Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- نتنياهو للإيرانيين: سنخلق ظروفًا تمكنكم من تحديد مصيركم - ميشال عيسى وديفيد هيل: لا جدوى لأي مفاوضات دون خطوات حقيقية لنزع سلاح الحزب - باسيل بعد اجتماع الهيئة السياسية للتيار: نحذر من مخاطر الإحتلال الإسرائيلي والمس بالجيش والفتنة والتدخل العسكري السوري - السنيورة وميقاتي وتمام سلام عند بري: ندعم جهود عون وسلام - جعجع: استهداف العواصم العربية يُفسر كعجز عن مواجهة مصدر الخطر الفعلي - هيئة قضاء جبيل في "التيار" رداً على أبي رميا: تبدل موقفه من المقاعد الستة يثير التساؤلات لدى الناخب الجبيلي والمنتشرين - بعد فتحه أبواب الدير في جزين امام النازحين.. عون يتصل بالأب عاقوري محيِّياً مبادرته - اهالي علما الشعب يغادرون الى بيروت.. نجاة عائلة بأعجوبة في القليعة ونداء من ديرميماس - البطريرك بعد استشهاد الخوري الراعي: نترقب تنفيذ قرار الدولة والجيش.. وعون يتصل معزيا - الرئيس عون في اليرزة: تغيير قائد الجيش أمر ممنوع وسلّتهم "رح تكون فاضية" - كيفَ ومَنْ حَماهُمْ؟ - القنطار تستنكر جريمة المديرج وتدعو إلى احترام التحقيقات وحرمة الفاجعة - رعد: قرار الحكومة بشأن حصرية السلاح خطيئة.. ولا خيار سوى المقاومة - ضغوط أميركيّة على عون لإقالة هيكل.. والسبب؟ - غارات بالجملة تستهدف فروع القرض الحسن في الضاحية.. قصف جنوبا ويطال الهرمل - القليعة في حداد وغضب بعد استشهاد الأب الراعي.. ورئيس البلدية يرفض تحويلها "ساحة لأي نشاط مسلح" - جعجع: ما حدث في القليعة غير مقبول إطلاقاً.. الجيش مدعو للحفاظ على القرى التي تريد الحفاظ على نفسها - مرقص: عون وسلام يواصلان السعي لاحتواء التصعيد - الرئيس عون: من أطلق الصواريخ أراد شراء سقوط دولة لبنان من اجل حسابات ايرانية - ماكرون من قبرص: "حزب الله" عرّض لبنان للخطر

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

لبنان

قاسم: احزموا أمركم!

2023 أيار 20 لبنان
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


اعتبر نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ، أنه "في لبنان ما زال النقاش دائرا حول اختيار رئيس الجمهورية، والنواب منقسمون انقساما واسعا، هناك 6 أو 7 كتل نيابية، كل كتلة لها رأي، هذا الإنقسام أصبح واضحا انه ليس على البرنامج ولا على المشروع، هذا الإنقسام هو على الأسماء حصرا، وبالتالي بعضهم يختار الإسم الذي يشعر أنه يمون عليه، وبعضهم يختار الإسم الذي يشعر أنه يكون في الواجهة ليقاتل أخصامهم، وبعضهم يختار الإسم على قاعدة أنه ينسجم مع المشروع الغربي في هذا البلد، أما نحن فقد اخترنا الإسم الوطني المقاوم الذي يجمع وطنا، ويعمل من أجل انقاذه، ويتعاون مع الآخرين من أجل البرنامج الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. إذن هؤلاء الذين يقولون لنا مشكلتنا معكم في البرنامج، نقول لهم أين البرامج المطروحة؟ والذين يقولون مشكلتهم معنا بموضوع المقاومة، شرف أن نكون مقاومة، ونحن متمسكون فيها، ونعتبر أنها هي الرصيد الأساس الذي حرر لبنان، وحمى لبنان، والذي ردع إسرائيل وأنجز التحرير، والذي استطاع أن يؤدي إلى ترسيم الحدود البحرية واسترداد النفط والغاز والثروات، كل هذا ببركة المقاومة التي تحمل سلاحا في الميدان، لأن إسرائيل لا تفهم إلا بلغة السلاح".

جاء ذلك خلال حفل أقامته برعايته "معاهد سيدة نساء العالمين" في البقاع، تكريما للفائزات بجائزة "الشهيدة أم ياسر"، في مركز الإمام الخميني في بعلبك، بحضور النائبين الدكتور علي المقداد وإبراهيم الموسوي، مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله" الدكتور حسين النمر، السيد ياسر عباس الموسوي، والكادر الإداري والتعليمي في المعاهد، وفاعليات اجتماعية.

وأضاف: "البعض يقول المشكلة أن معكم سلاح، هذه محاولة للهروب من المسؤولية تجاه الشعب وتجاه الناس. إذا بقوا على هذه الطريقة سيؤخرون الاستحقاق كثيرا وكثيرا، لأنهم مختلفون على اقتسام الجبنة، وليسوا مختلفين على المشروع السياسي ولا على البرنامج، لأن النقاش في الرئاسة هو على الأسماء. نحن منذ البداية كنا صريحين بأن طرحنا اسم الوزير فرنجية، لأننا نعتبر أنه يعبر عن برنامج نتوقعه، وعن رؤية سياسية، خاصة أن له تجربة والناس تعرفه جيدا، أما أغلب الأسماء الأخرى التي يحارون فيها، قد يُعرف بعضهم بميزة أو ميزتين، ولكن الأغلب يفتقرون إلى الخبرة الإدارية والسياسية، وليس معلوما كيف سيقودون البلد، وما هي الآثار التي سيتركونها".

وأردف: "احزموا أمركم، كل تأخير يحصل اليوم تتحمل مسؤوليته الكتل التي لم ترفع بشكل واضح اسم مرشحها او من تدعمه، لاننا انتهينا من هذه المرحلة ورفعنا الاسم الذي ندعمه. بل ندعوكم أن نتحاور إذا تبين أنكم غير قادرين على أن توصلوا شخصا تريدونه، ولدينا اسم وازن وله عدد كبير من النواب يؤيدونه، ما المانع أن نتقاطع مع بعضنا ونرى ما هي المشاكل التي تعيق الاختيار، وما هي الالتزامات التي تساعد على حسن اختيار الرئيس فنتفق عليها. وإلا لا يمكن أن يبقى كل طرف مصمم على رأيه، إلا أن ياخذ ما يريد، وهو يعلم تماما أنه لن يصل إلى نتيجة، هذا يعني أنه سيطيل المأزق والأزمة، ولن يحقق انتخاب رئيس لهذا البلد".

ورأى أن "المقاومة بكل فصائلها وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي، استطاعت في معركة "ثأر الأحرار" أن تلقن إسرائيل درسا في عدم القدرة على أن تصنع ما تشاء، أو أن تحقق أهدافها ومشروعها".

وأشار إلى أن "حركة الجهاد عملت بصبر وتعاون مع كل الفصائل الفلسطينية، وخاصة مع حماس، قاتلوا معا، ورموا الصواريخ معا، وكانوا في الميدان معا، فأبطلوا فكرة الفصل بين الفصائل الفلسطينية، كما ان الجهاد الاسلامي لم تقبل ان توقف المعركة إلا مع الإلتزام الإسرائيلي بعدم قصف المدنيين، وان قصفوا بعد ذلك سترد الجهاد الإسلامي، ولقد أطالت المعركة خمسة أيام إلى حين رضوخ اسرائيل، وبقي إطلاق الصواريخ إلى آخر لحظة بوتيرة عالية، وذكر العدو ان هناك أكثر من 1300 صاروخ أطلق من غزة على الكيان الاسرائيلي، ووصل أحدها إلى القدس وبعضها إلى تل أبيب، وهذا يعني أن الصواريخ التي أطلقت تستطيع أن تشل اسرائيل لخمسة أيام وأكثر، وأن توقع الخسائر، وهذا ردع لا تستطيع إسرائيل أن تتخلص منه أو أن تتجاوزه، ولهذا نقول ان المقاومة الفلسطينية نجحت في معركة ثأر الأحرار، ولم تحقق اسرائيل مشروعها ولا أهدافها، فيما حقق الفلسطينيون والجهاد الإسلامي أهدافهم. مرة جديدة تثبت المقاومة أنها بوقوفها وسلاحها وقتالها تستطيع أن تغير المعادلة، وأن تفرض شروطها في المنطقة، وتجربة المقاومة في لبنان واضحة، هل كانت إسرائيل لتخرج في أيار سنه 2000 لولا المقاومة؟ كل خروج لإسرائيل كان ببركة المقاومة ولم يكن بتوجه دولي ولا بضغوط دولية".

وأكد أن "الاتفاق السعودي الإيراني وقّع من أجل أن ينفذ بحذافيره، وأن يصل إلى أبعد مدى، ويوما بعد يوم سنلاحظ ان العلاقة أصبحت افضل وأصلب وأمتن، وستنعكس أيضا على البلدين وعلى كل الشؤون المشتركة فيما بينهما. فمن يراهن على أنه اتفاق اللحظة أو المرحلة، الذي يمكن أن يتراجع بعد ذلك، سيكون رهانه خاطئا. هذا الاتفاق أحدث تحولات في المسار، كنا أمام مشروع أميركي إسرائيلي لجعل إيران هي العدو، وبعد الاتفاق عادت البوصلة إلى محلها، فأصبح العدو هو الكيان الاسرائيلي ولم يعد بالإمكان ان تُجمع المنطقة على عداء الجمهورية الإسلامية لأنها بالأصل لم تخطئ مع أحد، ولم تعتد على أحد، وكانت دائما تمد اليد إلى فلسطين والى التحرير وهذا سيستمر، وإن شاء الله بركات هذا الاتفاق تنعكس على المنطقة".

وأضاف: "يقولون ان القمة العربية لولا ذهاب الرئيس الأسد إليها كانت قمة عادية ليست محل اهتمام، معنى ذلك أن دور ومكانة سوريا وحضورها ومواجهة المؤامرات عليها هو دور كبير لا يمكن الاستغناء عنه، وان كل المؤامرات التي حيكت عليها لمدة 13 سنة من أجل تدميرها وإلغاء موقفها السياسي وتحويله بالاتجاه الاسرائيلي قد فشلت بالكامل، وأصبحنا أمام مرحلة جديدة. وعندما كنا نقول كحزب الله ان العلاقة مع سوريا يجب أن تكون متينة، وان محور المقاومة يجب أن يكون صامدا، وان علينا ان نواجه الكيان الاسرائيلي فهو العدو الحقيقي ومعه داعش والتكفيريين اذناب الكيان الاسرائيلي، لم يقبل المضللون، أما اليوم فما هو جوابكم وموقفكم، والغزل قائم بين سوريا والدول العربية، وبين إيران والسعودية والآخرين، وحلول المشاكل بدأت من اليمن إلى غيره. نحن نؤكد مرة جديدة أن الحق لا بد من ان ينتصر دائما، واننا دائما سنكون في موقع الحق".

الموسوي: وعددت مسؤولة "معاهد سيدة نساء العالمين" في البقاع زينب الموسوي أنشطة المعاهد التربوية والدينية والاجتماعية. وتحدثت باسم المشاركات في المسابقة ليلى عفارة.

وختاما سلم قاسم والنمر والموسوي دروع التقدير والجوائز.
اخترنا لكم
باسيل بعد اجتماع الهيئة السياسية للتيار: نحذر من مخاطر الإحتلال الإسرائيلي والمس بالجيش والفتنة والتدخل العسكري السوري
المزيد
الرئيس عون في اليرزة: تغيير قائد الجيش أمر ممنوع وسلّتهم "رح تكون فاضية"
المزيد
البطريرك بعد استشهاد الخوري الراعي: نترقب تنفيذ قرار الدولة والجيش.. وعون يتصل معزيا
المزيد
رعد: قرار الحكومة بشأن حصرية السلاح خطيئة.. ولا خيار سوى المقاومة
المزيد
اخر الاخبار
نتنياهو للإيرانيين: سنخلق ظروفًا تمكنكم من تحديد مصيركم
المزيد
باسيل بعد اجتماع الهيئة السياسية للتيار: نحذر من مخاطر الإحتلال الإسرائيلي والمس بالجيش والفتنة والتدخل العسكري السوري
المزيد
ميشال عيسى وديفيد هيل: لا جدوى لأي مفاوضات دون خطوات حقيقية لنزع سلاح الحزب
المزيد
السنيورة وميقاتي وتمام سلام عند بري: ندعم جهود عون وسلام
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
مقتل 4 جنود سوريين بنيران "قسد" في ريفي حلب والرقة
المزيد
ضاهر: مجلس النواب لن يشرع السطو على أموال المودعين ومدخراتهم
المزيد
برنامج مسار لدعم الحكومات المحلية يختتم مشاريعه في لبنان
المزيد
قرار لوزير الاقتصاد لتعزيز مكافحة التهريب والاحتكار والسوق السوداء للطحين والخبز
المزيد