Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- "لبنان القوي": حماية الوجود بوحدة الدولة والسلاح في يد الجيش... وتأجيل الإنتخابات تغطية لتطيير حق المنتشرين - وفاة رفعت الأسد عن عمر يناهز الـ90 عامًا - كنعان يبحث الاصلاحات المالية مع موفد ماكرون - الرئيس عون يطّلع من مرقص على نتائج زيارته إلى الأردن - يزبك: على بري أن يتصرف كرجل دولة... و"حزب الله" جلب الهزيمة لنفسه - تحذير إيراني لترامب: الحرب ستكون شرسة! - جعجع: المرحلة المقبلة تتطلّب جهوزية كاملة - عبدالله: متخوّف من البديل في حال الاستغناء عن "الميكانيزم" - السفير السعودي يزور وزير الخارجية ويؤكد دعم بلاده للبنان - نصار: الاستحقاقات الدستورية يجب ان تحصل في مواعيدها - اتحاد بلديات بشري: اللامركزية تشكّل المدخل الحقيقي لتحقيق الإنماء المتوازن - الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى - قضية ابو عمر.. أربع ساعات تحقيق ومفاجأتان! - بالفيديو... استهداف سيارة في الزهراني - إجتماع رباعي في شباط لتنسيق استجرار الطاقة من مصر والأردن إلى لبنان عبر سوريا - مَنْ يقبلُ بهذا...؟ - الرئيس عون: مصرّون على إجراء الانتخابات... وهل يردّ قانون الفجوة المالية؟ - وزارة الدفاع السورية تعلن الجهوزية التامة لاستلام مخيم الهول وسجون "داعش" في كامل المنطقة - وزير العدل: القضاء لن يترك أي ملف عالقًا والتعيينات لن تؤثر على العمل القضائي - بالصورة- حكم قضائي بحق علي حسن خليل وغازي زعيتر.. ماذا في التفاصيل؟

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

متفرقات

مواقف "الفصح اللبناني" تحت وطأة التصعيد... أركان الدولة يردّون: التشبّث بحصرية السلاح

2025 نيسان 21 متفرقات النهار
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


على نحو ضمني أو مباشر شكلت مجموعة مواقف بارزة رسميا ودينيا في مناسبة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية في لبنان ردودا واضحة على تعنت "حزب الله" في ملف تسليم سلاحه او طرحه الاشتراطات المتجددة للشروع في حوار مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون حول هذا الاستحقاق . ذلك ان أصداء المواقف السلبية التي اطلقها الحزب في الأيام الأخيرة حول ملف استكمال بسط سلطة الدولة واحتكار السلاح، فيما بدت لافتة عودة التصعيد الإسرائيلي امس، عكرت الفضاء الداخلي في لبنان بغيوم الغموض والشكوك حيال الدوافع التي حركت سلبية الحزب مع ان مجمل الحسابات والوقائع الاستراتيجية والميدانية تدفع في الاتجاهات المعاكسة التي تصب في خانة التسليم الحاسم بان تكون الدولة اللبنانية صاحبة القرارات الاستراتيجية بعد ان تحسم آلية بسط سلطتها وأنهاء كل سلاح غير شرعي لمصلحة احتكار الدولة السلاح.

بإزاء الأجواء الجديدة بدت التقديرات الغالبة لدى أوساط رسمية وسياسية لبنانية تنحو في اتجاه ربط السلبية المستجدة لدى الحزب الذي طرح اشتراطات مقرونة بالتحذيرات من امتداد أي يد الى "سلاح المقاومة" بمسار المفاوضات الأميركية الإيرانية لجهة ان ايران تحرك ما تعتبرها أوراق قوة لديها من خلال التذكير بامتلاكها اذرعا تبسط نفوذها في المنطقة . ولكن في المعطى الداخلي اللبناني تعتقد هذه الأوساط ان الحزب لا يملك واقعيا القدرة الجدية على الذهاب بعيدا في معاندة المسار العام الذي يضغط في اتجاه تقوية نهج الحكم والحكومة في لبنان في تنفيذ التزاماتهما حيال انهاء ملف كل سلاح غير شرعي ولا سيما سلاح "حزب الله".



وانطلاقا من هذه المعطيات رصدت الأوساط المعنية أهمية الكلام الذي صدر امس عن رئيس الجمهورية العماد جوزف عون عقب الخلوة التي عقدها صباحا مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي قبيل مشاركة الرئيس وزوجته في قداس الفصح . فحين سئل عن موقف رئاسة الجمهورية من المواقف التي صدرت أخيراً عن "حزب الله" حول موضوع السلاح، قال الرئيس عون: " هذا الموضوع لا يُناقش عبر الاعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن عبر مقاربة مسؤولة وحس وطني، والتواصل بعيداً عن الاستفزاز، فنضع مصلحة الوطن العليا اولاً لتكون هي الاساس في مقاربة هذا الموضوع و أي موضوع خلافي آخر".

وذكر انه عندما تحدث في خطاب القسم عن حصرية السلاح، "لم اقل ذلك لمجرد القول، بل لأنني على قناعة بأن اللبنانيين لا يريدون الحرب، ولم يعد بإمكانهم ان يتحملوا الحرب والتحدث بلغتها، وليصبح هذا الامر واقعاً، فعلى القوات المسلحة اللبنانية ان تصبح المسؤولة الوحيدة عن حمل السلاح وعن الدفاع عن سيادة واستقلال لبنان".

وإذ سئل كيف ستتمكنون من التوفيق بين الضغوط الخارجية وضرورة الحوار ووضع استراتيجية دفاعية أجاب : "علينا معالجة هذا الموضوع برويّة ومسؤولية، لان الامر حساس ودقيق واساسي للحفاظ على السلم الاهلي. وحل هذا الموضوع هو مسؤولية وطنية يتحملها رئيس الجمهورية بالتعاون مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب والاطراف المعنية الاخرى .فأي موضوع خلافي في الداخل اللبناني لا يقارب الا بالتحاور والتواصل وبالمنطق التصالحي وليس التصادمي وإلا سنأخذ لبنان الى الخراب. فلا أحد يتحدث معي عن توقيت ولا عن ضغوط ، فحصر السلاح تحدثنا عنه في خطاب القسم، وسننفذه وقد اتخذ القرار بشأنه، ولكن علينا ان ننتظر الظروف المناسبة لذلك، والظروف هي الكفيلة بتحديد كيفية التنفيذ".

كما ان البطريرك الراعي ذكر بثوابت اطلقها رئيس الجمهورية ومنها ان "الدولة وحدها هي التي تحمينا، الدولة القويّة، السيّدة، العادلة، المنبثقة من إرادة اللبنانيين، والساعية بجدّ إلى خيرهم وسلامهم وازدهارهم. وطالما أننا مجمعون على أن أي سلاح خارج إطار الدولة أو قرارها من شأنه ان يُعرّض مصلحة لبنان للخطر لأكثر من سبب، فقد آن الأوان لنقول جميعًا: لا يحمي لبنان إلا دولته، وجيشه، وقواه الأمنيّة الرسميّة".



…وموقف سلام
وبدا لافتا أيضا في هذا السياق ان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الموجود في زيارة خاصة للاهاي لجمع اغراضه الخاصة بعدما تعذر عليه ذلك إبان تكليفه على عجل تشكيل الحكومة ، اصدر امس بيانا نوه فيه "بالعمل الاحترافي الذي يقوم به الجيش اللبناني في الجنوب وخصوصاً مديرية المخابرات التي نجحت في تنفيذ عملية استباقية أحبطت فيها التحضير لعملية إطلاق صواريخ من الجنوب، بالإضافة إلى توقيف عدد من الأشخاص المتورطين بهذه العملية". كما نوه "بعمل كل الأجهزة الأمنية التي تقوم بواجبها لحفظ الأمن والاستقرار على كل الأراضي اللبنانية". وأهاب بها "مواصلة كل الجهود لمنع أي عمليات عبثية من خلال التركيز على الأمن الاستباقي لإحباط المخططات المشبوهة التي تسعى إلى توريط لبنان بالمزيد من الحروب". واكد "أن العمل الذي يقوم به الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى، ما هو إلا تأكيد على أن الحكومة ماضية في تنفيذ ما ورد في بيانها الوزاري لجهة بسط سيادتها الكاملة على أراضيها بقواها الذاتية، وأن الدولة اللبنانية وحدها هي صاحبة قرار الحرب والسلم، وهي الجهة المخولة بامتلاك السلاح".



اعتقال خلية … وغارات
تجدر الإشارة في هذا السياق الى انه في اطار تشدد الجيش والأجهزة الأمنية في منع عمليات إطلاق الصواريخ من الجنوب في اتجاه إسرائيل أعلنت قيادة الجيش انها "أوقفت عددا من أفراد المجموعة التي نفذت عمليتَي إطلاق صواريخ في جنوب لبنان ونتيجة المتابعة والرصد والتحقيقات المستمرة، توافرت لدى مديرية المخابرات معلومات عن التحضير لعملية جديدة لإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. على أثر ذلك، دهمت دورية من المديرية تؤازرها وحدة من الجيش شقة في منطقة صيدا - الزهراني وضبطت عددًا من الصواريخ بالإضافة إلى منصات الإطلاق المخصصة لها، وأوقفت عدة أشخاص متورطين في العملية.

سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص".

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن خلية الصواريخ التي ضبطها الجيش في الزهراني تتبع لحركة حماس.

وعلى الصعيد الميداني أيضا حصل انفجار على طريق عام بريقع- القصيبة، قضاء النبطية، أدّى إلى اشتعال آلية للجيش اللبناني محمّلة بذخائر من مخلّفات الحرب الإسرائيلية، فيما لم يتّضح بعد سبب الانفجار إن كان ناجماً عن غارة إسرائيلية أو عطل تقني. وأكد الدفاع المدني اللبناني "سقوط 4 شهداء و4 جرحى في انفجار جسم من مخلفات العدوان داخل آلية عسكرية في بلدة القصيبة".

وصعد الجيش الاسرائيلي عملياته بشكل لافت امس فشن غارة بصاروخين على بلدة حولا، ما أدى الى سقوط قتيل جراء إستهداف غرفة جاهزة.

واستهدفت مسيرة إسرائيلية بصاروخ موجه، سيارة في بلدة كوثرية السياد الشرقية، في قضاء صيدا، ما أدى إلى مقتل حسين نصر من بلدة حاروف وسقوط جريحين، بحسب ما أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان. ولاحقا، اعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن جيش الدفاع الإسرائيلي هاجم في وقت سابق الأحد، منطقة في جنوب لبنان وقضى على حسين علي نصر والذي شغل منصب نائب قائد الوحدة 4400 في "حزب الله" وكان مسؤولا عن تهريب الأسلحة والأموال من إيران إلى لبنان.



كما شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي عصرا سلسلة غارات مستهدفا جبل الرفيع وتلة مليتا في مرتفعات اقليم التفاح . وتعرضت منطقة بصليا عند اطراف جباع لغارة جوية اسرائيلية. وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات على سجد واللويزة وجبل صافي في جبل الريحان في منطقة جزين.

"النهار"

اخترنا لكم
الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى
المزيد
الرئيس عون: لبنان حقق في مجال خطة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة ما لم يعرفه منذ أربعين عاماً
المزيد
حين يتكلم الوطن… وتُختصر الدولة بكلمة
المزيد
التأجيل التقني للإنتخابات لن يتجاوز 3 أشهر
المزيد
اخر الاخبار
"لبنان القوي": حماية الوجود بوحدة الدولة والسلاح في يد الجيش... وتأجيل الإنتخابات تغطية لتطيير حق المنتشرين
المزيد
كنعان يبحث الاصلاحات المالية مع موفد ماكرون
المزيد
وفاة رفعت الأسد عن عمر يناهز الـ90 عامًا
المزيد
الرئيس عون يطّلع من مرقص على نتائج زيارته إلى الأردن
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
الرئيس عون يطّلع من مرقص على نتائج زيارته إلى الأردن
المزيد
كنعان يبحث الاصلاحات المالية مع موفد ماكرون
المزيد
مجلس النواب الاردني امام استحقاقات دستورية مهمة
المزيد
جعجع: مع الأكثرية النيابية الحاكمة لا أمل يُرجى بأي شيء
المزيد