Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- قائد الجيش تفقد اللواء اللوجستي في كفرشيما: ليس أمامكم خيارات إما المؤسسة العسكرية أو الفوضى - بعد عزوف سعد.. بهاء الحريري يعلن: سأستكمل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري - بعد ضبط ١٢ طناً من الحشيشة في المرفأ... متورّط في قبضة "المخابرات" - كلودين عون: نعمل لتذليل عوائق تعترض إقدام النساء على تأسيس الأعمال - كورونا لبنان: 8116 إصابة جديدة و 17 حالة وفاة - أبو فاعور: كل التحية والاحترام لضباط وعناصر قوى الامن - الراعي يلتقي فرونتسكا ويدين الاعتداء على "اليونيفل" - حجار من بعبدا: مهلة التسجيل على منصة دعم وبرنامج أمان تنتهي في 31 الحالي وموعد الدفع بالدولار في آذار - ستريدا جعجع: زمن البروبغندا ولى وسيستعيد الشعب زمام المبادرة في الانتخابات المقبلة - دريان وغريو في السراي.. ميقاتي: لن ندعو إلى مقاطعة سنية للإنتخابات.. والمفتي: دار الفتوى حاضنة لجميع اللبنانيين - ٣ قرارات لوزير المال - النفط يبلغ أعلى مستوياته في 7 سنوات بفعل توتر أوكرانيا - جلسة مجلس الوزراء: سلفة الكهرباء لن تُبحث اليوم.. وهذا ما قاله وزير الطاقة - موازنةٌ على قياسِ اصحابِ الثرواتِ وأوَّلُهمْ "النجيبُ"...! - تأخيرٌ جديد لوصول الكهرباء: لبنان مديون لسوريا - عبدالله: للمصطادين في الماء العكر.. - انخفاض أسعار المحروقات.. والبراكس يوضح - كرم: دولة المزرعة انتهت إلى لا رجعة - أسرار الصّحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 28-01-2022 - عناوين الصحف ليوم الجمعة 28 كانون الثاني 2022

أحدث الأخبار

- تسلا تستكشف أعمالاً جديدة ستتجاوز السيارات الكهربائية - "غدي": هكذا تُنقذ نفسك والآخرين، في حال علقت سيارتك في الثلج! - الجغرافيا والطوائف وغاز لبنان: هوكشتاين لن يرفع الحصار - مستعينة بطائرات مسيرة.. بلدية تركية تقدم طعاما للمعز البري - حذاري قتل الضبع المخطط - قوى الامن توقف قتلة الضبع بإشارة من المدعي العام البيئي - في حدث نادر... أنثى فيل تضع توأماً في كينيا (صور) - وزير البيئة: تعيين هيئة مكافحة الفساد جزء من مسار التعافي - لجنة كفرحزير البيئية تحذر حكومة ميقاتي من الوقوع في فخ شركات الترابة القاتلة! - توقيف صائد الغزلان في الجنوب - بعد عقود من الأبحاث... بصل "بلا دموع" يُباع في بريطانيا - تعرّفوا إلى "جوناثان" ... أقدم حيوان زاحف في العالم - خوفاً من انتشار إنفلونزا الطيور... إعدام 26 بجعة تابعة للملكة إليزابيث - بالفيديو.. ولادة عجل بثلاث عيون وأربع فتحات أنف واصطفاف الأهالي لـ"عبادته" في الهند ! - في السعودية...أول فندق 5 نجوم للإبل في العالم (فيديو) - السعودية: العاشر من شهر شباط يوماً للنمر العربي! - علماء يكتشفون "بخار ماء" على كوكب "سوبر نبتون" - غاز شرق المتوسط..كسلاح سياسي أميركي - التشريعات البيئية: ضوابط في تكامل المنظور الاقتصادي البيئي - الحاج حسن: تعاون دولي لتمكين الفلاحين

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
حجار من بعبدا: مهلة التسجيل على منصة دعم وبرنامج أمان تنتهي في 31 الحالي وموعد الدفع بالدولار في آذار
المزيد
موازنةٌ على قياسِ اصحابِ الثرواتِ وأوَّلُهمْ "النجيبُ"...!
المزيد
النفط يبلغ أعلى مستوياته في 7 سنوات بفعل توتر أوكرانيا
المزيد
٣ قرارات لوزير المال
المزيد
تأخيرٌ جديد لوصول الكهرباء: لبنان مديون لسوريا
المزيد
مقالات وأراء

عون وميقاتي ورقصة وداع العام!

2021 كانون الأول 31 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر




على أنغام الميلاد وترانيم العيد، الممزوجة بآلام الفقراء ودموع اللبنانيين، خاصة أولئك الذين حلموا بأن الجنرال العائد من باريس، سيُعيد لبنانهم إلى سابق مجده، وارتسمت في مخيّلتهم صورة البطل المنقذ، فساروا في مواكب "هللويا" منذ أن وطأت أقدامه أرض مطار بيروت، وواكبوه حتى وصل بعد سنوات إلى سدة الرئاسة في قصر بعبدا.

ستة عشر عاماً على عودة الجنرال واستلامه من جديد زمام قيادة المسيحيين، وبعد خمس سنوات في نعيم القصر، أطلّ فخامته في وداع العام الأخير من عهده، بخطاب اعتقد البعض أنه سيزلزل الأرض تحت أقدام الفاسدين والمعطّلين في لبنان، ليتفاجأوا بأنه يتلوا عليهم محاضرة في العفة، ويغسل يديه من دم شعب بات يُجلد كل يوم بلقمة عيشه، ويُذل برغيف الخبز، وكرتونة إعاشة وبرميل مازوت.

نأى فخامته بنفسه عن أحبار السلطة والفساد، وكأنّه لم يُمضِ خمس سنوات في القصر المرصود، الذي حلم بالعودة إليه طيلة سنوات، وعطّل مع حلفائه البلاد سنتين حتى دخله كفاتحٍ لبلاد الأندلس.

شكا الرئيس إلى الشعب فلمن يشكو الشعب يا فخامة الرئيس ؟؟؟؟


قال الرئيس أنه لا يملك صلاحيات !!!
إذن من حكم البلاد منذ خمس سنوات، وعقد صفقة مع سعد الحريري وحزب الله وقوى الثامن من آذار؟؟؟
من شكّل حكومة حسان دياب، ومن يتحمل مسؤولية فشلها؟
من منع الحريري من تشكيل الحكومة التي يريد؟ ومن عقد الاتفاق مع ميقاتي؟ من أقسم يمين الحفاظ على الدستور؟ ومن يُصدر المراسيم والقوانين؟ ومن يستطيع حل المجلس النيابي ورد القوانين؟ ومن يملك أكبر كتلة نيابية وحصة الأسد في الحكومة؟ ومن قال: "كرمال عيون صهر الجنرال بلا ما تتشكل الحكومة"؟؟؟
وهل يجوز بعد كل ذلك التنصّل من المسؤولية، والتبروء من أحبار السلطة والفساد؟

لم ينسَ فخامته تذكير اللبنانيين ب لازمة "الجيش والشعب والمقاومة" وأرفقها بدعوته الخجولة إلى دور للدولة والجيش في حماية الوطن، ودعوة للحوار مع الذين يعتبرهم مسؤولين عن الفساد. وماذا سينتج حوار الفاسدين؟؟؟ أمّا عن الحوار مع الثوار، فهذا يُدمي القلب فعلاً، لأنه كما يبدو وبعد كل الذي حصل ما زال الرئيس لا يعرف مطالب شعبه، ولا سبب أوجاعهم ومآسيهم ومصادر شكواهم، وما زال ينتظر قدومهم ليلاقيهم على أدراج القصر، ليرفعوا إليه طلباتهم وينظر بها، بل ربما ينتظرهم ليهتفوا باسمه المُعظّم، أو ربما يريد أن يسمع شعارات السنوات الماضية "عون راجع" عفواً "عون باقٍ في القصر" ليردّ عليهم "يا شعب لبنان العظيم".

أما رئيس حكومته النجيب، الذي أراد أن يلاقيه في رقصة وداع عام البحبوحة والرخاء، فهو توافق معه على الدعوة لطاولة حوار، وجاراه في الشكوى من التعطيل، وعدم تسمية المعطلين. لكن فارق الطول بينهما يبدو أنه افسد رقصة التانغو، وجعلها أشبه بقفز فوق الحبال في سرك السياسة اللبنانية، التي تدور حبالها حول محور المذهبية، والميثاقية والمصالح، والاتفاق على ديمقراطية حق التعطيل المتبادل.

لم ينسَ رئيس الحكومة تذكيرنا باسم حكومته المعطّلة منذ ولادتها، بأنها حكومة "معاً للإنقاذ"، وأغدق الوعود على اللبنانيين، رغم أنه لم يبقَ من عمر حكومته سوى أشهر قليلة. واستخدم دولته عبقريته العسكرية، عندما سُئل عن حاكم المركزي فقال: "نحن في وضع صعب، ولا يمكن في الوضع الصعب أن أغيّر الضابط" .

ربما يجب تذكير دولته بقائد معركة ستالينغراد الجنرال فردريش باولوس.
بعد عيد الميلاد عام ١٩٤٢ تراجعت الحصة الغذائية للجندي الألماني في الجيش السادس المحاصر داخل ستالينغراد، إلى أقل من ٥٠ غراماً يومياً، ورفض هتلر تبديل القائد، وأغدق عليه الوعود، وتمت ترقيته إلى رتبة جنرال الجيش، لكن هذا الضابط الذي كان من أهم الذين خططوا لغزو الاتحاد السوفياتي، استسلم في نهاية كانون الثاني عام١٩٤٣ مع ٩٠ الف من جنوده، وخلال عملية الاستسلام وقف القادة السوفيات مذهولين من باولوس وطلبوا إليه تقديم وثائقه العسكرية، وخسرت المانيا ما يقارب من ٣٠٠ الف من خيرة جنودها في معركة ستالينغراد، بسبب عناد هتلر وفشل ضابطه المُفضّل، لتشكّل تلك المعركة بداية اندحار القوات النازية، وصولاً إلى سقوط ألمانيا بعد أقل من عامين.
فكم سيصمد لبنان وجنرال ميقاتي في معركة الليرة والدولار بعد ؟؟؟


- رئيس التحرير
















اخترنا لكم
بعد عزوف سعد.. بهاء الحريري يعلن: سأستكمل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
المزيد
كنعان: "وقفوا المزايدات الاعلامية بالمواسم الانتخابية"
المزيد
موازنةٌ على قياسِ اصحابِ الثرواتِ وأوَّلُهمْ "النجيبُ"...!
المزيد
اِلتِماسُ مفاوضاتِ ڤيينا
المزيد
اخر الاخبار
قائد الجيش تفقد اللواء اللوجستي في كفرشيما: ليس أمامكم خيارات إما المؤسسة العسكرية أو الفوضى
المزيد
بعد ضبط ١٢ طناً من الحشيشة في المرفأ... متورّط في قبضة "المخابرات"
المزيد
بعد عزوف سعد.. بهاء الحريري يعلن: سأستكمل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
المزيد
كلودين عون: نعمل لتذليل عوائق تعترض إقدام النساء على تأسيس الأعمال
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
فارس سعيد: الرأي العام ربط أزمته بسلاح حزب الله!
المزيد
دولةُ القساطلِ المهترئةِ تنفجرُ… متى نرتاحُ من الروائحِ الكريهةِ؟
المزيد
مكتب الادعاء في نقابة المحامين فند العيوب في مسارات التحقيق الداخلي والخارجي في جريمة مرفأ بيروت
المزيد
نقابة مستوردي المواد الغذائية: انخفاض الاسعار سيبدأ بالظهور على الأرض بصورة تدريجية
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
تسلا تستكشف أعمالاً جديدة ستتجاوز السيارات الكهربائية
الجغرافيا والطوائف وغاز لبنان: هوكشتاين لن يرفع الحصار
حذاري قتل الضبع المخطط
"غدي": هكذا تُنقذ نفسك والآخرين، في حال علقت سيارتك في الثلج!
مستعينة بطائرات مسيرة.. بلدية تركية تقدم طعاما للمعز البري
قوى الامن توقف قتلة الضبع بإشارة من المدعي العام البيئي