Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- باسيل: ما صدر عن رؤساء الطوائف المسيحية في بكركي يخطّ مساراً واعداً ويفتح باب الحل للأزمة الرئاسية - رعد: مفتاح مواجهة الأزمة هو وجود رئيس للبلاد - "إف بي آي" يفتش منزل بايدن الخاص دون "إشعار مسبق" - ضو تابع لقاءاته في أميركا بزيارة البيت الابيض ومؤسسة الميدل ايست - "فرح" تشتد.. سرعة هواء قياسية تتراجع مساء وارتفاع بغزارة الأمطار - الاتحاد العمالي: للمشاركة بالإضراب في 8 شباط وجعله يوما وطنيا رفضا لسياسات الافقار والتجويع - كنعان بعد لجنة المال: لجنة فرعية ستبحث في الأرقام بروية وجدّية عند ورودها من الحكومة - ارتفاع "مسامر" في سعر صرف الدولار عصرا! - ثلاثة صرافين يقودون لعبة الدولار... وهّاب: "هل هم محميون؟" - نقابة مستوردي الأدوية: للبت سريعا بسعر الصرف لدعم الأدوية - النائبة جعجع: لا حل إلا بتوحيد قوى المعارضة خلف مرشّح واحد - "فرح" مستمرّة... إليكم الطّقس في الأيام المقبلة! - حرب نووية تلوح بالأفق.. تحذير لأوكرانيا من "خطوة القرم" - نيكي هايلي تستعد للإعلان عن ترشحها للرئاسة الأمريكية - جعجع : "حزب الله" يريد رئيسا يحفظ مصالح المحور وإذا كانت المشكلة تحل بانتخاب قائد الجيش فلا مانع لدينا - الذكاء الاصطناعي يبحث عن "إبرة حياة في كومة قش كونية" - المال والموازنة تدرس قانون اعادة التوازن للانتظام المالي .. وكتاب من كنعان الى هؤلاء - إعلام: الولايات المتحدة قد تزود أوكرانيا بذخيرة بعيدة المدى - تعميم من عثمان حول توقيف الصرافين والمضاربين على العملة الوطنية - القاضي البيطار حضر إلى مكتبه في قصر عدل - بيروت

أحدث الأخبار

- دراسة تكشف عن أثر يُحدثه استنشاق أبخرة السيارات على الدماغ في غضون ساعتين فقط! - البابا فرنسيس يدعو إلى رفع الأيدي عن الموارد الطبيعية الإفريقية - سيول نيوزيلندا تحذر العالم.. البنى التحتية لا تحتمل القادم - بركان يثور تحت الماء في "حزام النار".. وتحذير من تسونامي - طيران الإمارات تشغل رحلة تجريبية بوقود مستدام 100 بالمئة - ما جديد ملف المقالع والكسارات؟ - أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة - CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE? - لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض - مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري" - دراسة تكشف "سر ضخامة الحيتان" - فيديو نادر وفريد من البراري: أيل لحظة "تخلصه من قرونه" - خبايا أنتاركتيكا.. صور فضائية ترصد "مستعمرة الإمبراطور" - اكتشاف "يهدد بكارثة" في قاع البحر المتوسط - ياسين تفقد في صيدا وجوارها حملة النظافة ومتطوعيها: فلتساعد البلديات المجاورة بلدية صيدا في إيجاد مطمر صحي - "دانون" تعتزم خفض انبعاثات الميثان 30 بالمئة بحلول 2030 - تفاديا لمرض صعب.. نصيحة طبية لمن يربون حيوانا أليفا - ظاهرة غريبة في رومانيا.. ما قصة "الصخور الحية"؟ - IUCN welcomes appointment of Razan Al Mubarak as UN Climate Change High-Level Champion for the COP28 Presidency - من الإصابة، إلى الحريّة، تقرير يلقي الضوء على طائر اللقلق في لبنان

الصحافة الخضراء

لبنان

الراعي: ندعو الى تحقيق شفاف لبناني واممي في حادثة اليونيفيل

2022 كانون الأول 18 لبنان

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

القرار 1701 يطبق انتقائيا وهو مقيد بقرار قوى الامر الواقع والدولة تعض على جرحها

#الثائر


ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان وانطوان عوكر، امين سر البطريرك الاب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان _حريصا الأب فادي تابت، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور قائمقام كسروان - الفتوح السابق جوزف منصور، عائلة المرحومة غلاديس مطر زوجة رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزيف طربيه، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية اللبنانية في لندن مروان فرنسيس، وفد من الرتباء في الضابطة الجمركية، لجنة تطبيق وتنفيذ القرارات الدولية برئاسة طوني نيسي، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.

بعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان "كتاب ميلاد يسوع المسيح"، قال فيها: "يفتتح القديس متى إنجيله بنسب يسوع إلى البشرية، للإعلان أنه هو المسيح الملك المنتظر من سلالة داود، والذي يحقق وعود الخلاص لإبراهيم، وفقا لنبوءات العهد القديم. ولهذا قال كتاب تكوين يسوع المسيح إبن داود، وإبن إبراهيم ، وأراد أن يكشف أن هذا الإله المتجسد هو أيضا إنسان بطبيعته البشرية. مع ميلاد يسوع عالم جديد يبدأ. فكما في التكوين الأول كان آدم رأس البشرية الأولى بالطبيعة، كذلك في التكوين الثاني كان يسوع راس البشرية الجديدة بالنعمة. فقالت عنه الرسالة إلى العبرانيين أنه شاركنا في كل شيء ما عدا الخطيئة (عب 4: 14)، والقديس أمبروسيوس: "تأنس الله ليؤله الإنسان". هذه هي دعوة الله لنا في الميلاد: أن نهيء نفوسنا وقلوبنا ليولد فينا المسيح إبن الله، ويجعلنا أبناء الله بالنعمة".

وأضاف: "يسعدنا أن نحتفل معا بهذه الليتورجيا الإلهية، وقد بلغنا إلى حدود الإحتفال بعيد الميلاد المجيد الذي يفصلنا عنه أسبوع واحد. فيطيب لي أولا أن أرفع الشكر معكم ومع جميع أبناء كنيستنا المارونية إلى قداسة البابا فرنسيس على قبوله أمس طلب إعلان الطوباويين الإخوة المسابكيين الثلاثة قديسين، بعد أن طوبهم البابا بيوس الحادي عشر في 10 تشرين الأول 1926. وهم الشهداء فرنسيس وعبد المعطي ورافائيل. وقد استشهدوا في كنيسة الآباء الفرنسيسكان في دمشق سنة 1860 مع عدد من الآباء. ويسعدني أن أحييكم جميعا، وبخاصة عزيزنا الدكتور جوزف طربيه رئيس مجلس إدارة بنك الإعتماد اللبناني، ورئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب، مع بناته وسائر أفراد العائلة الذين نحيي معهم ذكرى زوجته المرحومة غلاديس مطر التي ودعناها منذ اسبوعين. نصلي في هذه الذبيحة الإلهية لراحة نفسها ولعزائهم".

وقال: "نحيي وفد الرتباء في الضابطة الجمركية مع عائلاتهم. هذه الضابطة تعاني من شغور في الجهاز الإداري. إنهم يطلبون منا التوسط لدى المسؤولين في إدارة الجمارك من أجل تطبيق القانون الذي ينظم شؤون الضابطة الجمركية، وفتح مباراة لملء الشواغر في الجهاز الإداري من داخل الملاك، وسنقوم بذلك. كنا ننتظر وفدا من بلدة رميش العزيزة. الذين يشتكون من التعديات الحاصلة على اراضيهم وعمليات جرف وبناء انشاءات تقوم بها جهات نافذة في المنطقة. اننا اذ ناسف لما تتعرض له اراضي البلدة من تعديات في مزرعة سموخيا المحاذية للحدود الدولية من قبل عناصر قوى الأمر الواقع التابعة لاحد الاحزاب في المنطقة. نهيب بالاجهزة الامنية القيام بواجبها في حماية ارزاق ابنائنا وطمأنتهم، وازالة المخالفات فورا وسحب العناصر الغريبة عن البلدة، ووضع حد لكل الممارسات والتعديات التي تسيء الى العيش المشترك فيشعر أهالي رميش الاحباء انهم ينتمون الى دولة تحميهم وتضمن سلامتهم وحرية عملهم في ارضهم".

واضاف: "نجد في الإنجيل المقدس نسبين ليسوع: الأول في إنجيل متى إنحداري من إبراهيم إلى يوسف رجل مريم التي منها ولد يسوع الذي يدعى المسيح (متى 1: 16)، والثاني في إنجيل لوقا تصاعدي من يوسف إلى آدم الذي هو من الله (لو3: 23-38). القديس متى قصد التأكيد أن يسوع هو المسيح المنتظر والملك من سلالة داود، ومحقق مواعيد الله الخلاصية لابراهيم، كما أعلن الآباء والأنبياء، منذ القديم. أما القديس لوقا، الذي يكمل رؤية متى فيبين أن يسوع هو آدم الجديد، وأبو كل البشرية المفتداة، ومخلص جميع البشر، من أي عرق ودين ولون كانوا. ويتفرد لوقا (2/1-7) بالحديث عن تسجيل يسوع مع أبيه وأمه، في الاحصاء العالمي الذي اضطر يوسف ومريم الحبلى بيسوع على السفر من الناصرة إلى مدينة داود للاكتتاب. وفي هذه الأثناء ولد الطفل في بيت لحم وسجل في أسرة يوسف ومريم: يسوع بن يوسف الذي من الناصرة (يو 1: 45). هذا يعلن بوضوح إنتماء يسوع إلى الجنس البشري، إنسانا بين الناس، من سكان هذا العالم، خاضعا للشريعة وللمؤسسات المدنية، ولكن فاديا للإنسان ومخلصا للعالم. "وهذا الذي إكتتب في الإحصاء المسكوني مع البشرية جمعاء، إنما أراد أن يحصي الناس أجمعين معه في سفر الأحياء، ويسجل في السماوات مع القديسين كل الذين يؤمنون به، له المجد والقدرة إلى الدهور، آمين" (أوريجانس، عظة 11 في القديس لوقا؛ أنظر البابا يوحنا بولس الثاني: حارس الفادي، 9). إن مجموعة الأجيال الثلاثة ترمز إلى مسيرة شعب الله نحو المسيح، الذي هو محور البشرية والتاريخ. المجموعة الأولى من إبراهيم إلى داود هي مسيرة الإيمان، ومعروفة أيضا بعهد البطاركة؛ المجموعة الثانية من داود إلى سبي بابل هي رمز الخطيئة وعهد الملوك؛ المجموعة الثالثة من سبي بابل إلى المسيح هي رمز وعد الله الذي ما زال قائما، لأن الله صادق في الوعد وأمانته إلى الأبد، حتى تحقق الوعد في المسيح، وهي عهد ما بعد المنفى (السبي). المقصود من نسب يسوع إلى العائلة البشرية أن المسيح الرب هو سيد تاريخ البشر في مجراه اليومي لكونه "ألفه وياءه، بدايته ونهايته" (راجع رؤ 1: 8). وهو يعمل مع كل مؤمن ومؤمنة على تحقيق تاريخ الخلاص الذي يشمل البشر أجمعين، ويعطي التاريخ الزمني قيمته وقدسيته".

واردف: "أيها المسؤولون المدنيون المتعاطون الشأن السياسي، أتدركون أن الله في سر تدبيره وضع للعالم نظاما ليعيش الناس والشعوب في سلام، ويتفاهموا ويرعوا شؤون مدينة الارض، وينعموا بالخير والعدل. فكانت السلطة السياسية التي تطورت عبر مراحل انشائها وتكوينها وصلاحياتها، وهي مدعوة دائما لاستلهام مشيئة الله وتصميمه الخلاصي، فيكون على صاحب السلطة ان "يقضي بالبر للشعب، وبالانصاف للضعفاء" (مز72/2). وانذر الله الملوك بلسان الانبياء، بسبب تقصيرهم وظلمهم للشعب، قائلا بلسان النبي آشعيا: ويل للذين يشترعون فرائض للاثم والظلم، ليسلبوا حق ضعفاء شعبي (اشعيا10/1-2).
أتعرفون أيها المسؤولون، أن الله يملك على كل الأمم (إرميا 10: 7 و 10)؛ ويفرض على متولي السلطة أن يمارسها محافظا على شريعته ورسومه؟ هل تعرفون في ضوء كل هذا أن السلطة المدنية هي ذات طابع أخلاقي يشكل الأساس للعمل السياسي؟ فلأنكم تجهلون كل هذا، أنتم تعتدون على مشيئة الله، وتمعنون في قهر الشعب الذي انتدبكم وأتمنكم: تمعنون في إفقاره وظلمه وتحقيره وحرمانه من حقوقه الأساسية ليعيش بكرامة في وطنه، وتمعنون في تشريده وتهجيره، واعتباره كنفاية، بحسب تعبير قداسة البابا فرنسيس.
كفوا إذن، أيها السادة النواب ومن وراءهم عن هذه السلسلة من الإجتماعات الهزلية في المجلس النياني، والمحقرة في آن لكرامة رئاسة الجمهورية من جهة، وللإفادة من غورها من أجل مآرب سياسية ومذهبية من جهة أخرى، فضلا عن السعي إلى تفكيك أوصال الدولة والمؤسسات. عودوا إلى نفوسكم واعلموا أن جماعة سياسية، حاكمة بالأصالة أو بالوكالة، ومعارضة بالأصالة أو بالوكالة، لا بد من أن تسقط مهما طالت السنوات ما دامت تهمل إرادة الشعب وتعتبره كمية لا قيمة لها وحرفا ساقطا. لقد أرسلكم الشعب إلى البرلمان لتنتخبوا رئيسا لا لتحدثوا شغورا رئاسيا. والله أعطاكم مناسبة تجل لتنتخبوا رئيسا في المهلة الدستورية، فحولتموها زمن تخل لا نعرف متى ينتهي، ووسيلة إهمال جديد لرغبة الشعب الذي يريد رئيسا يحمي ظهر لبنان وصدره لا ظهر هذا أو ذاك. فمتى كان ظهر الدولة محميا، فظهر كل المكونات اللبنانية يكون محميا. الشعب يريد رئيسا لا يخونه مع قريب أو بعيد ولا ينحاز إلى المحاور؛ رئيسا يطمئنه هو ويحمي الشرعية لتضبط جميع قوى الأمر الواقع؛ رئيسا يعمل مع مجلس وزراء جديد وفعال وموحد الكلمة فتعود الحياة الطبيعية إلى مؤسسات الدولة وإداراتها".

وتابع: "إن كل ما يجري على الصعيد الرئاسي والحكومي والنيابي والعسكري في الجنوب وعلى الحدود، وتآكل الدولة رأسا وجسما، يؤكد ضرورة تجديد دعوتنا إلى الحياد الإيجابي الناشط، وإلى عقد مؤتمر دولي خاص بلبنان، يعالج القضايا التي تعيد إليه ميزته وهويته فلا يفقد ما بنيناه في مئة سنة من نظام وخصوصية وتعددية وحضارة وثقافة ديمقراطية وشراكة وطنية، جعلت منه "صاحب رسالة ونموذج في الشرق كما في الغرب"، بحسب قول البابا القديس البابا يوحنا بولس الثاني. لقد آلمنا للغاية إغتيال الجندي الإيرلندي منذ ثلاثة أيام، وهو من أفراد القوات الدولية في الجنوب اللبناني. إننا نشجبها وندينها بأشد العبارات. ونعزي بلده الصديق وعائلته، والكتيبة الإرلندية وقائد القوات الدولية وجنودها. وإننا نلتمس الشفاء العاجل لرفاقة المصابين. إن هذا الجندي الإيرلندي الذي جاء إلى لبنان ليحمي سلام الجنوب، استشهد فيه برصاصة حقد إغتالته. هذه الحادثة المأسوية التي تشوه وجه لبنان، إنما تستوجب تحقيقا شفافا لبنانيا وأمميا يكشف الحقيقة ويجري العدالة. لقد حان الوقت، بل حان من زمان، لأن تضع الدولة يدها على كل سلاح متفلت وغير شرعي وتطبق القرار 1701 نصا وروحا لأن تطبيقه حتى الآن هو انتقائي واعتباطي ومقيد بقرار قوى الأمر الواقع، فيما الدولة تعض على جرحها.،وعلى تقييد قدراتها لصالح غيرها".

وختم الراعي: "في زمن الميلاد، الذي أشرق فيه نور بدد الظلمة عن الشعب السائر فيها، نلتمس من المولود الإلهي أن يبدد الظلمة عن ضمائر المسؤولين، لكي يتمكن المؤمنون من عيش بهجة أنوار الميلاد. ولد المسيح، هللويا! له المجد إلى الأبد، آمين".

استقبالات

بعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية، كما التقى الدكتور طربيه على راس وفد من العائلة لشكره على مواساته لهم بفقدان زوجته.
اخترنا لكم
الاتحاد العمالي: للمشاركة بالإضراب في 8 شباط وجعله يوما وطنيا رفضا لسياسات الافقار والتجويع
المزيد
"فرح" مستمرّة... إليكم الطّقس في الأيام المقبلة!
المزيد
كنعان بعد لجنة المال: لجنة فرعية ستبحث في الأرقام بروية وجدّية عند ورودها من الحكومة
المزيد
مَنْ يصمدُ امامَ العواصفِ الآتيةِ؟
المزيد
اخر الاخبار
باسيل: ما صدر عن رؤساء الطوائف المسيحية في بكركي يخطّ مساراً واعداً ويفتح باب الحل للأزمة الرئاسية
المزيد
"إف بي آي" يفتش منزل بايدن الخاص دون "إشعار مسبق"
المزيد
رعد: مفتاح مواجهة الأزمة هو وجود رئيس للبلاد
المزيد
ضو تابع لقاءاته في أميركا بزيارة البيت الابيض ومؤسسة الميدل ايست
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
كنعان: ليس هناك بعد اتفاق على سعر صرف للدولار الجمركي
المزيد
كم بلغ سعر صرف الدولار مساءً؟
المزيد
كواليس الدّقائق الأخيرة التي سبقت اغتيال قاسم سليماني
المزيد
تعطيل المبادرات رهن بالمفاوضات
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
دراسة تكشف عن أثر يُحدثه استنشاق أبخرة السيارات على الدماغ في غضون ساعتين فقط!
سيول نيوزيلندا تحذر العالم.. البنى التحتية لا تحتمل القادم
طيران الإمارات تشغل رحلة تجريبية بوقود مستدام 100 بالمئة
البابا فرنسيس يدعو إلى رفع الأيدي عن الموارد الطبيعية الإفريقية
بركان يثور تحت الماء في "حزام النار".. وتحذير من تسونامي
ما جديد ملف المقالع والكسارات؟