأسباب الموجبة التي تحول دون امكانية ترشيح أحد من تكتل لبنان القوي الى أمانة السر بسبب سوء علاقة التيار بمختلف القوى السياسية، وأن باسيل يشجّع دويهي للسير بهذا الترشيح بحكم إمكانية تسويقه ضمن فريق المعارضة، وأن باسيل على استعداد تام لتجيير أصوات كتلته له.
وعلى الفور، ووفق معلومات mtv، بدأ دويهي سلسلة اتصالات بالكتل السياسية المعارضة وبالنواب المستقلين مستطلعاً فرص دعمه في مواجهة عون على موقع أمانة السر في انتخابات جلسة اللجان النيابية التي ستجري غداً في مجلس النواب، من دون ان تتضّح بعد نتائج مساعيه لتأمين أكثرية لانتخابه.