| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
فيما كانَ القصرُ الجمهوريُّ يوزِّعُ عبرَ مصادرهِ،
أنْ لا تفاوضَ مباشراً مع إسرائيلَ قبلَ وقفِ عمليَّاتها العسكريَّةِ في لبنانَ، وإنسحابها منْ الاراضي المحتلَّةِ،
كانتْ الطائراتُ الحربيَّةُ الإسرائيليَّةُ تَزرعُ سماءَ الجنوبِ وصولاً إلى البقاعِ عمليَّاتٍ عسكريَّةٍ وهجماتٍ بالصواريخِ،
لدرجةٍ شبَّهَ البعضُ ما جرى بإنفجارِ البراكينِ، وهي غاراتٌ قد تكونُ الأعنفَ منذُ فترةٍ طويلةٍ،
وهذا أنْ دلَّ على امرٍ فهو على حجمِ الضغوطاتِ التي تُمارسها إسرائيلُ،
ليعجِّلَ لبنانُ على طيِّ صفحةِ حزبِ اللهِ العسكريَّةِ عبرَ نزعِ سلاحهِ، وإلاَّ فستُنهي ما عليها مباشرةً،
ومنْ جهةٍ اخرى لأنْ يسيرَ لبنانُ نحوَ مفاوضاتٍ امنيَّةٍ وسياسيَّةٍ تكرِّرُ مشهديَّةَ شرم الشيخ كإعلانِ نهايةِ حماس ولإعلانِ إتفاقيةِ سلامٍ او تسويةٍ على طريقتها.
***
ليسَ الامرُ سهلاً وسيكونُ اصعبَ إذا إستمرَّتْ إسرائيلُ بعمليَّاتها، وإذا أستمرَّ الجيشُ عاجزاً عنْ تنفيذِ مهمَّاتهِ منْ جهةٍ،
عبرَ إستمرارِ العمليَّاتِ الإسرائيليَّةِ،
ومنْ جهةٍ ثانيةٍ عبرَ ما يُحكى عنْ "تفخيخٍ مبرمجٍّ" منْ قبلِ حزبِ اللهِ لمخازنِ ذخيرتهِ وسلاحهِ، بحيثُ يمكنُ أنْ تنفجرَ هذهِ المخازنُ بمنْ يدخلُ إليها.
***
في أيِّ حالٍ فإنَّ نهايةَ الاسبوعِ السياسيِّ لنْ تكونَ حافلةً بالكثيرِ منَ التطوُّراتِ على خطِّ لبنانَ اميركا إسرائيل،
لوجودِ رئيسِ الجمهوريةِ في الفاتيكان لمناسبةِ تطويبِ المطران إغناطيوس مالويان،
على أنْ تستأنفَ الحركةُ الاسبوعَ المقبلَ،
حيثُ صارَ مرتقباً وصولُ السفيرِ الاميركيِّ الجديدِ في لبنانَ ميشال عيسى،
والذي قد يتزامنُ مع وصولِ موفدٍ اميركيٍّ يسعى لفتحِ قنواتِ إتصالٍ بينَ اميركا وإسرائيل ولبنان.
***
فماذا ستُخبِّىءُ لنا الايَّامُ والاسابيعُ المقبلةُ،
خاصةً وإنَّ إشادةَ الرئيسِ الاميركيِّ دونالد ترامب برئيسِ الجمهوريةِ جوزف عون يجبُ أنْ "تُقرَّشَ" في مكانٍ ما في الدَّاخلِ اللبنانيِّ،
ولجهةِ الإسراعِ في حصرِ السِّلاحِ.
فهلْ يُسمحُ لهُ بذلكَ؟