Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- أين تشرق الشمس أولا على الأرض؟.. الأمر أعقد مما تتصور - تقرير للبنك الدولي عن التحويلات المالية: نسبة التحويلات في لبنان بلغت 38 % وهي تعتبر كبيرة - المغرب أول منتخب عربي بربع نهائي المونديال.. هكذا هزم الركراكي إنريكي - المرّ: مؤسف أن نعود لزمن تصفية الحسابات والسجالات السياسية - "دعم إيطاليا أساسي"... بو حبيب: لبنان يواجه أكثر القضايا حساسية - الكتائب: لن نشارك في أي عمل نيابي خارج الدستور والأولوية لانتخاب رئيس لا لتنظيم الفراغ - الخليل وممثلا المالية شرحوا في جلسة لجنة المال القرارات المرتبطة بالمواد الضريبية الواردة في الموازنة - كتلة "نجدد": نرفض التطبيع مع الفراغ في سدة الرئاسة - باسيل: لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش المشترك ولا قيمة ولا قيامة لأي تفاهم وطني يناقض الشراكة الوطنية - "فخامةَ النجيبِ" خِدنا بحلمكْ...! - "لجنة المال" تستمع إلى الخليل: تجميد قرارَي ضريبة الدخل على الرواتب لإعادة النظر كنعان: الموازنة لم تتبنَ "صيرفة" ولا تجوز الضريبة على الراتبين الإضافيين لـ"العام" - لهذا السبب يعطّل المسيحيون انتخاب الرئيس المسيحي. وبري مصرٌّ على نصاب الثلثين، والدولار إلى ٥٠ الف! - وزير العدل: لبنان امام واقع لم يشهده من قبل.. وهذه الجلسة غير دستورية - الجلسة الحكومية عقدت في السراي.. بوشكيان يؤمّن النصاب.. ميقاتي: ماضون في تحمل مسؤولياتنا وجلسة اليوم استثنائية - الزيادات على الاسعار تطاول جميع السلع - الأهمُّ "ما حدا يقرِّبْ عا جيبتو"...! - إليكم سعر الدولار صباح اليوم! - انخفاض في درجات الحرارة... ما حال طقس الأيام المقبلة؟ - درغام: ميقاتي أخطأ "الثنائي" الشيعي يُراهن على مرشحه ويُعطّل جلسات انتخاب الرئيس - جنبلاط ينشر صوراً لأمواج عاتية وسفن تغرق: "البلاد اليوم"

أحدث الأخبار

- أين تشرق الشمس أولا على الأرض؟.. الأمر أعقد مما تتصور - اتفاق أوروبي يحظر منتجات تساهم في إزالة الغابات - الحاج حسن: لمواجهة مشكلة التلوث بجهد وطني - سلحفاة برأسين وجسمين متلاصقين في عرقة - فيديو لثوران بركان إندونيسيا "القاتل".. ومخاوف من تسونامي - افتتاح مركز التدريب والتنمية في بلدة عترين - الشوف - Removal of bird poaching nets from Nabi Othman and Jabula in the northern Bekaa - الابحاث الزراعية: نتحدث عن التلوث منذ 22 عاماً - رئيس اللجنة الوطنية يزور زغرتا ويلتقي سركيس، واتفاق على التنسيق وتفعيل العمل - طبيب يوضح كيف تتراكم دقائق البلاستيك في الجسم وتسبب السرطان - بحجم سيارة سيدان.. اكتشاف سلحفاة بحرية عملاقة في أوروبا - بعد تجربة القرد.. زراعة شريحة "ماسك" في دماغ بشري بعد 6 شهور - Top-flight recovery: the inspiring comeback of the California condor - اكتشاف معادن جديدة.. و"السر" موجود في دولة عربية - فيديو لبركان هاواي "الرهيب".. كيف نجت الجزيرة من الكارثة؟ - بلديات جرد القيطع: 24 بئرا ملوثة بالصرف الصحي و8 بالبكتيريا الطبيعية - نظام غذائي يقلل مخاطر سرطان شائع عند الرجال - لماذا تعد الولايات المتحدة "أرض الأعاصير"؟ - بأسنان قاطعة.. دراسة تكشف مواصفات "مرعبة" لمخلوق غريب - يزبك بعد جلسة البيئة: المطمر المستحدث في طرابلس سيتحول الى كارثة جديدة اذا لم يعالج بطريقة علمية

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لهذا السبب يعطّل المسيحيون انتخاب الرئيس المسيحي. وبري مصرٌّ على نصاب الثلثين، والدولار إلى ٥٠ الف!
المزيد
"فخامةَ النجيبِ" خِدنا بحلمكْ...!
المزيد
باسيل: لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش المشترك ولا قيمة ولا قيامة لأي تفاهم وطني يناقض الشراكة الوطنية
المزيد
الكتائب: لن نشارك في أي عمل نيابي خارج الدستور والأولوية لانتخاب رئيس لا لتنظيم الفراغ
المزيد
المرّ: مؤسف أن نعود لزمن تصفية الحسابات والسجالات السياسية
المزيد
محليات

هكذا يمضي اللبنانيون ساعاتهم على أبواب المصارف

2022 تشرين الثاني 10 محليات نداء الوطن

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


لوسي بارسخيان -
طوّع اللبنانيون على مشهد الزحمة اليومية المتكرّرة على أبواب المصارف وأمام صرّافاتها الآلية، بحيث بات القليلون يعبّرون عن استهجانهم الذلّ الذي تعكسه صفوفهم، مع أنه يكاد يكون نسخة شبيهة لمشهد الزحمة التي شهدتها محطات البنزين قبل رفع الدعم عنه كلّياً.

وكأنّها ضريبة يجب أن يدفعها كلّ من رغب في الإستفادة من تعاميم مصرف لبنان، غير مكترثين للغايات الأساسية من هذه التعاميم في لجم تدهور العملة الوطنية، إنما يعتبرونها فرصة تحقّق مكاسب آنية سريعة لهم. في وقت يرى فيها صرّافو السوق السوداء فرصة لتعويم مؤسساتهم بالدولار، حيث يؤكد صرّافون في منطقة زحلة أنهم لاحظوا خلال الساعات الماضية تزايداً في الطلب عليه على رغم ارتفاع سعره الأسود بشكل كبير.

في دردشة مع أحد الصرّافين، يشير الى أنه تمكّن صباح أمس الأول، وخلال نصف ساعة فقط، من شراء 15 ألف دولار من الأفراد، وهؤلاء عرضوا مبالغ تراوحت بين الـ300 و330 دولاراً، وهو السقف الذي حدّدته المصارف بمعظمها لاستفادة أي مواطن من عملية استبدال ليراته اللبنانية بدولارات وفق سعر صيرفة.

ويؤكد الصرّافون في المقابل أنّ نشاط حركة السوق السوداء بات يعتمد بشكل أساسي على هذه الدولارات، التي يسارع المواطنون إلى استبدالها، مبتعدين عن مخاطر أي خضّة مفاجئة في السوق، كتلك التي ترافقت مع تراجع سعر الصرف من 41 ألف ليرة الى 35 ألف ليرة قبل نحو أسبوعين.

في المقابل، لا يتردّد من لا يستفيد من المواطنين من تعاميم مصرف لبنان، أو يحاول أقله الإستفادة منها، في وصف ما يجري أمام المصارف بـ»المسخرة». ويتّهم بعضهم المتهافتين على «دولار صيرفة» بأنهم شركاء في الفوضى، وفي حرمان المودعين من أموالهم، خصوصاً أن التعميم يتكارم على من لا يملكون ودائع، بمقابل حجب الدولارات عن مودعيها، وهذا برأيهم شبيه تماماً لما حصل في عملية الدعم التي لم تذهب إلّا لجيوب بعض المستفيدين.

الصفوف... ثلاث فئات

وجهة النظر هذه قد تكون صحيحة إذا تمّ الإكتفاء بمراقبة الوضع من بعيد. ولكن مع الإستماع الى المستفيدين من هذه التعاميم، يتبيّن أنّ لديهم أيضا أسبابهم وظروفهم التي تجعلهم يتحمّلون الذلّ، في سبيل بضعة آلاف من الليرات أو مليوني ليرة كحدّ أقصى، قد لا تكفي أحياناً ثمناً لتدفئة منزل لأسبوع واحد.

عملياً، يتوزّع المحتشدون أمام أي مصرف إلى ثلاث فئات:

فئة ترغب في الإستفادة من تعاميم مصرف لبنان، فتنتظر على مدخل المصرف الى أن يسمح لها بدخوله لإتمام المعاملات التي تسمح لها باستخدام الصرّاف الآلي. وأحياناً قد يطول إنتظار هؤلاء على باب المصرف لنحو ساعة أو ساعتين، حتى لو ضُرب لهم موعد مسبق للحضور. أما الفئة الثانية، فأصحابها أتمّوا المعاملات ويملكون الليرة اللبنانية ويريدون تحويلها الى دولار على سعر صيرفة. ولهذه الفئة مئة حكاية. إذ يحضر هؤلاء الى معظم المصارف منذ السابعة صباحاً حتى يتسنّى لهم حجز دورهم أمام الصرّاف الآلي، ويستعدّون لفرضية التغيّب عن العمل إذا كانوا موظفين. من كرّر التجربة أكثر من مرة، صار يأتي مع صديق يريد إتمام معاملة مشابهة، لعلمه أنّه سيحتاج لمن يعينه على حرق ساعات الإنتظار الطويلة. وقد حاول بعضهم الأخذ بنصيحة الإيداع في فترة المساء، إلا أنهم إكتشفوا أن الصرّاف الآلي غالباً ما يكون معطّلاً في معظم المصارف خارج ساعات العمل، ما يكبّدهم نفقات الإنتقال من دون طائل. وفي فترة الإنتظار الطويل لا بد أن تتوتر الأجواء أحياناً، فيصطدم هؤلاء بعضهم ببعض، خصوصاً متى حاول أحدهم أن يتجاوز دوره، أو أن يمرّر أكثر من معاملة لأكثر من شخص على الصرّاف، مع احتمال تعطّله في أي وقت.

حينها ترتفع الصرخة ولا يخلو الأمر من عراك بالأيدي والشتائم قبل أن يعمل المنتظرون على تهدئة الوضع خوفاً من أن يخسروا فرصتهم في الوصول الى الصرّاف الآلي. وأحيانا لا يملك البعض خبرة إدارة العملية أو استخدام الصرّاف للإيداع، فينفد صبر من حوله من طول انتظارهم، إلى أن يبدي أحدهم إستعداداً لمساعدته، وطبعاً ليس حبّاً به، لكن تقصيراً لفترة انتظاره. وهكذا تولد الأحاديث الهامشية السريعة بين الناس، يهزأون من أحوالهم وعلى أحوال المصارف، يضحكون، يصرخون، يخالفون، يتضايقون، ينصحون، يتشاركون الهموم، وكل ذلك وعيونهم شاخصة على الصراف الآلي خوفاً من تعطّله في أي لحظة. وإذا كان معظم من يحاولون الإستفادة من تعاميم مصرف لبنان هم من موظفي الدولة الحاليين والمتقاعدين، أو العاملين بالأسلاك الأمنية والعسكرية، فلا تمييز في خط الإنتظار بين عسكري وضابط، فجميعهم هنا متساوون في محاولة تحسين قيمة رواتبهم.

سألنا البعض إذا كان الربح المحقق يستحق ساعات الإنتظار الطويلة التي يمضيها هؤلاء الى أن يصلوا للصرّاف الآلي، فكان الجواب أنه لا يستحقّ، ولكنّه يسدّ ولو جزءاً من العجز الذي يتسبّب به إنهيار سعر العملة اللبنانية. وأعرب البعض الآخر عن قناعته بأنّ التعاميم الموضوعة لمصلحة استفادة كل المواطنين بسحوبات الدولار، ليست سوى غطاء لعمليات تجارية كبيرة يستفيد منها كبار المحظيين، ولذلك رفض هؤلاء أن يتّهموا بأنهم يستفيدون من الودائع المحجوبة عن أصحابها، ولسان حالهم «حاسبوا الحرامية الكبار الذين أوصلونا الى هذا الواقع».

في المقابل، يتبين أنّ ليس كلّ من يتقدّمون للإستفادة من دولار صيرفة يملكون المبلغ الذي يفوق الـ9 ملايين ليرة لشراء الـ300 دولار. ومع أنه باستطاعتهم سحب مبلغ أدنى وفقاً لإمكانياتهم، فإنهم يعتبرون أنّ ساعات الإنتظار حينها لن تكون مجدية. ولذلك يلجأ البعض الى استدانة المبلغ المطلوب وأحياناً من صراف السوق السوداء تحديداً، الى أن تنجز العملية في مرحلتها الثالثة، وهي مرحلة سحب إيداع الليرة اللبنانية بالدولار الأميركي.

ونظراً لطول الساعات التي تستغرقها عملية الإيداع، لا يتمكن كثيرون من إنجاز عملية كاملة في يوم واحد، وخصوصاً في المصارف التي حدّدت أوقات الإستفادة من تعاميم صيرفة بساعات محدودة. ولذلك يعود هؤلاء إلى المصرف في اليوم التالي، مشكلين بذلك الفئة الثالثة، لتطول ساعات انتظارهم مجدّداً في صف طويل موازٍ لصف المودعين، يحمل قصص التوتر والمناوشات والتلاسن والأحاديث الجانبية نفسها، مضافاً إليها أمل الحصول على العملة الخضراء، التي سرعان ما يبدّدها غلاء أسعار كل شيء في لبنان.
نداء الوطن
اخترنا لكم
باسيل: لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش المشترك ولا قيمة ولا قيامة لأي تفاهم وطني يناقض الشراكة الوطنية
المزيد
"لجنة المال" تستمع إلى الخليل: تجميد قرارَي ضريبة الدخل على الرواتب لإعادة النظر كنعان: الموازنة لم تتبنَ "صيرفة" ولا تجوز الضريبة على الراتبين الإضافيين لـ"العام"
المزيد
"فخامةَ النجيبِ" خِدنا بحلمكْ...!
المزيد
لهذا السبب يعطّل المسيحيون انتخاب الرئيس المسيحي. وبري مصرٌّ على نصاب الثلثين، والدولار إلى ٥٠ الف!
المزيد
اخر الاخبار
أين تشرق الشمس أولا على الأرض؟.. الأمر أعقد مما تتصور
المزيد
المغرب أول منتخب عربي بربع نهائي المونديال.. هكذا هزم الركراكي إنريكي
المزيد
تقرير للبنك الدولي عن التحويلات المالية: نسبة التحويلات في لبنان بلغت 38 % وهي تعتبر كبيرة
المزيد
المرّ: مؤسف أن نعود لزمن تصفية الحسابات والسجالات السياسية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
النداءُ الاخيرُ: ارحموا الاحياءَ...
المزيد
ريفي: طريق قائد الجيش مفتوح للرئاسة.. وهذا ما كشفه عن اغتيال سليم!
المزيد
الكتائب: لن نشارك في أي عمل نيابي خارج الدستور والأولوية لانتخاب رئيس لا لتنظيم الفراغ
المزيد
انخفاض في درجات الحرارة... ما حال طقس الأيام المقبلة؟
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
أين تشرق الشمس أولا على الأرض؟.. الأمر أعقد مما تتصور
الحاج حسن: لمواجهة مشكلة التلوث بجهد وطني
فيديو لثوران بركان إندونيسيا "القاتل".. ومخاوف من تسونامي
اتفاق أوروبي يحظر منتجات تساهم في إزالة الغابات
سلحفاة برأسين وجسمين متلاصقين في عرقة
افتتاح مركز التدريب والتنمية في بلدة عترين - الشوف