Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- علماء يبتكرون وسيلة موثوقة لمنع الحمل تعطى للذكور - بيان لمصرف لبنان عن التعميم 158.. هذا ما جاء فيه - دولار السّوق السّوداء... هذا ما بلغه! - روسيا مستاءة بعد تصريحات البابا فرنسيس عن الأقليات الروسية "القاسية" - افرام: كارثة وستتكرر مع كل شتوة لتجتمع جهود وزارة الاشغال والبلديات وكل امكاناتنا في التصرف - جعجع: ترك الطرقات أنهاراً تحمل الناس والسيارات يدخل في صلب تصريف الأعمال أم لا؟ - لبنان"يغرق"! - شيا: البت بالاصلاحات المطلوبة لتسريع الاتفاق مع صندوق النقد - كيف ستحتسب تسعيـرة المولـدات الخاصـة في شهـر تشرين الثاني ؟ - جيمي جبور: خطير أن السفراء أصبحوا مرجعية البعض - شقير بحث مع لويس لحود في تسويق المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية في الأسواق المحلية والخارجية - عويدات وجه كتابا الى عثمان : للتقيد بإشارة النيابة العام في الجرائم المشهودة وغي المشهودة - ابو فاعور: لايجاد حل لمسألة اعتكاف القضاة - كيبك تصدر أول شحنة من زيت الوقود منخفض الكبريت من مصفاة الزور - قرار جديد لمصرف لبنان حول التعميم 161.. ماذا جاء فيه؟ - جنبلاط: كفى استهتاراً بأمن الناس ومصالحهم - وزراء خارجية حلف الأطلسي يبحثون تقديم مزيد من المساعدات الشتوية لأوكرانيا - لبنان على موعد اليوم مع منخفض جوي وأمطار - "افتتاحية مرتفعة"... اليكم ما سجله سعر صرف الدولار صباحا! - فرونتسكا تقدم احاطتها بشأن تطبيق القرار 1701: مجلس الأمن متحد لدعم لبنان

أحدث الأخبار

- اكتشاف معادن جديدة.. و"السر" موجود في دولة عربية - فيديو لبركان هاواي "الرهيب".. كيف نجت الجزيرة من الكارثة؟ - بلديات جرد القيطع: 24 بئرا ملوثة بالصرف الصحي و8 بالبكتيريا الطبيعية - نظام غذائي يقلل مخاطر سرطان شائع عند الرجال - لماذا تعد الولايات المتحدة "أرض الأعاصير"؟ - بأسنان قاطعة.. دراسة تكشف مواصفات "مرعبة" لمخلوق غريب - يزبك بعد جلسة البيئة: المطمر المستحدث في طرابلس سيتحول الى كارثة جديدة اذا لم يعالج بطريقة علمية - "تجربة ثورية" على وقود الطائرات قد تقلب الموازين - إطلاق حملة تشجير في محمية اليمونة برعاية الوزيرين الحاج حسن وياسين - بالفيديو- قتلى ومفقودون بانهيار أرضي مدمّر في إيطاليا - علماء مصريون يعثرون على مومياوات بـ"ألسنة ذهبية".. ما السبب؟ - بلدية فنيدق: غياب الأجهزة المعنية بحماية الغابات هو إهمال وإجرام - فوز شركة لبنانية بجائزة أفضل مشروع للطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - اكتشاف فيروس "يشبه كورونا" في خفافيش بالصين - القنب من مخدر إلى منقذ للبشرية من كارثة مناخية! - روسيا لديها أكبر قاعدة بيانات جينية للعنب في العالم - أخطاء في طهو البيض "تقتل" فوائده الغذائية.. لا ترتكبها - علماء يبشرون بـ"لقاح ثوري" يتصدى لكل أنواع الإنفلونزا - عمرها 550 مليون عاما.. علماء يكتشفون "أقدم وجبة في العالم" - اختبار ثوري يكشف مرض قلبي قاتل.. الموعد العام المقبل

الصحافة الخضراء

محليات

لبنان يدعو المنظمات والدول المانحة إلى التدقيق بصرف أموال النازحين

2022 أيلول 19 محليات المركزية

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


بعد إحدى عشرة سنة وجد لبنان انه من غير الممكن في ضوء تبدل اهتمامات الدول عالمياً ان يدفع ثمن فوضى وجود النازحين السوريين على أرضه فحرك عبر وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة الشؤون الاجتماعية المنظمات المعنية بشؤونهم والدول المانحة محذراً من مغبة انفجار هذا الملف الاجتماعي ومطالباً بحصره بيد الدولة او من خلالها. وأخيراً وضع ملف النازحين السوريين على سكته الصحيحة وفاتحت الحكومة الهيئات الدولية المانحة بضرورة وضع الضوابط والحد من الفلتان المستشري في صفوف الجمعيات والمنتفعين على حساب الدولة ومؤسساتها. وأعدت ورقة طروحات بمثابة منهجية تعاون جديدة لتأمين المعالجة الملحة لملف النازحين.

منذ بدأت الازمة في سوريا اكتفت الدولة بدور المتفرج على تدفق أعداد النازحين ومعهم تدفق المساعدات من المنظمات والدول المانحة خارج الاطر الرسمية، فانتشرت الجمعيات المعنية المهتمة بأمورهم وتزايد اعداد النازحين من دون وجود احصاء رسمي يؤشر اليهم أو يحدد اماكن اقامتهم. وكان التعاطي السلبي من قبل المفوضية العليا لشؤون النازحين في لبنان مع المؤسسات والوزارات المعنية سبباً للبرودة في العلاقة بين الجهتين وعبرت وزارة الخارجية عن امتعاضها من غياب التنسيق في الملف وهي نبهت عبر وزير الخارجية عبدالله بو حبيب منذ مؤتمر النازحين في بروكسل من استحالة بقاء وضع النازحين على حاله في لبنان.

وقبل أيام استدعى بو حبيب ووزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجّار، ممثّل مكتب المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان (UNHCR) أياكي إيتو، لبحث آلية تعاون مختلفة بخصوص النازحين السوريين المتواجدين على الأراضي اللبنانية. وخلال الاجتماع صارح بو حبيب رئيس المفوضية بالمآخذ التي يسجلها لبنان على التعاطي الدولي مع النازحين مستعرضاً الواقع الحالي لازمة النازحين والتي تجاوزت قدرة لبنان على تحملها. التسليم الدولي بإبقاء النازحين في لبنان استنفر الوزارات المعنية وصوب خطواتها باتجاه المنظمات المعنية لتحميلها رسالة الى الدول المانحة مفادها ان لبنان لن يلتزم الصمت بعد اليوم ازاء أزمة النازحين.

مصادر المجتمعين قالت، حسب "نداء الوطن" ان الهدف من الاجتماع كان تطوير التعاون مع المفوضية ووضع سكة جديدة للتعاطي بملف النازحين. وكشفت ان الحكومة وعبر وزارة الخارجية اتخذت قراراً بوضع اليد على ملف النازحين والتعاطي معهم على غرار ما تتعاطي دول عربية أخرى. اذ ليس من المنطق او المقبول ان يستمر ملف النازحين مشرع الابواب على الفوضى بينما يتحمل لبنان اعباءهم، وقد استقبل ما يزيد على مليون ونصف مليون نازح سوري يضافون الى نصف مليون فلسطيني موجودين على اراضيه اي بما يعادل نصف عدد سكان لبنان ما يجعل من غير الممكن ربط قضية النازحين بالحل السياسي في سوريا بينما العالم مشغول بقضايا اخرى، ولم يعد الوضع في سوريا يحتل اولوية الاهتمامات كما في السابق. واقع يفرض على الحكومة من خلال الوزارات المعنية التحرك واخذ المعالجة على عاتقها تلافياً لإنفجار اجتماعي وشيك.

يحصل كل ذلك بينما يرزح لبنان تحت وطأة انهيار مالي، وتسود الحساسية بين النازح والمواطن اللبناني ويتزاحمان على لقمة العيش في بلد باتت غالبية شعبه تحت خط الفقر، ويرتفع معدل الجريمة والاحداث الامنية التي يتسبب بها النازحون وفي مناطق مختلفة من لبنان، في وقت ترتفع اعداد الزوارق غير الشرعية التي تغادر عبر البحر نتيجة المزاحمة مع النازحين. مقاربة المسألة بهذا الشكل ليس القصد منها اثارة النعرات او الحساسية بقدر ما بات توصيفاً للواقع الذي تتغاضى عنه المنظمات الدولية والجهات المانحة والتي تصر على رفض عودتهم الى بلدهم الا بموجب حل سياسي لا يلوح في الافق.

وخلال الاجتماع اكدت وزارتا الخارجية والشؤون الاجتماعية على ان الدستور اللبناني يرفض مبدأ التوطين وان الكل بات يتحدث بلغة واحدة ويتفق على رفض اي وجه من وجوه ابقاء النازحين على الاراضي اللبنانية وصعوبة ان يكمل ملف النازحين في مسار الفوضى الذي يسوده. وطالب لبنان باعتماد منطق جديد في التعاطي والتعاون مبني على ادبيات تستعملها المنظمات الدولية والتي تقوم على اعتماد مبدأ الشفافية والحوكمة الرشيدة وهما حجر الأساس في مبادئ عمل المنظمات الدولية والإقليمية.

وابلغ لبنان المعنيين انه بصدد اجراء مراجعة وتدقيق حول كيفية صرف أموال الدول المانحة التي تنفق على النازحين لوجود علامات استفهام على طريقة صرفها على ان تقوم بعملية التدقيق شركة دولية محايدة ومتخصصة، ورغبته في ان يعرف ايضاً ومن ضمن مبدأ الشفافية كيف تتوزع المساعدات ومن هي الجمعيات الاهلية التي تستفيد وهل هي تلتزم بسقف قانوني وحسب الاصول او ان كل من يخطر في باله بات يخصص جمعية للعناية بالنازحين.

وضمن ورقة رسمية طالبت الدولة بتعويض مؤسساتها بصورة عادلة وفقاً لما يتم في الاردن مثلا، حيث مفوضية النازحين تقدم للدولة ملفات النازحين وتساعدهم من ضمن آلية تعاون وتنسيق متفق عليها معها.

ويركز لبنان في طرحه الجديد مع المفوضية على أن أعدادا من النازحين في لبنان ليسوا في عداد المطلوبين وليسوا ملاحقين وأن بقاءهم في لبنان مرتبط بتلقيهم مساعدات من هيئات دولية ولذا على لبنان ان يعرف من هو النازح المسجل والذي يحصل على المساعدات بالدولار الاميركي بينما يمضي وقته ذهابا وايابا باتجاه سوريا، لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة بحقه. كل ما تقدم وزيادة ضمنته وزارة الخارجية ورقة اقتراحات لمعالجة موضوع النازحين الى المفوضية العليا لشؤون النازحين على ان تكون موضع دراسة قبل ان يتسلم لبنان الاجابة بشأنها ويبني على الشيء مقتضاه.

مصادر المجتمعين ختمت بالتأكيد على الاجواء الايجابية التي سادت الاجتماع وقد لمس الوزيران تفهماً دولياً للواقع وتوافق الجانبان على أهمية تفعيل التنسيق بين المفوضيّة والسلطات اللبنانية على أن تُعقد اجتماعات لاحقة بغية وضع خطوات عمليّة وملموسة موضع التنفيذ.
اخترنا لكم
لبنان"يغرق"!
المزيد
"الوضع الأمني مضبوط".. مولوي: الشغور في الرئاسة الاولى لا في الحكم والتحقيق بانفجار المرفأ "معتقل"
المزيد
"اكشفوا عن نيَّاتِكمْ يا معطِّلي الجلساتِ"..!
المزيد
ابراهيم: سأقيم دعوى قضائية ضد ناشري أكاذيب في حقي في قضية انفجار المرفأ
المزيد
اخر الاخبار
علماء يبتكرون وسيلة موثوقة لمنع الحمل تعطى للذكور
المزيد
دولار السّوق السّوداء... هذا ما بلغه!
المزيد
بيان لمصرف لبنان عن التعميم 158.. هذا ما جاء فيه
المزيد
روسيا مستاءة بعد تصريحات البابا فرنسيس عن الأقليات الروسية "القاسية"
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بستاني: قررت تأجيل المؤتمر الصحافي المحدّد اليوم لموعد لاحق
المزيد
عناوين الصحف ليوم الأربعاء 09-09-2020
المزيد
ابو شرف يطمئن: لبنان ما زال في منأى عن "جدري القرود"
المزيد
سعيد: حزب الله لا يريد رئيسا اليوم
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
اكتشاف معادن جديدة.. و"السر" موجود في دولة عربية
بلديات جرد القيطع: 24 بئرا ملوثة بالصرف الصحي و8 بالبكتيريا الطبيعية
لماذا تعد الولايات المتحدة "أرض الأعاصير"؟
فيديو لبركان هاواي "الرهيب".. كيف نجت الجزيرة من الكارثة؟
نظام غذائي يقلل مخاطر سرطان شائع عند الرجال
بأسنان قاطعة.. دراسة تكشف مواصفات "مرعبة" لمخلوق غريب