Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- مكتبُ بريدٍ.. "يرسلُ الشيك"! - هجوم بمسيّرات مصدرها العراق على أنابيب نفط سعودية يُثير أزمة في الشرق الأوسط... ما يجب معرفته حتى الآن - تخوّف فاتيكاني من "محو الجنوب" - "وول ستريت جورنال": جهات صينية زوّدت إيران بصور أقمار اصطناعية قبل هجوم على الأردن - بالفيديو ـ زيارة سرية ومفاجئة لرئيس الجمهورية جوزف عون إلى النبطية - باريس: دعم الجيش... واشنطن: توسيع "التجريبية"... - تفجير علي الطاهر يشلّ النبطية.. ماذا بعد؟ - إرجاء المحادثات بين لبنان وإسرائيل إلى شهر تشرين الأول - المنطقة الأمنيّة تتّسع وتضيق… بعد تفجيرات علي الطّاهر! - كاتس يعلن "حدوداً أمنية" إسرائيلية جديدة مع لبنان - هاني يزور مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية: البحث والابتكار ركيزتان لتطوير القطاع - بلد العجائب . الدولة تعاقب كل مواطن قرر الأستغناء عن اشتراك المولد - منْ هرمز إلى محطَّةِ البنزينِ! - المطارنة الموارنة: للتوافق على قوات دولية بديلة عن اليونيفيل - عون: أمام لبنان فرص كثيرة... ولنتعلّم من الماضي! - أبو كسم: الكلام عن استقالة البطريرك الراعي عار من الصحة - منسّى من صربيا: نشدد على أهمية استمرار دعم الدول الصديقة للجيش - ومَنْ يتكلَّمُ بإسمنا؟ - تناول البيض يوميًا.. ماذا يفعل بالكوليسترول وضغط الدم؟ - بزشكيان لدول المنطقة: لا نسعى إلى الحرب وعدم الاستقرار لا يصب في مصلحة دولكم

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
مكتبُ بريدٍ.. "يرسلُ الشيك"!
المزيد
مقالات وأراء

الأسلحة المحظورة التي استخدمتها إسرائيل وإمكانية محاسبتها في القانون الدولي!

2024 أيار 03 مقالات وأراء
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



كتب الخبير العسكري في القانون الدولي الانساني اكرم كمال سريوي  -

عندما نتحدث عن القانون الدولي الإنساني، فهذا يعني أننا نتحدث بشكل رئيسي عن اتفاقات جنيف الأربعة لعام 1949.
الاتفاق الأول المتعلق بحماية  الجرحى, والجنود, والمرضى في الحرب البرية.
الاتفاق الثاني ينص على حماية الجرحى, والمرضى, والجنود الناجين من السفن الغارقة في وقت الحرب.

الاتفاق الثالث ينطبق على أسرى الحرب.
الاتفاق الرابع يتحدث عن توفير الحماية للمدنيين, بما في ذلك الأراضي المحتلة. 

وعن البروتوكولين الإضافيين لعام 1977، بحيث يعزز البروتوكولان الحماية الممنوحة لضحايا النزاعات المسلحة الدولية (البروتوكول الأول)، وغير الدولية (البروتوكول الثاني).
كما يفرضان قيوداً على طريقة خوض الحروب.
وكان البروتوكول الثاني هو أولى المعاهدات الدولية، المكرّسة بالكامل لحالات النزاع المسلح غير الدولي.

كما تحدثت المادتان 51 و 57 من البروتوكول الأول عن ضرورة التناسب وعدم الافراط في استخدام القوة. للتوفيق بين الضرورة العسكرية ومبدأ الانسانية، وعدم استهداف المدنيين.

وركزت المادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف، على حماية المدنيين، ورجال الاغاثة، وعناصر الفرق الطبية، وضرورة وضع نظام إغاثة وحماية في الاراضي المحتلة.

وركزت الاتفاقات على معاملة اسرى الحرب، وعدم جواز تعذيبهم، أو إهانة كرامتهم، وضرورة تقديم الغذاء والطبابة لهم، وحق وصول المنظمات الدولية الانسانية إليهم، والكشف على أوضاعهم وحق التواصل مع ذويهم.

هذا إضافة إلى الاتفاقات الدولية الأُخرى، كاتفاقيات حظر الاسلحة الكيميائية (بروتوكول جنيف 1935، اتفاقية 1973 واتفاقية 1993). واتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية لعام 1972، واتفاقية حظر الأسلحة النووية عام 2017، والتي لم يوقع عليها بعد سوى 35 دولة.

يضاف إلى هذه الاتفاقات اتفاقية حظر وتقييد استخدام بعض الأسلحة التقليدية، التي اقرت عام 1980، واتفاقية حظر القنابل العنقودية عام 2008، واتفاقية منع الابادة لعام 1948.

لقد وثّقت عدة منظمات دولية انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، وقدمت تقاريرها، مرفقة بافلام فيديو وصور ووثائق رسمية، إلى الامم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية.

لم تأت اتهامات الدول لإسرائيل بارتكاب ابادة جماعية من العدم، بل استندت إلى عدة انتهاكات اسرائيلية لاتفاقية الابادة، التي عرّفت جريمة الابادة: بأنها اي عمل يلحق ضرراً جسديًا جسيماً بالجماعة، أو إخضاعها عمدا، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا، أو تهجيرها بشكل قسري.
وكل هذا قامت به إسرائيل في غزة.

وتعرف المادة 3 الجرائم التي يمكن أن يعاقب عليها:
1. الإبادة الجماعية.
2. التآمر على ارتكاب الإبادة الجماعية.
3. التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية.
4. محاولة ارتكاب الإبادة الجماعية.
5. الاشتراك في الإبادة الجماعية.

وهذه الجرائم اشتركت بها كل الدول، التي قدمت دعماً مادياً أو معنوياً أو أسلحة لإسرائيل، وعلى رأسهم قادة في الولايات المتحدة الامريكية، وبريطانيا، وفرنسا، والمانيا.

كم استخدمت إسرائيل أسلحة محظورة دولياً، كالقنابل العنقودية، والقذائف المسمارية، والرصاص المتفجر، والقذائف الحارقة من فراغية وفوسفور ابيض وغير ذلك.

واستهدف الجيش الإسرائيلي الأعيان المدنية المحمية، من مستشفيات، ومدارس، ودور عبادة، وبنى تحتية، بهدف جعل غزة منطقة غير صالحة للسكن، وقتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين.

واستخدمت إسرائيل قنابل فراغية (تطلق سحابة غازية تتفاعل مع الاوكسجين، وتنفجر لتحدث حرارة عالية جداً، تسبب فارقاً هائلاً في الضغط يسبب دمار المبنى بشكل كامل)
وقنابل خارقة من نوع GBI-28 و GBU-31 و GBU-39 و GBU-57 وهدمت بها أكثر من 30 الف مبنى سكني، بشكل كامل في غزة.

وكل هذه القذائف لها مفاعيل عشوائية ومفرطة الضرر على المدنيين، كالتسبب بارتجاج دماغي، وحروق في الرئتين، وأمراض الكلى والكبد، وتضرر طبلة الأذن.
إضافة إلى التسبب بامراض السرطان للأشخاص، والذي فاق عددهم في غزة،منذ عام 2014 وحتى اليوم العشرة آلاف مصاب

كما استخدمت اسرائيل قذائف "دايم" معدّلة، باضافة الحديد، التي تسبب تشوهات وبتر للأعضاء، وقتل الاشخاص.

امكانية محاسبة إسرائيل

لم يسبق أن تمت محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها في فلسطين، وما زالت الولايات المتحدة الامريكية تؤمن الحماية والغطاء الدولي لقادة إسرائيل.
ورأينا التدخل المباشر للرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الكونغرس، مع قضاة المحكمة الجنائية، والتهديدات التي وُجّهت للقضاة، في محاولة لمنع صدور أوامر اعتقال بحق مجرمي الحرب في إسرائيل.

ما زالت إسرائيل تنجح في الافلات من العقاب، واذا كانت الولايات المتحدة الامريكية تمنع مجلس الأمن من إدانة إسرائيل، فإن الرأي العام العالمي بدأ بإدانتها، وباتت صورة إسرائيل مقترنة بالإرهاب.
ولا يمكن للادارة الأميركية من منع ذلك، حتى داخل أمريكا، التي انتفض شبابها وطلاب جامعاتها، وباتوا ينادون بالحرية والعدالة لفلسطين، ومحاسبة قادة إسرائيل.

يبقى أنه من المهم جداً توثيق كافة الجرائم الإسرائيلية، وجمع الأدلة، فالمحاسبة آتية دون شك، ولن يبقى المجرمون في إسرائيل فوق القانون الدولي، وخارج المحاسبة والعقاب إلى الأبد.
اخترنا لكم
بالفيديو ـ زيارة سرية ومفاجئة لرئيس الجمهورية جوزف عون إلى النبطية
المزيد
المنطقة الأمنيّة تتّسع وتضيق… بعد تفجيرات علي الطّاهر!
المزيد
باريس: دعم الجيش... واشنطن: توسيع "التجريبية"...
المزيد
هاني يزور مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية: البحث والابتكار ركيزتان لتطوير القطاع
المزيد
اخر الاخبار
مكتبُ بريدٍ.. "يرسلُ الشيك"!
المزيد
تخوّف فاتيكاني من "محو الجنوب"
المزيد
هجوم بمسيّرات مصدرها العراق على أنابيب نفط سعودية يُثير أزمة في الشرق الأوسط... ما يجب معرفته حتى الآن
المزيد
"وول ستريت جورنال": جهات صينية زوّدت إيران بصور أقمار اصطناعية قبل هجوم على الأردن
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
عجْزٌ عنْ "الحربِ" وعنْ "الحلِّ"!
المزيد
أسباب الحشد الغربي الضخم في المتوسط، هذا ما يُخطط للمنطقة بعد الحرب!
المزيد
إستمرار إقفال "النافعة" في الدكوانة ماذا عن إمتحانات السوق؟
المزيد
السياح والمغتربون يهربون من لبنان إلى تركيا وهذه هي الأسباب!
المزيد