Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- اينَ الناسُ؟ هلْ استسلموا؟ - تحقيقات موناكو تصعّد الاشتباك السياسي - الحكومة تكسر القطيعة الرسمية مع دمشق لتسهيل إعادة النازحين.. والغرب يضغط: ممنوع إعادتهم - الجوع سببٌ قويّ لإثارة الغضب - اسرائيل: لا عودة لمفاوضات الترسيم! - بعد "تسونامي الاستقالات".. مصير جونسون بين طريقين - طوابير للهاربين... و7000 دولار للشّخص الواحد! - لقاء "سياحي" بأبعاد سياسية بين وليد جنبلاط ونائب من "التيار" - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 7 تموز 2022 - عناوين الصحف ليوم الخميس 7 تموز 2022 - ماكرون هنأ تبون بذكرى استقلال الجزائر وأمل بتعزيز العلاقات الثنائية - ميقاتي ترأس اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة البحث في موضوع النازحين السوريين وحجّار: اتفقنا على خطوات عملية - قاسم: إن لم تتشكل الحكومة فلا يحق لأحد في المجلس النيابي محاسبة أحد - بالفيديو: مسيرة لقوى التغيير احتجاجاً على رفع تعرفة الإتصالات ومواجهات مع الجيش - عاجل: مسيرات حزب الله حلقت وفقاً للقانون الدولي ولا يحق لإسرائيل اعتراضها! - إسرائيل تضغط على فرنسا: "الحزب" يلعب بالنار - أذونات الطحين للخبز "شك بلا رصيد" - فيضانات أوستراليا تشتد والسلطات تجلي الآلاف من سكان سيدني - عون منزعج: لماذا تبرّع ميقاتي بموقف ضد المقاومة؟ - توقيف مطلق النار على مسيرة قرب شيكاغو بمناسبة عيد الاستقلال

أحدث الأخبار

- اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لصون الطبييعة تناقش الخطة الوطنية غانم: للتضامن والعمل سوياً لتجاوز هذه المرحلة - بيروت تستضيف ورشة عمل عربية لحماية الطبيعة واستدامة المراعي الحاج حسن: تنمية الأرياف مهمة ... فهي انبتت رجالاً شجعاناً هم خزان الجيش والزراعة والاقتصاد - الكشف عن سبب ارتفاع حالات إنفلونزا الطيور - المزارعون يرمون إنتاجهم.. تصعيد الأسبوع المقبل - القطط البرية تقضي تقريبا على الفئران الجرابية في جزيرة الكنغر - اليك 7 نصائح لتبقى منتعشا في فصل الصيف - عضو هيئة الرئاسة في تيار المستقبل سامر حدارة يُكرم في عكار مدير عام الزراعة : لويس لحود المحب لعكار ولكل لبنان يزرع دائما الامل رغم المصاعب - فياض عرض لسفراء وممثلي الأسرة الدولية واقع قطاع المياه ومشاكله: نعمل على تحسين الجباية وأداء الشبكة - "لجنة كفرحزير": الحفر وراء شلال الشرفة ومعبر الزاروب اعتداء على الطبيعة - وزير البيئة جال في محمية اليمونة وشارك في استلام مشروع محطة الصرف الصحي - وزارة البيئة: سنطلب وقف أعمال الحفر فوق "مغارة الفقمة" - بلدية الحازمية أطلقت استراتيجيتها البيئية لتخفيف حجم النفايات بالتنسيق مع "كومبوست بلدي ونضيرة" - المكاري لوفد "الثائر": الإعلام مسؤولية وطنية، ونعمل على إعداد قانون عصري غانم: سنضع كل امكانياتنا من اجل اعلاء شأن الاعلام البيئي - لتجنب "كارثة بيئية"... 10 ملايين دولار من السعودية للناقلة صافر - دراسة تقارن بين ذاكرة النباتيين وآكلي اللحوم! - في فرنسا.. النحل يدفع ثمن التغير المناخي - لحود زار محمية أرز الشوف متفقدا - ياسين في ورشة تدريبية : لتطبيق مبدأ مراعاة البيئة على المشاريع الإنمائية للدولة - إكتشاف جديد... "تهديد خطير للقطب الجنوبي"! - تيمور جنبلاط يسأل عن الاجراءات لتشغيل معمل مطمر الناعمة للكهرباء

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لقاء "سياحي" بأبعاد سياسية بين وليد جنبلاط ونائب من "التيار"
المزيد
تحقيقات موناكو تصعّد الاشتباك السياسي
المزيد
طوابير للهاربين... و7000 دولار للشّخص الواحد!
المزيد
بعد "تسونامي الاستقالات".. مصير جونسون بين طريقين
المزيد
عناوين الصحف ليوم الخميس 7 تموز 2022
المزيد
متفرقات

صراع صامت بين باريس والرياض.. حصار سعودي لميقاتي: لا حكومة

2022 حزيران 22 متفرقات

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


يبقى الملف الحكومي مفتوحاً على تطورات جديدة ومحتملة، بسبب "الصراع الصامت" بين الرياض وباريس، وهو ما عكسه التشويش السعودي على رئيس حكومة تصريف الاعمال ​نجيب ميقاتي​، مرشح باريس، عبر استباق السفير السعودي في بيروت وليد البخاري الاستشارات الرسمية بأخرى جانبية مع عدد من النواب، وممارسته ضغوطاً على قوى سياسية، أدّت إلى مواقف ظهّرت حجم التدخل السعودي، كما في بيان كتلة "اللقاء الديموقراطي" (اجتمعت أمس بحضور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط) الذي سمّت فيه "السفير ​نواف سلام​ لتشكيل الحكومة"، علماً بأن إشارة الكتلة إلى أنها لن تشارك في الحكومة شكّل دلالة على أن الجميع باتَ يُدرك صعوبة تأليف الحكومة، أياً يكن اسم الرئيس المكلف.

مصادر سياسية مطّلعة عبّرت عبر "الأخبار"عن اعتقادها بأن "لا كلمة نهائية للسعوديين في اسم السفير سلام حتى الآن، وكل ما يجري في إطار الجوجلة لمعرفة حجم المؤيدين والمعارضين له". ولذلك "أرجأ حزب القوات موقفه حتى وصول كلمة السر في اللحظة الأخيرة"، علماً بأن أوساط معراب تحدّثت عن "انقسام بشأن التسمية. ففيما تفضل النائبة ستريدا جعجع تسمية ميقاتي، يميل النائب جورج عدوان إلى عدم التسمية، فيما الجو الغالب هو عدم دعم السفير سلام".

وقالت المصادر نفسها إن "باطِن الحركة ​السعودية​ يرتبِط بالموقف السعودي من العلاقة بين الفرنسيين وحزب الله، وأن الرياض ترى أن هناك توافقاً بينهما على الملف الحكومي نجمت عنه تسمية ميقاتي"، مشيرة إلى أن "ما يحاول أن يفعله البخاري هو تسجيل رسالة اعتراض من لبنان على الانفتاح الفرنسي تجاه الحزب".

وذكرت المصادر إن "إصرار نواب سنّة (١٦ نائباً) على تسمية ميقاتي يؤكد أن الرياض لم تخُض معركة جدية حتى الآن ضد رئيس الحكومة".

​فرنسا​ للسعوديّة: الإصرار على سلام عبثيّ

على المستوى الدولي والإقليمي، تقول المصادر النيابية المواكبة لاستحقاق التسمية لـ "البناء" إن التجاذب الفرنسي السعودي حول لبنان ليس بعيداً عن مشهد التسمية، فميقاتي المدعوم من فرنسا يمثل مقاربة غير عدائيّة تجاه التعاون مع حزب الله تنسجم مع المقاربة الفرنسية، بخلاف المقاربة السعودية التي تنظر للتسمية وما قبلها للانتخابات واستحقاقات انتخابات رئيس ونائب رئيس وهيئة مكتب المجلس بعين السعي لتحقيق انتصار على حزب الله، والخيارات التي يدعمها، ومنها خيار تسمية ميقاتي.

واوضحت المصادر أن مسعى فرنسياً لإقناع السعودية بتأجيل البحث بكيفية مقاربة الوضع اللبناني لمناقشة الاستحقاق الرئاسيّ وما بعده، تضمن لفت النظر إلى أن الإصرار على تسمية سلام عبثي لأن عمر الحكومة المفترض أقل من الوقت الطبيعي لتشكيل الحكومات في لبنان، فكيف سيشكل سلام حكومة، في ظل أزمة مع كل نواب الطائفة الشيعيّة؟ وهل سيكون سهلاً أن يحصل على توقيع رئيس الجمهورية على تشكيلة حكوميّة قبل نهاية العهد، وفوز سلام وفق الأرقام مشروط بنيله تسمية القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، ولكل منهما شروط تنفي شروط الآخر، فكيف سيجمع بينها، وهل يبقى معنى للفوز بتسمية سلام إذا كان الفوز بالتسمية مشروطاً بمشاركة التيار الوطني الحر، وما جدوى الفوز بالتسمية دون القدرة على تشكيل حكومة، تنتهي مفاعيله الدستورية بنهاية العهد، فيما تبقى حكومة ميقاتي تصرف الأعمال، وربما ترث صلاحيات رئيس الجمهورية بعد نهاية عهده، وبخلاصة هذا التقديم دعت فرنسا السعودية الى صرف النظر عن هذا الإصرار، الذي لا يبدو الا كمحاولة يائسة للبحث عن نصر شكلي للانتقام من نتائج جلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبه وهيئة مكتب المجلس النيابي، وهذا لا يليق بالسعودية.

وإذ علمت "البناء" أن السفير السعودي طلب من جنبلاط دعم سلام، أوضح عضو كتلة "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبدالله لـ"البناء" أن "لا أحد ضغط علينا، لكن بالتأكيد هناك اعتبارات وعناصر خارجية تؤثر في قرارات مختلف الكتل النيابية"، مؤكداً أن "تسمية سلام لا تستهدف ميقاتي، بل تنطلق من خيار استقلالي وسيادي لتحريك المياه الراكدة والجمود السياسي والحكومي الحاصل في البلد منذ سنوات.
اخترنا لكم
اينَ الناسُ؟ هلْ استسلموا؟
المزيد
طوابير للهاربين... و7000 دولار للشّخص الواحد!
المزيد
اسرائيل: لا عودة لمفاوضات الترسيم!
المزيد
لقاء "سياحي" بأبعاد سياسية بين وليد جنبلاط ونائب من "التيار"
المزيد
اخر الاخبار
اينَ الناسُ؟ هلْ استسلموا؟
المزيد
الحكومة تكسر القطيعة الرسمية مع دمشق لتسهيل إعادة النازحين.. والغرب يضغط: ممنوع إعادتهم
المزيد
تحقيقات موناكو تصعّد الاشتباك السياسي
المزيد
الجوع سببٌ قويّ لإثارة الغضب
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بايدن: الغرب يجب أن يبقى موحدا في مواجهة الحرب على أوكرانيا
المزيد
تحقيقات موناكو تصعّد الاشتباك السياسي
المزيد
قزي: الثنائي الشيعي منع عهد الرئيس عون من النجاح
المزيد
لجان الأهل في المدارس الخاصة تحذر من "انهيار وشيك" للقطاع التربوي
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لصون الطبييعة تناقش الخطة الوطنية غانم: للتضامن والعمل سوياً لتجاوز هذه المرحلة
الكشف عن سبب ارتفاع حالات إنفلونزا الطيور
القطط البرية تقضي تقريبا على الفئران الجرابية في جزيرة الكنغر
بيروت تستضيف ورشة عمل عربية لحماية الطبيعة واستدامة المراعي الحاج حسن: تنمية الأرياف مهمة ... فهي انبتت رجالاً شجعاناً هم خزان الجيش والزراعة والاقتصاد
المزارعون يرمون إنتاجهم.. تصعيد الأسبوع المقبل
اليك 7 نصائح لتبقى منتعشا في فصل الصيف