Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- سينما الاستكانه.. كيف رسخت الدراما قبول الظلم ؟ !! - الرئيس عون يستذكر جبران تويني وفرنسوا الحاج - هل وجود النازحين السوريين في لبنان... ورقة ضغط بيد الشرع؟ - معلوف: يلّي هرب ... ما بتستغرب يكون عم بطالب بمحاكمة يلّي سمّتو الناس بطل التحرير بل ٢٠٠٥! - رئيس الكتائب يستقبل مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان: دعوة لتعزيز سيادة الدولة وتمكين الجيش - مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون إلغاء عقوبات قيصر على سوريا - تقرير اسرائيلي: الحزب لن يتخلى عن السلاح.. وسنقرر موعد التصعيد! - تفاصيل ضبط ناقلة النفط "سكيبر" قُبالة سواحل فنزويلا... اشتباه بارتباطها بالحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" - خذوا الكهرباءَ عنواناً للفشلِ! - وزير الزراعة أول وزير يزور العديسة وكفركلا: جولة جنوبية واسعة تؤكّد التزام الدولة بدعم المزارعين وتعزيز صمودهم - سفير قطر في اليوم الوطني: نجدد الالتزام الثابت بدعم لبنان وجيشه - المنخفض الجوي يضرب لبنان بقوة غدًا: هذه هي المناطق الأكثر تأثرًا! - بالأرقام: "الأمن العام" يكشف إحصاءات التزوير الشهرية - جابر يعرض أمام وفد الخزانة الفرنسية لإجراءات الحكومة - عون يبحث الأوضاع الأمنية مع شقير.. ويغادر الى سلطنة عمان - ندى بستاني: "التزوير انفضح.. وينو وزير الطاقة؟ بعدو عم بِنَبِّش بالملفات؟" - سلام: نعمل على إعادة تنظيم المجال العام في بيروت - عون وجعجع: إرتياب متبادل - تعيين كرم لم تُسقطه الضربات...لبنان يعوّل على المؤازرة الدولية لمنع إسرائيل من العودة للحرب - إسرائيل: المواجهة مع إيران "مسألة وقت"!

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
معلوف: يلّي هرب ... ما بتستغرب يكون عم بطالب بمحاكمة يلّي سمّتو الناس بطل التحرير بل ٢٠٠٥!
المزيد
خذوا الكهرباءَ عنواناً للفشلِ!
المزيد
هل وجود النازحين السوريين في لبنان... ورقة ضغط بيد الشرع؟
المزيد
رئيس الكتائب يستقبل مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان: دعوة لتعزيز سيادة الدولة وتمكين الجيش
المزيد
تفاصيل ضبط ناقلة النفط "سكيبر" قُبالة سواحل فنزويلا... اشتباه بارتباطها بالحرس الثوري الإيراني و"حزب الله"
المزيد
محليات

الراعي في رسالة موجّهة إلى الجميع: مصلحة الوطن والشعب فوق كل اعتبار!

2025 أيلول 07 محليات
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد الرابع عشر من زمن العنصرة في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، يعاونه المطرانان جوزيف النفاع والياس نصار والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا والأب فادي تابت والآباء كميليو مخايل وهادي ضو، في حضور حشد من المؤمنين.

بعد تلاوة الانجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان: "مرتا إنّك تهتمّين بأمور كثيرة والمطلوب واحد اختارته مريم" (لو 10: 42). قال فيها: "مرتا تنهمك بشأن الضيافة ليسوع، فيما أختها مريم جلست عند قدميه تسمع كلامه. ولـمّا أتت تشتكِ أختها لتساعدها، أجابها الربّ يسوع: "مرتا، مرتا،إنّك تهتمّين بأمور كثيرة فيما المطلوب واحد، وهو النصيب الأفضل الذي اختارته مريم" (لو 10: 42). ينطوي هذا الحدث على بعدين أساسيّين: الأوّل، أهميّة الإصغاء إلى كلمة الله، الذي اختارته مريم. والثاني، قيمة الخدمة التي انهمكت بها مرتا. لم ينتقد الربّ يسوع موقف مرتا، وانهماكها في إعداد الطعام المادي له. لكنّه أراد أن يقول لها: عنده طعام آخر روحيّ، له الأولويّة هذا الطعام اختارته مريم، وذكّر به مرتا. ولقد ركّز يسوع أكثر من مرّة على المأكل والمشرب الأفضل الذي يحمله للعالم: فللمرأة السامريّة قال إنّه يحمل ماء، من يشرب منه، لن يعطش أبدًا، بل يجري منه ماء الحياة، وهذا الماء الروحيّ هو الروح القدس. وفي كفرناحوم قال: "لا تعملوا للقوت الفاني، بل اعملوا للقوت الباقي للحياة الأبديّة". هذا القوت يعطيه ابن الإنسان. وأضاف: "أنا هو الخبز الحيّ النازل من السماء. من يأكل منه يحيا إلى الأبد. والخبز الذي أعطيه أنا هو جسدي أبذله من أجل حياة العالم" (يو 6: 51)".

وأضاف: "يسعدني أن أرحبّ بكم جميعًا للمشاركة في هذه الليتورجيا الإلهيّة، التي نحن فيها مدعوّون للجلوس إلى مائدة الكلمة الإلهيّة، وإلى مائدة جسد الربّ يسوع ودمه. هذه المائدة المزدوجة هي الطعام الروحيّ الذي يحمله الربّ يسوع لحياة العالم. في الليتورجيا الإلهيّة نعيش خبرة مريم الجالسة عند قدمي يسوع تسمع كلامه. القدّاس يذكّرنا أنّ حياتنا الأساسيّة ليست بكثرة انشغالاتنا، بل بالعيش في حضرة الله. ولذلك نضع جانبًا إهتماماتنا الدنيويّة وهمومنا اليوميّة، لننفتح على كلمة الربّ ونتّحد به في جسده ودمه. هنا نتعلّم أنّ الإصغاء لله هو أساس كلّ خدمة وعمل. الذبيحة الإلهيّة تعيد ترتيب أولويّاتنا: الله أوّلًا، منه ننطلق، وإليه نعود. الكلام الإلهيّ يقود كلّ مؤمن ومؤمنة إلى معرفة الله، الذي هو نورنا في الطريق (مز 119: 185)، لكي "لا نزلّ ونتيه" (مز 121: 3). إنّ كلمة الله هي روح الحياة المسيحيّة وأساسها. فهي تعطي معنى للحضور المسيحيّ في الشرق الأوسط، وتنعشه، فلا يكون حضورنا مجرّد انتماء اجتماعيّ أو إنجازات اقتصاديّة، بل ثقافة حياة وحضارة محبّة. والكلمة تذكّرنا بضرورة التزامنا في العالم، والعمل من أجل العدالة والمصالحة والسلام، ومن أجل المساهمة في جعل المجتمع أكثر إنسانيّة".

وتابع: "إنّ سماع كلام الله في الإنجيل، والعمل بموجبه، واجب حياتي لكلّ إنسان، وبخاصّة لكلّ مسؤول سياسيّ وإداريّ في الشأن العام. إنّ المسؤولين المدنيّين مدعوّون للعودة إلى "واحد" أساس، هو الإلتزام والعمل في سبيل:

- دولة تُبنى على الحقّ والعدالة.

- ومواطن يحفظ أرضه وهويّته.

- ومسؤول يضع الخير العام قبل المصالح الخاصّة.

- وبناء وحدة وطنيّة داخليّة تعلو فوق الإنقسامات، والصراع على النفوذ".

واكد ان "اللبنانيّين بحاجة إلى الجلوس عند "قدميّ الحقّ"، والإصغاء إلى رسالتهم التاريخيّة. هذه الرسالة موجّهة اليوم إلى الجميع:

- إلى المسؤولين السياسيّين: أن يضعوا مصلحة الوطن والشعب كلّه فوق كلّ اعتبار.

- إلى الإقتصاديّين وأصحاب القرار: أن يعيدوا بناء الثقة بالإقتصاد الوطنيّ.

- إلى المواطنين: أن يصمدوا في أرضهم، أساس هويّتهم وتاريخهم.

- إلى المربّين والروحيّين: أن يزرعوا الرجاء في القلوب والقيم في الرؤوس.

- إلى الشباب: أن لا يسمحوا لليأس أن يقتلع أحلامهم، وان يقطع جذورهم".

واردف: "من إنجيل اليوم ننتقل إلى واقع وطننا لبنان. بين مرتا ومريم نجد صورة لوطن يعيش صراعًا بين كثرة الهموم والإضطرابات من جهة، والحاجة إلى ثبات على الأساسيّات من جهة أخرى. لبنان اليوم يشبه بيت عنيا: "بيتًا مفتوحًا لله، ولكن مثقلًا بالإنشغالات اليوميّة، منغمسًا في الأزمات الإقتصاديّة والإجتماعيّة والسياسيّة. وطننا بحاجة إلى "مريم" تجلس عند قدميّ الله لتسمع صوته، وإلى "مرتا" تخدم بصدق وإخلاص، أي إلى قيادة روحيّة تذكّر بالأساسيّات، وإلى مسؤولين يعملون بضمير حيّ. لكنّ العمل بدون إصغاء لكلام الله يتحوّل إلى اضطراب، والإصغاء بدون عمل يتحوّل إلى تقاعس. نحن بحاجة إلى الإثنين معًا".

وتابع: "لن يقوم لبنان بالإنشغال بالصغائر، بل بالعودة إلى الجوهر، أعني: العيش المشترك، والكرامة الإنسانيّة، والحريّة، والمساواة تحت سقف القانون. هذا هو "النصيب الأفضل" الذي لا يجوز أن يُنتزع منّا، والذي إذا فقدناه لن ينفعنا أي شيء آخر".

وختم الراعي: "فلنصلِّ، أيّها الإخوة والأخوات، من أجل وطننا لبنان لكي يلهم الله أبناءه، قادةً وشعبًا أن يحسنوا التوازن بين الإصغاء لكلام الله والعمل بموجبه، وبين التأمّل والخدمة. ولنصلِّ من أجل أن يتحوّل قلقنا واضطرابنا إلى ثقة ورجاء فنكتشف من جديد أنّ "الحاجة إلى واحد"، هو الله الذي وحده يعيد إلينا سلامنا المفقود. له المجد والتسبيح الآن وإلى الأبد، آمين".

وبعد القداس، استقبل الراعي رئيس جامعة آل كرم في لبنان وبلاد الانتشار المهندس مارون كرم واعضاء الجامعة والمشاركين في الذبيحة الإلهية.

اخترنا لكم
تفاصيل ضبط ناقلة النفط "سكيبر" قُبالة سواحل فنزويلا... اشتباه بارتباطها بالحرس الثوري الإيراني و"حزب الله"
المزيد
تعيين كرم لم تُسقطه الضربات...لبنان يعوّل على المؤازرة الدولية لمنع إسرائيل من العودة للحرب
المزيد
المنخفض الجوي يضرب لبنان بقوة غدًا: هذه هي المناطق الأكثر تأثرًا!
المزيد
الراعي: لبنان يحتاج إلى رحمة
المزيد
اخر الاخبار
سينما الاستكانه.. كيف رسخت الدراما قبول الظلم ؟ !!
المزيد
هل وجود النازحين السوريين في لبنان... ورقة ضغط بيد الشرع؟
المزيد
الرئيس عون يستذكر جبران تويني وفرنسوا الحاج
المزيد
معلوف: يلّي هرب ... ما بتستغرب يكون عم بطالب بمحاكمة يلّي سمّتو الناس بطل التحرير بل ٢٠٠٥!
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
المنخفض الجوي يضرب لبنان بقوة غدًا: هذه هي المناطق الأكثر تأثرًا!
المزيد
الاجتماع الـ13 مع صندوق النقد بحث في موضوع إعداد وتنفيذ الموازنات وإدارة المالية العامة...
المزيد
الدولة تدّعي على سلامة وهو يرد بتحليق الدولار وإفقار الشعب!
المزيد
العراق ولبنان يوقعان اتفاقيات لتسهيل التبادل التجاري وحركة البضائع والخدمات
المزيد