Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- تجميعُ النِّقاطِ! - كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان - زيارة هيكل إلى باكستان... هل تتعلّق بالمفاوضات؟ - عندما تتحوّل الجغرافيا من ساحة قتال إلى طريق تجارة: أين يقف لبنان؟ - الاتفاق بين إسرائيل ولبنان... أصبح قريباً؟ - وزير الزراعة نزار هاني يزور Berytech ويؤكد: بناء اقتصاد زراعي حديث قائم على الابتكار والشراكات والاستثمار في سلاسل القيمة - هل دخل لبنان مرحلة إعادة تأسيس الشرعية الأمنية؟ - لبنان رَفَعَ "البطاقة الحمراء" بوجه إيران... مطاحنَة دبلوماسية وأكثر - استهدافٌ إسرائيلي للجيش اللبناني يخلط الأوراق! - كيف يبدو الوضع جنوبا؟ - هنا الإختبارُ الحقيقيُّ! - لودريان يلتقي جنبلاط.. وتأكيد على ضرورة الالتزام بوقف النار - إسرائيل تواصل غاراتها جنوبا ونتنياهو لم يعرض على المجلس قراراً لوقف إطلاق النار - أسعار الذهب تتّجه لتكبّد خسارة أسبوعيّة! - الراعي: لبنان لا يُبنى بالمصالح الخاصة - إتِّفاقٌ غيرُ قابلٍ للتَّطبيقِ! - عون: القوّة ليست في خوض الحرب بل في إنهائها بالتفاوض - اسرائيل تهدد باستهداف الضاحية "اذا استمرت الهجمات علينا" - هلْ تذكرونَ إجتياحَ حزيران 1982؟ - غارات اسرائيلية جنوبا.. و"الحزب" يستهدف "ميركافا" في البالوع

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
تجميعُ النِّقاطِ!
المزيد
متفرقات

تحييد لبنان شرط واقعي لحلّ مستدام

2025 نيسان 19 متفرقات نداء الوطن
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ينبغي التمييز بوضوح بين مبدأ التحييد ومفهوم الحياد بالنسبة لأي دولة معنية في الحفاظ على مسافة من المحاور والأحلاف الإقليمية والدولية، لاسيما وأن ثمة فارقاً في التفسير القانوني للحالتين. ولبنان في ظل التطورات المتلاحقة على أرضه ومن حوله يقف عند مفترق مفصلي يفرض عليه الخيار بين الاستمرار قسراً في الغالب في الارتباط الخارجي التبعي بهذه الدولة أو تلك، وبين بلورة موقف مستقل فعلاً يحمي من خلاله سلمه الأهلي واستقراره.

وفي هذا الإطار، يبدو أن دعوة البطريرك الماروني إلى الحياد الإيجابي والناشط تعتريها إشكالية في التعبير عن النية الطيبة من وراء هذا الطرح، لا سيما وأنه ولّد واقعاً جدلياً منذ طرحه وبشكل فاجأ كثيرين محلياً وخارجياً، علماً أن الفاتيكان لم يبد أي حماسة بل لم يبد أي تفهم في حينه لدعوة سيد بكركي، انطلاقاً من تفسيره للحياد بحسب المفهوم الدولي المتعارف عليه والذي يفترض موقفاً دولياً موثقاً وإجماعياً يتم تكريسه على مستوى القرار في الأمم المتحدة، وهي مسألة معقدة وتحتاج إلى تشاور عريض وحيثيات قوية. وهذا ما لم يتلقاه الكرسي الرسولي بالترحاب ودفعه إلى الفتور، علماً أن البطريرك الراعي كان يقصد ربما صيغة بين الحياد والتحييد.

ويشرح المحامي ميشال اقليموس الذي كان عضواً في فريق عمل الرئيس ميشال سليمان في إعداد إعلان بعبدا الذي تضمن التزام الفرقاء المشاركين في هذا الإعلان مبدأ تحييد لبنان، فيشير إلى أن الحياد يقتضي موقفاً صريحاً من المنظمة الدولية وتحديداً من مجلس الأمن الدولي، على خلفية توافق إجماعي أو شبه إجماعي على إقرار حياد لبنان بما يعنيه ذلك من تثبيت هذا الحياد وفق منطق القانون الدولي.

أما التحييد، فهو قرار لبناني وطني سياسي يتوافق عليه الفرقاء اللبنانيون كمبدأ أولاً، وهذا ما حصل عندما توافق القادة السياسيون الحاضرون في الحوار الذي قاده الرئيس ميشال سليمان في قصر بعبدا بتاريخ 11 حزيران 2012 على تحييد لبنان عن الصراعات الدولية والإقليمية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والأزمات في المحيط. وقد ورد مبدأ التحييد في البند 12 من إعلان بعبدا، علما أن البند 17 نص على أن جميع الأطراف تلتزم به، على أن يتم إبلاغ نسخ من الإعلان إلى جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة. وقد تم تسجيل إعلان بعبدا كوثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة ونال تأييد مجلس الأمن في بيان صادر عنه.

كما أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نوّه بالإعلان معتبرا أنه أرسى مجموعة من الثوابت والقواسم المشتركة التي أجمع عليها اللبنانيون. ومن المهم التوقف عند استثناء إعلان بعبدا في تأكيده على تحييد لبنان، الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والالتزام بالإجماع العربي وفق ميثاق الجامعة العربية، والالتزام بالقضية الفلسطينية”.

على أن الملفت، أن “حزب الله” سرعان ما تنصّل من إعلان بعبدا على الرغم من أنه وافق عليه وكان شريكاً في الاتفاق الجماعي عليه في الحوار الوطني. بل إنه أصرّ على التنكيل بالنأي بالنفس (وهي عبارة تبسيطية استعملت لمبدأ التحييد)، فتورط في الحرب السورية من الباب العريض مستخفاً بالدولة اللبنانية وسيادتها وقرارها وبسائر اللبنانيين وبالميثاق الوطني والدستور واتفاق الطائف والقرارات الدولية.

ولذلك لا بد من موقف وطني يعيد تظهير مبدأ التحييد الذي يرتدي قوة ميثاقية وشرعية لا لبس فيها، لأن التحييد يمثل ركناً من أركان خلاص لبنان من وتيرة الأزمات المتعاقبة، علماً أن لا شيء يمنع ثتبيته في الدستور، على أن يلتقي مع بلورة سيادة الدولة على قرارها وأراضيها بسلاحها الشرعي حصراً. وحينذاك يمكن الانصراف إلى معالجة الكثير من الملفات والأزمات والمشكلات والإشكالات، بروح الشراكة وبعيداً من أي ضغوط داخلية وخارجية.

وفي مسألة حصرية السلاح تحديداً، فمن الواضح أن الأمور تتقدم ولو بوتيرة بطيئة نسبياً، لكنها ثابتة وتعكس جدية بالحد الأدنى، ما يسمح بالقول إن الوضع في لبنان كخط بياني عام يتقدم إلى الأفضل، ولو شابته على الطريق خروقات وإرباكات ميدانية وسياسية. فصحيح أن المفاوضات الأميركية الإيرانية تركز على الملف النووي الإيراني، لكن ذلك لا يعني إهمال مسألة الأذرع التي تعتمد عليها إيران في المنطقة، باعتبار أن القرار في إنهاء هذه الأذرع عسكرياً ومالياً متخذ ولا يحتاج إلى حوار، لأنه يخص أوضاعاً في دول معينة مستقلة. ومن هنا يمكن تفسير الاستمرار في مسار ضبط سلاح “حزب الله” وصولاً إلى تسليمه بالكامل للدولة اللبنانية، في مقابل استمرار الغارات والهجمات على الحوثيين في اليمن، علماً أن ثمة معطيات ترجح أن يشن الجيش الشرعي اليمني هجوماً واسعاً على الحوثيين في المدى القريب بهدف تحجيم سطوتهم ودفعهم إلى التسليم بحل واقعي يلغي هيمنتهم بشكل ملحوظ ويدفعهم إلى حلول واقعية.

ويبقى الرهان على أهمية تصرف الدولة اللبنانية حكماً وحكومة ومؤسسات أمنية بثقة أكبر تلغي بعض التهيّب والحذر والتحفظ في مسار تطبيق القانون والدستور واتفاق وقف النار والقرارت الدولية لا سيما لجهة حصرية السلاح، مع الحرص على أداء يبتعد عن الاستنسابية والتشفي، وهو ما يوحي حتى الآن بأن الأمور تتقدم على السكة الصحيحة.

أنطوان مراد - "نداء الوطن"

اخترنا لكم
كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان
المزيد
لبنان رَفَعَ "البطاقة الحمراء" بوجه إيران... مطاحنَة دبلوماسية وأكثر
المزيد
زيارة هيكل إلى باكستان... هل تتعلّق بالمفاوضات؟
المزيد
استهدافٌ إسرائيلي للجيش اللبناني يخلط الأوراق!
المزيد
اخر الاخبار
تجميعُ النِّقاطِ!
المزيد
زيارة هيكل إلى باكستان... هل تتعلّق بالمفاوضات؟
المزيد
كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان
المزيد
عندما تتحوّل الجغرافيا من ساحة قتال إلى طريق تجارة: أين يقف لبنان؟
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
حسّون لمنصب نائب ثان لحاكم المنطقة الليونزية ٣٥١
المزيد
"مش اول مرة بيخون وبيتراجع".. باسيل: سبحان الخالق
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 1 آب 2024
المزيد
المكتب الاعلامي لعكر: حاويات الصوديوم سالفايد لم يتم إنزالها
المزيد