Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- جعجع اتّصل بعون... وهذا ما حصل - وزير العدل يسجّل تحفظّه على تعيين القزي مديرة عامة للجمارك - مخزومي يخرج من لقاء بن فرحان غاضباً ويُلغي جميع مواعيده! - "شعبويَّةٌ على حسابِ الناسِ"! - "خطوة عسكرية" أميركية جديدة في الشرق الأوسط.. هذا ما سيحصل في غضون أسبوع! - استهداف سيارتين في المنصوري وميفدون.. وسقوط قتيلين - تحذير وإلقاء قنبلة... هذا ما حصل مع "اليونيفيل" - مجلس الوزراء يُقر سلسلة تعيينات إدارية جديدة.. مصباح خليل رئيسا للمجلس الأعلى للجمارك - عيسى من مرفأ بيروت: يجب أن يعود إلى الدولة فلا تكون مكاسبه منهوبة - اليكم تفاصيل جريمة القتل التي هزت بيروت…! - أمطار غزيرة وعواصف رعدية مع تساقط حبات البرد.. الطقس العاصف يعود في هذا اليوم! - رئيس الحكومة الاردني يجول.. عون: وحدة الموقف العربي ضرورة - قبل أي هجوم على إيران.. "إنذار أميركي" مبكر لإسرائيل! - الاتحاد الأوروبي: توقيع 6 اتفاقات جديدة مع لبنان بشأن الأمن والتعافي والإصلاحات - البنتاغون يأمر حاملة طائرات بالتحرك إلى الشرق الأوسط - نزع سلاح "حماس"... "أكسيوس" يكشف تفاصيل المرحلة الثانية من خطة غزة - ترامب يبلغ فريقه: أريد عملا عسكريا سريعا وحاسما! - السفير الإيراني في لبنان يحذّر! - وساطة دبلوماسية لمنع "التهوّر" - ما هي القواعد العسكرية الأمريكية الرئيسية في الشرق الأوسط؟

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

لبنان

عام صعب قادم… الحاج: 3 مرتكزات لحلّ اقتصادي مقبول

2022 كانون الأول 31 لبنان نداء الوطن
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ليست بالأيام العادية تلك التي مرّت على لبنان، فقد حمل عام 2022 تداعيات إقتصادية سيئة، إضافة إلى المراوحة السياسية التي أفضت إلى شغور على المستوى السياسي يفاقم نسبة الإنهيار الإقتصادي والمعيشي والذي من المتوّقع أن يرثه العام الجديد.

ما الذي ينتظرنا على الصعيد الإقتصادي، إنْ لجهة سعر الصرف أو الودائع أو التفلّت بالأسعار؟

يرى عضو تكتل «الجمهورية القوية» الخبير الإقتصادي النائب رازي الحاج في حديث ‘لى "نداء الوطن"، أنّه «من الضروري عدم إطالة الشغور الرئاسي في بداية العام 2023، لأنّه من الصعب تحقيق الإصلاحات من دون انتظام المؤسسات الدستورية، لذا يجب أن تُستهل بداية العام 2023 بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، يليه تشكيل حكومة سريعاً». ويقول الحاج في حديثٍ لـ»نداء الوطن»: «نحن اليوم بأمسّ الحاجة لإطلاق الإقتصاد، فقد حان الوقت بأن يُصارح كافّة القيّمين على ما يُسمّى «خطة التعافي الإقتصادي» الناس، وهذا مطلبنا المُتكرّر بمجلس النواب، فمن دون النمو الإقتصادي لا يمكننا تحقيق الإستقرار الإقتصادي، ولا إعادة الثقة بالإقتصاد، ولا إعادة الودائع لأصحابها، إذاً مفتاح الحل هو بخطة إقتصادية تكون طريقة العمل فيها واضحة وصريحة، وأن لا يكون هناك إعوجاج لا بالرؤية ولا بالأهداف ولا حتى بطريقة التنفيذ».

العائق سياسي

وإذْ يعتبر أنّ «المشكلة الأساسية، تكمن في السياسة التي تشكل عائقاً أمام النمو الإقتصادي وليس العكس، يُشدّد على «ضرورة العمل على إزاحة المعوقات، من أجل الذهاب إلى خطة سهلة تحمل عنوان «إطلاق الإقتصاد»، من أجل إيجاد طريقة لتمويل الإقتصاد من خلال إعادة السماح للقطاع الخاص بالإقتراض مجدداً، ولتحقيق ذلك يجب أن تتمكن المصارف من تمويل الإقتصاد بطريقة طبيعية وتعمل على إيجاد الكثير من الإقتراحات، لكن كلّ ذلك مرتبط بانتظام الحياة السياسية فطالما ليس هناك رئيس جديد للجمهورية، وليس هناك تشريع، ستتمدَّد الأزمة وتتشعّب وتُشوّه الإقتصاد في لبنان».

3 مرتكزات للحل

ويؤكّد الحاج أنّ «الحلّ يعتمد على 3 مرتكزات أساسيّة وهي: إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، تشكيل حكومة جديدة، ووضع خطة إقتصادية مبنية على إصلاح إقتصادي، إضافةً إلى ذلك يجب أن يكون المجلس النيابي فاعلاً ويواكب الحكومة الجديدة من حيث التشريع والرقابة».

تدهور مستمرّ لليرة

وبالنسبة إلى الليرة، يرى أنّ «الصورة سوداوية»، ويُنبّه إلى أنّ «عدم النمو الإقتصادي وتعطيل العمل المصرفي، سوف يؤثران سلباً بحيث لن يكون للدولار أي سقف، وبالتالي تدهور مُستمر لليرة اللبنانية، وهو ما يعتبره أمراً خطيراً للغاية، والطلب على الدولار أكثر من العرض يعني تحكم أكثر للسوق السوداء بهذا القطاع، أضف إلى ذلك تهريب الدولارات إلى خارج لبنان عبر الحدود، فاللبناني لا يمكنه تمويل الاقتصاد السوري».

ويُشير إلى أنّ «المصرف المركزي لا يمكنه التدخل للجم الطلب المتزايد على الدولار، وكل هذه العوامل ستؤدي إلى انهيار الليرة أكثر، والحلّ هنا يكون بإعادة انتظام السياسة النقدية في لبنان والتي أساسها يكون في إعادة تكوين الإحتياط لمصرف لبنان من خلال نظام مصرفي، وهذا يتطلب إتفاقاً مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الأخرى التي تعطي قروضاً بالعملة الصعبة، وهكذا نكون ساهمنا بإعادة تكوين الإحتياط لمصرف لبنان ما سيساهم بتحسين وضع الليرة ولو قليلاً، ووضعها بنظام مرن ومدار، نحن لا نوّد العودة إلى فكرة تثبيت سعر الصرف فهي فكرة خاطئة. نحن جُلّ ما نريده أن لا يكون هناك تقلبات سريعة وبوقت قصير في سعر الصرف».

هيكلة المصارف ضرورية

وفي ما يخصّ المصارف، يُشدّد على أنّه «يجب إعادة هيكلة المصارف، وبالأخص في الشق المتعلق بموجباتها وواجباتها تجاه المودعين من أجل إيجاد طريقة لإعطاء الناس ودائعهم بقيمتها الفعلية، والقول لهم إن أموالهم موجودة، لكن سحبها يتطلب وقتاً. إلَّا أنّ ذلك بحاجة إلى ثقة وهذه الثقة بحاجة إلى عدة معايير وعدة إجراءات تأتي دفعة واحدة ومتكاملة، لا يمكننا الحديث عن التعافي بالقطاع المصرفي من دون الحديث عن التعافي الإقتصادي ودون انتظام سعر الصرف ودون سياسة مالية للدولة واضحة وموازنة ليس فيها عجز، إضافة إلى حلّ للبنى التحتية (الكهرباء، الإتصالات، والإنترنت)، فهناك 3 سياسات يجب أن تكون دائماً متكاملة، وهي السياسات النقدية، المالية، والإستثماريّة».

مسألة الودائع

ويوضح أنّه «بالنسبة الى الودائع الـ»مقيدة» التي كانت موجودة قبل 17 تشرين فهم يقومون بدورهم داخل اللجان المشتركة، من أجل إيجاد الحلول لها، فحسب القانون هي ودائع، وعلى اللجان أن تطمئن الناس أنه عند إقرار «الكابيتال كونترول» سيتمكنون من أخذ ودائعهم وفق قيمتها الفعلية».

صندوق النقد

وعلى صعيد الاتفاق مع صندوق النقد، يُشير إلى أنّه «إذا أصبح لدينا رئيس للجمهورية وحكومة ناشطة وفاعلة وتعمل بطريقة سريعة وجادة لإعادة قراءة الخطة الإقتصادية لتصبح متكاملة وشاملة، عندها يصبح باستطاعتنا الإتفاق مع صندوق النقد، لكن المشكلة في الإرادة. فنحن لا نرى إرادة سياسية جادة لانتخاب رئيس للجمهورية من أجل إعادة إنتظام الحياة السياسية. وهذا دليل على العقم الموجود لدى بعض الأطراف السياسية».

وإذ يؤكد أنّ «كل العوامل مترابطة وتؤثر على بعضها البعض، يلفت إلى أنه «طالما سعر الصرف متفلت إلى هذه الدرجة، فالرقابة ستصبح أصعب والتضخم سيسجّل إرتفاعاً كبيراً والقدرة الشرائية ستتراجع بشكل كبير، كل هذا سيؤثر على بيئة الأعمال وعلى الإستهلاك وعلى الطبقات الإجتماعية وبخاصة الطبقة الوسطى».

ومن أجل إعادة إعطاء موظفي القطاع العام حقوقهم، يرى أنّه «يجب إعادة هيكلة القطاع العام من خلال الإبقاء على الموظفين الذين يستحقون البقاء والإستمرار في عملهم، وصرف الموظفين الذين لا حاجة لهم».

تشوّه إجتماعي

إجتماعيّاً، يقول رازي الحاج «اليوم هناك تشوّه كبير في الطبقات الاجتماعية، وهذا التشوّه يساهم بتغيير طبيعة وتركيبة الطبقات الإجتماعية، فاليوم الطبقة الوسطى تكاد تختفي لتحل مكانها الطبقة الفقيرة»، وهنا يلفت إلى بروز بعض الأثرياء الجدد الذين يستفيدون بطريقة غير شرعية من الأزمات التي نعيشها».

وفي الختام، يرى النائب رازي الحاج، أنّ «ما ينتظرنا هو عام صعب، لكن المطلوب هو الصمود والتخطيط والعمل بتصميم وإصرار».

الدولة تعرقل القطاع الخاص

على صعيد القطاع الخاص، يعتبر النائب رازي الحاج أنّه «جزء من الإنتظام العام، وهو اليوم يعاني لأن الدولة تساهم في عرقلة عمله بدلاً من تسهيله، لذا علينا الذهاب باتجاه التحوّل الرقمي»، وهنا يلفت الحاج إلى أنّه «يقوم بعملٍ بهذا الإطار من خلال إقتراح القانون الذي قدّمه لإنشاء الوكالة الوطنية للتحول الرقمي بالإضافة إلى التأسيس للبنية التشريعية للتحول الرقمي في لبنان، إضافةً إلى قوانين أخرى نعمل عليها لتمكن القطاع الخاص من الإقتراض من المصارف والمؤسسات المالية الدولية ما يسمح لها بالإستثمار».
اخترنا لكم
مجلس الوزراء يُقر سلسلة تعيينات إدارية جديدة.. مصباح خليل رئيسا للمجلس الأعلى للجمارك
المزيد
ما هي القواعد العسكرية الأمريكية الرئيسية في الشرق الأوسط؟
المزيد
نزع سلاح "حماس"... "أكسيوس" يكشف تفاصيل المرحلة الثانية من خطة غزة
المزيد
جنبلاط يحذّر من طوفان نوح
المزيد
اخر الاخبار
جعجع اتّصل بعون... وهذا ما حصل
المزيد
مخزومي يخرج من لقاء بن فرحان غاضباً ويُلغي جميع مواعيده!
المزيد
وزير العدل يسجّل تحفظّه على تعيين القزي مديرة عامة للجمارك
المزيد
"شعبويَّةٌ على حسابِ الناسِ"!
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
تحذير وإلقاء قنبلة... هذا ما حصل مع "اليونيفيل"
المزيد
مع مخاوف لقاح أسترازينيكا.. هذه علامات الإصابة بجلطات الدم
المزيد
كورونا لبنان: 8116 إصابة جديدة و 17 حالة وفاة
المزيد
دراسة: جرعة تنشيطية من لقاح أسترازينيكا تعزز القدرة على مقاومة أوميكرون
المزيد