Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- "اليازا" تكشف فضيحة..! - جولة تفقدية للحجار في المطار: الخدمات باتت أفضل - ريفي: الإرهاب لا دين له ولا يمثُل القيم الإنسانية - طقس متقلب وممطر.. وتساقط للثلوج من ارتفاع 1500 متر - الصايغ: ما يصيب استراليا يصيب لبنان - هكذا تعاطى الحكم السوري السابق مع قضية مزارع شبعا... فهل يثبت "الحالي" لبنانيتها؟ وكيف سيكون الرد اللبناني؟ - "الخارجية": لا علاقة لنا بهذا الحدث ولا نتحمل أي مسؤولية عن تنظيمه ومضمونه! - تتأجَّلُ ام تطيرُ؟ - بين الهرمل والقاع.. اشتباكات بين الجيش اللبناني والأمن العام السوري - الخارجية الايرانية: إجراءات لاستقرار السفير الإيراني الجديد في لبنان - الراعي: السلام ممكن في لبنان رغم الجراح - خطة نتنياهو "مسّادا" جديدة فالتاريخ يعيد نفسه! - سفراء وملحقون عسكريون إلى الجنوب.. ماذا في التفاصيل؟ - ناصر الدين: الخدمات الصحية لا تعرف سياسة ولا طائفية - مصدر إسرائيلي: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ما زالت بعيدة.. وحماس تطالب بفتح معبر رفح - البابا لاوُن: لكلمات تبني الجسور وتُصلح الظلم وتغفر الإهانة - أمطار غزيرة وعواصف رعدية في انتظارنا... والثلوج في هذا الموعد! - بعد "الضربة المؤجلة".. إسرائيل توجه رسالة تحذيرية للبنان - وفاة ابن الـ19 عاماً في غادير.. واعتراف صادم! - قبلان: خيارُنا "الجيش والشعب والمقاومة" ولسنا ممّن يبيع وطنه

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
إقتصاد

عودة القروض: مغامرة مصرفية في غياب قوانين الحماية؟

2025 تشرين الأول 19 إقتصاد صحف
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


بالرغم من بدء عودة النشاط الاقتصادي، ولو ببطء وحذر، لم يستعد العمل المصرفي بعد عافيته، في ظل عدم دخول قانون الإصلاح المصرفي حيز التنفيذ، فيما عاودت مصارف نشاطها عبر تفعيل التسليف، ولكن على مستوى صغير يتعلق بقروض شخصية.

منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2019، شهد لبنان توقفاً شبه تام لنشاط الإقراض المصرفي، بسبب انهيار الثقة وتدهور سعر الصرف وتضاؤل السيولة، والمخاطر على المصارف والمودعين. إلا أن الحديث بدأ يتصاعد أخيراً عن رغبة المصارف في استئناف نشاطها الإقراضي، مع شرط أساسي: وجود قانون يوفّر الحماية القانونية والتنظيمية لعملية التسليف، كي لا تُعاد الأخطاء السابقة.


وكان لبنان وضع على طاولته، في صيغ مختلفة، مشاريع ومقترحات قوانين تستهدف إصلاح النظام المصرفي، ومن ضمنها قانون "إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها" الذي أقر أخيراً، ومن أهم ما يتضمّنه آليات للتعامل مع المصارف المتعثّرة، وحماية الودائع، وحدود استخدام الأموال العامة في عمليات الإصلاح. أما قانون "معالجة الفجوة المالية" أو "استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع"، فهو بمثابة تكملة ضرورية للقانون السابق، حيث يُفترض أن يحدد كيفيّة توزيع الخسائر (الفجوة المالية) بين الدولة والبنك المركزي والمصارف والمودعين. ودون صدور هذا القانون المكمِّل، يبقى تنفيذ قانون إصلاح المصارف معلقاً، مما يؤدي إلى حالة من عدم اليقين التشريعي والتنفيذي.

وترى المصارف أنه من دون إطار قانوني واضح يُلزم فيه المقترض أن يسدّد القرض بالعملة التي أقرض بها (أو تحديد التزامات واضحة إذا تغيّرت)، مع ضمانات وكفالات واضحة، ومع التعامل مع مخاطر سعر الصرف، فإنها ستتجنب الدخول في عمليات إقراض قد توفر السيولة، لكنها تكلفها خسائر مادية وقانونية لاحقاً.

والواقع أن مشاريع القوانين المذكورة تتضمّن بنوداً لمعالجة هذا الأمر، ولكن ليس واضحاً بعد إن كانت تشمل نصوصاً تلزم المقترض العملة نفسها دوماً، أو ستُتركّ مسألة العملة والضمانات للمفاوضات بين المصرف والمستفيد، أو لتعاميم أو مراسيم لاحقة. أما المعوقات التي قد تمنع فعلياً استئناف الإقراض حتى مع وجود التشريع، فتكمن في تأخير إصدار القوانين المكملّة مثل قانون إصلاح المصارف، إذ لا يُفعل كل بنوده إلا بعد صدور قانون "الفجوة المالية" أو "استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع".

هذا الإطار القانوني المكمّل هو الذي يحدّد التزامات الأطراف وتوزيع الأعباء والمخاطر. وعدم وضوح النصوص القانونية، ومنها ما طُعن به أمام المجلس الدستوري، لأنها رُبطت بقوانين مستقبلية، أو لأنها غير واضحة في جوانب التعريفات أو التراتبية، يترك فراغًا قانونيًا يمكن استغلاله لجعل المصارف تتردد في الإقراض. يضاف إلى ذلك المخاوف من المخاطر المالية، والعملة، والتقلبات، وهي ما زالت قائمة، لأن المصارف إذا أقرضت بالدولار أو بعملة أجنبية، قد تفقد جراء أي تغيّر محتمل في سعر الصرف أو وضع قيود مصرفية أو اللجوء إلى إجراءات طارئة قد تُطبّق.

ولكن من دون ضمانات تشريعية قوّية وتحديد واضح للمخاطر، قد تعود المصارف إلى سياسة الحذر الشديد. وإذا نجح التشريع - أيّ قانون إصلاح المصارف مع قانون الفجوة المالية- في أن يكون مكتوباً بوضوح، شاملاً ومحميّاً من الطعون التشريعية أو الدستورية، فقد تفتح المصارف أبواب الإقراض تدريجاً، خصوصاً لقطاعات مُرضية من ناحية المخاطر مثل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتمويل العقارات أو السيارات بشرط ضمانات قوية، والقروض الشخصية بحدود تُراعي المخاطر التشغيلية والتقلبات. وهذا سيؤدي إلى انفراج في جزء من أزمة السيولة في الاقتصاد، وعودة ثقة بعض المودعين، وتحفيز النشاط الاقتصادي. أما إذا فشل التشريع في معالجة المعوقات الأساسية، أو ظل معلقاً أو مُجمَّداً، أو إذا تمّ تغييره بما يضعف الضمانات، فستبقى المصارف مترددة، وستبقى الأزمة المالية تنتشر في القطاعات التي لا تملك القدرة على فرض شروط صارمة أو تحمل مخاطرة عالية.

في هذا المناخ، ورغم تحفظ العدد الأكبر من المصارف عن التسليف في انتظار القوانين الحمائية، فإن عددا منها اختار المخاطرة وفتح باب التسليف لقروض صغيرة ومتوسطة، وإنما بكلفة عالية تصل فوائدها إلى ما بين 7و8 في المئة، وقد حمت هذا المجموعة مخاطرها بعقود مع العملاء تلزمهم السداد بعملة الاستدانة، أي الدولار، وقد شجعها على ذلك إعلان حاكم المصرف المركزي كريم سعيد قبل فترة التوجه إلى إقرار التشريعات التي تتيح عودة المصارف إلى الاضطلاع بدورها في التسليف، وذلك بعد إقرار القوانين المشار إليها.

وكان لافتاً تهافت العملاء على المصارف التي أعلنت عن خدماتها التسليفية رغم الشروط القاسية. وفي المعلومات أن هذه المصارف تعتمد على رساميلها الخاصة لتمويل التسليف، في ظل حظر المركزي عليها استعمال الودائع الدولارية الجديدة لديها. وفيما كان حجم التسليفات قبل الأزمة قد وصل إلى نحو ٣٥ مليار دولار، فإن القروض الحالية لا تتجاوز النصف مليار دولار، لكنها معبرة، إذ إنها تعني عودة وإن تدريجية وخجولة للثقة بالمصارف.

تتوزع اليوم القروض بين التجارية الهائلة لشركات، وأخرى شخصية، وأهمها قروض السيارات.

وتفرض المصارف المعنية شروطاً قاسية لحماية نفسها، منها الفائدة المرتفعة التي تصل إلى ٨ في المئة، أو فرض أن يكون السداد بالعملة نفسها، أو ألا يكون لدى المقترض حساب باللولار لتفادي السداد منه، كما حصل خلال الأزمة.

المصدر: النهار
الكاتب: سابين عويس
اخترنا لكم
هكذا تعاطى الحكم السوري السابق مع قضية مزارع شبعا... فهل يثبت "الحالي" لبنانيتها؟ وكيف سيكون الرد اللبناني؟
المزيد
بعد "الضربة المؤجلة".. إسرائيل توجه رسالة تحذيرية للبنان
المزيد
خطة نتنياهو "مسّادا" جديدة فالتاريخ يعيد نفسه!
المزيد
وزير الزراعة يرأس اجتماعاً طارئاً في غزة – البقاع الغربي لمتابعة جائحة الحمّى القلاعية
المزيد
اخر الاخبار
"اليازا" تكشف فضيحة..!
المزيد
ريفي: الإرهاب لا دين له ولا يمثُل القيم الإنسانية
المزيد
جولة تفقدية للحجار في المطار: الخدمات باتت أفضل
المزيد
طقس متقلب وممطر.. وتساقط للثلوج من ارتفاع 1500 متر
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بالفيديو: باسيل: نحنا حرّاس الحقوق والجمهورية… بوجّ شياطينها
المزيد
"نطقْتُمْ": ضميركمْ مرتاحٌ… اذاً ... لو تنطقونَ: مَنْ أفلسَ البلدَ؟
المزيد
"الحراك العسكري للمتقاعدين" هنأ قادة الأجهزة الجدد: أتيتم من رحم المعاناة وعليكم السعي لتحسين أوضاع جنودكم البواسل
المزيد
بعد المنخفض الجوي.. كيف سيكون طقس نهاية الأسبوع؟
المزيد