Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- تركيا تطلب المساعدة لحماية الشرع! - جعجع: للتمديد للمجلس النيابي لفترة ستة أشهر - خدعة "السبت اليهودي".. تفاصيل جديدة عن استهداف خامنئي بباليستي خرج لحافة الفضاء - ليلة قاسية على الضاحية- غارات إسرائيلية تمتد إلى الجنوب والبقاع.. والحزب يصدر بيانات - ضباطٌ من فيلق القدس يغادرون بيروت خوفاً... تقارير إسرائيلية تكشف - الأجهزة الأمنية تسرّع وتيرة التوقيفات لناقلي الأسلحة - أسئلةٌ إلى "الخارجِ عنْ القانونِ"! - الرئيس سليمان عن انفجار اوتيل كومفورت: من حقنا ان نعلم ماذا حصل - قيومجيان لقاسم: للصبر حدود كما للغباء حدود... الولي يناديك - ماكرون لنتنياهو: للامتناع عن شن أي هجوم برّي في لبنان - قاسم: لصبرنا حدود.. وما دام الاحتلال مستمرًا فالمقاومة حقٌّ مشروع - نصار لحزب الله: العودة للدولة ليست استسلامًا - شيخ العقل تواصل مع سليمان.. واكد وارسلان أهمية التضامن الداخلي - سلام للنازحين: لستم وحدكم... وأعدكم بألا نوفر جهدًا لوقف الحرب المدمرة - الجيش اللبناني: مستمرون بتنفيذ قرارات السلطة مراعاة للمصلحة الوطنية - وزير الحرب الأميركي: النظام الإيراني "انتهى".. ونحن في البداية فقط - الهيئات الإقتصادية تطمئن: مخزون المواد الغذائية متوافر بكثرة والإستيراد مستمر - عزيز للمسافرين: اطمئنوا.. سلامة الطائرات مؤمّنة 100% - الجنوب والبقاع والضاحية تحت النار.. انذارات وغارات اسرائيلية وتوغل - رجي يواصل الاتصالات الدبلوماسية: الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

لبنان

عودة: أمعن المسؤولون في قهر المواطن وتبذير مدخراته وإيصال البلد إلى الهاوية وتكريس الفراغ واليوم يحاولون شفاء جروح الاقتصاد من جيوبه

2024 شباط 04 لبنان
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس، بحضور حشد من المؤمنين.

بعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "سمعنا في إنجيل اليوم عن لقاء الرب يسوع برجل اسمه زكا، كان عشارا، أي جابي ضرائب للدولة، لكنه لم يكن يكتفي بجمع الضرائب المفروضة، بل كان يأخذ من الناس أضعافا. سمع ذاك الغني زكا بمرور الرب في أريحا فأراد أن يراه، ولأنه كان قصير القامة، لم يستطع من كثرة الجموع، فتسلق جميزة كان الرب مزمعا أن يمر بها. عندما مر الرب يسوع رفع طرفه ونادى: «يا زكا أسرع انزل»، الرب عرف توقه فبادره بقوله: «اليوم ينبغي لي أن أمكث في بيتك»، وكأنه يقول له أنا أتيت من أجل خلاصك. وفيما كان الرب يسوع في بيته وقف زكا العشار في حضرة الرب معلنا أنه سيعيد كل ما أخذه من الناس، وسيوزع أمواله على المساكين والفقراء. وكيف لمن عرف رحمة الله ألا يقبلها ويقابلها بالتوبة والرجوع إلى الله؟"

أضاف: "هذه الحادثة تأتي بعد حادثة الرئيس الغني الذي ذهب حزينا بعدما طلب منه الرب يسوع توزيع أمواله على الفقراء واتباعه، وبعد حادثة شفاء الأعمى الذي ألح في طلب الرحمة من الرب يسوع ابن داود فاستجاب له، لأن الإنجيلي لوقا أراد أن يبين عظمة موقف زكا العشار مقابل موقف الرئيس الغني. يشير الإنجيلي لوقا إلى عنصرين كانا يمنعان زكا من التعرف على الرب يسوع: الجموع وقصر القامة (19: 3). لقد شكلت «الجموع» في الكتاب المقدس عنصرا سلبيا، إذ يقودها الجهل والمصلحة وعدم القدرة على التمييز. فالجموع تتبع الرب يسوع لأنه يطعمها، وهي لم تعرف حقيقته، بل طلبت صلبه بعد تحريض الفريسيين لها. لذلك لا يمكن للإنسان أن يعرف حقيقة الرب يسوع إذا بقي عالقا بين الجموع، لذا وجب أن يصير تلميذا له. هذا ما أشار إليه الرب في آخر إنجيل متى عندما دعا تلاميذه إلى تلمذة جميع الأمم (مت 28: 19)، ليكونوا تلاميذ مباشرين له. أما قصر القامة، فإن الترجمة الحرفية للعبارة اليونانية المشيرة إلى زكا تعني «صغير السن»، أي غير ناضج، بمعنى أنه لا يعرف الوصايا الإلهية، بعكس الرئيس الغني الذي كان حافظا للشريعة منذ حداثته (18: 21). كان لا بد لزكا من تجاوز هذين العنصرين، ودفع الجهل والمصالح الشخصية عنه من جهة، والنمو في معرفة وصايا الله من جهة ثانية، لكي يستطيع أن يرى الرب يسوع، أي أن يعرفه على حقيقته".

وتابع: "مقابل إصرار زكا على تجاوز الصعوبات، كانت دعوة الرب يسوع له. ففي كل مرة يسعى الإنسان إلى معرفة الرب حقيقة، يبادره الرب نفسه بالدعوة إلى السلوك في وصاياه. من هنا، نفهم موقف زكا عندما أعلن عن تخليه عن أمواله ليكون مع الرب (19: 8). هنا أيضا، يلفتنا أمران: إستخدام صيغة الحاضر، وكمية الأموال الموزعة. إن استخدام الفعل بصيغة الحاضر في اللغة اليونانية التي كتب فيها لوقا إنجيله، يعني إستمرارية الفعل. فعندما يقول زكا: «ها أنا، يا رب أعطي نصف أموالي للمساكين... أرد أربعة أضعاف»، يقصد أنه بدأ بفعل ذلك، وهو مستمر على هذا المنوال. هذا الأمر ينسحب على كل قارئ لإنجيل اليوم، الذي يجب أن يضع نفسه مكان زكا العشار، ويقوم بمراجعة سلوكه، ويبادر فورا إلى إصلاح أي خطأ اقترفه عن جهل أو قصد، خصوصا بعد تعرفه على المسيح وإقراره أنه معلم له وملك على حياته. من جهة ثانية، إذا أعطى زكا نصف أمواله للمساكين، وأربعة أضعاف أخرى لمن وشى بهم أو غشهم (وهذا ما كان يفعله العشارون)، فهذا يعني أنه سيوزع كل ثروته تقريبا، ويكون بذلك قد حقق ما لم يستطع الرئيس الغني فعله (18: 23)، الأمر الذي دفع بالرب يسوع إلى إعلان خلاص زكا وجميع أهل بيته".

وقال: "إذا نظرنا في هذا البلد إلى حادثة زكا العشار، نجد أنفسنا محاطين بكثيرين ممن يشبهون زكا قبل توبته. عملهم قائم على غبن المواطنين ونهب أموالهم، الأمر الذي بدا واضحا في الموازنة الأخيرة، والضرائب والرسوم التي فرضت على المواطنين دون أن يقابلها تقدمات إجتماعية وصحية، وتحسين في مستوى حياة المواطنين. لقد أمعن المسؤولون في قهر المواطن بالسكوت عن تفجيره والتغاضي عن مفجريه، وتبذير مدخراته، وإيصال البلد إلى الهاوية، وتكريس الفراغ في معظم المؤسسات وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، واليوم يحاولون شفاء جروح الإقتصاد الوطني، الناتجة عن فشلهم في الإدارة، من جيوب المواطنين، عبر استنزاف ما تبقى فيها من مال قليل يدخرونه لحاجاتهم اليومية، عوض الإنصراف إلى ضبط المرافئ ومنع التهريب ومكافحة الهدر والفساد والتهرب الضريبي وجباية المستحقات".

أضاف: "الدعوة اليوم هي للمسؤولين أولا، أن يتوبوا مثل زكا، ويسعوا إلى رؤية وجه الرب في كل إنسان وضعه الرب تحت رعايتهم، وأن يعملوا جاهدين لإعادة كل فلس إلى صاحبه الحقيقي. بهذا ربما يقدمون حسابا أخف أمام الديان العادل يوم الدينونة. كذلك هم مدعوون إلى التوبة عن أية إساءة قاموا بها تجاه أترابهم وتجاه شعبهم، إن بالفعل أو بالفكر أو بالقول، أو بتشجيع أزلامهم على الأذية أو الإهانة، غير ملتفتين إلى إنسانية الإنسان الذي يذمونه، وإلى الحرية الممنوحة له من الله والتي تكفلها كل الدساتير والأعراف والشرائع. من أولى واجبات الإنسان احترام أخيه الإنسان، وقبوله ولو كان ذا رأي مختلف. بإمكانك محاورته ومحاولة إقناعه أو الإقتناع برأيه. أما أن تشهر بأخ لك، كبيرا كان أو صغيرا، فهذا عمل غير إنساني وغير أخلاقي ومدان. محزن المستوى المتدني الذي بلغه أسلوب التخاطب بين اللبنانيين، خصوصا عبر وسائل التواصل، ومحزن أكثر التعبير بلا ضوابط أخلاقية ووطنية عن حقد دفين في لاوعي من يعبرون، رافضين الآخر وأفكاره ومواقفه فقط لأنها لا تناسبهم، وفارضين أفكارهم ومواقفهم. أين الديمقراطية التي نتغنى بها؟ وأين حرية الرأي والتعبير التي يكفلها الدستور؟

وختم: "دعوتنا أن نتشبه بزكا العشار، ونسعى إلى ملاقاة الرب يسوع، الذي يلاقينا بدوره في منتصف الطريق، ويأتي ليمكث عندنا، وتكون نتيجة ذلك سعينا إلى إتمام وصاياه الإلهية، فنسمع منه: «اليوم حصل الخلاص لهذا البيت»، آمين".
اخترنا لكم
أسئلةٌ إلى "الخارجِ عنْ القانونِ"!
المزيد
سلام للنازحين: لستم وحدكم... وأعدكم بألا نوفر جهدًا لوقف الحرب المدمرة
المزيد
ماكرون لنتنياهو: للامتناع عن شن أي هجوم برّي في لبنان
المزيد
"المطارنة الموارنة" يؤيدون قرارات الحكومة ويشجبون الاعتداءات الاسرائيلية
المزيد
اخر الاخبار
تركيا تطلب المساعدة لحماية الشرع!
المزيد
خدعة "السبت اليهودي".. تفاصيل جديدة عن استهداف خامنئي بباليستي خرج لحافة الفضاء
المزيد
جعجع: للتمديد للمجلس النيابي لفترة ستة أشهر
المزيد
ليلة قاسية على الضاحية- غارات إسرائيلية تمتد إلى الجنوب والبقاع.. والحزب يصدر بيانات
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
الراعي: ماذا يعني هذا القضاء الانتقائي وأين أصبحت التعيينات؟
المزيد
جعجع: إذا أرادوا مؤتمرا تأسيسيا جديدا فأهلا وسهلا ولكن فليعلموا أن محوره الأساسي هو اللامركزية الموسعة
المزيد
بالتفاصيل...انجاز امني جديد لمخابرات الجيش : توقيف خلية ارهابية خطيرة
المزيد
"عملاء" نجحوا بتنفيذ عمليات كبيرة في لبنان وتوقيفات حصلت بتعتيم "مقصود"
المزيد