Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- هذا ما قاله حميه بعد لقائه السفير الايراني! - إعلان بداية العام الدراسيّ: الوزارة في وادٍ والأساتذة في وادٍ - دوافع جنبلاط و"حزب الله" للتقارب - بري مستاء من ميقاتي بسبب الدولار الجمركي - كوريا الشمالية ترد على اقتراح "المساعدات مقابل النووي" - الناسُ هم الضحايا ... كالعادةِ! - الموازنة تسابق الاستحقاق الرئاسي: إقرارها مطلع أيلول "كحد أقصى" - اسرائيل تهدد لبنان وتستجدي المقاومة: خذوا ما تطلبون وجمدوا تهديد ايلول - شرف الدين: ميقاتي يقوّض صلاحياتي لمصالحه الخاصة - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 19 آب 2022 - عناوين الصحف ليوم الجمعة 19 آب 2022 - مطالب تعجيزية تطيح بالتفاؤل الحكومي.. فهل يزور ميقاتي بعبدا اليوم؟ - إحباط عملية تهريب 14 کيلوغراما من الذهب الخالص إلى دبي - كنعان بعد لجنة المال: مهلة اخيرة للاسبوع المقبل للوصول الى أرقام حقيقية للايرادات والنفقات - ارتفاع في سعر صرف دولار "Sayrafa".. إليكم ما سجله اليوم - ابو الحسن: وزارة الطاقة ومصرف لبنان مطالبان بتوفير الإعتمادات لشراء المازوت لمحطات ضخ المياه في نبع الرعيان والبلدات المجاورة - الحواط: الدولار الجمركي من دون خطة إقتصادية كاملة لن يحقق المطلوب - نقيب الاطباء بعد زيارته الأبيض: سنعمل على تطوير الوصفة الموحدة الالكترونية - النزوح في اجتماع وزاري في السراي...حجار: الملف من صلاحيات "الشؤون".. ولقاء مع البنك الدولي لبحث ملف "الطاقة" - بالفيديو: باسيل: نحنا حرّاس الحقوق والجمهورية… بوجّ شياطينها

أحدث الأخبار

- 5 قتلى جراء عواصف رعدية في كورسيكا - نظم المعلومات الجغرافية Geographic Information System (GIS) يطلق مرحلة جديدة في اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر وبلدية عرسال - "أحجار الجوع".. الجفاف يكشف عن منحوتات تحذر من "الأوقات الصعبة" - لأول مرّة… رصد انتقال "جدري القرود" من إنسان إلى حيوان! - لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن - الفيروس الصامت.. دراسة تفسر الانتشار السريع لـ"أوميكرون" - موجة الحر تكشف عن قرية تعود للقرن الـ19 كانت مغمورة تحت الماء - حرائق الغابات ضربت العديد من المدن في شمال الجزائر وأوقعت جرحى في مدينة سوق هراس - بحيرات سويسرا تئن من وطأة الجفاف - بريطانيا تحذر من السمكة ذات الأشواك - أسعد سرحال، مدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان: نسعى لحماية الطبيعة والتنوّع البيولوجي لخدمة الإنسان - إستعدادات للشتاء وإقبال على الحطب تجنّباً لنار المازوت! - أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا - ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم - أول حالة وفاة بجدري القردة خارج إفريقيا - من عليه تجنب أكل البطيخ الأحمر؟ - 20 طناً تهدد الأرض: موعد ومكان انفجار الصاروخ الصيني الشارد - ستريدا جعجع: أيّ فريق مهما علا شأنه لا يمكنه الحكم لوحده - 24 ساعة صعبة في حال انهيار الأهراءات.. وهذا ما يجب فعله! - قتلى في فيضان بكنتاكي الأميركية.. والسلطات تخشى الأسوأ

الصحافة الخضراء

عربي ودولي

كيف تمكّنت وكالة المخابرات المركزية بتعقّب زعيم القاعدة والقضاء عليه؟

2022 آب 03 عربي ودولي

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن الاستراتيجية التي اتبعتها وكالة المخابرات المركزية لتعقّب زعيم القاعدة، أيمن الظواهري؛ حيث امتد البحث عنه لعقود، وتسبب وجوده على شرفة منزل آمن في كابول في مقتله.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن ضباط المخابرات نجحوا في تعقّب أيمن الظواهري واكتشفوا مكانه في كابول، عاصمة أفغانستان، حيث إنه كان يحب القراءة بمفرده على شرفة منزله الآمن في وقت مبكر من الصباح.

وبحسب الصحيفة؛ فإن المحللين يبحثون عن هذا النوع من نمط الحياة، أو ما يمكن لوكالة المخابرات استغلاله. وفي حالة الظواهري، فإن تواجده لفترة طويلة على شرفة منزله أتاح الفرصة لإطلاق صاروخ نحوه مباشرة.
ولفتت الصحيفة إلى أن البحث عن الظواهري يعود إلى ما قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وقد واصلت وكالة المخابرات المركزية البحث عنه؛ حيث إنه تولى زعامة القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن، حتى بعد سيطرة طالبان على أفغانستان السنة الماضية.

وذكرت الصحيفة أن معلوماتها تستند إلى مقابلات مع مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين ومسؤولين آخرين، ومحللين مستقلين كانوا يتعقبون الظواهري باستمرار منذ عقود. وتحدث معظمهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم، بسبب المعلومات الاستخباراتية الحساسة المستخدمة للعثور على الظواهري.

وعلى امتداد سنوات، كان يُعتقد أن الظواهري مختبئ في المنطقة الحدودية لباكستان؛ حيث لجأ العديد من قادة القاعدة وطالبان بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان في أواخر سنة 2001، وكان مطلوبًا في ما يتعلق بتفجيرات السفارتين الأمريكتين سنة 1998 في تنزانيا وكينيا، وقد تعقّبت وكالة المخابرات المركزية شبكة من الأشخاص الذين اعتقد مسؤولو المخابرات أنهم يدعمونه.

وقد تكثف فحص تلك الشبكة مع خروج الولايات المتحدة من أفغانستان السنة الماضية، واعتقاد بعض مسؤولي المخابرات بأن كبار قادة القاعدة سيميلون إلى العودة، وكان حدسهم صحيحا، حيث اكتشفت الوكالة أن عائلة الظواهري عادت للعيش في منزل آمن في كابول.

وعلى الرغم من أن الأسرة حاولت التأكد من عدم خضوعها للمراقبة والحفاظ على سرية مكان الظواهري، فإن وكالات المخابرات سرعان ما علمت أنه عاد إلى أفغانستان.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مايكل مولروي، وهو مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أنه "كانت هناك جهود متجددة لمعرفة مكانه. الشيء الجيد الوحيد الذي يمكن أن ينتج عن الانسحاب من أفغانستان هو أن شخصيات إرهابية معينة رفيعة المستوى ستعتقد حينها أنه من الآمن لها العودة".

شبكة حقاني
وكان المنزل الآمن مملوكا لأحد مساعدي كبار المسؤولين في شبكة حقاني، وكان يقع في منطقة تسيطر عليها الجماعة، وكان يلتقي كبار قادة طالبان من حين لآخر في ذلك المنزل، لكن المسؤولين الأمريكيين لم يكونوا على علم بعدد الأشخاص الذين عرفوا أن آل حقاني كانوا يخبئون الظواهري.

وقال محللون مستقلون وآخرون مطلعون على الأحداث، إنه إذا لم يعرف بعض كبار مسؤولي طالبان أن عائلة حقاني سمحت للظواهري بالعودة، فإن مقتله قد يدق إسفينًا بين الجماعات.

يُذكر أن عمليات البحث عن الظواهري استمرت على الرغم من سيطرة طالبان على أفغانستان، وليس من الواضح سبب عودة الظواهري إلى أفغانستان. ولكن بغض النظر عن السبب، فإن علاقاته بقادة شبكة حقاني قادت مسؤولي المخابرات الأمريكية إلى مكان تواجده.

من جانبه، قال دان هوفمان، وهو مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن "حقاني تربطه علاقة طويلة للغاية مع القاعدة تعود إلى أيام المجاهدين؛ حيث إنهم يزودون القاعدة بالكثير من الدعم التكتيكي الذي يحتاجونه".

وبمجرد تحديد موقع المنزل الآمن، اتبعت وكالة المخابرات المركزية التحركات التي اعتمدتها أثناء مطاردة بن لادن، وقامت ببناء نموذج للموقع، وسعت إلى معرفة كل شيء عنه، وحدد المحللون في النهاية هوية الظواهري الذي ظل على الشرفة يقرأ، لكنه لم يغادر المنزل مطلقا.

وسرعان ما قرر المسؤولون الأمريكيون استهدافه، لكن موقع المنزل أثار بعض المشاكل، فقد كان يقع في حي شيربور في كابول، وهي منطقة حضرية ذات منازل متقاربة، ويمكن أن يلحق صاروخ مسلح بمتفجرات كبيرة الضرر بالمنازل المجاورة، وأي نوع من التوغل من قوات العمليات الخاصة سيكون أمرا بالغ الخطورة، ما يحد من الخيارات المتاحة أمام حكومة الولايات المتحدة لشن هجوم.

عميل مزدوج
وكان البحث عن الظواهري مهمّا للغاية بالنسبة للوكالة، ففي أعقاب الغزو الأمريكي لأفغانستان، أصبح مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في محافظة خوست موطنًا لمجموعة مستهدفة مخصصة لتتبع كل من بن لادن والظواهري، وكان أحد العناصر الرائدة التي طورتها وكالة المخابرات المركزية لتعقب الظواهري التي ثبت أنها كارثية لضباط الوكالة في تلك القاعدة.

وكان ضباط المخابرات المركزية يأملون أن يقودهم همام خليل أبو ملال البلوي، وهو طبيب أردني وناشط دعائي للقاعدة، إلى الظواهري، فقد قدم للمسؤولين الأمريكيين معلومات حول صحة الظواهري، وأقنعهم بأن ذكاءه كان حقيقيّا، لكنه كان في الواقع عميلا مزدوجا.

وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر 2009، ظهر في كامب تشابمان مرتديا سترة ناسفة، وعندما انفجرت، قتل سبعة ضباط من وكالة المخابرات المركزية.
وبالنسبة للكثيرين؛ فقد كثف الهجوم الانتحاري في خوست الجهود للعثور على الظواهري، وبين سنتي 2012 و2013، ركزت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في بحثها على منطقة وزيرستان الشمالية في باكستان، وكان المحللون واثقين من أنهم حددوا موقع القرية الصغيرة التي كان الظواهري يختبئ فيها. ولكن وكالات المخابرات لم تتمكن من العثور على منزله في البلدة، ما جعل الغارة أو الضربة بطائرة مسيّرة مستحيلة.
ومع ذلك؛ فقد أجبرت المطاردة الأمريكية الظواهري على البقاء في المناطق القبلية في باكستان، ما قد يحد من فعالية قيادته داخل القاعدة.

وفي الأول من شهر نيسان/ أبريل، أطلع كبار مسؤولي المخابرات مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض على البيت الذي يختبئ في الظواهري وكيف تعقبوه. وبعد الاجتماع؛ تعاونت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مع وكالات استخبارات أخرى لمعرفة المزيد حول ما أسموه نمط حياة الظواهري.

واستمر الظواهري في العمل في المنزل الآمن، وأنتج أشرطة فيديو لتوزيعها على تنظيم القاعدة، وقال مسؤول بارز في الإدارة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة القرارات الحساسة التي أدت إلى الهجوم، إن المعلومات الاستخباراتية المقدمة إلى البيت الأبيض تم فحصها مرارا وتكرارا، بما في ذلك من فريق من المحللين المستقلين المكلفين بتحديد هوية كل من كان يقيم في المنزل الآمن.

وفي ظل تطوير خيارات الضربة، فقد فحص مسؤولو المخابرات نوع الصاروخ الذي يمكن إطلاقه على الظواهري دون إلحاق أضرار جسيمة بالمنزل الآمن أو الحي المحيط به، وقرروا في النهاية استخدام نوع من صواريخ "هيلفاير" المصممة لقتل شخص واحد.
ودعت خطط وكالة المخابرات المركزية إلى استخدام طائراتها المسيّرة، وقال مسؤول إن بعض مسؤولي البنتاغون قد شاركوا في التخطيط للضربة، لأنها كانت تستخدم أصولها الخاصة، ولم يعلم الكثير من كبار المسؤولين العسكريين بها إلا قبل إعلان البيت الأبيض بوقت قصير.

وفي 25 تموز/ يوليو، وافق بايدن على الخطة، وأذن لوكالة المخابرات المركزية بتنفيذ الغارة الجوية عندما تُتاح لها الفرصة، وشنت الوكالة الغارة الجوية صباح الأحد في كابول باستخدام طائرة مسيّرة، منهية مطاردة دامت أكثر من عقدين.

اخترنا لكم
الناسُ هم الضحايا ... كالعادةِ!
المزيد
اعاجيبُ "النجيبِ"...!
المزيد
كنعان بعد لجنة المال: مهلة اخيرة للاسبوع المقبل للوصول الى أرقام حقيقية للايرادات والنفقات
المزيد
بالصور- خطوبة ولي العهد الأردني
المزيد
اخر الاخبار
هذا ما قاله حميه بعد لقائه السفير الايراني!
المزيد
دوافع جنبلاط و"حزب الله" للتقارب
المزيد
إعلان بداية العام الدراسيّ: الوزارة في وادٍ والأساتذة في وادٍ
المزيد
بري مستاء من ميقاتي بسبب الدولار الجمركي
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
نوفوستي: تقدم جديّ في مفاوضات مسألة الحبوب
المزيد
بري مستاء من ميقاتي بسبب الدولار الجمركي
المزيد
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 09-01-2021
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 27 نيسان 2022
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
5 قتلى جراء عواصف رعدية في كورسيكا
"أحجار الجوع".. الجفاف يكشف عن منحوتات تحذر من "الأوقات الصعبة"
لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن
نظم المعلومات الجغرافية Geographic Information System (GIS) يطلق مرحلة جديدة في اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر وبلدية عرسال
لأول مرّة… رصد انتقال "جدري القرود" من إنسان إلى حيوان!
الفيروس الصامت.. دراسة تفسر الانتشار السريع لـ"أوميكرون"