Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- رئيس المشروع الأخضر المهندس ريمون خوري يشيد بتجربة النقل العام الحديثة ويدعو إلى تعميمها على مختلف المناطق اللبنانية - فانس: لا نزال على المسار الصحيح مع إيران.. طهران: لا مفاوضات مقررة مع واشنطن - ايران تستهدف الاردن والبحرين: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بهذه الشروط! - القيادة الأميركية: استهدفنا مواقع إيرانية - دبلوماسية الدولة تُنجز حيث انهزم "الحزب" - رعية مار أنطونيوس الكبير - الدوار تحتفل بمهرجانها السنوي الرابع بقداس احتفالي يترأسه بو نجم وأمسيات فنية روحية واجتماعية - هلْ نطلبُ صندوقَ النَّقدِ لإدارةِ وزاراتِنا؟ - تصعيد ميداني جنوباً.. عمليات نسف وإطلاق نار تطال بلدات - إسبانيا إلى نصف النهائي بفوز قاتل على بلجيكا - الوفد العسكري الاميركي والبحث في الانسحاب التجريبي - إيران تشن سلسلة ضربات على أهداف أمريكية في الشرق الأوسط - عناوين الصحف ليوم الأحد 12 تموز 2026 - جعجع: حزب الله يضحك علينا جميعا ويجب أن تصمم الدولة على نزع سلاحه - كلامٌ منَ القلبِ! - ”معاً مجدداً... الزمالة تجمعنا" - "بدنا نروقْ"..! - تنفيذ الانسحابات من القرى المحتلة بالجنوب لا المسيطر عليها بالنار؟ - العراق يشدد حربه على الفساد.. وتوجيهات حكومية جديدة - ترامب: إيران وافقت على كل ما نريده في الملف النووي - تشييع خامنئي يؤجّل مفاوضات الدوحة

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
عربي ودولي

كيف تمكّنت وكالة المخابرات المركزية بتعقّب زعيم القاعدة والقضاء عليه؟

2022 آب 03 عربي ودولي
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن الاستراتيجية التي اتبعتها وكالة المخابرات المركزية لتعقّب زعيم القاعدة، أيمن الظواهري؛ حيث امتد البحث عنه لعقود، وتسبب وجوده على شرفة منزل آمن في كابول في مقتله.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن ضباط المخابرات نجحوا في تعقّب أيمن الظواهري واكتشفوا مكانه في كابول، عاصمة أفغانستان، حيث إنه كان يحب القراءة بمفرده على شرفة منزله الآمن في وقت مبكر من الصباح.

وبحسب الصحيفة؛ فإن المحللين يبحثون عن هذا النوع من نمط الحياة، أو ما يمكن لوكالة المخابرات استغلاله. وفي حالة الظواهري، فإن تواجده لفترة طويلة على شرفة منزله أتاح الفرصة لإطلاق صاروخ نحوه مباشرة.
ولفتت الصحيفة إلى أن البحث عن الظواهري يعود إلى ما قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وقد واصلت وكالة المخابرات المركزية البحث عنه؛ حيث إنه تولى زعامة القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن، حتى بعد سيطرة طالبان على أفغانستان السنة الماضية.

وذكرت الصحيفة أن معلوماتها تستند إلى مقابلات مع مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين ومسؤولين آخرين، ومحللين مستقلين كانوا يتعقبون الظواهري باستمرار منذ عقود. وتحدث معظمهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم، بسبب المعلومات الاستخباراتية الحساسة المستخدمة للعثور على الظواهري.

وعلى امتداد سنوات، كان يُعتقد أن الظواهري مختبئ في المنطقة الحدودية لباكستان؛ حيث لجأ العديد من قادة القاعدة وطالبان بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان في أواخر سنة 2001، وكان مطلوبًا في ما يتعلق بتفجيرات السفارتين الأمريكتين سنة 1998 في تنزانيا وكينيا، وقد تعقّبت وكالة المخابرات المركزية شبكة من الأشخاص الذين اعتقد مسؤولو المخابرات أنهم يدعمونه.

وقد تكثف فحص تلك الشبكة مع خروج الولايات المتحدة من أفغانستان السنة الماضية، واعتقاد بعض مسؤولي المخابرات بأن كبار قادة القاعدة سيميلون إلى العودة، وكان حدسهم صحيحا، حيث اكتشفت الوكالة أن عائلة الظواهري عادت للعيش في منزل آمن في كابول.

وعلى الرغم من أن الأسرة حاولت التأكد من عدم خضوعها للمراقبة والحفاظ على سرية مكان الظواهري، فإن وكالات المخابرات سرعان ما علمت أنه عاد إلى أفغانستان.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مايكل مولروي، وهو مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أنه "كانت هناك جهود متجددة لمعرفة مكانه. الشيء الجيد الوحيد الذي يمكن أن ينتج عن الانسحاب من أفغانستان هو أن شخصيات إرهابية معينة رفيعة المستوى ستعتقد حينها أنه من الآمن لها العودة".

شبكة حقاني
وكان المنزل الآمن مملوكا لأحد مساعدي كبار المسؤولين في شبكة حقاني، وكان يقع في منطقة تسيطر عليها الجماعة، وكان يلتقي كبار قادة طالبان من حين لآخر في ذلك المنزل، لكن المسؤولين الأمريكيين لم يكونوا على علم بعدد الأشخاص الذين عرفوا أن آل حقاني كانوا يخبئون الظواهري.

وقال محللون مستقلون وآخرون مطلعون على الأحداث، إنه إذا لم يعرف بعض كبار مسؤولي طالبان أن عائلة حقاني سمحت للظواهري بالعودة، فإن مقتله قد يدق إسفينًا بين الجماعات.

يُذكر أن عمليات البحث عن الظواهري استمرت على الرغم من سيطرة طالبان على أفغانستان، وليس من الواضح سبب عودة الظواهري إلى أفغانستان. ولكن بغض النظر عن السبب، فإن علاقاته بقادة شبكة حقاني قادت مسؤولي المخابرات الأمريكية إلى مكان تواجده.

من جانبه، قال دان هوفمان، وهو مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن "حقاني تربطه علاقة طويلة للغاية مع القاعدة تعود إلى أيام المجاهدين؛ حيث إنهم يزودون القاعدة بالكثير من الدعم التكتيكي الذي يحتاجونه".

وبمجرد تحديد موقع المنزل الآمن، اتبعت وكالة المخابرات المركزية التحركات التي اعتمدتها أثناء مطاردة بن لادن، وقامت ببناء نموذج للموقع، وسعت إلى معرفة كل شيء عنه، وحدد المحللون في النهاية هوية الظواهري الذي ظل على الشرفة يقرأ، لكنه لم يغادر المنزل مطلقا.

وسرعان ما قرر المسؤولون الأمريكيون استهدافه، لكن موقع المنزل أثار بعض المشاكل، فقد كان يقع في حي شيربور في كابول، وهي منطقة حضرية ذات منازل متقاربة، ويمكن أن يلحق صاروخ مسلح بمتفجرات كبيرة الضرر بالمنازل المجاورة، وأي نوع من التوغل من قوات العمليات الخاصة سيكون أمرا بالغ الخطورة، ما يحد من الخيارات المتاحة أمام حكومة الولايات المتحدة لشن هجوم.

عميل مزدوج
وكان البحث عن الظواهري مهمّا للغاية بالنسبة للوكالة، ففي أعقاب الغزو الأمريكي لأفغانستان، أصبح مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في محافظة خوست موطنًا لمجموعة مستهدفة مخصصة لتتبع كل من بن لادن والظواهري، وكان أحد العناصر الرائدة التي طورتها وكالة المخابرات المركزية لتعقب الظواهري التي ثبت أنها كارثية لضباط الوكالة في تلك القاعدة.

وكان ضباط المخابرات المركزية يأملون أن يقودهم همام خليل أبو ملال البلوي، وهو طبيب أردني وناشط دعائي للقاعدة، إلى الظواهري، فقد قدم للمسؤولين الأمريكيين معلومات حول صحة الظواهري، وأقنعهم بأن ذكاءه كان حقيقيّا، لكنه كان في الواقع عميلا مزدوجا.

وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر 2009، ظهر في كامب تشابمان مرتديا سترة ناسفة، وعندما انفجرت، قتل سبعة ضباط من وكالة المخابرات المركزية.
وبالنسبة للكثيرين؛ فقد كثف الهجوم الانتحاري في خوست الجهود للعثور على الظواهري، وبين سنتي 2012 و2013، ركزت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في بحثها على منطقة وزيرستان الشمالية في باكستان، وكان المحللون واثقين من أنهم حددوا موقع القرية الصغيرة التي كان الظواهري يختبئ فيها. ولكن وكالات المخابرات لم تتمكن من العثور على منزله في البلدة، ما جعل الغارة أو الضربة بطائرة مسيّرة مستحيلة.
ومع ذلك؛ فقد أجبرت المطاردة الأمريكية الظواهري على البقاء في المناطق القبلية في باكستان، ما قد يحد من فعالية قيادته داخل القاعدة.

وفي الأول من شهر نيسان/ أبريل، أطلع كبار مسؤولي المخابرات مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض على البيت الذي يختبئ في الظواهري وكيف تعقبوه. وبعد الاجتماع؛ تعاونت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مع وكالات استخبارات أخرى لمعرفة المزيد حول ما أسموه نمط حياة الظواهري.

واستمر الظواهري في العمل في المنزل الآمن، وأنتج أشرطة فيديو لتوزيعها على تنظيم القاعدة، وقال مسؤول بارز في الإدارة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة القرارات الحساسة التي أدت إلى الهجوم، إن المعلومات الاستخباراتية المقدمة إلى البيت الأبيض تم فحصها مرارا وتكرارا، بما في ذلك من فريق من المحللين المستقلين المكلفين بتحديد هوية كل من كان يقيم في المنزل الآمن.

وفي ظل تطوير خيارات الضربة، فقد فحص مسؤولو المخابرات نوع الصاروخ الذي يمكن إطلاقه على الظواهري دون إلحاق أضرار جسيمة بالمنزل الآمن أو الحي المحيط به، وقرروا في النهاية استخدام نوع من صواريخ "هيلفاير" المصممة لقتل شخص واحد.
ودعت خطط وكالة المخابرات المركزية إلى استخدام طائراتها المسيّرة، وقال مسؤول إن بعض مسؤولي البنتاغون قد شاركوا في التخطيط للضربة، لأنها كانت تستخدم أصولها الخاصة، ولم يعلم الكثير من كبار المسؤولين العسكريين بها إلا قبل إعلان البيت الأبيض بوقت قصير.

وفي 25 تموز/ يوليو، وافق بايدن على الخطة، وأذن لوكالة المخابرات المركزية بتنفيذ الغارة الجوية عندما تُتاح لها الفرصة، وشنت الوكالة الغارة الجوية صباح الأحد في كابول باستخدام طائرة مسيّرة، منهية مطاردة دامت أكثر من عقدين.

اخترنا لكم
رعية مار أنطونيوس الكبير - الدوار تحتفل بمهرجانها السنوي الرابع بقداس احتفالي يترأسه بو نجم وأمسيات فنية روحية واجتماعية
المزيد
كلامٌ منَ القلبِ!
المزيد
تصعيد ميداني جنوباً.. عمليات نسف وإطلاق نار تطال بلدات
المزيد
ترامب: إيران وافقت على كل ما نريده في الملف النووي
المزيد
اخر الاخبار
رئيس المشروع الأخضر المهندس ريمون خوري يشيد بتجربة النقل العام الحديثة ويدعو إلى تعميمها على مختلف المناطق اللبنانية
المزيد
ايران تستهدف الاردن والبحرين: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بهذه الشروط!
المزيد
فانس: لا نزال على المسار الصحيح مع إيران.. طهران: لا مفاوضات مقررة مع واشنطن
المزيد
القيادة الأميركية: استهدفنا مواقع إيرانية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
المجلس الاعلى للكاثوليك دان إحراق مغارة وشجرة الميلاد في جديدة الفاكهة
المزيد
حلّ أزمة الطوابع.. الدفع في شركات تحويل الأموال بموجب إيصال
المزيد
جنوب لبنان الآن.. قصف يخرق هدوء الصباح بعد ليلة متوترة
المزيد
المسيحيون سيواجهون محاولات إعادة تهميشهم... ولم يعد أمام "الحزب" إلا خيار واحد متاح... نهج ميقاتي التعطيلي أدى الى أزمة نقاشٍ دستوريٍ- طائفيٍ
المزيد