| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريجة "
يقولُ رئيسُ الحكومةِ نواف سلام الذي التقى الرئيسَ الفرنسيَّ ايمانويل ماكرون :"أنَّهُ يعودُ إلى بيروت مطمئناً نتيجةَ إلتزامِ ماكرون بالتجديدِ لليونيفيل ولمساعدةِ لبنانَ".
يا للعظمةِ ويا للسرورِ..
هلْ نسيَ الرئيسُ سلام أنَّ قرارَ التجديدِ لليونيفيل هو قرارٌ اميركيٌّ اولاً وإسرائيليٌّ ثانياً (للأسفِ)، والجانبُ الفرنسيُّ هو ملحقٌ دائماً بهِ..
وإستطراداً.. هلْ نسيَ الرئيس سلام كم مرَّةٍ وحسبما نذكرُ إلتزمَ الرئيسُ الفرنسيُّ بمساعدةِ لبنانَ ونظَّمَ مؤتمراتٍ ولقاءاتٍ وزياراتٍ (فقط للدعايةِ والفولكلورِ والاعلامِ)، لجمعِ المساعداتِ والتبرُّعاتِ والقروضِ والهبَّاتِ للبنانَ وذهبتْ ادراجَ الرياحِ..
وهلْ ثمَّةَ منْ يُذكِّرُ الرئيسَ نواف سلام،
بأنَّ ايَّاً منْ هذهِ الالتزاماتِ لم تؤمَّنْ، وإذا جاءتْ فجاءتْ على شكلِ قروضٍ، وإذا كانتْ هبَّاتٍ فجاءتْ لجمعياتٍ خاصةٍ تريدُ لها فرنسا أنْ تنمو على حسابِ مؤسساتِ الدولةِ.
***
فلِمَ هذهِ الدعايةُ ولمَ عيشُ الأوهامِ ولمَ إدخالُ فرنسا ايضاً في ملفَّاتِ الداخلِ اللبنانيِّ عبرَ جعلها تشترطُ تنفيذَ إصلاحاتٍ وقوانينَ على القياسِ الفرنسيِّ قبلَ ارسالِ المساعداتِ،
ومعروفٌ أنَّ هذا القرارَ ليسَ عندَ فرنسا، بلْ عندَ واشنطن التي قبلَ الاعمارِ والمساعداتِ تريدُ لسلاحِ حزبِ اللهِ أنْ يُسلَّمَ للدولةِ اللبنانيةِ،
فلِمَ يهربُ دولةُ الرئيسِ منْ عجزهِ إلى امورٍ اخرى، وهو يعرفُ أنَّ النقطةَ الاساسيةَ والجوهريةَ هي سيادةُ الدولةِ اللبنانيةِ على اراضيها، فماذا فعلَ؟
وبماذا اجابَ ماكرون الذي سبقَ لهُ أنْ اجتمعَ بممثلي حزبِ اللهِ في قصرِ الصنوبر، ويظهر أنَّهُ "يمونُ" عليهمْ ..
***
فهلْ المشكلةُ في لبنانَ اليومَ هي بالقوانينِ الإصلاحيةِ والماليةِ والاقتصاديةِ كما تُصوِّرها فرنسا وبعضُ "مخبريها في لبنانَ"،
ام السيادةُ المنقوصةُ والاسلحةُ الفالتةُ أينما كانَ،
ولا سيَّما في المخيماتِ الفلسطينيةِ التي لا نعرف لماذا غابَ عنْ الحديثِ عنها دولتهُ، بعدما كانَ أغدقنا بالمواعيدِ والمهلِ...
عيْبٌ رشقُ الناسِ بالوعودِ والأوهامِ..!