| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
جميلٌ كلامُ رئيسِ الجمهوريةِ العماد جوزف عون في الدوحةِ حولَ السَّلامِ والمبادرةِ العربيَّةِ..
والأجملُ أنْ يعودَ لبنانُ ليطلَّ بصورةٍ رسميةٍ في المؤتمراتِ العربيَّةِ، وأنْ يلتقيَ الرئيسُ اللبنانيُّ منَ الندِّ للندِّ مع الرئيسِ السوريِّ احمد الشرع على هامشِ القمَّةِ.
لكنَّ ربَّما (ومع تقديرنا لكلامِ الرئيسِ عون المهمِّ)، والإشارةِ إلى المبادرةِ السعوديةِ العربيةِ الصَّادرةِ منْ بيروت عام 2002،
لكنْ أليسَ موضوعُ المبادرةِ العربيةِ صارَ منَ الماضي البعيدِ وتخطَّاهُ الزمنُ، وجاءتْ تطوُّراتُ المنطقةِ،
وسقوطُ أنظمةِ الممانعةِ وتقدُّمُ مشاريعِ التنميةِ والإستقرارِ والإقتصادِ والسَّلامِ على حسابِ كلِّ مشاريعِ المقاوماتِ الكلاميةِ وثقافةِ الحروبِ والمعاركِ.
***
وها هي دولٌ عربيةٌ وخليجيةٌ تسبقُنا إلى السَّلامِ والإستقرارِ والإزدهارِ وحتى بعضُ الدُّولِ وهي الأكثرُ ممانعةً تفاوضُ الآنَ علناً وتحتَ الطَّاولةِ في عواصمَ عربيةٍ وغربيةٍ منْ اجلِ السَّلامِ،
فعنْ أيِّ وحدةٍ وموقفٍ عربيٍّ موحَّدٍ لا نزالُ نتحدَّثُ، والعربُ يسوحونَ ويجولونَ في إسرائيلَ، وكُثُرٌ منَ الإسرائيليينَ يعتبرونَ بعضَ الدُّولِ العربيَّةِ أمكنةً لسكنهمْ الجديدِ.
***
ألم يحنْ الوقتُ للنَّظرِ بهدوءٍ إلى ما ينتظرنا (ونحنُ هنا لا نتحدَّثُ لا عنْ التطبيعِ ولا عنْ الزياراتِ السِّياحيةِ المتبادلةِ):
نريدُ السَّلامَ على طريقةِ لبنانَ البلدِ السيِّدِ الذي لا يربطُ موقفهُ بموقفِ احدٍ.
فلقد تعبنا منْ إستعمالنا ساحاتٍ ومنْ رهننا بأجانداتِ الآخرينَ ومنْ إنتظارنا إستحقاقاتِ الآخرينَ.
لقد آن الأوانُ لزمنِ بيروتَ ، لزمنِ لبنانَ!