| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
اكثرَ فأكثرَ تتكشَّفُ اوراقُ ومواعيدُ توم باراك في مذكَّرتهِ إلى الحكومةِ اللبنانيةِ،
وأكثرَ فأكثرَ نشعرُ أننا نقتربُ منْ حَّافةِ الهاويةِ مع إقترابِ المواعيدِ،
وعنينا بهِ اوَّلَ آب موعدَ البدءِ بحصرِ السلاحِ،
وهو تاريخٌ كنَّا اوَّلَ مَنْ كتبَ عنهُ قبلَ اسبوعينِ وحذَّرنا منْ مغبَّةِ تجاهلِ التواريخِ والمهلِ التي تُعطى.
وصحيحٌ أنَّ "كثرةَ كلامِ" توم باراك الكثيفةِ لم تكنْ واضحةً لكنَّهُ عملياً لم يكنْ سوى حاملِ رسائلَ واضحةً،
ولنقلْ كانَ "ساعي البريدِ" الذي نقلَ تهديدَ ترامب ونتنياهو معاً وهو ثمرةُ اللقاءاتِ التي جرتْ في واشنطن ولم يُفصحْ للمرَّةِ الاولى عنْ مضامينها،
وصحيحٌ أننا كنَّا سألنا عنْ "المتى" و"الكيف" وأين...
لكننا اليومَ نسألُ عنْ حقيقةِ الموقفِ اللبنانيِّ العاجزِ او المتراخي او المستسهلِ..
***
صحيحٌ أنَّ السلطةَ أنشغلتْ اليومَ ممثَّلةً برئيسِ حكومتها بوداعِ زياد الرحباني وبوضعِ وسامٍ باسمِ رئيسِ الجمهوريةِ على نعشهِ،
وهي كانتْ غافلةً بالأمسِ عنْ علاجهِ وتكفَّلَ بالامرِ احدُ الزملاءِ الصحافيينَ منْ اصدقاءِ زياد،
لكنْ ماذا تفعلُ هذهِ السلطةُ غيرَ الفقَّاعاتِ الكلاميةِ وغيرَ الزياراتِ الخارجيةِ غيرِ المنتجةِ، وغيرَ الاجتماعاتِ الفارغةِ منْ النتائجِ..
***
ليستْ المسألةُ ما نالتهُ حكومةُ نواف سلام منْ ثقةٍ في المجلسِ النيابيِّ، الأهمُّ ما يقولهُ عنها الناسُ:
كمْ "أنَّها ختيرتْ" هي والعهدُ في اوَّلِ الطريقِ، وصارتْ على العكَّازاتِ تنتظرُ منْ يساعدها في المشي او ربَّما.. في الهروبِ!