| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
برعاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ممثّلًا بوزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا كمال شحادة، أقيم في فندق هيلتون الحبتور– سن الفيل، حفل التسليم والتسلّم بين الحاكم السابق المباشر للمنطقة 351 (لبنان – الأردن – فلسطين) جوزف أبو خليل والحاكم الجديد ميشال حسّون، وسط حضور رسمي وشخصيات ليونزية بارزة من لبنان والأردن وفلسطين.
الاحتفال، الذي غصّ بوفود ليونزية من الدول الثلاث، عكس البعد العربي والرسالة الإنسانية لجمعية أندية الليونز الدولية، ودورها في ترسيخ ثقافة المحبة والسلام ونبذ التعصب، تحت شعارها العالمي "نحن نخدم" (We Serve).
وفي المناسبة، ألقى رئيس لجنة الشرف في المنطقة 351، الحاكم السابق غابي جبرايل، باسم الحكام السابقين، كلمة شاملة رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن الليونزية أكبر مؤسسة خدمة في العالم، وموضحًا أن التداول السنوي للحاكمية هو نموذج ديمقراطي يُحتذى به. وأشاد بجهود الحكام السابقين منذ تأسيس نادي بيروت الأم عام 1952 على يد المغترب اللبناني ميشال العبد، الذي أطلق العمل الليونزي من لبنان إلى العالم العربي.
وتابع جبرايل قائلاً: "من لبنان انطلقت الليونزية إلى الدول العربية، حيث كانت المنطقة 351 تضمّ لبنان وسوريا ومصر والسودان وليبيا والأردن والعراق. لكن الظروف السياسية التي عصفت بالبلدان العربية آنذاك أدت إلى حظر الجمعيات الأجنبية، ومنها جمعية الليونز، إلا أن التنسيق التاريخي بين الرئيس كميل شمعون، الرئيس الفخري لليونز في لبنان، والملك الحسين بن عبد الله الهاشمي، الرئيس الفخري لليونز في الأردن، أتاح استمرار الجمعية في البلدين، لتصبح المنطقة 351 مقتصرة على لبنان والأردن، مع انضمام فلسطين لاحقًا، مما عزّز الترابط الأخوي بين هذه الدول."
وتوقّف جبرايل عند محطات مضيئة في تاريخ المنطقة، منها تولّي الدكتور فؤاد صرّوف أول حاكمية عام 1954 بحضور الرئيس كميل شمعون، وزيارة الحاكم حامد باقي للرئيس فؤاد شهاب عام 1961، حيث تم الاتفاق على نشر الفكر الليونزي في لبنان والتوسع في تأسيس الأندية. واستذكر في هذا السياق كلمة الرئيس شهاب المأثورة:
"كم أتمنى أن أرى اليوم الذي تعمّ فيه الليونزية كافة الربوع اللبنانية لتعم رسالتها، رسالة الوحدة الوطنية، وتستفيد البلاد من مبادئها وأهدافها الإنسانية القيمة، وأسماها المحافظة على سلامة الأوطان."
وعلى أثر هذا الدعم الرئاسي، تأسست أندية جديدة شملت جونية، مرجعيون حاصبيا، الكورة، زحلة، الساحل، الأرز، عاليه سوق الغرب، الشوف، وصور. ومنذ دخولها لبنان، تخطت الليونزية الحواجز بين المناطق والطوائف والأديان، وهو ما دفع الرئيس شارل الحلو إلى وصفها بـ"حزب الأوادم في هذا البلد"، تأكيدًا على رسالتها في خدمة المجتمع وإظهار الوجه الحضاري للبنان منبع الأبجدية والثقافة.
كما وجّه جبرايل الشكر للحاكم السابق جوزف أبو خليل على ما قدّمه من عمل صادق، مثنيًا على دور عقيلته الليون يمنى أبو خليل. وهنّأ الحاكم الجديد ميشال حسون، الحاكم رقم 63 في تاريخ المنطقة، متمنيًا له التوفيق في تنفيذ برنامجه السنوي بدعم فريق عمله الذي يضم نائب الحاكم الأول إلياس أنطونيوس ونائب الحاكم الثاني كارول الرّاسي الحج شاهين.
وختم كلمته بدعوة جميع الليونزيين إلى أن يكونوا "القلب" في خدمة المجتمع، معتبرًا أن العمل الليونزي "تكليف لا تشريف"، ومجددًا الالتزام برسالة الجمعية في خدمة الإنسان وصون القيم الإنسانية، مؤكدًا الاعتزاز بلبنان الأرز، والأردن الكرامة، وفلسطين الصمود.