Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- ابراهيم تعقيبًا على توقيف السبعاوي: الأجهزة اللبنانية نفذت مذكرة انتربول دولية - من يضح يده على المحراث لا يلتفت إلى الوراء - بيان صادر عن مجلس رجال الأعمال اللبناني العراقي - سليم عون: لا يمكن لحكومة تصريف الأعمال تسلّم صلاحيات رئاسة الجمهورية - ميقاتي في الوداع الأخير لفريد مكاري: أصعب وقفة - شرف الدين: أنا على خلاف مع ميقاتي بموضوع النازحين وفخور بأنه شطب إسمي من تشكيلته الحكومية الجديدة - يزبك: للاستعجال بترسيم الحدود وأخذ حقوقنا كاملة من موقع القوة لا الضعف - الرئيس عون تسلم رسالة من الرئيس ماكرون شدد فيها على حرصه على تعزيز وتطوير العلاقات اللبنانية-الفرنسية - إليكم الدول الأكثر شراءً لتذاكر كأس العالم 2022 - هذا ما قاله حميه بعد لقائه السفير الايراني! - إعلان بداية العام الدراسيّ: الوزارة في وادٍ والأساتذة في وادٍ - دوافع جنبلاط و"حزب الله" للتقارب - بري مستاء من ميقاتي بسبب الدولار الجمركي - كوريا الشمالية ترد على اقتراح "المساعدات مقابل النووي" - الناسُ هم الضحايا ... كالعادةِ! - الموازنة تسابق الاستحقاق الرئاسي: إقرارها مطلع أيلول "كحد أقصى" - اسرائيل تهدد لبنان وتستجدي المقاومة: خذوا ما تطلبون وجمدوا تهديد ايلول - شرف الدين: ميقاتي يقوّض صلاحياتي لمصالحه الخاصة - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 19 آب 2022 - عناوين الصحف ليوم الجمعة 19 آب 2022

أحدث الأخبار

- 5 قتلى جراء عواصف رعدية في كورسيكا - نظم المعلومات الجغرافية Geographic Information System (GIS) يطلق مرحلة جديدة في اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر وبلدية عرسال - "أحجار الجوع".. الجفاف يكشف عن منحوتات تحذر من "الأوقات الصعبة" - لأول مرّة… رصد انتقال "جدري القرود" من إنسان إلى حيوان! - لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن - الفيروس الصامت.. دراسة تفسر الانتشار السريع لـ"أوميكرون" - موجة الحر تكشف عن قرية تعود للقرن الـ19 كانت مغمورة تحت الماء - حرائق الغابات ضربت العديد من المدن في شمال الجزائر وأوقعت جرحى في مدينة سوق هراس - بحيرات سويسرا تئن من وطأة الجفاف - بريطانيا تحذر من السمكة ذات الأشواك - أسعد سرحال، مدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان: نسعى لحماية الطبيعة والتنوّع البيولوجي لخدمة الإنسان - إستعدادات للشتاء وإقبال على الحطب تجنّباً لنار المازوت! - أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا - ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم - أول حالة وفاة بجدري القردة خارج إفريقيا - من عليه تجنب أكل البطيخ الأحمر؟ - 20 طناً تهدد الأرض: موعد ومكان انفجار الصاروخ الصيني الشارد - ستريدا جعجع: أيّ فريق مهما علا شأنه لا يمكنه الحكم لوحده - 24 ساعة صعبة في حال انهيار الأهراءات.. وهذا ما يجب فعله! - قتلى في فيضان بكنتاكي الأميركية.. والسلطات تخشى الأسوأ

الصحافة الخضراء

متفرقات

الخبز بالقطّارة حتى نيسان 2023

2022 تموز 19 متفرقات الجمهورية

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتبت رنا سعرتي في "الجمهورية":

أزمة انقطاع الخبز مستمرّة طالما الدعم قائم لغاية نيسان من العام المقبل تقريباً، لأنّ المشكلة ليست بتوفر كميات القمح او الطحين المدعوم، بل بمفهوم الدعم الخاطئ الذي انتهجته الدولة اللبنانية منذ اندلاع الأزمة المالية، والذي استنزف أموالها وهدرها لصالح التجار، المهرّبين وملوك السوق السوداء.

كشف وزير الاقتصاد أمين سلام في تصريح، انّه بعد 9 اشهر سيتمّ رفع الدعم عن الطحين، وقد يصل سعر ربطة الخبز إلى 30 الف ليرة، مشيراً إلى انّ الاتفاق مع البنك الدولي هو لإنهاء الدعم عن الطحين، على ان تكون هناك بطاقات تمويلية للأسر الفقيرة لشراء الخبز من خلالها. وبما انّ معظم الخدمات والسلع أصبحت تُسعّر بالدولار ورُفع الدعم عنها كاملاً، كالمحروقات والادوية والاتصالات والمواد الغذائية وغيرها، رغم انّها أصبحت خارج القدرة الشرائية لشريحة كبيرة من المواطنين، لم يعد التذرّع بتأمين لقمة عيش الفقير، لمواصلة دعم ربطة الخبز، أمراً منطقياً، لأنّ الشعب اللبناني في غالبيته، أصبح مصنّفاً من الطبقة الفقيرة، ولم تعره الدولة أي اهتمام قبل التفكير برفع الدعم عن مختلف السلع الأساسية، أوّلها الدواء والاستشفاء، وبالتالي لم يعد دعم القمح ينفع سوى المطاحن والأفران التي فضّل بعضها بيع حصصه من القمح المدعوم او الطحين المدعوم بسعر السوق السوداء، بدلاً من تكبّد عناء استخدامها لإنتاج ربطة الخبز المدعومة، وبالتالي تحقيق الربح السريع من دون الانتاج. كما انّ الدعم لم يصبّ سوى في صالح المهرّبين الذين فتحوا خطاً لتهريب الخبز المدعوم إلى سوريا، بأسعار السوق السوداء، وتحقيق الأرباح على حساب «الفقير» الذي لم يعد الخبز همّه الوحيد مع تراجع قدرته الشرائية اكثر من 95 في المئة. فرغم استمرار تقاضي موظفي القطاع العام والسلك العسكري والقوى الأمنية والمتقاعدين وجزء كبير من موظفي القطاع الخاص، رواتبهم على سعر صرف الـ1500 ليرة، لم يتساءل أحد كيف سيتمكنون من شراء الدواء او دخول المستشفيات او تسديد فواتير الاتصالات والمولّدات او كلفة التنقل التي رُفع الدعم عنها، او حتّى شراء المواد الغذائية.... وبالتالي، يطرح اللبنانيون السؤال نفسه: «شو وقفِت عالخبز؟ يشيلوا الدعم وأمّنولنا خبز!».

وإذا كان قرض البنك الدولي الذي تمّ إقراره أخيراً يهدف إلى مواصلة الدعم 9 اشهر، فإنّ المعنيّين لم يستخلصوا العِبَر من هدر وسرقة اموال الدعم طوال الفترة الماضية، وهم مستعدّون لهدر 150 مليون دولار أخرى لدعم السلع وليس المواطنون، أي لدعم التجار والمهرّبين وليس الفقراء.

في هذا الإطار، أوضحت مصادر وزارة الاقتصاد لـ«الجمهورية»، انّ قرض البنك الدولي سيُستخدم لشراء القمح، ولن يتمّ الاعتماد على حقوق لبنان من السحب الخاصة في صندوق النقد الدولي SDR›s كما هو الحال اليوم، لافتة الى انّه في غضون الـ6 إلى 7 اشهر من استخدام اموال القرض، سيتمّ العمل على موضوع البطاقة التمويلية إلى حين رفع الدعم.

وقالت، انّ هناك 15 مليون دولار من قيمة القرض البالغة 150 مليون دولار، هي عبارة عن هبة سيتمّ استخدامها لمدّ المديرية العامة للحبوب والشمندر السكري بالتدريب التقني اللازم، كما سيتمّ اعتماد نظام تتبّع لمتابعة آلية توزيع الطحين المدعوم عبر القرض.

بدوره، سأل نقيب أصحاب الأفران علي ابراهيم عبر «الجمهورية»: «ألم يكن الوزير يعتبر انّ من يرفع الدعم عن الخبز مجرم؟ ماذا حصل اليوم؟ لماذا غيّر رأيه؟». لافتاً إلى انّ «قرض البنك الدولي لشراء القمح البالغة قيمته 150 مليون دولار يغطي 9 اشهر من حاجتنا للقمح، لذلك قرّروا بعدها رفع الدعم».

وأشار إلى انّ «الافران لا تستلم حصصها المحدّدة من الطحين يومياً، لأنّ بعض المطاحن مقفل والبعض الآخر على طريق الاقفال، وبالتالي فإنّ الافران التي تستلم حصّتها تنتج الخبز، وإن لم تستلم لا تنتج، لأنّها لا تملك مخزوناً، علماً اننا طالبنا الوزير بتحديد مخزون المطاحن وبإعطائها القسائم وتحديد اسماء الافران التي ستزّودها بالطحين، لكن الجواب كان انّ الوزارة لا يمكنها تحديد مخزون الطحين لدى المطاحن، رغم انّها هي الجهة التي تسلّمها القمح المدعوم، وهذا بمثابة مهزلة! على أي أساس يتمّ توزيع القسائم لنا إن كانوا لا يدرون كمية الطحين لدى المطاحن؟».

وكشف ابراهيم انّ انقطاع الخبز من الأسواق ناتج من تراجع حجم الانتاج بسبب اقفال بعض المطاحن الكبرى وعدم تسليمها الطحين للافران. مشيراً الى انّ الافران كانت تستلم 28 الف طن من الطحين شهرياً، وقد استلمت الشهر الماضي 24 الف طن، مما انعكس انقطاعاً في السوق وأزمة خبز! موضحاً انّ الكمية قد تكون أقلّ هذا الشهر!

اخترنا لكم
الرئيس عون تسلم رسالة من الرئيس ماكرون شدد فيها على حرصه على تعزيز وتطوير العلاقات اللبنانية-الفرنسية
المزيد
كنعان بعد لجنة المال: مهلة اخيرة للاسبوع المقبل للوصول الى أرقام حقيقية للايرادات والنفقات
المزيد
الناسُ هم الضحايا ... كالعادةِ!
المزيد
اعاجيبُ "النجيبِ"...!
المزيد
اخر الاخبار
ابراهيم تعقيبًا على توقيف السبعاوي: الأجهزة اللبنانية نفذت مذكرة انتربول دولية
المزيد
بيان صادر عن مجلس رجال الأعمال اللبناني العراقي
المزيد
من يضح يده على المحراث لا يلتفت إلى الوراء
المزيد
سليم عون: لا يمكن لحكومة تصريف الأعمال تسلّم صلاحيات رئاسة الجمهورية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
من المحيط إلى الخليج.. كيف علق العرب على المومياوات الملكية؟
المزيد
ابراهيم من الولايات المتحدة: لبنان بعيد عن الترددات الأمنية المحيطة به
المزيد
عناوين الصحف ليوم الجمعة 12 آب 2022
المزيد
جعجع يطلق حملة القوات الانتخابية: "نحنا القوات اللبنانية.. بدّنا وفينا"!
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
5 قتلى جراء عواصف رعدية في كورسيكا
"أحجار الجوع".. الجفاف يكشف عن منحوتات تحذر من "الأوقات الصعبة"
لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن
نظم المعلومات الجغرافية Geographic Information System (GIS) يطلق مرحلة جديدة في اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر وبلدية عرسال
لأول مرّة… رصد انتقال "جدري القرود" من إنسان إلى حيوان!
الفيروس الصامت.. دراسة تفسر الانتشار السريع لـ"أوميكرون"