Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- "الوضع الأمني مضبوط".. مولوي: الشغور في الرئاسة الاولى لا في الحكم والتحقيق بانفجار المرفأ "معتقل" - هذا ما بلغه سعر الصّرف مساءً! - حجار: توجه دولي لإبقاء النازحين رهينة بانتظار أن يحين وقت استخدامهم - شيخ العقل: للقيام بخطوات إنقاذية مسؤولة وتذليل العقبات الحائلة دون انتخاب رئيس - كرامي من دار الفتوى: لسنا مع رئيس تحد - وجهة ميسي القادمة.. تقارير تتحدث عن "خطوة مذهلة" - عثمان زار عويدات موضحا ما ورد في مذكرته واللغط حولها لاسباب مجهولة: لا خلاف مع النيابة العامة وربما هناك من يريد ضرب الأمن في لبنان - ابراهيم: سأقيم دعوى قضائية ضد ناشري أكاذيب في حقي في قضية انفجار المرفأ - أين أصبحت هبة الباصات ومن هي المؤسسات المعنية بهذا الملف؟ وزير الأشغال يوضح! - قلق أميركي من تقدم الصين في الفضاء.. وتصفه بـ"المذهل" - عون عن الحديث التلفزيوني لميقاتي: تضمن سلسلة مغالطات وتحريفاً للوقائع بعضها يتكرّر عن قصد - قبلان: لن يمر قانون في مجلس النواب لا يحفظ أموال المودعين ولا يعيدها من المصارف - وفد من الكونغرس وصل إلى بيروت.. مؤشر إلى بدء تبلور توجه أميركي حيال الأزمة السياسية - جدول جديد لأسعار المحروقات...! - البنتاغون يدرس اقتراحا لتزويد أوكرانيا بأسلحة يصل مداها لأكثر من 150 كيلومترا - هذا ما سجله سعر صرف الدولار صباحا! - مونديال قطر: 4 مباريات الاثنين - سعيد: التعطيل والمعطّل وصاحب القرار إيران وكلام البطريرك الراعي في مكانه - مدرّب ألمانيا: التعادل مع اسبانيا هو الشرارة التي يحتاجها للتأهل لمراحل خروج المغلوب وتغيير دفّة الأمور في البطولة - الدولار الجمركي: الأسعار سترتفع بين 20 و 50٪ بعد أيام

أحدث الأخبار

- بأسنان قاطعة.. دراسة تكشف مواصفات "مرعبة" لمخلوق غريب - يزبك بعد جلسة البيئة: المطمر المستحدث في طرابلس سيتحول الى كارثة جديدة اذا لم يعالج بطريقة علمية - "تجربة ثورية" على وقود الطائرات قد تقلب الموازين - إطلاق حملة تشجير في محمية اليمونة برعاية الوزيرين الحاج حسن وياسين - بالفيديو- قتلى ومفقودون بانهيار أرضي مدمّر في إيطاليا - علماء مصريون يعثرون على مومياوات بـ"ألسنة ذهبية".. ما السبب؟ - بلدية فنيدق: غياب الأجهزة المعنية بحماية الغابات هو إهمال وإجرام - فوز شركة لبنانية بجائزة أفضل مشروع للطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - اكتشاف فيروس "يشبه كورونا" في خفافيش بالصين - القنب من مخدر إلى منقذ للبشرية من كارثة مناخية! - روسيا لديها أكبر قاعدة بيانات جينية للعنب في العالم - أخطاء في طهو البيض "تقتل" فوائده الغذائية.. لا ترتكبها - علماء يبشرون بـ"لقاح ثوري" يتصدى لكل أنواع الإنفلونزا - عمرها 550 مليون عاما.. علماء يكتشفون "أقدم وجبة في العالم" - اختبار ثوري يكشف مرض قلبي قاتل.. الموعد العام المقبل - الوفيات بالآلاف.. هواء "القارة العجوز" بات الخطر الأكبر - وزير الزراعة وقع اتفاقية مع "الفاو" بتمويل دانماركي: سنبقى الجهة الأساسية المدافعة عن كل فقير ومستضعف ومحروم - "ليستيريا".. أميركا تربط المرض بـ"منتج ملوث" بالأسواق - أرزة باسم المطران بو نجم في غابة الأرز الخالد - في نيجيريا.. أزياء من القمامة حماية للمناخ

الصحافة الخضراء

لبنان

الحزب وبكركي يصعِّدان.. عودة إلى الزلزال؟

2022 تشرين الثاني 24 لبنان صحف

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


برز في البلاد تصعيدان يتّصلان برئاسة الجمهورية، وهما خفيفا الظلّ حتّى اللحظة، لكنّ ظلالهما مرشّحة لتكبر في الأسابيع والأشهر المقبلة:

1- التصعيد الأوّل يقوده حزب الله، الذي بدأ يلوّح بمرشّحه سليمان فرنجية ، باعتباره مرشّحاً نهائياً. وسيبلغ التصعيد أشدّه إذا قرّر أن يسير به مع كاسحة ألغام سياسية، كما فعل مع ترشيح ميشال عون، حين عطّل تكوين السلطة لعامين ونصف عام، كرمى لعيون "الجنرال". ولم يفتح اللعبة السياسية إلا حين "استسلم" الجميع أمام مرشّحه، من بيت الوسط إلى معراب، مروراً بزغرتا.

2- التصعيد الثاني جاء من بكركي، آخر القلاع السيادية الصامدة في المشرق العربي بوجه التغوّل الإيراني على مدن العرب وبلادهم. فقد ردّ البطريرك الماروني بشارة الراعي على دعوة الرئيس نبيه برّي إلى الحوار، بالرفض، وبالتصعيد، إذ دعا إلى عقد مؤتمر دولي خاصّ بلبنان ما دام الاتّفاق على انتخاب رئيس للجمهورية غير ممكن.

يقف لبنان اليوم أمام تصعيدين قد يتسبّبان بزلزال بفعل تصادم الصفائح التكتونية الأساسية في البلد. البديل هو تماسك صفوف المعارضة السيادية للحزب، ضمن معركة سياسية واضحة العناوين

يتزامن هذان التصعيدان، بحسب "اساس" ميديا مع تراجع الحزب عن "مخطّط" تغيير الدستور. على الأقلّ في العلن. إذ أعلن نائب الأمين العامّ للحزب نعيم قاسم أنّ حزبه لا يسعى إلى تغيير اتفاق الطائف. جاء ذلك بعد يوم واحد على "مؤتمر الطائف 33" الذي نظّمته السفارة السعودية في الأونيسكو، وبعد أيام من إعلان المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان أن لا أحد يريد تغيير الطائف، وبعدما توجّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب إلى دار الفتوى، حيث وقّع مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على بيان مشترك ينصّ على التمسّك باتفاق الطائف.

في المقابل، قد يفسح أيّ مؤتمر دولي، مثل الذي دعا إليه الراعي، المجال أمام بعض القوى لتطرح إمكان تغيير الطائف أو تعديل بعض بنوده. وهنا تكون البلاد قد دخلت مساراً الجميع في غنى عنه.

تزخيم التصعيد

بعد كلام الراعي، زاد الحزب من منسوب التصعيد، فأعلن رئيس كتلة الحزب النيابية محمد رعد أنّه "لن يقنعنا أحد برئيس يكون خادماً للّذين يحضنون إسرائيل"، في حين دعا الأمين العام للحزب إلى انتخاب رئيس "لا يخاف ولا يُباع ولا يُشترى.. بـ50 و100 مليون دولار.. ولا يطعن المقاومة في ظهرها".

تدفع هذه الوقائع، عطفاً على التصعيد الإقليمي، حزب الله إلى التمسّك أكثر بمرشّحه، وإسقاط محاولات التوافق على شخصية وسطية، ما لم يكن هناك حسن إدارة للمعركة الرئاسية، على الصعيد السياسي أوّلاً، وعلى الصعيد النيابي ثانياً.

قد يجد حزب الله أنّه مضطرّ إلى تبنّي خيار فرنجية علانية. وعندئذٍ يصبح من شبه المستحيل إعادته عن هذا القرار، وهذا ما قد يضع البلاد أمام احتمال من اثنين:

- إطالة أمد الفراغ والانهيار وصولاً إلى مؤتمر تأسيسي تفرضه الوقائع.

- اقتناع الآخرين بالسير بمرشّح حزب الله، كما حصل في عام 2016، فتكون الخسارة قد وقعت.

قد يفسح أيّ مؤتمر دولي، مثل الذي دعا إليه الراعي، المجال أمام بعض القوى لتطرح إمكان تغيير الطائف أو تعديل بعض بنوده. وهنا تكون البلاد قد دخلت مساراً الجميع في غنى عنه

كيف نستفيد من الماضي؟

لا بدّ من خلق مقاربة جديدة للتعاطي مع هذا الاستحقاق. وهناك عوامل كثيرة يمكن الارتكاز عليها:

- أوّلاً، اعتراض كلّ المسيحيين على خيار فرنجية.

- ثانياً، اعتراض قوى أخرى على ترشيحه.

- ثالثاً، موقف جبران باسيل الذي ينطوي على أسباب شخصية تدفعه إلى معارضة دعم فرنجية، علماً أنّ باسيل لا يمتلك غير قوّة دفع حزب الله، وينطلق من موقع قوّة باعتباره الوحيد الذي يوفّر للحزب الغطاءين المسيحي واللبناني.

وهنا لا بدّ من العودة إلى تجربة عام 2005: بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، تمّ استيعاب حزب الله سياسيّاً، فخسر الانتخابات، وتشكّلت حكومة موالية لخصومه لم يكن لديه فيها الثلث المعطّل. جاء ذلك كلّه في سياق الاستفادة من زخم الحدث - الزلزال، وبفعل إدارة سياسية واضحة لذاك المسار. يجدر التذكير أنّ التيار العوني كان معزولاً حكومياً فلم يشارك في تلك الحكومة، على الرغم من النتائج التي حقّقها في الانتخابات النيابية.

يقف لبنان اليوم أمام تصعيدين قد يتسبّبان بزلزال بفعل تصادم الصفائح التكتونية الأساسية في البلد. البديل هو تماسك صفوف المعارضة السيادية للحزب، ضمن معركة سياسية واضحة العناوين، في الداخل والخارج، للوصول إلى انتخاب رئيس جمهورية "وسطي"، إذ يبدو أنّ العرب لن يقتنعوا برئيس لحزب الله مقابل رئيس حكومة "عالوعد يا كمّون".

اخترنا لكم
"الوضع الأمني مضبوط".. مولوي: الشغور في الرئاسة الاولى لا في الحكم والتحقيق بانفجار المرفأ "معتقل"
المزيد
عون عن الحديث التلفزيوني لميقاتي: تضمن سلسلة مغالطات وتحريفاً للوقائع بعضها يتكرّر عن قصد
المزيد
ابراهيم: سأقيم دعوى قضائية ضد ناشري أكاذيب في حقي في قضية انفجار المرفأ
المزيد
الدولار الجمركي: الأسعار سترتفع بين 20 و 50٪ بعد أيام
المزيد
اخر الاخبار
"الوضع الأمني مضبوط".. مولوي: الشغور في الرئاسة الاولى لا في الحكم والتحقيق بانفجار المرفأ "معتقل"
المزيد
حجار: توجه دولي لإبقاء النازحين رهينة بانتظار أن يحين وقت استخدامهم
المزيد
هذا ما بلغه سعر الصّرف مساءً!
المزيد
شيخ العقل: للقيام بخطوات إنقاذية مسؤولة وتذليل العقبات الحائلة دون انتخاب رئيس
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
"سرقة القرن": كيف نُهب 2.5 مليار دولار من جيوب العراقيين؟
المزيد
كنعان أمام مخاتير المتن: الوقوف معاً الى جانب اهلنا أجندتنا اليومية وتلبية حاجاتهم اهم من العنتريات و"الكلام البلا طعمة"
المزيد
ما حقيقة تنسيق ميقاتي مع أهالي شهداء المرفأ لتقديم دعاوى جديدة ضد البيطار؟!
المزيد
لعبة المذهبية والأرقام، أوصلت أكثر من نصف نواب المجلس. فهل سيوافقون على إصلاح القانون؟؟؟
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
بأسنان قاطعة.. دراسة تكشف مواصفات "مرعبة" لمخلوق غريب
"تجربة ثورية" على وقود الطائرات قد تقلب الموازين
بالفيديو- قتلى ومفقودون بانهيار أرضي مدمّر في إيطاليا
يزبك بعد جلسة البيئة: المطمر المستحدث في طرابلس سيتحول الى كارثة جديدة اذا لم يعالج بطريقة علمية
إطلاق حملة تشجير في محمية اليمونة برعاية الوزيرين الحاج حسن وياسين
علماء مصريون يعثرون على مومياوات بـ"ألسنة ذهبية".. ما السبب؟