Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- موسكو تحذر واشنطن من أي مصادرة لأصولها: ستدمر العلاقات الثنائية - زينون: في حال عدم دولرة عملية شراء الغاز وبيعه سنتخذ قرارا بالاضراب العام - "كليوباترا" بين أنجلينا جولى وليدي غاغا.. لمن ستكون الغلبة؟ - مكاري: فرنجيه ليس مرشحاً استفزازياً لرئاسة الجمهوريّة - الاتحاد العمالي: ما جرى في فيديرال بنك خطير ويؤسس لسقوط آخر قلاع دولة القانون - علي فياض: سنقف ضد كل خطة لا تعيد للناس حقوقهم في المصارف - الترسيم البحري: ما حقيقة لغز البلوك 8؟ - أي رئيس... لأية جمهورية؟ - طرابلسي: نتمنى إنجاز ملف الترسيم قبل نهاية العهد والا فذاهبون نحو المجهول وربما نحو الحرب - شرطة نيويورك: لبناني طعن سلمان رشدي ووضعه ليس جيداً - شهيب: اللقاء مع البطريرك الراعي يأتي في سياق طبيعي والتواصل قائم بشكل دائم مع بكركي - وزير التربية قلق من مستقبل الجامعة اللبنانية: ننتظر استجابة قطر لطلب المساعدة المالية الممكنة - جنبلاط لـ”حزب الله”: الرئيس لا ينبغي أن يشكل استفزازاً - الرئيس الأذربيجاني يهدد بتنفيذ عملية جديدة في أرمينيا - حزب الله” يضع "اليد على الزناد" والداخل الإسرائيلي يرفض الترسيم "تحت الضغط" - هذهِ المرَّةُ سَلِمتْ الجرَّةُ... ولكنْ غداً... ماذا؟ - ما مصير المطران الحاج؟ - مجلس القضاء يبحث خيارات استئناف التحقيقات في انفجار المرفأ - بالفيديو- رصاص كثيف في البقاع الغربي ليلاً وترجيحات بالتصدي لمسيرة - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 12 آب 2022

أحدث الأخبار

- بريطانيا تحذر من السمكة ذات الأشواك - أسعد سرحال، مدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان: نسعى لحماية الطبيعة والتنوّع البيولوجي لخدمة الإنسان - إستعدادات للشتاء وإقبال على الحطب تجنّباً لنار المازوت! - أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا - ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم - أول حالة وفاة بجدري القردة خارج إفريقيا - من عليه تجنب أكل البطيخ الأحمر؟ - 20 طناً تهدد الأرض: موعد ومكان انفجار الصاروخ الصيني الشارد - ستريدا جعجع: أيّ فريق مهما علا شأنه لا يمكنه الحكم لوحده - 24 ساعة صعبة في حال انهيار الأهراءات.. وهذا ما يجب فعله! - قتلى في فيضان بكنتاكي الأميركية.. والسلطات تخشى الأسوأ - بالتفاصيل.. إليكم تأثير سقوط الإهراءات - تحسبا لاحتمال انهيار الإهراءات.. وزارتا البيئة والصحة: أغلقوا النوافذ والابواب وارتدوا الكمامات! - رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للصّلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٢ - إكتشاف أول إصابة بأنفلونزا الطيور هذا العام - لجنة كفرحزير البيئية طالبت بنقل مصانع شركة الترابة ومقالعها لضرورة انسانية - فيروس "ماربورغ" قادر على قتل المصاب بـ3 أيام! - الخوخ يطرد السموم من الجسم - مؤتمر اقليمي في جامعة القديس يوسف لتطوير زراعة العنب - مركز لوك هوفمان: منارة سلام في حمى جبل لبنان

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لبنان

هنري خوري: أتحدى من يعرف كافة تفاصيل ملف انفجار مرفأ بيروت... لا أحد يملك الحقيقة

2022 حزيران 25 لبنان المركزية

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


أعلن وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري: «اتحدى من يعرف كافة تفاصيل ملف انفجار مرفأ بيروت ووقائعه، لان لا احد يملك الحقيقة». فاين الحقيقة اذاً؟ يقول ل "نداء الوطن": « لننتظر التحقيق؟ ولكن اين اصبح هذا التحقيق؟ يجيب «توقف لاسباب يعرفها الكل. دخلت السياسة على الملف بسبب او من دون سبب». وهل هذا يعني ان الملف اقفل نهائيا يقول «كلا لم ينته الا حين يصدر القرار الاتهامي وحينها توضع الوقائع امام الرأي العام و يحق للناس المشاركة في اعطاء رأيها لا سيما من بينهم اهل القانون». ومتى يصدر مثل هذا القرار؟ يقول»حين يضع القاضي بيطار يده على الملف». واين هو القاضي بيطار اليوم؟ يجيب «في المنزل» لماذا؟ «لانهم رفعوا يده عن الملف لوجود قضايا مخاصمة الدولة ولا هيئة عامة لغاية اليوم».

يوافق القاضي الوزير على وجود سياق غير طبيعي متعلق بملف تفجير المرفأ على صلة بالسجال السياسي الدائر بشأنه ليقول لو كنت مكان القاضي بيطار لأصدرت القرار وقمت بالخطوات اللازمة قضائيا لوضع حد للسجال السياسي، لكن الملف اليوم بات رهن «مراجعات قدمها اهالي الموقوفين حول نقل الدعوة من يد القاضي بيطار الى قاض آخر، لتعذر السير في التحقيق. ولحسن سير العدالة هناك نص قانوني في اصول المحاكمات الجزائية ينص على انه في حال تعذر السير بالملف تقوم محكمة التمييز بالمراجعة وتقدير الاسباب واذا كان التعذر ثابتاً وهناك مصلحة للسير بالملف وحسن سير العدالة». متابعا قوله «هناك اصول يجب احترامها. وهناك مبدأ المواجهة وكل فريق يجب ان يعرف لماذا تقدمت مثل هذه المراجعة ويعطي موقفاً بخصوصها».

يؤكد خوري ان ملف تعيينات قضاة محاكم التمييز لا يزال اسير عدم توقيع وزير المالية، ورداً على سؤال قال «طبعاً من غير الطبيعي ان يبقى كل تلك الفترة بلا توقيع ولكن يوجد سبب سياسي وتوزيع طائفي لاعتبار ان المرسوم غير متوازن» وعما اذا كان مقتنعاً بأسباب التأخير قال «لا لست مقتنعا بالتأكيد ، الحل موجود والمرسوم الصادر في 2004 كان لا يزال قيد التطبيق، وهو تساوي عدد الغرف حيث اعتمدت المناصفة بعد الطائف فبات عدد الغرف المسيحية مساوياً لعدد غرف المسلمين ورئيس مجلس القضاء هو رأس الهرم ويخرج عن التوزيع الطائفي».

متابعا: «هناك معطيات سياسية، راجعت بشأنها ولم الق جواباً. واتمنى ان يتم الافراج عنه قريباً والا يتم ترحيله الى العهد الجديد لوجود امور كثيرة معلقة عليه.

وحول ما اذا كان يمكن لوزير العدل وضع حد للجمود الذي يكتنف التحقيقات في انفجار المرفأ يقول خوري «دوري محدود جدا، وبالتسمية بمساعدة مجلس القضاء. سبق وحصلت التجربه وشهدت اخذا ورداً بين وزيرة العدل السابقة ومجلس القضاء بحيث ان كل جهة كانت تطرح اسماً ولم يحصل توافق عليه. الاسماء تم نشرها ولم يفد القضاء ولا الملف. المفروض ان تتم بالتفاهمات بين الوزير ومجلس القضاء وليس بالعلن او عبر الاعلام».

أخيراً، شارك خوري في اجتماعات الهيئة الاستشارية العليا للمجلس الاوروبي وتحدث عن اجواء ايجابية لمصلحة قانون استقلالية السلطة القضائية فما المقصود يقول «بعد ان سحبت اقتراح قانون السلطة القضائية حصلت اتصالات مع لجنة «commission de Venise» وهي التي كانت تلاحق قانون استقلالية السلطة القضائية. بدأت الاتصالات عبر زووم من لبنان. حضر فريق من اللجنة الى لبنان واجتمعت بهم ودعوني لحضور الاجتماع الذي حصل وكانت تلك المرة الاولى بتاريخ لبنان التي يحضر فيها وفد لبناني اجتماعات هذه اللجنة. ناقشت معظم الملاحظات التي ابدوها في ضوء القانون المقدم واقنعتهم بالخصوصية اللبنانية وبالنظام القضائي الفريد من نوعه المرتكز على التوزيع الطائفي والتي يصعب تجاوزها في الوقت الراهن» شارحاً بعض عناوين المشروع الذي يعمل على تحضيره في هذا الصدد «والذي توافقت مع مجلس القضاء حول معظم بنوده وتتناول مادتين اساسيتين كيفية تشكيل مجلس القضاء الاعلى والتي اذا تمت وفق ما نقترح ستنعكس ايجابا على مجلس القضاء. اي ان يكون مزيجاً من الانتخابات والتعيينات واعطاء دور اكبر لمجلس القضاء بالتسمية ولم نتفق بعد على الكوتا. اي ان المجلس موزع على ثلاث مراحل. ما يحرر مجلس القضاء من التدخلات والتأثيرات السياسية» .
في حمأة الفوضى القضائية والتراشق داخل اهل البيت الواحد يؤكد وزير العدل «اهمية ان يقوم القضاء بواجباته مشدداً على الدور المهم للتفتيش القضائي والذي يتوجب عليه ان يلعبه وكان يجب ان يلعبه لان دوره هنا اساسي» مضيفا». لمجلس القضاء دوره لكن الدور الاساس للتفتيش وتصويب الامور خاصة لحسن سير العدالة».

يشكو خوري من البطء في اقرار التعيينات وكيف مضى الوقت دون الاتفاق على تعيين العضوين الناقصين في مجلس القضاء الاعلى آملا «ان يتم استكمال عقد المجلس خلال فترة قريبة على ان يلي ذلك تشكيلات عامة ولكن الامور سلكت طريقا مغايراً. وحصل نقاش حول رؤساء الغرف بالتمييز. لم اكن اتوقع ان يستغرق بحث هذا الملف كل هذا الوقت ولكن اختلف القضاة على الاسماء. كل فريق طرح اسماء من ناحيته». وعما اذا كان رحل ملف القضاء باصلاحاته الى بداية العهد المقبل؟ يجيب»ابدا. وحتى اليوم الاخير من ولايتي سأطرح مشروع استقلال السلطة القضائية واذا سمحت الاوضاع الدستورية وتم تشكيل حكومة او اذا بقيت على رأس وزارتي سأعرضه لان الافكار صارت جاهزة والملاحظات نوقشت ولدي مشاريع اخرى كلفت بها من قبل مجلس الوزراء من بينها قانون الطاقة، ودعيت اللجنة الوزارية المكلفة لبحث ملف اللبنانيين الموجودين في اسرائيل وحل مشكلتهم ووضع اطار عام لعودتهم سواء من بقي منهم داخل اسرائيل او غادرها الى دول اخرى والشروط الموضوعة».

يتمنى وزير العدل «لو ان المسار الذي سلكته قضية حاكم مصرف لبنان وتحقيقات القاضية غادة عون بشأنه «كان قضائياً بحت بعيداً عن التراشق في الاعلام وخارجه» وفي ما يتعلق باجراءات القاضية عون يقول ان «القانون لا يحدد لها صلاحيات او ماذا تفعل، للمدعي العام ان يطلع على كل التحقيقات ولكل قاضٍ طريقته. المشكلة الكبيرة ان كل طرف يريد ادارة الامور على طريقته والتعليقات كثيرة دون ان نعرف حدود المتوجب قانوناً. هنا لا اتحدث عن القضاء بل التعليقات التي تحصل والاكثرية تتحدث بالسياسة بعيدا عن الفانون. اذا القانون يمنحه صلاحيات في عمله فهذا هو القانون». وعما اذا كان يؤيد عزل القاضية عون قال «الموضوع ليس مطروحاً» فهل يؤيد كف يدها عن الملف يجيب «كلا ولماذا تكف يدها».

ما يريد التأكيد عليه هو ذاك المتعلق بصلاحيات وزير العدل «انا اتبلغ بقرارات مجلس القضاء فقط لا غير ولا اعلم بالمناقشات التي تتم. لم ابلغ بمثل هذا الجو على الاطلاق حين اتلقى شكوى احيلها على التفتيش وارى مدى صحتها واكثر من ذلك فلا يدخل ضمن صلاحياتي». وفي ما يتصل بالتراشق القضائي وتبادل البيانات المتعلقة بالدعوى بحق حاكم مصرف لبنان قال «هناك نصوص قانونية وكل واحد يتمسك بنص قانوني لصالحه وبالتالي الامور سترسو على موقف قانوني سليم وصحيح. وهناك مواد قانون المحاكمات الجزائية وكل طرف يتمسك بمادة وهناك اجتهادات محكمة التمييز بهذا الخصوص. كل طرف يتمسك بموقف لصالحه. لاول مرة تطرح مثل هذه الامور على القضاء. لم يكن هناك زخم وحماوة في التعاطي مع الملفات. ولم يكن هناك قضايا مشابهة مع مصرف لبنان ولا انفجار كانفجار المرفأ ولذا المعالجات تكون مختلفة، بأي عالم حاكموا حاكم مصرف لبنان او حصلت امور مشابهة لما يحصل في لبنان. انفجار المرفأ ثالث اقوى انفجار في العالم. والعالم لم يتشارك معنا في التحقيقات لناحية تقديم المعلومات. ولو تطلبت التحقيقات مزيداً من الوقت فما المشكلة. انفجار تولوز استغرق 18 عاماً حتى صدر القرار الاول. ونحن لم نتسلم اي معلومة من الخارج متعلقة بالتحقيقات. وروسيا سلمت صور الاقمار الاصطناعية قبل وبعد وليس لحظة وقوع الانفجار» مفنداً سبب الخلاف السياسي على الشكل الآتي:»هناك فريق يريد وضع فريق آخر في السجن وفريق لا يريد ذلك. اذا اردت ارضاء فريق معين هل اقول ان هذا او ذاك على حق من دون دراسة الملف. لا افعلها ولا اؤيد هواء سياسياً معيناً».

يشكو وزير العدل الذي اعتاد العمل بصمت «تجميد ملف التشكيلات وعمل العدلية، رؤساء الغرف كلهم بالانتداب ومحاكم فارغة وقضاة بلغوا سن التقاعد واربعون قاضياً جديداً يجب ان يلتحقوا بالمحاكم ويجب الاستفادة منهم. قبل شهر من الانتخابات توقف الملف وكان كل همنا ان نكمل التمييز ويتم تشكيل كل الغرف واستكمال عدد مجلس القضاء الى عشرة. لكن دخلنا في مرحلة الانتخابات وثم كان مرسوم محكمة التمييز. سنرى اذا ما كنا امام حكومة جديدة او لا».

الملف الاخير قيد متابعته يتعلق بصعوبة تنقل القضاة في ظل ارتفاع اسعار البنزين وهو ما يسعى لحله من خلال زيادة ايرادات الدولة. اما ملف السجون فعلة العلل بعد ما كشفته آخر التقارير والتي تحدثت عن وجود 38 بالمئة من المساجين من غير اللبنانيين اي من التبعية السورية في السجون اللبنانية.

وعن دورة كتاب العدل يقول «يتداخل هنا الشق الانساني مع القانوني. جمدته قبل الانتخابات واليوم بصدد التفرغ لبحثه. كل همي ان اتحاشى امكانية الطعن به. عدد كتاب العدل 85 بينهم 69 بدأوا العمل والقصة متوقفة على ثلاثة ملفات عالقة في مجلس الوزراء و 13 نعمل على تسوية اوضاعها».

«الطموحات كبيرة والارادة موجودة وكذلك الافكار ولكن نحن حكومة بلا موازنة دايرينا شحادة مازوت وقرطاسية وتصليحات والدولة لها مداخيل لا تستوفيها». خاتماً «البلد ينقصه قرار. لم نجتمع على قرار وصرنا محكومين بالتوافق فمن اين نأتي بالتوافق».

وهل ابلغ من مثل استخدمه في معرض توصيفه للواقع» رجال شاف ابنه عم يكتب فساله ماذا تفعل اجابه عم اكتب مكتوب لعمي، فقال له وهل انت تجيد الكتابة؟ اجابه وهل عمي يجيد القراءة». للوزير الذي لم يعرف مصيره في الحكومة احلام كثيرة وطموحات ولكن «وهل أشمر والنهر بعيد».
اخترنا لكم
الترسيم البحري: ما حقيقة لغز البلوك 8؟
المزيد
هذهِ المرَّةُ سَلِمتْ الجرَّةُ... ولكنْ غداً... ماذا؟
المزيد
أي رئيس... لأية جمهورية؟
المزيد
تقرير صادم.. بريطانيا تتحول إلى دولة ناشئة واقتصادها يواجه الانهيار!
المزيد
اخر الاخبار
موسكو تحذر واشنطن من أي مصادرة لأصولها: ستدمر العلاقات الثنائية
المزيد
"كليوباترا" بين أنجلينا جولى وليدي غاغا.. لمن ستكون الغلبة؟
المزيد
زينون: في حال عدم دولرة عملية شراء الغاز وبيعه سنتخذ قرارا بالاضراب العام
المزيد
مكاري: فرنجيه ليس مرشحاً استفزازياً لرئاسة الجمهوريّة
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
كنعان: اوقفوا سياسة الهروب الى الامام الحكومية واتفاق صندوق النقد "ما بيركب" بلا حلّ للناس وحقوقهم!
المزيد
رئيس الوزراء الاردني: الوضع في العقبة تحت السيطرة بعد تسرب الغاز السام
المزيد
لبنان يرفض شراء الذرة الأوكرانية المتوجهة لميناء طرابلس على متن سفينة "رازوني"
المزيد
الفتاة والحاكم وزواج الضغينة
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
بريطانيا تحذر من السمكة ذات الأشواك
إستعدادات للشتاء وإقبال على الحطب تجنّباً لنار المازوت!
ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم
أسعد سرحال، مدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان: نسعى لحماية الطبيعة والتنوّع البيولوجي لخدمة الإنسان
أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا
أول حالة وفاة بجدري القردة خارج إفريقيا