Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- اقتراح من إدي المعلوف حول "سنسول" جديد... وهذه هي فوائده! - الجيش: ننفي ما نقله أحد المواقع حول انتماء بعض العسكريين وولائهم - الخطوةُ التَّاريخيةُ على طريقِ الألفِ ميلٍ! - الجميّل من بعبدا: تمنّينا أن تنجح الدولة في تحقيق أهداف التفاوض - العراق يصنف "الحزب" و"الحوثي" منظمات ارهابية.. ويتراجع! - جريمة "مروّعة" في معاصر الشوف.. والبلدية تدعو إلى ضبط النفس! - قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي على حدود سوريا ولبنان: "جاهزون لأي تطورات" - البابا من حريصا: الوردة الذهبية التي سأسلمها تحمل رائحة المسيح - هكذا استقبل لبنان قداسة البابا لاوون الرابع عشر! - ليندسي غراهام: زيارة البابا لاوون الرابع عشر رسالة سلام في لحظة حرجة للبنان - جنبلاط: ما قاله البابا أفضل رسالة إلى دعاة الفدرالية أو هواة التبشير بالحروب - تقارير أممية تكشف.. اليونيفيل لا وجود لنشاط عسكري جنوب الليطاني - من بعلبك إلى السعودية: تضييق الخناق على تجار المخدرات بعد توقيف نوح زعيتر - الرئيس عون في عنايا وحشود في مار شربل بانتظار وصول البابا - سعيد: زعامة سمير جعجع لا تحتاج إلى برهان والرئيس عون لم يقصد إهانته - السيناريوهات الإسرائيلية وتحديات المفاوضات الدولية: هل ينقذ الحوار الدبلوماسي لبنان؟ - غياب جعجع يثير الجدل.. لهذا السبب لم يحضر استقبال البابا! - إسرائيل تهدد بتوسيع العمليات العسكرية ضد لبنان: إسرائيل: حزب الله يجرنا إلى الحرب - أينَ البابا منْ أسئلةِ الناسِ؟ - البابا لاوون للبنانيين: أنتم شعب لا يستسلم.. وبالصورة- رسالة في سجل الشرف في القصر الرئاسي

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

مقالات وأراء

الرئيس عون في الأمم المتحدة: خطاب الحقوق الثابتة والاستعداد للسلام

2025 أيلول 20 مقالات وأراء نداء الوطن
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


يغادر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم السبت، إلى نيويورك، مترئسًا وفد لبنان إلى أعمال الدورة الثمانين للجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث يلقي أوّل خطاب له من على منبر المنظمة الدولية كرئيس للجمهورية، حاملًا هموم وطن مثقل بالأزمات وجراحه العميقة. لكنه ثابت على التمسّك بحقوقه، وسط مشهد إقليمي ودولي متشابك، في لحظة مفصلية، تحاول الأمم المتحدة من خلالها تجديد الالتزام بالتعدّدية والتضامن والعمل المشترك من أجل الإنسان والكوكب تحت شعار الدورة: "بالعمل معًا نحقق نتائج أفضل: ثمانون عامًا وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان".

في هذا السياق، يأتي صوت لبنان ليؤكّد أن أيّ حديث عن السلام والاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، لا يمكن أن يكتمل ما لم تُنفّذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي طليعتها اتفاقية وقف الأعمال العدائية التي ما زالت إسرائيل ترفض الانصياع إليها، ما يعيق مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على أراضيها عبر قواها الذاتية. إذ يُرتقب أن يتجاوز خطاب عون حدود التوصيف إلى طرح أسئلة جوهرية عن مستقبل المنطقة، وفي مقدّمها ما سبق وطرحه في قمّة الدوحة الاستثنائية لجهة: هل تريد حكومة إسرائيل سلامًا عادلًا ودائمًا؟ فإن كان الجواب نعم، فإن لبنان سيعلن جهوزيته للمضيّ قدمًا وفق مبادرة السلام العربية التي طرحتها المملكة العربية السعودية في قمة بيروت عام 2002، وتبنّتها الجامعة العربية بالإجماع، وحظيت بدعم دولي واسع تُرجم مؤخرًا في «إعلان نيويورك»، الذي صدر عن الجمعية العامة بأغلبية ساحقة نتيجة جهد سعودي وفرنسي، محدّدًا خطوات ملموسة لا رجعة فيها نحو حلّ الدولتين.

هذا الطرح، يعكس تمسّك لبنان برؤية سلام شامل وعادل ودائم، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية الدفع بهذا المسار قدمًا. إذ لا استقرار حقيقي من دون الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وبسيادة لبنان على أرضه. لكن عون يطرح أيضًا احتمالات أخرى، فإذا كان الجواب الإسرائيلي نصف إجابة أو مجرّد مراوغة، أو إذا لم يأتِ الجواب أصلًا، فإن لبنان لن يُخدع مجدّدًا بوهم التسويات، بل سيبني على الواقع ويحصّن نفسه بحقائقه، مكرّسًا مقاربة واقعية تكسر سلسلة الخيبات التي عاشتها شعوب المنطقة، نتيجة الوعود المجهضة والمبادرات المشوّهة، وتفتح بابًا لنهج أكثر صراحة في التعاطي مع الحقائق.

وإلى جانب كلمته، سيقود الرئيس عون نشاطًا دبلوماسيًّا واسعًا من خلال سلسلة لقاءات مع رؤساء الوفود العربية والدولية، يطرح خلالها القضية اللبنانية من زواياها المتعدّدة، وتحديدًا دعم الاقتصاد الوطني وإنقاذ مؤسّساته، والمساعدة في مواجهة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، لجهة إعادة الإعمار، وتثبيت حقّ لبنان في استعادة أراضيه المحتلّة وحماية حدوده. ومن المتوقّع أن يستفيد عون من أجواء الدورة الثمانين التي تشدّد على الالتزام بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان، ليضع لبنان في قلب النقاشات الدولية لا على هامشها.

وتتلاقى مشاركة لبنان مع التحدّيات الكبرى التي تتصدّر أعمال الجمعية العمومية هذا العام، من ضرورة الوفاء بأهداف التنمية المستدامة إلى بعث التعاون الدولي في مواجهة التغيّر المناخي والأزمات الاقتصادية والصحّية. وهنا يحمل لبنان رسالة مضاعفة كونه بلدًا صغيرًا ينوء بأزماته، لكنه في الوقت نفسه يحمل قضية كبرى تتعلق بالعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها. فإذا كان شعار الدورة "العمل معًا لتحقيق نتائج أفضل"، فإن لبنان يريد لهذه النتائج، أن تتحوّل إلى حقائق ملموسة على أرضه لا إلى مقرّرات شكليّة.

سيكون خطاب جوزاف عون في الأمم المتحدة بما يتسم به من وضوح وحزم، بمثابة اختبار جديد لإرادة المجتمع الدولي في التعامل مع لبنان كدولة ذات سيادة، لا كساحة لصراعات الآخرين. وبين السؤال الذي سيطرحه عن جدّية إسرائيل في السلام، والجواب الذي ستكشفه الأيام المقبلة، تتضح ملامح المرحلة؛ إما فتح نافذة نحو تسوية عادلة تاريخية، وإما تكريس واقع الأمر القائم حيث تبقى الشعوب أسيرة موازين القوّة وغياب العدالة. وفي كلّ الأحوال، يسجّل لبنان حضوره على المنابر الكبرى، متمسّكًا بحقوقه ومؤكّدًا أن صوته لن يغيب مهما كانت الظروف.

داود رمال- "نداء الوطن"

اخترنا لكم
الخطوةُ التَّاريخيةُ على طريقِ الألفِ ميلٍ!
المزيد
البابا من حريصا: الوردة الذهبية التي سأسلمها تحمل رائحة المسيح
المزيد
جريمة "مروّعة" في معاصر الشوف.. والبلدية تدعو إلى ضبط النفس!
المزيد
البابا لاوون للبنانيين: أنتم شعب لا يستسلم.. وبالصورة- رسالة في سجل الشرف في القصر الرئاسي
المزيد
اخر الاخبار
اقتراح من إدي المعلوف حول "سنسول" جديد... وهذه هي فوائده!
المزيد
الخطوةُ التَّاريخيةُ على طريقِ الألفِ ميلٍ!
المزيد
الجيش: ننفي ما نقله أحد المواقع حول انتماء بعض العسكريين وولائهم
المزيد
الجميّل من بعبدا: تمنّينا أن تنجح الدولة في تحقيق أهداف التفاوض
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
الراعي يعارض الحوار "الملغوم" ويطالب بمؤتمر دولي لتطبيق الطائف
المزيد
الحواط: هل يسلك التدقيق الجنائي طريق الابراء المستحيل فتحل مكانه التسويات والصفقات؟
المزيد
هذا ما يريده صندوق النقد من موازنة 2023
المزيد
طيران حربي اسرائيلي فوق السلسلة الشرقية وفصف مدفعي وتمشيط في كفرشوبا
المزيد