Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- وزير الإعلام وأهالي ضحايا تفجير المرفأ زاروا عوده المكاري: مصرون على انتخاب رئيس للجمهوية لأن البلد سيزول من دون رأس - انهيار في سعر صرف الدولار...اليكم آخر ما سجله! - بيان مشترك لنواب المعارضة والتغيير: لمحاسبة عويدات واستكمال البيطار تحقيقاته.. والمجلس هيئة انتخابية - حماده من بكركي : اليوم كل الناس في خطر وما نعيشه صيغة التحقيق المستحيل والممنوع - الجيش: طائرات سوبر توكانو وطوافات MD 530 F نفذت رمايات جوية نهارية وليلية في حقل رماية حنوش - "القوات" تدعو بري لـ"العودة إلى التصريح الواضح": الخطير تحوير الدستور لمآرب خاصة وسياسات التعطيل - اللواء إبراهيم توجه الى القضاة بعد لقائه الراعي: بيروت هي ام الشرائع فلا تجعلوها ام الشوارع - مَن هو فخامة الرئيس المقبل؟ ولماذا يرفض البعض عروبة فرنجية؟؟ - ايامٌ تُحدِّدُ مصيرَ البلادِ والنظامِ...! - الصراف يحسم الجدل حول صلاحيات وزير الدفاع - أبو الحسن: وصلنا إلى أفق مسدود في تحقيقات انفجار المرفأ - بعد الحديث عن نيته إقالة العماد عون.. سليم: لا يمكن ان يكون الكلام صادر عني.. وابراهيم: لا نفعل شيئا مخالفا للقضاء - الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية: لزيادة بدل النقل للمعلمين وإعتماد مبدأ التعليم أربعة أيّام في الأسبوع - باسيل في بكركي.. وخلوة مع الراعي - كتابان من رئاسة الحكومة بشأن الموظفين المخلى سبيلهم.. ماذا فيهما؟ - "الحزب" يؤيد قرارات عويدات: خطوة في الطريق الصحيح - "القوات": دعوا البيطار يكمل تحقيقاته ولا تعبثوا بأمن لبنان - الدولار يواصل جنونه... - باسيل: محقٌّ اطلاق الموقوفين ظلماً لكنه لا يكفي... - نشاط بارز للنائب فريد البستاني اليوم في مجلس النواب

أحدث الأخبار

- أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة - CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE? - لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض - مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري" - دراسة تكشف "سر ضخامة الحيتان" - فيديو نادر وفريد من البراري: أيل لحظة "تخلصه من قرونه" - خبايا أنتاركتيكا.. صور فضائية ترصد "مستعمرة الإمبراطور" - اكتشاف "يهدد بكارثة" في قاع البحر المتوسط - ياسين تفقد في صيدا وجوارها حملة النظافة ومتطوعيها: فلتساعد البلديات المجاورة بلدية صيدا في إيجاد مطمر صحي - "دانون" تعتزم خفض انبعاثات الميثان 30 بالمئة بحلول 2030 - تفاديا لمرض صعب.. نصيحة طبية لمن يربون حيوانا أليفا - ظاهرة غريبة في رومانيا.. ما قصة "الصخور الحية"؟ - IUCN welcomes appointment of Razan Al Mubarak as UN Climate Change High-Level Champion for the COP28 Presidency - من الإصابة، إلى الحريّة، تقرير يلقي الضوء على طائر اللقلق في لبنان - اطلاق حملة لاعادة استخدام وتدوير النظارات الطبية في وزارة البيئة ياسين: المشروع يعمّق ثقافة الفرز ويتطابق مع خطة الوزارة لتخفيف النفايات - مايكروسوفت تبحث استثمار 10 مليارات دولار في الذكاء الاصطناعي - 4 أنظمة غذائية فعالة جدا.. ضرورية لحياة أطول - لجنة كفرحزير: شركات الترابة استولت على كميات تكفيها لسنوات بغطاء من وزراء ورؤساء بلديات - "البني بديلا للأبيض".. أقمار اصطناعية ترصد "كارثة" في أوروبا - "كارثة" تهدد الأرض.. دراسة تكشف ما سيحدث بحلول 2100

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
اللواء إبراهيم توجه الى القضاة بعد لقائه الراعي: بيروت هي ام الشرائع فلا تجعلوها ام الشوارع
المزيد
الجيش: طائرات سوبر توكانو وطوافات MD 530 F نفذت رمايات جوية نهارية وليلية في حقل رماية حنوش
المزيد
انهيار في سعر صرف الدولار...اليكم آخر ما سجله!
المزيد
وزير الإعلام وأهالي ضحايا تفجير المرفأ زاروا عوده المكاري: مصرون على انتخاب رئيس للجمهوية لأن البلد سيزول من دون رأس
المزيد
مَن هو فخامة الرئيس المقبل؟ ولماذا يرفض البعض عروبة فرنجية؟؟
المزيد
مقالات وأراء

هزيمة روسيا

2023 كانون الثاني 17 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



- " اكرم كمال سريوي  "


منذ عام تقريباً، بدأت الحرب الروسية على أوكرانيا، وتوغلت قواتها سريعاً حتى وصلت إلى مشارف العاصمة كييف، وكتبت يومها مقالاً قلت فيه: "أنه لا يمكن لروسيا أن تنتصر في هذه الحرب"
واليوم يظهر جلياً أن روسيا غير قادرة على تحقيق النصر، فلقد صمدت القوات الأوكرانية، ثم انتقلت من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم، وأجبرت القوات الروسية على الانسحاب، أولاً من قرب كييف، ثم من تشرنهايف، وازيوم، وخاركيف، وأخيراً خيرسون.

من يتابع تقارير وزارة الدفاع الروسية، يلاحظ أنها بغالبيتها باتت تقتصر على: صد هجوم للقوات الأوكرانية هنا، وآخر هناك، وتدمير مدفع أو دبابة، أو إسقاط طائرة أو مروحية، وهي تكافح منذ وقت طويل للتقدم بضعة أمتار، أو للسيطرة على شارع في مدينة باخموت.

قبل الحرب، كان العالم ينظر إلى روسيا كقوة عسكرية هائلة ومرعبة، لكن اليوم من الواضح أن تلك التقديرات كان مبالغ بها كثيراً، فها هي القوات الروسية تتلقى الضربة تلو الأخرى، بدءاً بخسارة مئات العربات والدبابات المُدَمّرة، وإلى نجاح القوات الأوكرانية في ضرب وإغراق فخر البحرية الروسية، الطراد "موسكفا"، وإلى تفجير جسر كيرتش، واستهداف المطارات العسكرية في القرم، وصولاً إلى قصف معسكر التدريب في جنوب خيرسون.

قد يقول البعض أن روسيا ضمت مناطق أوكرانية واسعة في الشرق، وبالأمس سيطرت على بلدة سوليدار وهذا انتصار، لكن في حقيقة الأمر، فهي لم تتمكن منذ بداية المعارك وحتى اليوم، من اختراق الدفاعات الاوكرانية في الدونباس، وتعجز عن السيطرة على كامل أراضي هذه المقاطعات.

أمّا الكارثة الحقيقية، فهي أن روسيا خسرت، و لوقت طويل، صداقة ومحبة الشعب الأوكراني، الذي كان شعباً شقيقاً للشعب الروسي، على مدى سنوات طويلة.
بالنسبة لي كأجنبي، أمضيت عدة سنوات هناك، في زمن الاتحاد السوفياتي، كان يصعب عليّ التمييز بين الروسي والأوكراني، ويؤسفني اليوم حقاً أن أشاهد هذا الصراع الدامي بينهما، مهما كانت الأسباب وجيهة، بالنسبة لأي فريق منهما، فهي من وجهة نظري لا تستحق التضحية بكل هؤلاء الجنود والمواطنين، فهذه المآسي والندوب في العلاقات بينهما، التي سببتها الحرب، سيصعب نسيانها ومحوها من الذاكرة لأمد طويل.

تملك روسيا ترسانة نووية ضخمة، وأسلحة متطورة وحديثة، و يستحيل هزمها بالمفهوم التقليدي للكلمة، وهذا أمر تُدركه جيداً أمريكا ودول حلف الناتو، الساعية لتحجيم روسيا وإضعافها بأي ثمن.

لكن الهزيمة لها عدة وجوه وأشكال ومفاهيم. فبريطانيا العظمى، انهزمت أمام غاندي المسالم وخرجت من الهند، وجيش الولايات المتحدة الأمريكية المدجج بكل أنواع الأسلحة، خسر الحرب، أمام إرادة مقاتلين حُفاة في فيتنام.

فالنصر في الحرب لا يُقاس في ميدان القتال فقط، وبربح معركة هنا أو هناك، بل يُقاس بمعادلة أساسية، تُقارن بين ما تم تحقيقه من ربح، وما تم تكبّده من خسائر، فعندما تفوق الخسائر ما تحقق من أرباح لدولة ما، فهذا يعني أن هذه الدولة تكبّدت الهزيمة في الحرب.

نعم لقد خسرت روسيا في هذه الحرب، فهي فقدت هيبتها العسكرية، ولم تربح الشعب الأوكراني ولا أوكرانيا، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية، وتصدّع علاقات الصداقة مع عدة دول، خاصة في أوروبا.

عندما أبلغوا فلاديمير لينين، أن شقيقه قُتل في محاولة اغتياله للقيصر، أجاب: "نحن سنسلك طريقاً آخر" فقام لينين بإقناع الشعب، بضرورة التصدي لظلم القيصر، ونجح في كسب تأييد الرأي العام، وبنى الاتحاد السوفياتي.

ماذا لو سلك فلاديمير بوتين طريقاً آخر، غير الحرب، في كسب ود الشعب الأوكراني، وجلبه إلى جانب روسيا؟؟؟ وماذا لو أنفقت روسا نصف ما خسرته في هذه الحرب، من مليارات الدولارات، في مساعدة الشعب الأوكراني، وإقامة مشارع تنموية ؟؟؟
لطالما تساءلت أنا عن أسباب هذه الكراهية للروس، في دول الجوار الروسي، في البلطيق، وبولندا، وجورجيا، وأوكرانيا، وغيرها من الدول الأوروبية، لكن هل سيسأل الروس أنفسهم هذا السؤال يوماً؟؟؟

لا يمكن تحميل المسؤولية في هذا الواقع المشحون بالكراهية والعداء، إلى الروس وحدهم طبعاً، لكن لا يمكن إعفاءهم من المسؤولية أيضاً.

في عام 2002 نشر معهد غالوب الأمريكي، استطلاعاً للرأي، أُجري في عدة دول، حول النظرة إلى أمريكا، حيث رأى أغلبية الأشخاص، أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة متعجرفة ظالمة، وأطلق بعد ذلك عدد من الباحثين والسياسيين الأمركيين، مصطلح: "لماذا يكرهوننا"، ليأتي الجواب، على لسان جون واتربوري: أن السبب في الكراهية لأمريكا، ليس في نظرة هذه الشعوب إلى الشعب الأمريكي، ولا لأن أمريكا تعتمد مبادئ الديمقراطية وشعار الحرية، بل السبب يكمن في السياسة الأمريكية، التي تعتمد؛ الهيمنة، والاستغلال، وظلم الشعوب، والمعايير المزدوجة، في العالم.

ربما حان الوقت ليسأل الروس أنفسهم أيضاً، لماذا هذه الروسفوبيا في الغرب؟ ولماذا هذه الكراهية المتنامية ضد الروس؟؟ فعندما يكرهنا الآخرون يجدر بنا البحث عن السبب عندنا وفي سلوكنا أولاً، قبل إلقاء اللوم على الآخرين.

نعم ولو سيطرت روسيا على بعض الأراضي الأوكرانية، فهذا لا يعني أنها انتصرت، بل على العكس فهي انهزمت، لأنها خسرت أكثر مما ربحت، فهي خسرت شعباً جاراً شقيقاً، دفع جراء هذه الحرب آلاف الضحايا، ونهراً من الدماء والآلام، سيصعب نسيانه لسنوات طوال.
ليس وحدها روسيا من تكبّد الخسائر والهزيمة، ففي هذه الحرب لا يوجد رابح، أو منتصر، بل الكل مهزوم والكل خاسر، وسنحدثكم في مقالات لاحقة، عن خسائر وهزيمة، كل المشاركين والداعمين لهذه الحرب.
فهناك أثمان باهضة تدفعها الشعوب، بسبب صراع النفوذ والسيطرة، المُستعر، بين الأقوياء المغامرين، المهجوسين بنزعة التسلط، والأنا، والتحكّم بمصير دُول وشعوب هذا العالم.
اخترنا لكم
بيان مشترك لنواب المعارضة والتغيير: لمحاسبة عويدات واستكمال البيطار تحقيقاته.. والمجلس هيئة انتخابية
المزيد
ايامٌ تُحدِّدُ مصيرَ البلادِ والنظامِ...!
المزيد
مَن هو فخامة الرئيس المقبل؟ ولماذا يرفض البعض عروبة فرنجية؟؟
المزيد
الصراف يحسم الجدل حول صلاحيات وزير الدفاع
المزيد
اخر الاخبار
وزير الإعلام وأهالي ضحايا تفجير المرفأ زاروا عوده المكاري: مصرون على انتخاب رئيس للجمهوية لأن البلد سيزول من دون رأس
المزيد
بيان مشترك لنواب المعارضة والتغيير: لمحاسبة عويدات واستكمال البيطار تحقيقاته.. والمجلس هيئة انتخابية
المزيد
انهيار في سعر صرف الدولار...اليكم آخر ما سجله!
المزيد
حماده من بكركي : اليوم كل الناس في خطر وما نعيشه صيغة التحقيق المستحيل والممنوع
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
الشرطة الكندية: عمليات إطلاق نار عدة أسفرت عن عدد من الضحايا
المزيد
إعادة افتتاح فندق هيلتون بيروت متروبوليتان بالاس بحدث احتفالي
المزيد
وصول أول سفينة حبوب أوكرانية إلى ساحل اسطنبول قبل تسليم شحنتها من الذرة إلى لبنان
المزيد
بلينكن: إنجاز تاريخي في مسألة الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل... وبوريل: نرحّب
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة
لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض
دراسة تكشف "سر ضخامة الحيتان"
CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE?
مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري"
فيديو نادر وفريد من البراري: أيل لحظة "تخلصه من قرونه"