| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
وكأنَّ الجمهوريةَ توحَّدتْ ضربةً واحدةً إستنكاراً للإعتداءِ الإسرائيليِّ على الدوحةِ، في لحظةٍ لبنانُ بحاجةٍ فيها وبأمسِّ الحاجةِ إلى مؤازرةِ اخوانهِ الخليجيينَ.
وبغضِّ النَّظرِ عنْ ظروفِ العمليةِ وتورُّطِ حماس،
فإنَّ التهوُّرَ الإسرائيليَّ الذي يضربُ سابعَ مدينةٍ عربيةٍ يجبُ أنْ يوضعَ لهُ حدٌّ، ولا نتعجَّبُ هنا كيفَ أنَّ تل ابيب استهدفتْ قطر،
البلدَ الاوَّلَ الذي ذهبَ للتطبيعِ معها فيما هي لا تزالُ تسرحُ وتمرحُ في لبنان.
ولا احدَ يستنكرُ الحضورَ اليوميَّ للمسيَّراتِ والإغتيالاتِ والإحتلالاتِ، وهذا إنْ دلَّ على شيءٍ فعلى حجمِ الإستهتارِ بنا،
كما في الوقتِ نفسهِ على حجمِ إستهتارنا بنفسنا، فنحنُ منْ جنينا على أنفسنا ونحنُ مَنْ سلَّحنا الميليشياتَ وقوَّيناها على حسابِ الدولةِ،
ونحنُ منْ تركناها تبني الدويلةَ داخلَ الدولةِ.
***
ولكنَّ هذا كلَّهُ لا يعني أنْ نُتركَ لإقدارنا ويُطلبَ منَّا أنْ نقلِّعَ أشواكنا بأيادينا، وأنْ نُعاقَبَ لأنَّنا نعجزُ عنْ الدخولِ بمغامراتٍ لنزعِ السلاحِ غيرِ الشرعيِّ.
الآنَ حمداً للهِ أنَّ الرؤساءَ صاروا في وئامٍ، وأنَّ رئيسَ الحكومةِ كرَّرَ حكايةَ الدولةِ ومشروعَ الدولةِ بعدَ لقائهِ رئيسِ مجلسِ النوابِ،
وفي الساعاتِ المقبلةِ ستعلو الاصواتُ أكثرَ مع زيارةِ الموفدِ السعوديِّ لبيروت.
لعلَّ السؤالَ: متى تبدأُ خطَّةُ حصرِ السلاحِ؟