| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
اسبوعٌ فاصلٌ لناحيةِ تعاملِ الدولةِ مع قرارها بالسيطرةِ على اراضيها وتسلُّمِ الإمرةِ بعدَ سنواتٍ طويلةٍ منَ العجزِ والفلتانِ.
هو اسبوعٌ للإستماعِ إلى ردِّ إسرائيلَ على الطروحاتِ اللبنانيةِ المعدَّلةِ كما الخاضعةِ للمساوماتِ وكلِّ انواعِ التشاطرِ على الطريقةِ اللبنانيةِ.
وليسَ واضحاً حتى الساعةَ كيفَ سيتعاملُ "الثنائيُّ" مع مسائلِ تسليمِ السلاحِ،
متى عرضتْ خطَّةُ قيادةِ الجيشِ للإنتشارِ، والتي يُقالُ أنَّها صارتْ جاهزةً، وإنْ بخطوطٍ عريضةٍ، وحيثُ يَكمنُ الشيطانُ في التفاصيلِ.
وكلُّ ذلكَ ينتظرُ كما سبقَ أنْ قلنا الردَّ الإسرائيليَّ الذي جاءَ بهِ توم باراك إلى لبنانَ مع مورغان اورتاغوس التي،
تأتي في زيارةٍ سياسيَّةٍ وإجتماعيَّةٍ، والدَّليلُ حفلةُ "الغداواتِ" و "العشاواتِ" التي تُقامُ على شرفها وهي تختارُ منْ تريدُ منَ المدعوِّينَ.
في أيِّ حالٍ ، ليسَ وحدهُ "السلاحُ الحزبيُّ" هو موضوعُ النقاشِ بلْ السلاحُ الفلسطينيُّ الذي يبدو حتى الساعةَ وكأنَّهُ تحوَّلَ إلى مهزلةٍ،
بدليلِ الطريقةِ "الخفيفةِ" التي يتمُّ التَّعاملُ معها وفيها، خصوصاً وأنَّ القرارَ "وُلدَ إبنَ ساعتهِ" ولا نعرفُ لا ظروفَهُ ولا كيفيةَ التحضيرِ للبدءِ بهِ.
***
نحنُ نتحضَّرُ لنهايةِ الصَّيفِ ومغادرةِ المغتربينَ، ومعها تبدأُ الإستحقاقاتُ الحياتيةُ والمعيشيةُ لا سيَّما على ابوابِ المدارسِ،
وهنا بيتُ القصيدِ حيثُ يبدو أنَّ المدارسَ الخاصَّةَ "تُفظِّعُ" بالاقساطِ المدرسيَّةِ،
ويُقالُ أنَّ بعضَ الزياداتِ لامسَ عتبةَ الثلاثينَ والاربعينَ بالمية.
وهذهِ خطَّةٌ تنفِّذها المدارسُ للتعويضِ عمَّا ستدفعهُ لصندوقِ الاساتذةِ المتقاعدينَ ..
فأينَ الدولةُ ووزارةُ التربيةِ منْ هذا "الفجورِ" التربويِّ،
الذي تمارسهُ المدارسُ مع كلِّ سنةٍ مدرسيَّةٍ ولا حسيبَ ولا رقيبَ؟